في بيان له، قال مكتب بينيت إنه إلى جانب المحميات الطبيعية السبع – جميعها تقع في المنطقة C، وهي مناطق خاضعة للسيطرة الصهيونية (الإسرائيلية) الكاملة – سيتم توسيع 12 محمية طبيعية قائمة.

وجاء في البيان إن الخطوة لم تطبق لسنوات لأن الحكومة رفضت في السابق المصادقة عليها.

وجاء في البيان إن المواقع السبع الجديدة هي كهف أريئل ووادي أوغ ووادي مالحة ونهر الأردن الجنوبي و”بيترونوت كريك” و”ناحل تيرتسا” و”روتم ماسكيوت” في منطقة “عرفوت هياردن”.باتباع الإجراء الإداري، ستشرف سلطة الطبيعة والحدائق الإسرائيلية على افتتاح المواقع.

ونُقل عن بينيت قوله في البيان: “اليوم نعطي دفعة كبيرة لأرض إسرائيل ونواصل تطويرالمجتمعات اليهودية في المنطقة C، بالأفعال وليس بالكلمات”.

وأضاف: “تتمتع منطقة الضفة الغربية (يهودا والسامرة- حسب التسمية العبرية ) بمواقع طبيعية ذات مناظر خلابة. سنقوم بتوسيع المواقع القائمة وافتتاح مواقع جديدة أيضا”، مستخدما الاسم التوراتي للضفة الغربية، وأضاف بينيت: “أدعو جميع مواطني إسرائيل إلى التجول والسير عبر البلاد، والمجيء إلى يهودا والسامرة لمشاهدة معالم المنطقة واكتشاف المشروع الصهيوني ومواصلته”.

على الرغم من مخاطبة بينيت للمستوطنين اليهود ، لم يتضح بعد ما إذا كانت المواقع ستكون مفتوحة أمام السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية أيضا.

هذا وتم تعيين نفتالي بينيت، الذي يُعتبر سياسيا مؤيدا للاستيطان وهو رئيس حزب “اليمين الجديد” اليميني، وزيرا للجيش الصهيوني ( الحربية ) من قبل رئيس الوزراء الصهيوني المتهم بالفساد بنيامين نتنياهو في شهر تشرين الثاني – نوفمبر الفائت بعد أن سعى إلى الحصول على المنصب لسنوات.

منذ تعيينه، أمر بينيت بسلسة من الخطوات تضمنت إعطاء الضوء الأخضر لحي يهودي جديد في مدينة الخليل، التي تُعتبر بؤرة صراع، ووقّع على أمر لمنع مواطنين (إسرائيليين ) عرب أدينوا بتهم تتعلق بالإرهاب من الحصول على راوتب ومدفوعات من السلطة الفلسطينة، وأعلن عن هيئة جديدة لمحاربة ما يطلق عليها صهيونيا ، البناء غير القانوني الفلسطيني في الضفة الغربية.