إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / الأسرى والأسيرات / السجون الصهيونية – 6 أسرى فلسطينيين بسجون الاحتلال يواصلون الاضراب المفتوح عن الطعام
أسرى فلسطين - الاضراب المفتوح عن الطعام بالسجون الصهيونية

السجون الصهيونية – 6 أسرى فلسطينيين بسجون الاحتلال يواصلون الاضراب المفتوح عن الطعام

السجون الصهيونية – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ، اليوم السبت 6 تموز 2019 ، أن ستة أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام ضد اعتقالهم الإداري في سجن النقب الصحراوي وسجن عوفر جنوب غرب رام الله.

وقالت الهيئة، أن إدارة سجن النقب قامت أمس بنقل الأسرى المضربين الى زنازين العزل وهم كل من الأسير نضال ابو عكر، ومصطفى الحسنات، وحذيفة حلبية.

ولفتت الهيئة أن المعتقلين المضربين، هم كل من الأسير جعفر عز الدين (48 عاماً) من محافظة جنين، مضرب عن الطعام منذ (21) يوماً، ضد اعتقاله الإداري. وهو معتقل منذ 30 يناير/ كانون الثاني 2019، وهو متزوج وله ثمانية من الأبناء وهو أسير سابق مجموع سنوات أسره أكثر من خمس سنوات، نفذ سابقاً عدة إضرابات كان منها إضرابان ضد الاعتقال الإداري، وآخر إسنادي.
كما أن الأسير إحسان عثمان (21 عاماً) من محافظة رام الله والبيرة، مضرب عن الطعام منذ (21) يوماً، ضد اعتقاله الإداري، وهو معتقل منذ 12 سبتمبر/ أيلول 2018، ليصبح مجموع اعتقالاته 22 شهراً بين أحكام واعتقال إداري، شارك في إضراب الكرامة عام 2017، ويقبع في عزل سجن “عوفر”.
الأسير أحمد زهران (42 عاماً)، من بلدة دير أبو مشعل في محافظة رام الله والبيرة، شرع بالإضراب منذ (14) يوماً، وهو أسير سابق مجموع سنوات اعتقاله (15) عاماً، متزوج وله أربعة من الأبناء، وهو معتقل منذ شهر آذار/ مارس 2019.
كما شرع ثلاثة أسرى منذ الأول من يوليو/ تموز 2019، إضرابهم عن الطعام ضد الاعتقال الإداري، وهم:
– الأسير محمد أبو عكر (24 عاماً) من مخيم الدهيشة في محافظة بيت لحم، معتقل منذ الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني 2018 .
– والأسير مصطفى الحسنات (21) عاماً من مخيم الدهيشة، اُعتقل سابقاً ثلاث مرات، بين أحكام وإداري، واعتقاله الأخير كان في تاريخ 5 يونيو/ حزيران 2018 حيث صدر بحقه ثلاث أوامر اعتقال إداري حتى الآن، علماً أنه تعرض لعدة إصابات برصاص الاحتلال، وما زال يعاني من آثارها.
– ويخوض معهم الإضراب الأسير حذيفة حلبية (28 عاماً) من بلدة أبو ديس قضاء القدس، وأسير سابق اعتقل ثلاث مرات، علماً أنه يعاني من عدة مشاكل صحية سابقة حيث تعرض وهو طفل لحروق بليغة، كما وأُصيب في مرحلة من عمرة بمرض سرطان الدم وهو بحاجة إلى متابعة صحية حثيثة بعد أن شفي منه، علماً أن آخر تاريخ اعتقال له كان في العاشر من يونيو/ حزيران 2018.
من جهة ثانية ، أكدت وحدة الدراسات بمركز أسرى فلسطين، في تقرير لها، بأن الاحتلال واصل خلال العام الجاري، استهداف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال والاستدعاءات، والأحكام التعسفية، حيث رصد المركز (70) حالة اعتقال لنساء وفتيات خلال النصف الأول من العام الحالي.

وأوضح الباحث رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز بان الاحتلال يستهدف النساء والفتيات الفلسطينيات بالاعتقال والاحكام المرتفعة، ولم يستثنِ القاصرات منهن، وكبار السن، والمريضات والجريحات بهدف ردعهن عن المشاركة في مقاومة الاحتلال حتى لو كان لمجرد الكتابة والتعبير عن الرأى على مواقع التواصل الاجتماعي.

وأضاف بأن أعداد الأسيرات ارتفعت بداية العام الجاري ووصلت الى اكثر من (60) أسيرة، نتيجة الاعتقالات المستمرة بحقهن، بينما اطلق سراح عدد منهن خلال الشهور الماضية انتهت محكومياتهن لينخفض العدد إلى (39) أسيرة يقبعن في سجن الدامون، بينهن (30) أسيرة يخضعن لأحكام مختلفة وأسيرة تخضع للاعتقال الإداري.
وأشار الأشقر إلى أن من بين المعتقلات الفتاة  الجريحة، علياء عوني خطيب، من طولكرم بعد إطلاق النار عليها بشكل مباشر واصابتها بالقدم على حاجز زعترة جنوب نابلس وتم اعتقالها مباشرة دون السماح بتقديم العلاج لها.، كذلك الفتاة القاصر ولاء أكرم غيث (16 عاماً) من مدينة الخليل، واعتقلت قرب المسجد الإبراهيمي، والمسنة الحاجة فوزية مراعبة (71 عاماً) من قلقيلية، رغم أنها تعانى من السكري والضغط، وضعف في عضلة القلب، وأطلق سراحها بعد يومين.  
كما تعرضت العديد من نساء وأمهات الأسرى إلى الاعتقال خلال الزيارة ومن بنيهن صبحة مخامرة، وهى زوجة الأسير خليل أبو عرام من الخليل، أثناء زيارتها له في سجن (جلبوع)، وهو محكوم بالسجن المؤبد، إضافة إلى والده الأسير حمدي رمانة، خلال توجهها لزيارته في سجن النقب، واعتقلت المحامية أمال جمال منصور من نابلس وهى زوجة الأسير أمير اشتية، وذلك للضغط على زوجها، وكذلك السيدة سهير البرغوتي (53 عاماً)، وهى والدة الشهيد صالح، وزوجه الأسير عمر البرغوتي.
فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفيتين شذى حماد، ورنين صوافطة، خلال تغطيتهما لأحداث ترحيل المواطنين من قرية حمصة في الأغوار الشمالية، وأطلقت سراحهما بعد ساعات من التحقيق، إضافة إلى اعتقال غدير العموري، من القدس، وهى موظفة في هيئة الأسرى، وأفرجت عنها بشرط حبسها منزلياً لمدة خمسة أيام، وغرامة مالية.
وبين الأشقر أن غالبية حالات الاعتقال منذ بداية العام، استهدفت النساء المقدسيات وخاصة المرابطات فى المسجد الأقصى المبارك، وقد تم الإفراج عنهن جميعاً بشرط الإبعاد عن الأقصى لفترات مختلفة، وفى مقدمتهن المرابطة هنادي الحلواني، وخديجة خويص، وقد اعتقلن عدة مرات، والفتاة آية أبو ناب.
بينما اعتقل الاحتلال الصهيوني ، الدكتورة سوزان السلايمة، على حاجز عمارة قفيشة، وأطلق سراحها بعد التحقيق، والمواطنة إسراء طه قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل، بتهمة كتابة منشور على مواقع التواصل الاجتماع، وأبعد  الطالبتين الجامعيتين سائدة زعارير أربعة أشهر، والطالبة علا طوطح، شهراً واحداً عن جامعة بيرزيت؛ بحجة نشاطهما في العمل الطلابي.
وطالب مركز أسرى فلسطين، المؤسسات الدولية المعنية بشؤون المرأة، التدخل لحماية نساء فلسطين من جرائم الاحتلال، وخاصة الاعتقال التعسفي دون مبرر قانونى.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أم الفحم – الإفراج عن الأسير الفلسطيني محمود عثمان جبارين بعد اعتقال 30 عاما بالسجون الصهيونية

أم الفحم – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: