إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الصحة / الأمراض وعلاجها / بكين – وفاة 618 مصابا صينيا بفيروس كورونا وإجمال الإصابات 28 ألف شخص
فيروس كورونا القاتل في الصين

بكين – وفاة 618 مصابا صينيا بفيروس كورونا وإجمال الإصابات 28 ألف شخص

 

بكين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت وزارة الصحة الصينية، اليوم الجمعة 7 شباط 2020 ، ارتفاع حالات الوفاة جراء الالتهاب الرئوي الناجم عن فيروس “كورونا” في البلاد إلى 618 شخصا.

وأفادت اللجنة الصحية الصينية في بيان، بأن عدد المصابين بلغ 22112 حالة، من بينهم 817 غادروا المستشفى بعد تعافيهم.

وكانت السلطات الصينية قد ذكرت يوم أمس الخميس أنها سجلت في الأراضي الصينية أكثر من 28000 حالة إصابة مؤكدة بالنوع الجديد لفيروس “كورونا”، بينها 564 وفاة، وقعت غالبيتها في مدينة ووهان، كما تم تأكيد وجود أكثر من 220 إصابة ووفاة واحدة جراء هذه السلالة في 24 دولة خارج الصين.

هذا وكان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، قد أعلن يوم الأربعاء، بأن الإجراءات التي اتخذتها السلطات الصينية للسيطرة على الفيروس التاجي ومنع انتشاره تحقق نتائج إيجابية.

وكانت منظمة الصحة العالمية، أعنت أن يوم أمس الخميس شهد أول حالة لانخفاض عدد المصابين بالنوع الجديد لفيروس “كورونا” في الصين منذ بدء تفشيه.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية المعني ببرامج الطوارئ، مايكل رايان، في مؤتمر صحفي عقده في جنيف الخميس: “من السابق لأوانه التقدم بأي افتراضات بشأن تجاوز التفشي ذروته، لكننا سعداء بأن اليوم هو الأول الذي تم فيه انخفاض العدد الإجمالي للحالات المؤكدة للإصابة بالفيروس في الصين”.

وأكد رايان: “من السابق لأوانه الإعلان عن أي توقعات، لأننا ما زلنا في وسط تفش مكثف”.

وأوضح المسؤول أن مقاطعو هوبي، التي تعتبر مركزا للوباء، سجلت ارتفاعا مستمرا في عدد حالات الإصابة بالفيروس، لكنه لم يتم رصد مثل هذه الوتيرة في المقاطعات الصينية الأخرى.

ويأتي ذلك بعد أن أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهان غيبريسوس، أن يوم 5 فبراير سجل أكبر ارتفاع لعدد المصابين خلال 24 ساعة منذ بدء الوباء.

وأبلغت السلطات الصينية، يوم 31  كانون الأول – ديسمبر 2019 ، منظمة الصحة العالمية بتفشي التهاب رئوي مجهول المصدر في مدينة ووهان، مركز مقاطعة هوبي وسط البلاد، واكتشف الخبراء لاحقا أن المتسبب بالمرض هو نوع جديد من فيروس “كورونا” أطلق عليه اسم “2019-nCoV”.

وبعد تأجيلها هذه الخطوة مرارا، أكدت منظمة الصحة العالمية، أواخر يناير، أن هذا الخطر يمثل حالة طارئة بالنسبة إلى العالم كله وليس فقط للصين، داعية لاتخاذ إجراءات ضرورية على المستوى الدولي لمواجهة الوباء.

وحتى الخميس الحالي، سجلت في الأراضي الصينية أكثر من 28000 حالة إصابة مؤكدة بالنوع الجديد لفيروس “كورونا”، بينها 564 وفاة، وقعت غالبيتها في ووهان، كما تم تأكيد وجود أكثر من 220 إصابة ووفاة واحدة جراء هذه السلالة في 24 دولة خارج الصين.

يقول علماء إن فيروس “كورونا” الذي يجتاح الصين وينتشر في جميع أنحاء العالم، قد يكون على وشك الحصول على اسم رسمي.

وأطلق على الفيروس اسم 2019-nCoV، ما يعني أنه نوع جديد من فيروس “كورونا” اكتُشف عام 2019، ولكنه مجرد اسم مؤقت وفق (روسيا اليوم).

وظهرت أسماء أخرى غير رسمية، يُحتمل أن تكون غير دقيقة، بما في ذلك فيروس “كورونا” الصيني وفيروس ووهان، وحتى “إنفلونزا الثعابين”.

ولكن العلماء في اللجنة الدولية لتصنيف الفيروسات (ICTV)، يقولون إنهم اختاروا اسما لهذا الفيروس وقدموه للموافقة الرسمية. ولم يكشفوا عن الاسم الذي استقروا عليه، ولكنهم قالوا إنه يمكن الإعلان عنه في غضون أيام.
وقالوا إنه يجب ألا يحتوي على جغرافيا أو أسماء بشرية أو مراجع ثقافية، لتجنب رد الفعل التعسفي أو العنصرية المحتملة، كما يجب تجنب أسماء الحيوانات أو الأطعمة لأنها قد تكون غير دقيقة.

وتأتي أنباء تسمية الفيروس مع ارتفاع العدد الإجمالي للأشخاص المصابين حول العالم، إلى أكثر من 28 ألف حالة، ووفاة نحو  618 مريضا.

ونشرت منظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية لتسمية الأمراض، تحتوي على كلمات موصى بها، وتلك التي يجب تجنبها وأمثلة سيئة للأسماء.

وسُردت متلازمة الشرق الأوسط التنفسية كمثال سيئ، وكذلك الإنفلونزا الإسبانية، ومرض لايم، والتهاب الدماغ الياباني، وإنفلونزا الخنازير، وإنفلونزا الطيور، وجميعها محددة للغاية وقد تتسبب في “رد فعل” غير مبرر ضد الأشياء التي سميت باسمها.

وتشمل الكلمات الأخرى التي يجب تجنبها، كلمات مخيفة مثل “غير معروف” و”الموت” و”القاتل” و”الوباء”.

وقال الباحثون إن الأمر استغرق أكثر من شهر، إلى حين التوصل إلى اسم مناسب للفيروس، جزئيا، لأن هناك أشياء أكثر أهمية يجب القيام بها في بداية تفشي المرض، مثل مساعدة السلطات الصحية على تحديد ما يجب فعله لوقف الفيروس، وفهم أعمق لكيفية انتشاره والأعراض التي تسببه.

هذا وقررت السلطات الصينية، الأحد، حرق جثث ضحايا “فيروس كورونا” المستجد بالقرب من مكان وفاتهم، كما حظرت التقاليد الجنائزية مثل مراسم الوداع.

وذكر بيان توجيهي مشترك، صادر عن اللجنة الوطنية للصحة في الصين ووزارة الشئون المدنية ووزارة الأمن العام – بثته وسائل إعلام صينية، الأحد، أنه لا يجوز نقل رفات المتوفين بفيروس “كورونا” بين المناطق المختلفة، ولا يمكن حفظها بالدفن أو بأي وسيلة أخرى، بحسب ما نقلت (فرانس برس).

وأوضح أنه يجب تطهير الجثث ووضعها في حقيبة مختومة من قِبل العاملين في المجال الطبي حسب الاقتضاء، ولا يُسمح بفتحها بعد الختم، كما أنه يتعين على دور الجنازات إرسال أفراد ومركبات خاصة لتسليم الجثث وفقًا لطرق محددة، كما يجب حرق الجثث في محارق جثث محددة.
وكشفت السلطات الصينية، الاثنين، أن عدد الوفيات المؤكدة في البلاد من جراء فيروس كورونا المستجد، ارتفع إلى 350 بعدما أودى هذا الفيروس التنفسي المميت خلال الساعات الـ24 الماضية.
وقالت لجنة الصحة الوطنية، إن الساعات الـ24 الماضية سجلت أيضا 2590 إصابة جديدة بالفيروس التنفسي المميت، بينها 1921 إصابة في مقاطعة هوبي، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي للمصابين بكورونا في عموم البلاد إلى أكثر من 14 ألف شخص.

وفرضت مدينة ونجو الصينية الواقعة خارج هوبي، قيودا على تنقلات سكانها لاحتواء فيروس كورونا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

10 علامات من أعراض السرطان في جسم الإنسان

عواصم – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: