إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / سويسرا – مواصلة فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 21 – 24 / 1 / 2020
المنتدى الاقتصادي الدولي

سويسرا – مواصلة فعاليات منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 21 – 24 / 1 / 2020

دافوس – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

لليوم الثالث على التوالي ، تتواصل فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي في مدينة دافوس السويسرية بمشاركة شخصيات عالمية سياسية واقتصادية مؤثرة . 

وكانت إتطلقت يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني 2020 ، (فعاليات منتدى دافوس 2020) ، واتجهت الأنظار الرسمية والاعلامية لهذا الحدث الاقتصادي الذي يعد من بين الأهم عالميا، ويحظى بمتابعة كبيرة من المسؤولين ورجال الأعمال والصحافة والرأي العام؛ نظرا لأهمية المواضيع التي سيعالحها وثقل الأسماء المشاركة.

وقد انطلقت يوم الثلاثاء الفائت في مدينة دافوس بسويسرا فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمشاركة 3000 شخص من القادة والمسؤولين التنفيذيين من نحو 117 بلدا، وستستمر أعمال المنتدى حتى يوم الجمعة المقبل، ومن المواضيع الرئيسية التي سيبحثها المشاركون كيفية مواجهة الأزمة التي تعصف بالاقتصاد العالمي دون إحداث تأثيرات سلبية على البيئة. 

يبحث المشاركون عن “الدفء” من منظور اقتصادي، في أجواء برد قارسة وحرب تجارية تتواصل حلقاتها بين كبار الاقتصادات العالمية وإن شهدت هدنة مؤقتة على جبهتي أميركا والصين.

في دورة المنتدى الـ50 يشارك 3000 شخص تحت شعار العمل من أجل عالم “متماسك” وتنمية “مستدامة”.

واكتسب هذا الحدث، شهرة كبيرة حيث تتجمع النخبة العالمية لمناقشة أهم القضايا التي اختارها مؤسس المنتدى الاقتصادي العالمي كلاوس شواب.

هذا العام، وفي الوقت الذي يحتفل فيه المنتدى الاقتصادي العالمي بمرور 50 عامًا على انطلاقه، هناك إلحاح جديد يعلق على جبال الألب، حيث تواجه آفاق التجارة والنمو الاقتصادي العالمي، شركات التكنولوجيا، مستقبل التعددية والنظام الجيوسياسي تحديات متزايدة.

ليس أدل على الضغوط التي سيتعرض لها الحاضرون مما حمله التقرير السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي حول أكبر المخاطر التي تواجه العالم، حيث تبرز 5 مواضيع رئيسية تشغل بال الحاضرين في منتدى دافوس 2020.

هل سيسعى دونالد ترمب للتهدئة؟

أبقى الإغلاق الجزئي للحكومة دونالد ترمب بعيدا عن “دافوس” العام الماضي، ولكن في عام 2018، استخدم الرئيس الأميركي خطابه الذي ألقاه في دافوس للحديث عن أجواء التجارة العالمية، والتي كانت علامة مبكرة على التوترات التي جاءت فيما بعد.

بالنظر إلى أنه وقع المرحلة الأولى من اتفاق التجارة الذي أبرم مع الصين الأسبوع الماضي، من المتوقع أن يتخذ ترمب نبرة متوازنة في حديثه هذا العام.

ترمب قال الأسبوع الماضي “نريد أن يأتي هؤلاء القادة التجاريون في دافوس إلى الولايات المتحدة الأميركية”.

لكن ترمب سيراقب عن كثب أي مناورات جيوسياسية خاصة بعد قراره الأخير الذي سمح بمقتل قاسم سليماني في العراق.

ستكون “دافوس” المرة الأولى التي يحظى فيها عدد من زعماء العالم باللقاء وجهاً لوجه لمناقشة التطورات، بمن فيهم أنغيلا ميركل من ألمانيا والإسباني بيدرو سانشيز.

لكن البعض يبتعد قائلا: لن يحضر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجوستين ترودو من كندا، بينما سترسل المملكة المتحدة المستشار ساجيد جافيد، بينما يبقى رئيس الوزراء بوريس جونسون في بلاده لمتابعة ملف خروج بلاده من الاتحاد الأوروبي.

سيكون ظهور ترمب في دافوس محاطا بتباين ملحوظ مع ما يجري في داخل أميركا، إذ من المتوقع أن تبدأ محاكمة عزله في مجلس الشيوخ يوم الثلاثاء، بعد وقت قصير من خطابه في دافوس.

هل يمكن للنمو العالمي التعافي؟

على الرغم من أن ترمب قد خفف من حدة خطابه التجاري، إلا أن التوترات التي أثارتها إدارته تركت أسئلة معلقة حول احتمالات النمو العالمي.

صندوق النقد الدولي أشار إلى “الحواجز التجارية” كسبب رئيسي لخفض توقعاته للتوسع الاقتصادي في الخريف الماضي، وقد يخفضها بشكل أكبر في أحدث توقعاته التي ستنشر اليوم الاثنين.

في وقت سابق من هذا الشهر، قام البنك الدولي بتخفيض توقعاته للنمو العالمي لعام 2020 بمقدار 0.2 نقطة مئوية إلى 2.5%، محذرا من أن تخفيف التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين من غير المرجح أن يحقق تحسنا اقتصاديا سريعا.

وهذا يجعل الحضور في دافوس يتعاملون مع مسألة ما إذا كانت هناك حاجة إلى جهود تحفيز جديدة – وإذا كان الأمر كذلك، فمن ينبغي أن يكون مسؤولاً.. الحكومات أم البنوك المركزية؟.

هل تتطابق أعمال الشركات مع تعهداتها؟

يركز منتدى “دافوس” على قضية هامة وهي العلاقة بين الشركات والأطراف ذات العلاقة، ويناقش الرؤساء التنفيذيون تعهدات بالبدء في إيلاء أكبر قدر من الاهتمام للموظفين والعملاء والبيئة.

وقال مارتي ليبتون، المحامي المخضرم في وول ستريت بحسب صحيفة “فايننشال تايمز” اطلعت عليها “العربية.نت” إن “المحور الرئيسي هو كيفية إدارة أصحاب المصلحة”.

العام الماضي أصبحت الرسالة التي وقعها 181 من كبار المديرين التنفيذيين في الولايات المتحدة، رمزًا للتحول عن أولوية المساهمين. ودعا ليبتون إلى أن يقابل مثل هذا الخطاب العمل على تنفيذ مضمونه، خاصة من قبل كبار المستثمرين.

وستطلق شركات المحاسبة الأربع الكبرى مبادرة لتوحيد كيفية قيام الشركات بالإبلاغ عن مساهماتها في أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

هل يكون نقطة انطلاق لتحقيق التغيير؟

كشفت شركة مايكروسوفت قبل أيام أنها تسعى لجعل بصمتها الكربونية سلبية بحلول العام 2030 حيث تستهدف إزالة أي كربونات تنبعث من منتجاتها من الغلاف الجوي، مؤكدة تصميمها على مكافحة التغير المناخي.

ومن شأن هذا الالتزام أن يؤدي إلى إلغاء كل الكربون الصادر عن “مايكروسوفت” منذ تأسيسها في العام 1975.

من الخصوصية الرقمية إلى الضرائب، هناك خطر كبير على المديرين التنفيذيين لشركات التكنولوجيا الذين يشاركون في دافوس، كما صرح شواب لصحيفة فايننشال تايمز الأسبوع الماضي.

ولمسؤولين كبار في مايكروسوفت وغوغل وهواووي كلمات في منتدى دافوس الاقتصادي.

ستستضيف شيريل ساندبرغ، رئيسة عمليات فيسبوك الصحافيين والناشرين في “Facebook Space” الذي أقيم لإقناعهم بأن الشركة التي تتعرض لضغوط من بروكسل إلى واشنطن، يمكنها زيادة الفرص الاقتصادية و”التقريب بين العالم”.

تجلى هذا التحدي في تقرير صدر مؤخراً عن مجموعة مراقبة وسائل الإعلام Media Tenor، والتي وجدت أن قطاع التكنولوجيا ينظر إليه الآن من قبل الصحافة “بنفس التشاؤم الذي تشعر به صناعة التبغ”.

تحدي التغير المناخي ومكافحة آثار الكربون؟

بعد سنوات من العناوين الساخرة حول الطائرات الخاصة المتعطشة للوقود واعتراضات النشطاء على التغير المناخي، شجع المنتدى الاقتصادي العالمي هذا العام المشاركين على استخدام خيارات النقل منخفضة الكربون مثل القطار.

وخصص دافوس يوما للقوائم النباتية واكتشاف مصادر البروتين البديلة في قوائم المطاعم داخل المنتدى.

خلال العقد الماضي فشلت جهود تخفيف حدة التغييرات المناخية والتكيف معها والانبعاثات الكربونية من جانب الحكومات والشركات.

ما هو منتدى دافوس الاقتصادي العالمي ؟
دافوس في الواقع اسم مدينة سويسرية صغيرة يعيش فيها 11 ألف ساكن، وهي منتجع تزلج صغير في جبال الألب، وقد باتت مشهورة في كافة أنحاء العالم لأنها تحتضن المنتدى الاقتصادي العالمي كل عام.

تأسس المنتدى الاقتصادي العالمي ، عام 1971 بجهود عالم الاقتصاد الألماني كلاوس شواب، بالاعتماد على منظمة غير حكومية نجحت في تجميع الشركات والقادة والعديد من الشخصيات المؤثرة في العالم، على طاولة واحدة للنقاش.

ويعتبر المنتدى اليوم فرصة لمناقشة المواضيع التي تشغل المجتمع الدولي، وقد اكتسب هذا الحدث تسميته الحالية عام 1987، وقد دخلت التسمية عام 2015 رسميا لائحة المنظمات الدولية.

ما التطلعات؟

إنطلق “مندى دافوس 2020” يوم الثلاثاء 21 كانون الثاني الجاري ، ليستمر أربعة أيام، ويناقش فيه المشاركون قضايا اقتصادية ومواضيع أخرى تتعلق بالمناخ والبيئة.

وكل عام، يتم اختيار موضوع للمنتدى، وهو سيكون هذا العام حول “التنمية المستدامة” تحت شعار “من أجل عالم متماسك ومستدام”.

يخشى مراقبون أن يشكل المنتدى مجددا ساحة لإبراز الخلافات بين الشرق والغرب، وبين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبين رجال الأعمال والنشطاء الساعين إلى التصدي للمخاطر الداهمة التي تحدق بالعالم مع مطلع العقد الثالث للقرن 21.

فعلاوة على قضايا المناخ والبيئة، سيطغى على المنتدى خطر اندلاع نزاع بين الولايات المتحدة وإيران، مع تصاعد التوتر إثر الضربة الأميركية التي قُتل فيها قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

ومع ترؤس هان جينغ نائب رئيس الوزراء الصيني وفد بلاده إلى المنتدى، ستُسلط الأضواء على النزاع التجاري القائم بين بكين وواشنطن، على الرغم من التوصل هذا الأسبوع لاتفاق هدنة بعد عامين من التوتر.

وستكون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي أورسولا فان دير لايين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أبرز شخصيتين من الاتحاد الأوروبي تشاركان، وقد يبرز حضورهما الخلافات القائمة بين أوروبا والولايات المتحدة حول ملفات أساسية.

من جهته ، افتخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالإنجازات التي تم تحقيقها في فترة رئاسته، مشيرا إلى أن بلاده استطاعت عقد صفقات تجارية “ممتازة” مع العديد من دول العالم وبينها الصين.

وقال ترامب في كلمة في منتدى “دافوس” الاقتصادي، إن الولايات المتحدة تشهد نموا اقتصاديا لم يشهده العالم من قبل، حيث أن معدلات البطالة تراجعت في البلاد والاقتصاد تحسن.

وأضاف أنه: “منذ انتخابه (كرئيس للولايات المتحدة) تم خلق 5 ملايين فرصة عمل في أمريكا”، مشددا على أن معدلات البطالة الأمريكية خلال فترة إدارته تعتبر الأدنى إذا ما قورنت بفترة الرؤساء الأمريكيين الأخرى.

بالإضافة لذلك قال الرئيس الأمريكي، إن إدارته قامت بخفض الضرائب على قطاع الأعمال الأمريكي إلى مستويات متدنية، كما أنها تقوم بإزالة العقبات التشريعية التي تعيق تطوير قطاع الأعمال.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة حققت نجاحات غير مسبوقة في العالم، إذ قامت إدارته بتنظيم التجارة والهجرة، علاوة على ذلك مستوى المعيشة تطور.

وأشاد ترامب بمستوى العلاقات الحالي لبلاده مع الصين، وقال إن علاقنا مع الصين في أحسن حالاتها بعدما شهدت مرحلة عصيبة، مشيرا إلى أن اتفاق المرحلة الأولى الذي وقع مع بكين سيؤمن للولايات المتحدة نحو 200 مليار دولار في السنتين القادمتين، حيث ستنفقها الصين على خدمات وسلع زراعية أمريكية.

ولفت إلى أن الاتفاق التجاري مع الصين وضع عددا من المعايير لضمان تطبيق القانون، كما وافقت بكين على اتخاذ تدابير تتعلق بحماية الملكية الفكرية.

وأضاف، أن واشنطن وبكين ستواصلان المفاوضات التجارية، لذلك فإن أغلب الرسوم الأمريكية على البضائع الصينية ستبقى مفروضة.

وأضاف، أن إدارته عملت على إنهاء كارثة تجارية سببتها اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية، وأن بلاده قامت بإبرام صفقة تجارية ناجحة مع المكسيك وكندا عوضا عن اتفاقية أمريكا الشمالية.

وأشار إلى أن الولايات المتحدة خلال الأعوام الـ25 الماضية خسرت ربع فرص العمل في قطاع صناعة السيارات بسبب اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية 

وأضاف، أن “هذا لن يحدث مرة أخرى، حيث تم انتخابي لتنظيف هذه الفوضى.. لم أكن أفهم لماذا نخسر هذه الفرص التي تذهب إلى بلاد أخرى، الأمور كانت تزداد سوء وهذا سبب ترشحي للرئاسة”.

وفيما يتعلق بمجال الطاقة، قال ترامب إن الولايات المتحدة مستعدة لتوفير الطاقة للأوروبيين وهم ليسوا بحاجة لدول أخرى، مشددا على أن بلاده تمتلك احتياطيا غير مسبوق من الطاقة.

ما الذي حققه منتدى دافوس؟

تستخدم شركات عديدة هذا الحدث لتقديم تعهدات رئيسية بشأن قضايا مثل الاستدامة (عيش البشرية بطريقة مستدامة تحافظ على النظم الحيوية في كوكبنا باستخدام أمثل للموارد الطبيعية والطاقة النظيفة وتنظيم الاقتصاد والحياة الاجتماعية) أو لتحسين التنوع المجتمعي.

وقد حقق المنتدى بعض الإنجازات الملموسة أيضاً.

ففي عام 1988، أدت الاجتماعات بين رئيسي الوزراء التركي تورغوت أوزال واليوناني أندرياس باباندريو على هامش المنتدى إلى إعادة العلاقات بين البلدين اللذين كانا على حافة الحرب.

وفي عام 2000، استثمر التحالف العالمي للقاحات والتحصين المناعي (GAVI) المنتدى لإطلاق برامج تلقيح ملايين الأطفال ضد الأمراض.

ما هي اللحظات الرئيسية التي يمكن توقعها في المنتدى هذا العام؟

ربما سيكون دونالد ترامب نقطة الجذب الرئيسية بعد أن أهمل حضور المنتدى العام الماضي. إذ من المقرر أن يلقي خطاباً يوم الثلاثاء، وهو اليوم الذي يبدأ فيه النظر في مجلس الشيوخ الأمريكي في الاتهامات الموجهة إليه ضمن محاولة تفعيل إجراءات لعزله.

وفي غضون ذلك من المقرر أن توجه الناشطة غريتا ثونبرغ رسالة أخرى بشأن مواجهة التغيير المناخي بعد أن شقت طريقها عبر جبال الألب إلى دافوس بدلاً من استخدام وسائل النقل العام.

ومن الأسماء الأخرى التي ستحضى بالانتباه: سانا مارين، رئيسة وزراء فنلندا التي تبلغ من العمر 34 عاماً وتعد أصغر رئيس وزراء مستمر في الخدمة في العالم، ونجمة بوليوود، ديبيكا بادوكون التي ستتحدث عن معركتها مع الاكتئاب.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس – قمة الهولوكوست (أوشفتس النازية ) في عاصمة فلسطين المحتلة 23 / 1 / 2020

القدس المحتلة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: