إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / تل ابيب – مبادرة أفيغدور ليبرمان لتشكيل حكومة وحدة قومية صهيونية بثلاثة أحزاب (الليكود وأزرق أبيض وإسرائيل بيتنا )
رؤوفين ريفلين الرئيس الصهيوني بالوسط وعلى يمينه بنيامين نتنياهو وعلى يساره بيني غانتس

تل ابيب – مبادرة أفيغدور ليبرمان لتشكيل حكومة وحدة قومية صهيونية بثلاثة أحزاب (الليكود وأزرق أبيض وإسرائيل بيتنا )

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )نشرت وسائل الإعلام العبرية ، الليلة الماضية، خطة زعيم حزب (إسرائيل بيتنا)، أفيغدور ليبرمان، لتشكيل حكومة وحدة قومية صهيونية ، والتي حددها بأربع نقاط.

ووفق الخطة فإن رئيس الوزراء، زعيم حزب (الليكود)، بنيامين نتنياهو أولاً يكون في رئاسة الحكومة، ثم زعيم حزب (أزرق أبيض)، بيني غانتس، على أن تكون حكومة الوحدة القومية الصهيونية ، بين ثلاثة أحزاب هي (الليكود)، وقائمة (أزرق وأبيض)، وحزب (إسرائيل بيتنا).
وفي الوقت الذي أعلن فيه حزب (الليكود) أن ليبرمان لم يقدم في خطته أي شيء جديد، ولم يتعهد بتصويته ضد حكومة يسارية، بينما رحب (أزرق وأبيض) بالمبادرة وباركها، ودعا (الليكود) إلى التفاوض مع (أزرق وأبيض) وفقاً لخطة ليبرمان لتشكيل حكومة وحدة، كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا).

واشترط ليبرمان لتنفيذ خطته في تشكيل حكومة الوحدة، أن يتخلى نتنياهو عن أحزاب اليمين وأحزاب الحريديم، أي أن يفكك كتلة اليمين ويتحدث فقط باسم (الليكود)، وأن يتخلى غانتس عن التناوب على رئاسة الحكومة، بأن يكون أولاً، بل أن يكون نتنياهو هو رئيس الحكومة الجديدة في المرحلة الأولى.

وقال ليبرمان حسب وسائل الإعلام العبرية : “إن نتائج الانتخابات وتحديات الأمن والاقتصاد، وتطور المنطقة ومعاداة السامية التي بدأت تظهر بشكل رئيسي في العالم، تتطلب حكومة وحدة وفقاً للنقاط التالية: تشكيل فريق من الأحزاب الثلاثة لصياغة خطوط  حكومة الوحدة، وتحديد بشكل واضح جميع القضايا المدرجة في جدول الأعمال،، الأمن والاقتصاد والمجتمع والدين والدولة).

ورأى ليبرمان أن هذا المخطط الوحيد الذي يمكن أن يقود “إسرائيل” إلى إقامة حكومة وحدة مستقرة، إذا كان الجميع قادراً على التغلب على كل المصالح  الشخصية.

وأكد أن حزب (إسرائيل بيتنا) لن ينضم إلى أي حكومة ضيقة، ولا إلى حكومة يمنية بزعامة نتنياهو، والأحزاب اليمينية وأحزاب الحريديم، كما لن ينضم إلى حكومة يسارية مدعومة من القائمة المشتركة.

وتفصيلا ، أعلن زعيم حزب “يسرائيل بيتينو”، أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم الأربعاء 9 تشرين الأول 2019 ، عن مبادرته لتشكيل حكومة وحدة صهيونية “إسرائيلية” ، وسط تعثر محاولات رئيس حكومة تل أبيب ، بنيامين نتنياهو، بتشكيل حكومته الخامسة، في ظل النتائج غير الحاسمة التي أفرزتها الانتخابات الأخيرة.

اليهودي الروسي أفيغدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنا في الكنيست العبري

ويطرح ليبرمان في مبادرته، تشكيل فريق عمل مشترك مكون من “كاحول لافان” والليكود و”يسرائيل بيتينو”، لصياغة المبادئ الأساسية التي ستقوم عليها الحكومة الجديدة .

وفي المرحلة الثانية، وفقًا للمبادرة، يتم اعتماد مقترح الرئيس الصهيوني “الإسرائيلي” رؤوفين ريفلين، المتعلق برئاسة الحكومة العبرية ، والذي يقضي بأن يتولى نتنياهو رئاسة الحكومة المقبلة، ولكن في حال تعذّر عليه القيام بمهامه، بسبب تقديم لائحة اتهام ضده، سيتنحى ويتولى رئاسة الحكومة مكانه رئيس كتلة “كاحول لافان”، بيني غانتس. 

وفي المرحلة الثالثة، سيتم تشكيل حكومة وحدة من الأحزاب الثلاثة، التي سيتعين عليها المصادقة مباشرة على ميزانية الدولة للعام 2020، بالإضافة إلى إقرار ميزانية الجيش الصهيوني عبر خطة لعدة سنوات لاستخدامها في السنوات العشر القادمة.

وفي المرحلة الأخيرة، يتاح لجميع الأحزاب والكتل البرلمانية التي قد توافق على المبادئ الأساسية التي أقيمت بناء عليها حكومة الوحدة القومية الصهيونية  ، فرصة الانضمام للحكومة.

وبحسب التقديرات فإن مبادرة ليبرمان، ستصطدم برفض قائمة “كاحول لافان”، التي تصر على تشكيل حكومة بقيادة غانتس، إذ أن الصيغة التي طرحت من خلالها مبادرة ليبرمان، تشير إلى أن نتنياهو سيتولى منصب رئيس الحكومة أولا بناء على اتفاق تناوب؛ بما يتوافق مع طرح الرئيس الصهيوني .

بالمقابل، قد تغري مبادرة ليبرمان، نتنياهو، وتدفعه للتخلي عن كتلة اليمين، وإنهاء شراكته مع الأحزاب الحريدية، دون أن يكلفه ذلك ثمنا سياسيًا، حيث أن مبادرة ليبرمان تبقي كذلك الباب مواربًا أمام هذه الأحزاب للانضمام للحكومة، بعد تشكيلها، إذا التزمت بـ”المبادئ الأساسية” التي سيتم إقرارها بتوافق “كاحول لافان”، الليكود و”يسرائيل بيتينو”.

وبخلاف توقعات سابقة بأن يعيد نتنياهو، للرئيس الصهيوني “الإسرائيلي” رؤوفين ريفلين، التكليف الممنوح إليه لتشكيل الحكومة الأسبوع الماضي، لا زال نتنياهو محتفظًا به.

وأرجع محللون صهاينة تأخر نتنياهو في إعادة التفويض، رغم الجمود السياسي المتواصل منذ الإعلان عن نتائج الانتخابات، في ظل عدم حدوث أي تطورات، إلى انتظاره مبادرة ليبرمان.

لكن ليبرمان استبعد ذلك، ولو بطريقة غير مباشرة، إذ قال في لقاء مع صحيفة “معاريف”، نشر أمس الثلاثاء، إنه “لا يستبعد” أن يكون نتنياهو قد استأجر محققين خاصيّن لتعقبّه وأفراد عائلته.

وكشفت صحيفة “معاريف”، الإثنين الماضي، أن الليكود حاول، من وراء الكواليس، الدفع بانشقاقات داخل أحزاب أخرى من أجل الانضمام إلى ائتلافه، لتجاوز حالة الجمود السياسي.

وكان ليبرمان قد أمهل الحزبين الكبيرين، الليكود و”كاحول لافان” حتى “يوم الغفران” العبري، الذي انتهي مساء اليوم الاربعاء ، وأعلن أنه “إذا لم يحدث أي تطورات حقيقية على المفاوضات بين الطرفين، سنقوم بتقديم عرضنا الخاص على الجانبين”.

ولم يتمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف حكومي بعد جولتي انتخابات في 9 نيسان/ أبريل الماضي، ثم في 17 أيلول 2019 ، لم تكن نتائجها حاسمة لكتلته، ولا للكتلة التي يقودها غانتس.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – اليمين اليهودي الجديد” و”اتحاد أحزاب اليمين” يعلنان خوض انتخابات الكنيست معا

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: