إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / المنامة – ورشة البحرين الاقتصادية وصفقة القرن الأمريكية لنصرة الكيان الصهيوني وتصفية قضية فلسطين
جاريد كوشنير عراب معد خطة صفقة القرن الامريكية ( الشق الاقتصادي ) في ورشة البحرين الاقتصادية في المنامة 25 / 6 / 2019

المنامة – ورشة البحرين الاقتصادية وصفقة القرن الأمريكية لنصرة الكيان الصهيوني وتصفية قضية فلسطين

المنامة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

انطلقت مساء يوم الثلاثاء 25 حزيران – يونيو 2019 ، في العاصمة البحرينية المنامة أعمال المؤتمر الذي ترعاه واشنطن لطرح الشق الاقتصادي من خطتها المعروفة إعلاميا بصفقة القرن، وسط رفض فلسطيني جامع، وفعاليات مناهضة للورشة في الضفة وغزة والشتات.

وتشارك في المؤتمر 39 دولة، منها الدولة المضيفة البحرين، والسعودية ومصر والأردن، وتقاطع السلطة الفلسطينية المؤتمر.

ويهدف المؤتمر -الذي ينعقد تحت عنوان “السلام من أجل الازدهار” يومين- إلى جمع استثمارات بخمسين مليار دولار على مدى عشرة أعوام، وفق القائمين على الورشة.

وفي عرضه الافتتاحي للورشة، قال جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترمب: إن رؤية الازدهار من أجل السلام تعدّ جزءا من الرؤية لتحقيق السلام، وتابع “تحقيق النمو للشعب الفلسطيني مستحيل دون حل سياسي وعادل ومنصف”، وفق قوله.

وأضاف “تخيلوا مركزا نابضا بالاقتصاد في الضفة يحقق الازدهار لشعوب المنطقة”، موضحا أن الهدف من خطة السلام تشمل تقديم مناخ يجذب المستثمرين لمنطقة الشرق الأوسط، على حد زعمه.

وقال كوشنر: “كلنا نريد السلام والاستقرار للفلسطينيين والإسرائيليين”، وخاطب الفلسطينيين بالقول: إن ورشة المنامة هي لكم، والرئيس ترمب لم يتخلَّ عنكم.

وفي الموضوع ذاته، قال كوشنر: إن ما يجرى ليس صفقة القرن؛ بل هي فرصة القرن من أجل خلق فرص للشعب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الكثير من رجال الأعمال الفلسطينيين أرادوا المشاركة لكن السلطة الفلسطينية منعتهم، كما زعم.

وعرض صهر ترمب ومستشاره الخطوط العريضة لخطة الدعم الاقتصادي التي ستشمل دولا مجاورة مثل لبنان وفلسطين والأردن، لتحقيق التكامل الاقتصادي في المنطقة.

وبحسب البيت الأبيض؛ فإن المال المزمع جمعه في المؤتمر سيوفر مليون فرصة عمل، وسيمول إنشاء ممر نقل بين الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويعد المؤتمر الشقَّ الاقتصاديَّ للخطة الأميركية لسلام الشرق الأوسط، بقيادة كوشنر والمبعوث الخاص جيسون غرينبلات.

وتتواصل لليوم الثاني تواليا، المسيرات والوقفات الاحتجاجية في محافظات الوطن كافة ومخيمات اللاجئين في الشتات وعدد من دول العالم؛ رفضا لما يسمى “صفقة القرن”، والورشة الأميركية في البحرين، المقررة اليوم الثلاثاء وغدا.

وعمّ الإضراب كل مرافق الحياة في قطاع غزة؛ رفضًا للورشة المنعقدة في المنامة، في حين عقد مساء مؤتمر وطني مناهض أكدت فيه الفصائل الفلسطينية رفضها صفقة القرن وشقها الاقتصادي.

 

وتفصيلا ، أعد صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره البارز، جاريد كوشنر، خطة اقتصادية يقول إنها تقدم

للفلسطينيين “مستقبلا أكثر ازدهارا” إذا وافقوا على اتفاق سلام مع الكيان الصهيوني (إسرائيل).

ووصف كوشنر المقترحات التي تتضمن استثمار 50 مليار دولار في المنطقة على مدار 10 أعوام، باعتبارها “فرصة القرن”.

جاءت تصريحات كوشنر في افتتاح “ورشة عمل” لمدة يومين بدأت يوم الثلاثاء 25 حزيران 2019 ، تستضيفها المنامة، عاصمة البحرين.

ورفض القادة الفلسطينيون الخطة بل وقاطعوا الورشة كليا ، بل ونظموا مظاهرات ومسيرات في الضفة الغربية وقطاع غزة لرفضها ورفض تداعياتها ونتائجها لأنها لا تلبي الحقوق الوطنية الفلسطينية وتناصر الكيان الصهيوني في استمرار احتلاله للأراضي الفلسطينية .

وأصر الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، على ضرورة وجود اتفاق سياسي مع (إسرائيل) قبل أي شيء أخر.

وشكك أبو مازن في نجاح ورشة المنامة الاقتصادية، قائلا: “المال مهم، والاقتصاد مهم، ولكن السياسة أهم منهما. الحل السياسي هو الأهم”.

كما سجلت السعودية، التي يُتوقع أن تكون من بين الدول المشاركة ماليا في الخطة، بعض التحفظات.

وتريد الولايات المتحدة إقناع دول الخليج بالخطة. وتتوقع منها أن تساهم في توفير استثمارات تتجاوز قيمتها 50 مليار دولار في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والأردن ومصر.

وأعلنت السعودية عن دعمها “للجهود الدولية من أجل تحسين ظروف المعيشة في المنطقة والاستثمار فيها”، ولكنها أكدت على أن أي اتفاق سلام لابد أن يرتكز على المبادرة العربية للسلام التي اقترحتها المملكة عام 2002.

وتنص المبادرة، التي حصلت على إجماع عربي، على إقامة دولة فلسطينية مستقلة في حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، كما تضمن عودة اللاجئين الفلسطينيين مقابل تطبيع العلاقات مع إسرائيل. لكن إسرائيل رفضت المبادرة.

ورحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بالخطة الأمريكية، قائلا: “سنستمع إلى المبادرة الأمريكية، سنستمع إليها بانفتاح وصدق”.

ولا يتوقع الكثيرون النجاح للمؤتمر، الذي يعترف الأمريكيون بأن نتائجه لن تنفذ دون التوصل إلى حل سياسي للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني.

ومن غير المرجح أن يعلن الرئيس ترامب عن الجزء السياسي من خطة السلام حتى نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، أي بعد إجراء الانتخابات العامة في إسرائيل.

ماذا قال جاريد كوشنر؟

بدأ كوشنر خطابه في البحرين بتحذير الشعب الفلسطيني من أنهم “محاصرون في إطار غير فعال من الماضي”. وقال إن الخطة الاقتصادية للبيت الأبيض، التي يُطلق عليها “السلام من أجل الرخاء”، قدمت لهم “إطارا حديثًا لمستقبل أكثر إشراقا وازدهارا”.

وخاطب الفلسطينيين قائلا إن ترامب والولايات المتحدة “لم ييأسا من مشاركة الفلسطينيين”، وأن “الاتفاق على مسار اقتصادي في الشرق الأوسط ضروري للوصول إلى حل للنزاع” بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإحلال السلام بينهما.

ودعاهم إلى “اغتنام الفرصة بدل إلقاء اللوم على الآخرين وتحميلهم مسؤولية مشاكلهم”.

وأضاف: “ومع ذلك، اليوم لا يتعلق بالقضايا السياسية. سنصل إلى تلك في الوقت المناسب. الهدف من هذه الورشة هو البدء في التفكير في هذه التحديات بطريقة جديدة.”

“دعونا نحاول مشاهدة هذا الصراع وإمكانات المنطقة بأكملها من خلال عدسة مختلفة والعمل معا لوضع خطة ملموسة لمحاولة تحقيق ذلك.”

كما رفض كوشنر الانتقادات وسخر ممن يصفون خطته بأنها “صفقة القرن”، في إشارة إلى رغبة الرئيس ترامب في تأمين ما أسماه “الصفقة النهائية”.

وقال “في جوهرها، لا يتعلق الأمر فقط بعقد صفقة. في الواقع، يُشار إلى هذا الجهد على أنه فرصة القرن إذا كانت لدى القيادة الشجاعة لمتابعة ذلك.”

ماذا تقترح الخطة الاقتصادية الأمريكية؟

تتضمن الخطة مساهمة الدول المانحة والمستثمرين بمبلغ 50 مليار دولار لصندوق يُستحدث ويديره بنك للتنمية. وسيخصص حوالي 27.5 مليار دولار لمشاريع في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلتين، وهي مناطق يريدها الفلسطينيون لإعلان دولة مستقلة، بينما يذهب الباقي إلى مصر والأردن ولبنان.

سيتم إقامة مشروعات اقتصادية تهدف إلى “تعزيز الإمكانات الاقتصادية للفلسطينيين” من خلال:

ـ فتح الضفة الغربية وقطاع غزة أمام الأسواق الإقليمية والعالمية. وأحد المقترحات هو إنشاء ممر نقل بقيمة 5 مليارات دولار للفلسطينيين يربط مباشرة بين الأراضي، ويشمل طريقا رئيسيا وربما خط سكة حديد.

ـ تطوير البنية التحتية الأساسية للكهرباء والمياه والاتصالات السلكية واللاسلكية لزيادة القدرات وتحسين الكفاءة، مثل دعم تحويل محطة كهرباء غزة لتعمل بالغاز الطبيعي بدلا من وقود الديزل.

ـ تشجيع نمو القطاع الخاص في ريادة الأعمال والشركات الصغيرة والسياحة والزراعة والإسكان والتصنيع والموارد الطبيعية.

ـ تعزيز التنمية الإقليمية والتكامل من خلال تعزيز اقتصادات مصر وإسرائيل والأردن ولبنان وتقليل الحواجز التجارية.

وتهدف الخطة إلى مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني خلال 10 سنوات، وخلق مليون وظيفة، وخفض معدل البطالة إلى أقل من 10 في المئة تقريبا، وخفض معدل الفقر بنسبة 50 في المئة.

من حضر إلى المنامة؟

يرأس وفد الولايات المتحدة كوشنر مستشار ترامب، مع وزير الخزانة ستيفن منوشين، وممثل ترامب الخاص للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات.

كما يشارك وزراء مالية العديد من دول الخليج العربية المتحالفة مع الولايات المتحدة، إلى جانب رئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد، ورئيس البنك الدولي ديفيد مالباس.

أرسلت الأردن ومصر عددا من كبار المسؤولين، بينما قاطعا لبنان والعراق الورشة تضامنا، كما قالا، مع الفلسطينيين.

لم تدع الولايات المتحدة أي مسؤولين (إسرائيليين) بسبب غياب الفلسطينيين.

ماذا يقول الفلسطينيون؟

قطعت السلطة الفلسطينية، التي تحكم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، الاتصالات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة في أواخر عام 2017 بعد قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها من تل أبيب.

وردا على هذا أوقفت الولايات المتحدة كل من المساعدات الثنائية للفلسطينيين والمساهمات في وكالة الأمم المتحدة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وكانت السلطة الفلسطينية قد ردت بغضب على الاقتراحات الأخيرة قائلة إن خطة السلام الأمريكية لن تستند إلى ما يسمى “حل الدولتين”، والذي يتبنى فكرة تسوية القضية من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة ضمن خطوط وقف إطلاق النار قبل عام 1967 في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية.

وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن ورشة المنامة لن تنجح. وقال لصحفيين أجانب في رام الله “لن نكون عبيدا أو خدم لغرينبلات وكوشنر والسفير الأمريكي في إسرائيل ديفيد فريدمان”.

وشدد متحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، التي تسيطر على غزة، على أن الفلسطينيين “لن يبيعوا حقوقهم مقابل كل كنوز الأرض”.

بماذا يفكر الإسرائيليون؟

لم تتخذ (إسرائيل) موقفا رسميا من الخطة الأمريكية الجديدة .

وقال رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، يوم الأحد الفائت  “سنسمع الاقتراح الأمريكي ونستمع إليه بوضوح وانفتاح. ولا يمكنني أن أفهم كيف يرفضه الفلسطينيون قبل أن يستمعوا إلى الخطة”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أثينا – اليونان تصادر شحنة مخدرات قادمة من سوريا بقيمة نصف مليار يورو

أثينا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: