إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / تونس – السباق الانتخابي الرئاسي التونسي بالجولة الثانية 2019 بين المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي
المرشحان للانتخابات الرئاسية : نبيل القروي وقيس سعيد 2019

تونس – السباق الانتخابي الرئاسي التونسي بالجولة الثانية 2019 بين المرشحين قيس سعيّد ونبيل القروي

تونس – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلنت الهئية العليا للانتخابات في تونس أن حملة الدورة الثانية من الرئاسيات تنطلق الخميس. فيما لا يزال المرشح نبيل القروي في السجن. ويواجه القروي متصدر نتائج الدورة الأولى من هذه الانتخابات أستاذ القانون الدستوري قيس سعيد الأحد 13 أكتوبر/ تشرين الأول.

المرشحان للانتخابات الرئاسية : نبيل القروي وقيس سعيد 2019

وتنطلق حملة الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية التونسية اليوم الخميس 10 تشرين الاول 2019 ، وفق ما أعلنته الهيئة العليا للانتخابات، وافرج رسميا عن المرشح الرئاسي نبيل القروي، وهو أحد المرشحين الفائزين في الدور الأول، في السجن ، يوم الاربعاء 9 تشرين الاول الجاري .

وقال رئيس الهيئة نبيل بفون في مؤتمر صحافي يوم الأحد 13 أكتوبر/ تشرين الأول، سيكون موعدا لإجراء الدورة الرئاسيّة الثانية، وتنطلق الحملة بدايةً من يوم غد الخميس”.

ويتنافس في الدورة الثانية المرشّح المستقلّ وأستاذ القانون الدستوري قيس سعيّد، ورجل الأعمال نبيل القروي الموقوف بتهمة غسيل أموال وتهرب ضريبي.

المرشحان للانتخابات الرئاسية : نبيل القروي وقيس سعيد 2019

ونبيل القروي رجل أعمال مثير للجدل وتمكن من الترشح للدورة الرئاسية الثانية بنسبة 15,6 في المئة رغم كونه موقوفاً بتهمة غسل أموال وتهرب ضريبي ويخوض حزبه “قلب تونس” الانتخابات التشريعية الأحد.

في 15 أيلول/سبتمبر، تصدّر قيس سعيِّد، أستاذ القانون الدستوري الآتي من خارج الأحزاب الرئيسية، الدورة الأولى بحصوله على 18,4 في المئة من الأصوات.

انطلاق الحملة الانتخابية والقروي 

وكانت رفضت محكمة الاستئناف يوم الثلاثاء الفائت طلب الإفراج عن القروي، ما ضعف مسار الانتخابات في البلاد. وجدّد الرئيس التونسي الموقّت محمّد الناصر دعوته إلى إيجاد الحلول اللازمة “لضمان تكافؤ الفرص بين المترشحَين” في الانتخابات.

ويتهم القضاء نبيل القروي بالتورّط في قضايا تبييض أموال والتهرب الضريبي، وكان أوقف في 23 أغسطس/ آب الماضي.

ورفض القضاء كلّ مطالب الإفراج عنه السابقة حتى يوم الاربعاء 9 تشرين الاول الجاري . وكان تم الجمعة الفائت إرجاء النظر في الطلب حتّى الأربعاء، بسبب اضراب للقضاة، ثم تقرّر أن يكون الثلاثاء.

وأكّد بفون أنّ الهيئة “بذلت كلّ ما لديها لضمان مبدأ تكافؤ الفرص (بين المترشّحين)… وقد راسلنا وزارة العدل ووكيل الجمهوريّة والقاضي المتعهد بالملفّ من أجل تمكين القروي من تقديم تصريحات إعلاميّة وطالبنا بإطلاق سراحه”.

المرشح الرئاسي التونسي نبيل القروي

هذا ، وتجمهر العشرات من أنصار المرشح الرئاسي، نبيل القروي، أمام السجن، احتفاءً بلحظة إطلاق سراحه، بعد أشهر من الاعتقال حرمته من خوض الحملة الانتخابية في الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية التونسية.

وخرج القروي المتهم في قضايا غسل أموال وتهرب ضريبي محاطاً بمجموعة من أنصاره، حملوه على الأكتاف، وسرعان ما صعد إلى سيارة سوداء، غادرت محيط السجن، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).

وكانت محكمة تونسية، قد قضت الأربعاء، بالإفراج عن نبيل القروي، رئيس حزب (قلب تونس)، والمرشح للدور الثاني من الانتخابات الرئاسية التونسية المقررة الأحد المقبل.
وقال الناطق باسم المرشح الرئاسي نبيل القروي، حاتم المليكي، إن “تونس تمر اليوم بعد هذا الإفراج إلى مرحلة جديدة في حياتها السياسية”.
وأضاف في حديث لـ  (سكاي نيوز عربية) نبيل القروي هو خبر ينتظره العديد من التونسيين خوفاً على مسارهم الديمقراطي والانتخابي، كما يعد انتصاراً للمسيرة التي تخوضها تونس، الخبر مفرح لقلب تونس”.
وتفصيلا ، على الرغم من توقيف نبيل القروي بتهمة الفساد قبل بدء حملة الانتخابات الرئاسية في تونس، إلا أنه فاز بثاني أكبر نسبة من أصوات الناخبين وتأهل لخوض الجولة الثانية أمام منافسه قيس سعيد.

مثيرٌ للجدل

لا يزال موضوع ترشح القروي (55 عاماً) يثير الجدل في الشارع التونسي، إذ أقر البرلمان التونسي في يونيو/حزيران الماضي تعديل القانون الانتخابي الذي ينص على “رفض وإلغاء ترشح كل من يتبين قيامه أو استفادته من أعمال ممنوعة لصالح الأحزاب السياسية خلال السنة التي تسبق الانتخابات التشريعية أو الرئاسية”.

لكن القرار لم يُصدق من قبل الرئيس التونسي الراحل الباجي قائد السبسي، الأمر الذي سمح للقروي بالترشح بسبب عدم المصادقة على القانون.

ويحتل نبيل القروي المرتبة الثانية بعد الاستاذ الجامعي قيس سعيّد..

وكان القروي قد أسس حزب “قلب تونس” ودخل به الانتخابات، لكنه سُجن قبل انطلاق الحملة الانتخابية، لذا قامت زوجته سلمى سماوي بدوره وواصلت الحملة الانتخابية نيابة عنه.

ويواجه القروي وقناته التلفزيونية (قناة نسمة) التي كانت مقربة من نظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي تهماً متعلقة بالفساد.

من التجارة إلى الإعلام

وعُرف القروي كرجل أعمال يدير شركات كبرى قبل أن يصبح وجهاً إعلامياً. وأصبح شخصية إعلامية عندما أسس مع شقيقه غازي شركة “قروي آند قروي” للإعلام عام 2002.

ومع اندلاع الثورة التونسية عام 2011 بدأت قناته التلفزيونية التي كانت تقدم برامج ترفيهية، تغطي الأخبار السياسية باللهجة العامية، وحظيت بمتابعة واسعة في تونس.

وأثار فيلم “بيرسيبوليس” الفرنسي الإيراني الذي جسّد صورة الذات الإلهية، حفيظة المتشددين الذين هاجموا منزله بعد أن بثت قناته الفيلم، وفرضت الحكومة على القناة غرامة مالية بقيمة 1,200 يورو بتهمة “تعكير صفو النظام العام”.

انتقادات واتهامات

انتقد كثيرون القروي بسبب “تسخير قناته التلفزيونية لخدمة حملة الباجي قائد السبسي للرئاسة” عام 2014، فقدم استقالته من القناة عام 2016 وانضم لاحقاً إلى حزب “نداء تونس”.

ومُنعت قناة “نسمة” (التي كان لرئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو برلسكوني حصة فيها)، من تغطية الحملات الانتخابية لاتهامها بمحاولة “التأثير على مفاصل الدولة”.

ويواجه القروي حالياً تهماً متعلقة بالفساد المالي تعود لعام 2017، إذ رفعت منظمة “أنا يقظ” دعوى قضائية ضده بتهمة “التهرب الضريبي” و “القذف” و”التعنيف” بعد أن سُرّب شريط مصور يعلن فيه القروي استعداده إطلاق حملة تشويه سمعة أعضاء المنظمة المذكورة، والتي تسببت بفضيحة له في ذلك الوقت. وجّمدت ممتلكات القروي ومنع من السفر منذ ذلك الحين.

مساعدات وإعانات

قدم القروي في السنوات الأخيرة نفسه كرجل أعمال نشِط في مجال الأعمال الخيرية، ووزيع الإعانات للمحتاجين والفقراء في المناطق الداخلية، كما لعبت قناته التلفزيونية دوراً كبيراً في تكريس تلك الصورة عنه.

وكان القروي يخالط الفقراء ويستمع إلى شكاويهم من خلال برنامجه التلفزيوني “خليل تونس” الذي كان يلتقي من خلاله بعدد كبير من الشباب العاطلين عن العمل.

ويقول القروي: “إنه من خلال ذلك البرنامج التلفزيوني استطاع التقرب من الناس وفهم مشاكلهم، لذا فكر في الترشح للرئاسة في مطلع العام الحالي”.

خطابات ساخنة بالإنابة

قادت سلوى السماوي، زوجة القروي إلى جانب بعض قادة حزب “قلب تونس” حملة زوجها الانتخابية، ولفتت إليها الأنظار من خلال براعتها في إلقاء الخطب نيابة عن زوجها.

“نبيل في السجن، وكل التونسيين في السجن، معا لإخراج تونس من سجن الفقر”، بهذه الشعارات الحماسية التي تدغدغ مشاعر التونسيين الفقراء، استطاعت سلوى السماوي لعب دور كبير في تحقيق نتائج الانتخابات وإيصال زوجها إلى الجولة الثانية.

وركزت سلوى خلال الحملة الانتخابية على الفقراء والمناطق المهمشة مثل مدينة قفصة والمحسوبة في جنوب غربي البلاد.

وأجرت حوارات عديدة مع عدة قنوات تلفزيونية محلية وعالمية أثناء الحملة الانتخابية، بدت فيها مدافعة شرسة عن زوجها واصفة إياه بـ”السجين السياسي” وقالت إن التهم الموجهة إليه “ما هي إلا لإزاحته من السباق الانتخابي لشعبيته الواسعة”.

وسلوى السماوي هي خريجة الهندسة الصناعية في الولايات المتحدة وتتحدث الإنكليزية والفرنسية بطلاقة.

وفقد الزوجان ابنهما “خليل” في سن العشرين، في حادث سير عام 2016، وحمل البرنامج التلفزيوني الأسبوعي الذي كان يقدمه القروي عبر قناة نسمة “خليل تونس” مما زاد من تعاطف الناس معه.

ولم يتأهل للدور الثاني سياسيون وإسلاميون منهم: رئيس الوزراء يوسف الشاهد، ورئيسا وزراء سابقان، ورئيس سابق، ووزير الدفاع، إضافة إلى عبد الفتاح مورو، مرشح حزب النهضة الإسلامي المعتدل.

المرشح الرئاسي قيس سعيّد للدورة الثانية .. سيرة ذاتية مختصرة 

يمثل أستاذ القانون الدستوري في الجامعة التونسية قيس سعيّد المرشح للدورة الرئاسية الثانية، لدى شريحة واسعة من التونسيين رجل الصرامة و”النظافة” والذي يقدم نفسه كمستقل، متبنيا بعض الأفكار المحافظة.

يعتبر كثير من التونسيين أن المرشح قيس سعيّد الذي شكل مفاجأة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية، هو “رجل الصرامة والنظافة”، القادر على قيادة تونس في المرحلة المقبلة، وتحقيق تطلعات الشباب وخاصة الطلبة وجل أنصاره منهم، وذلك برغم افتقار أستاذ القانون الدستوري للخبرة في مجال العمل السياسي.

المرشح الرئاسي التونسي قيس سعيد

وقد ولد سعيّد في 22 فبراير/شباط 1958 لعائلة من الطبقة الاجتماعية الوسطى من أب موظف وأم ماكثة في البيت، درس بالجامعة التونسية وتخرج منها ليدرس فيها لاحقا القانون الدستوري قبل التقاعد منذ سنة.

وحصل سعيّد الذي شكل مفاجأة الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية التونسية، على دبلوم في سن 28 عاما من الأكاديمية الدولية للقانون الدستوري في تونس، ثم باشر تدريس القانون في جامعة (سوسة) وأشرف لفترة وجيزة على قسم القانون العام لينتقل إثرها ومنذ 1999 وحتى 2018 إلى جامعة العلوم القانونية والسياسية في تونس العاصمة.

ولسعيّد بنتان وولد وهو متزوج من القاضية إشراف شبيل التي ظهرت لأول مر برفقته خلال الأيام الأخيرة من حملته الانتخابية بشعرها القصيرة ونظاراتها الشمسية.

ولم يتحصل سعيّد الذي يلقبه أنصاره بـ”الأستاذ” احتراما لشخصه، على شهادة الدكتوراه وكانت كتاباته ومنشوراته نادرة. ويلقبه طلبته بالشخصية التي تكرس حياتها لمهنتها وهي التدريس ويظهر في صورة الإنسان المستقيم والصارم والذي نادرا ما يبتسم.

وجل أنصاره هم طلبة متطوعين، إلى جانب شخصيات كان حضورها بارزا خلال احتجاجات “القصبة 1” عام 2011 والتي كانت منعرجا في مسار الانتقال الديمقراطي في البلاد إثر سقوط نظام الرئيس الأسبق زين العابدين بن علي. كما عرف شهرة واستحسانا خلال ظهوره المتعدد منذ 2011 في وسائل الإعلام، يقدم التفسيرات والتوضيحات وتبسيط المسائل الدستورية المعقدة خلال كتابة الدستور الجديد للبلاد عام 2014.

وأثار سعيّد الجدل في البلاد منذ إعلان ترشحه للانتخابات لقلة المعلومات حوله ولقربه من شخصيات سياسية محافظة. واعتبره البعض يساريا وصنفه آخرون بالإسلامي المحافظ. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي العديد من مقاطع الفيديو التي تظهر بعض التوجهات والأفكار للرجل الذي يدافع بشدة على لامركزية القرار السياسي وضرورة توزيع السلطة على الجهات.

ويدعو سعيّد لانتخاب مجالس جهوية تعين بدورها ممثلين لها “من أجل أن تصل إرادة الشعب للسلطة المركزية ومقاومة الفساد”. وظهر في نوايا التصويت في استطلاعات الرأي في الربيع الفائت وذلك لكونه شخصية خارج نظام الحكم والسياسيين وقريبة من التونسيين الذين ملوا من نظام الحكم وممثليه.

كما ينظر لسعيّد “كرجل نظيف” ويقطن منزلا في منطقة اجتماعية متوسطة وتتمركز حملته الانتخابية في مكتب متواضع وسط العاصمة. وانتقد سعيّد لمواقفه المحافظة في بعض المسائل الاجتماعية لكنه وفي خطاباته لا يستند إلى مرجعيات دينية وعقائدية إطلاقا.

وقال عنه خبير القانون الدستوري وأستاذه السابق عياض بن عاشور في تصريح لصحيفة “لاكروا” الفرنسية “هو بالفعل محافظ جدا وليس إسلاميا ولا يقدم قناعاته الشخصية في خصوص المسائل الأولوية”.

إلا أن سعيّد أكد إثر صدور نتائج الدورة الأولى وفي مؤتمر صحفي على أنه “لا رجوع عن المكتسبات في ما يتعلق بالحريات وحقوق المرأة”، رافضا مقترح المساواة في الميراث.

وسيكون الرئيس القادم لتونس إن تم انتخابه الأحد المقبل أمام تحدي توسيع دائرة مناصريه الذين يقفون إلى جانبه الآن تطوعا.

الانتخابات الرئاسية التونسية المبكرة 2019 أو الانتخابات الرئاسية التونسية 2019 هي الانتخابات الرئاسية الحادية عشرة في تونس والثانية بعد الثورة التونسية والتي ينتخب فيها رئيس الجمهورية التونسية السابع في تاريخ البلاد، تشرف على العملية الانتخابية هيئة مستقلة تدعى الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
كان من المفترض أن تجرى الانتخابات في 17 و24 نوفمبر، غير أن المواعيد الانتخابية قد تغيرت في ظل ما فرضته وفاة الرئيس السبسي، فقدمت الانتخابات إلى تاريخ 15 سبتمبر لضمان عدم تجاوز الآجال الدستورية التي تضبط مواعيد إجراء الانتخابات المبكرة على أن لا تقل عن 45 يوما ولا تزيد عن 90 يومًا، وفقًا لما يقتضيه الدستور. سيتم إجراء جولة ثانية من الانتخابات إذا لم يحصل أي مرشح على أغلبية الأصوات، أي 50℅ زائد واحد، ولن تتجاوز انتخابات الإعادة 3 تشرين الثاني – نوفمبر 2019 .
المترشحون في الجولة الانتخابية الرئاسية الأولى
فُتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية يوم 2 آب – أغسطس 2019 وأغلق يوم 9 آب – أغسطس 2019 ، وقدم خلال هذه المدة 97 شخصا ملفات ترشحهم للهيئة.
في 14 ىب – أغسطس، نشرت الهيئة القائمة الأولية للمترشحين المقبولين وبها 26 مترشحا، على أن تُعلن القائمة النهائية يوم 31 آب – أغسطس بعد انتهاء فترة الطعون.
في 31 آب – أغسطس، أُعلنت القائمة النهائية للمرشحين وشملت 26 مرشحًا كالآتي:
النتائج الاننتخابية الرئاسية التونسية ( الدورة الأولى )
نتائج الانتخابات الرئاسية التونسية التي أجريت في 15 أيلول – سبتمبر 2019
المترشحين الدورة الأولى الدورة الثانية
الأصوات % الأصوات %
قيس سعيد مستقل 711 620 18.40
نبيل القروي قلب تونس 517 525 15.58
عبد الفتاح مورو حركة النهضة 530 434 12.88
عبد الكريم الزبيدي  مستقل 864 361 10.73
يوسف الشاهد  تحيا تونس 049 249 7.38
أحمد الصافي سعيد  مستقل 951 239 7.11
لطفي المرايحي  الاتحاد الشعبي الجمهوري 190 221 6.56
سيف الدين مخلوف  ائتلاف الكرامة 351 147 4.37
عبير موسي  الحزب الدستوري الحر 461 135 4.02
محمد عبو  التيار الديمقراطي 287 122 3.63
المنصف المرزوقي  حراك تونس الإرادة 338 100 2.97
مهدي جمعة  البديل التونسي 371 61 1.82
المنجي الرحوي  الجبهة الشعبية 346 27 0.81
محمد الهاشمي الحامدي  تيار المحبة 384 25 0.75
حمة الهمامي  مستقل 252 23 0.69
إلياس الفخفاخ  التكتل 532 11 0.34
سعيد العايدي  بني وطني 198 10 0.30
عمر منصور  مستقل 160 10 0.30
محسن مرزوق  مشروع تونس 376 7 0.22
حمادي الجبالي  مستقل 364 7 0.22
ناجي جلول  مستقل 166 7 0.21
عبيد البريكي  حركة تونس إلى الأمام 799 5 0.17
سلمى اللومي الرقيق  حزب الأمل 093 5 0.15
محمد الصغير النوري  مستقل 598 4 0.14
سليم الرياحي  حركة الوطن الجديد 472 4 0.13
حاتم بولبيار  مستقل 704 3 0.11
الأصوات الصحيحة 973 372 3 97.34
الأوراق البيضاء 867 23 0.69
الأوراق الملغاة 344 68 1.97
المجموع 184 465 3 100 100
الامتناع 382 609 3 51.02
المشاركة 184 465 3 48.98
المسجلون 307 081 7 100 307 081 7 100
المصدر: الهيئة العليا المستقلة للانتخابات
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تونس – النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية التونسية 2019 : النهضة 52 مقعدا وقلب تونس 38 مقعدا

تونس – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: