إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بيروت – تواصل الاحتجاجات في لبنان ضد تدهو الاوضاع الاقتصادية والمطالبة برحيل الحكومة وإنتخابات برلمانية مبكرة
مظاهرات حاشدة في لبنان

بيروت – تواصل الاحتجاجات في لبنان ضد تدهو الاوضاع الاقتصادية والمطالبة برحيل الحكومة وإنتخابات برلمانية مبكرة

بيروت – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )ذكرت وسائل إعلام لبنانية، صباح اليوم الثلاثاء 22 تشرين الأول 2019 ، أن المتظاهرين بدؤوا بالتوافد إلى ساحة “رياض الصلح” في بيروت.

وتواصلت الاحتجاجات الشعبية الواسعة في لبنان لليوم السادس على التوالي ، رفضاً لفرض ضرائب جديدة تطال المواطنين اللبنانيين وتنديداً بالوضع المعيشي الصعب الذي يعاني منه الشعب اللبناني.

مظاهرات في بيروت للمطالبة برحيل الحكومة اللبنانية

وعمت الاحتجاجات مختلف المناطق اللبنانية وخاصة في المدن الكبرى: طرابلس، وصيدا، وصور، وزحلة، وبعلبك، وجونية، اضافةً الى العاصمة بيروت.

وقال الرئيس اللبناني، العماد ميشيل عون: إن المتظاهرين في الشوارع، يعبرون عن “ألم الشعب”، لكن “اتهام الجميع بالفساد غير عادل”.

الرئيس اللبناني العماد ميشيل عون

وشدّد عون في تصريحات نقلتها قناة (العربية)، على أنه يجب البدء باعتماد رفع السرية المصرفية عن حسابات كل من يتولى مسؤولية وزارية حاضراً أو مستقبلاً.

وتشهد لبنان منذ الخميس الماضي، مسيرات حاشدة، احتجاجاً على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، ومطالبة برحيل رموز النظام.
وكان زعيم حزب القوات اللبنانية الماروني، سمير جعجع، شدّد اليوم الاثنين، على استقالة حكومة رئيس الوزراء سعد الحريري، وتشكيل ما وصفها “حكومة صدمة”.
وقال: إن مشكلة الرئيس ميشيل عون، أنه لا يستمع لنصائح أحد، مشيراً إلى أن الأمين العام لـ (حزب الله)، حسن نصرالله لا يقرأ الشارع جيداً، والدليل التظاهرات ضده في أهم معاقل حزبه، وفق ما قال.
وفي السياق، اكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري انه لن يسمح لاحد بتهديد الشباب والشابات المتظاهرين، مضيفا “صوتكم مسموع واذا كان مطلبكم انتخابات مبكرة ليصل صوتكم فانا معكم. انتم أعدتم الهوية اللبنانية إلى مكانها الصحيح خارج اي قيد طائفي.”

وشدد الحريري في مؤتمر صحفي بعد جلسة لمجلس الوزراء اللبناني يوم أمس الاثنين، ان الإجراءات المنتظرة في الموازنة ومن خارجها سارت اليوم، ومن أهمها أن تكون الموازنة بعجز0.6 بالمئة ومن دون أي ضرائب، لافتا الى ان مصرف لبنان والمصارف تساهم بخفض العجز.

وأشار  الحريري الى أنه من الاجراءات المنتظرة خفض 50% من رواتب الوزراء والنواب الحاليين والسابقين، واعداد مشروع قانون استعادة الأموال المنهوبة، وتركيب “سكانر” على المعابر وتشديد العقوبات على المهربين، والغاء وزارة الاعلام وعدد من المؤسسات غير الضرورية حالا، وتسريع تلزيم معامل الكهرباء.

واعلن الحريري عن انه سيتم استقدام خبير مالي لدرس كل الاتجاهات للخصخصة في ملف شركات الخلوي. وشدد على أن الهدف من الممارسة السياسية تأمين كرامة الناس وأساسها الكرامة الفردية التي تأتي من خلال تأمين العمل والطبابة ومختلف الخدمات“.

وقال الحريري: “بعدما صبر اللبنانيون كثيراً وصلوا إلى مكان من اليأس ما أدى إلى الانفجار والمطالب كثيرة ومحقة ومتنوعة، لكنّ المطلب الواضح هو المطالبة بكرامتهم وباحترامهم”.

وتوجه الحريري الى المتظاهرين بالقول: “هذه القرارات قد لا تحقق مطالبكم لكن الأكيد انها تحقق ما انا اطالب به منذ سنتين، وهذه القرارات ليست للمقايضة، وقرار وقف التظاهر انتم تتخذونه ولن اسمح بتخويفكم“.

الى ذلك دعت قيادة الجيش اللبناني جميع المواطنين المتظاهرين والمطالبين بحقوقهم المرتبطة مباشرة بمعيشتهم وكرامتهم إلى التعبير في شكل سلمي وعدم السماح بالتعدي على الأملاك العامة والخاصة، واكدت تضامنها الكامل مع مطالبهم المحقة.

ودعت قيادة الجيش إلى التجاوب مع القوى الأمنية لتسهيل أمور المواطنين.

يأتي ذلك، رغم كلمة ألقاها رئيس الوزراء، سعيد الحريري، والذي عرض بنود الورقة الإصلاحية، التي تمت الموافقة عليها في مجلس الوزراء خلال اجتماعه أمس الاثنين.
وقال رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري إنه تم الاتفاق على الإجراءات المطلوبة وعلى موازنة 2020 التي تخلو من أي ضرائب، مشددا على أن ورقة الإصلاحات انقلاب اقتصادي في لبنان.
وجاء في كلام الحريري، بعد اجتماع الحكومة حول الإصلاحات الاقتصادية، إن الانفجار سببه حالة من اليأس وصل إليها الشارع، مؤكدا :” بأنه لن نسمح بتهديد المحتجين في الشارع”.

سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية

وقال الحريري :” الهدف من الممارسة السياسية تأمين كرامة الناس وأساسها الكرامة الفردية التي تأتي من خلال تأمين العمل والطبابة ومختلف الخدمات”.
وفي حين أشار إلى أن “هذه القرارات قد لا تحقق مطالب الشارع، لكنها تحقق مطالبي منذ سنتين”، قال ” الإصلاحات ليست مقايضة وأنتم من تقررون نهاية الاحتجاجات”.
ولفت إلى أن “اليأس دفع الشباب إلى النزول إلى الشارع، وهم يطالبون باحترام كرامتهم، وأمام هذا الواقع أعطيت شركائي في الحكومة مهلة 72 ساعة”.

وتوجه بكلمة للمواطنين قائلا:” إذا أراد المحتجون انتخابات برلمانية مبكرة فسأدعم ذلك”.
وشملت الإصلاحات، بحسب الحريري، أبرزها:
1- خفض 50% من عجز الكهرباء في لبنان
2- إلغاء وزارة الإعلام وعدد من المؤسسات الأخرى ودمج عدد من المؤسسات العامة.
3- تخفيض رواتب الوزراء والنواب بنسبة 50%.
4- قانون لإستعادة الأموال المنهوبة.
5- قانون لتشكيل هيئة لمكافحة الفساد.
6- تعيين مستشار مالي لتحديد التوجه بالنسبة إلى خصخصة قطاع الخليوي على أن نتخذ القرار لاحقاً في مجلس الورزاء.
7- إقرار مشاريع المرحلة الأولى من “سيدر”، خلال 3 أسابيع.
8-وضع “سكانر” على المعابر الشرعية وضبط المعابر غير الشرعية.
9- تعزيز الحماية الاجتماعية ورصد اعتماد 20 مليار ليرة لبرنامج دعم الأسر الأكثر فقرا.
10- دعم التصدير عبر إدراج بند في الموازنة لدعم الصادرات المصنعة في لبنان.
11- إشراك القطاع الخاص في بورصة بيروت وطيران الشرق الأوسط وكازينو لبنان ومرفأ بيروت وإدارة حصر التبغ والتنبك ومنشآت النفط.
وتوجه للمتظاهرين قائلا:” صوتكم مسموع وإذا كانت الانتخابات النيابية المبكرة هي هدفكم ، فأنا معكم وأنتم البوصلة ولولاكم لما وصلنا إلى هذه المرحلة”.

وتابع:” أنتم أعدتم الهوية اللبنانية إلى مكانها الصحيح خارج أي قيد طائفي”.
وبحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام”، بأن المتظاهرين يتحلقون حول مكبرات الصوت للاستماع إلى كلمة الرئيس سعد الحريري، وعند ذكر كل بند يهتفون “ثورة” و “الشعب يريد إسقاط النظام”.
وطالب المحتجون في الميادين اللبنانية، الحريري بالرحيل، وذلك رغم إعلان الحكومة موافقتها على بنود الورقة الإصلاحية، التي قدمها رئيس الوزراء للمجلس الوزاري.

ووفقا لوسائل إعلام عالمية ، فإن المعتصمين، أكدوا على استمرار الاعتصام، لافتة إلى أن الشعارات لم تتغير، وتطالب باسقاط الحكومة والنظام برمته.

يشار إلى أن مسيرات عارمة، تعم مناطق متفرقة من لبنان منذ يوم الخميس 17 تشرين الأول 2019 ، احتجاجاً على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد، وسط مطالبات برحيل رموز النظام.

 

خريطة لبنان – المحافظات والقضية

خريطة لبنان المفصلة

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس – السباق الانتخابي الرئاسي التونسي بالجولة الثانية 2019 بين المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي

تونس – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: