إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / فلسطين والقدس والأقصى .. وشعب الجبارين المسلم .. والبطاقات العبرية الإلكترونية الممغنطة المرفوضة (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام

فلسطين والقدس والأقصى .. وشعب الجبارين المسلم .. والبطاقات العبرية الإلكترونية الممغنطة المرفوضة (د. كمال إبراهيم علاونه)

فلسطين والقدس والأقصى .. وشعب الجبارين المسلم .. والبطاقات العبرية الإلكترونية الممغنطة المرفوضة ..
د. كمال إبراهيم علاونه

ابن المسجد الأقصى المبارك

ابن أرض الإسراء والمعراج المقدسة
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين

الأقصى لنا والقدس لنا وفلسطين كلها لنا .. شخصيا لا أريد شراء بطاقة ممغنطة عبرية ثمنها 150 شيكل (42 $) من الإحتلال الصهيوني بطريقة مباشرة أو
غير مباشرة ..
بالأمس الجمعة المباركة 11 ربيع الأول 1441 هجرية / 8 تشرين الثاني 2019 م .. عدة مجندات يهوديات أوروبيات وجنود صهاينة من البيض والسود والدروز .. أرجعوني – كغيري من عشرات الرجال والنساء ممن أعمارهم فوق 58 عاما وفوق 62 عاما وأقل من 65 عاما – عدة مرات عن حاجز قلنديا العسكري الصهيوني وحاجز الزيتونة العسكري الصهيوني في عناتا على مداخل مدينة القدس المحاصرة بالجدار الفاصل والأسلاك الشائكة.. إنها عاصمتنا الفلسطينية المحتلة فلم أتمكن أو يتمكنوا من أبناء شعبي المرابط في بلادنا فلسطين من أداء صلاة الجمعة وسائر صلوات الضحى والعصر والمغرب والعشاء في مسجدنا الإسلامي العظيم (المسجد الأقصى المبارك) في أرضنا المقدسة المحتلة من الإحتلال الهمجي الصهيوني منذ عام 1948 .. أحرام على أصحابه الصلاة حلال لكل وبش يهودي أجنبى؟؟!
فإلى متى هذه المعاناه الفلسطينية العربية الإسلامية الأليمة ؟؟؟
حسبنا الله ونعم الوكيل ..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
سلام على القدس ومن أجل القدس من خارج القدس ..
سلام على الأقصى من أجل الأقصى ولو كنا من داخل أو خارج الأقصى .. فنحن أهل الأقصى وأصحاب الأقصى وحماة الأقصى..
سلام على فلسطين من أجل فلسطين من داخل فلسطين.. فنحن أهل فلسطين وشعب فلسطين وحماة فلسطين..
فلسطين في قلبي.. والقدس في قلبي.. والمسجد الأقصى في قلبي.. هذه رسالة من نابلس مدينتي..
الأقصى ينادينا.. الأقصى ينادينا.. الأقصى ينادينا.. الأقصى يئن من الحبس والجراح المثخنة..
والأقصى في قلب بيت المقدس، وبيت المقدس (القدس الشريف) في قلب فلسطين وهي قلب الخلافة الإسلامية الراشدة على منهاج النبوة في الزمان القريب الآتي إن شاء الله تبارك وتعالى. وهذه بشرى إسلامية حتمية لا ريب فيها فهي بشرى ربانية صادقة وبشرى نبوية مؤكدة بإذن الله العزيز الحكيم جل جلاله.
شخصيا أرفض الحصول على الإذن اليهودي الصهيوني العبري (الإسرائيلي ) الأجنبي كالتصريح أو البطاقة الإلكترونية الممغنطة المفروضة، للصلاة في مسجدنا الإسلامي العظيم في بيت المقدس، وذلك لأسباب إسلامية دينية ونفسية وأمنية وسياسية ومالية وإجتماعية وإعلامية وغيرها.
سنبقى شعب الجبارين المسلم العربي الفلسطيني من أولى العزم والبأس الشديدين كالطود الشامخ في الأرض المقدسة لأن هذه البلاد بلادنا وهذه الأرض أرضنا وهذا الوطن وطننا وهذه الديار ديارنا وهذا الأقصى أقصانا..
– تحيا فلسطين حرة عربية إسلامية من بحرها إلى نهرها، شاء من شاء وأبى من أبى.
+ تحيا القدس عاصمة فلسطين الأبدية.
+ يحيا الأقصى مسجدا إسلاميا فقط.
والله ولي التوفيق. سلام قولا من رب رحيم.
تحريرا في ضحى ذكرى يوم المولد النبوي الشريف في يوم السبت 12 ربيع الأول 1441 هجرية / 9 تشرين الثاني 2019 م.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: