إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أمريكا الشمالية / المنامة – تداعيات ورشة البحرين الاقتصادية للبدء بصفقة القرن الأمريكية لفلسطين والمنطقة
خريطة البحرين

المنامة – تداعيات ورشة البحرين الاقتصادية للبدء بصفقة القرن الأمريكية لفلسطين والمنطقة

واشنطن – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن البيت الأبيض الأمريكي ، عن تشكيل الوفد الأمريكي الذي سيشارك في ورشة العمل الاقتصادية التي ستعقد هذا الأسبوع ( 25 و26 / 6 / 2019 ) في المنامة عاصمة البحرين.
وحسب القناة السابعة العبرية ، سيكون الوفد مكونا من وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوشين ومستشارين قانونيين وكبير مستشاري الرئيس ترامب جاريد كوشنر، ومبعوث ترامب للشرق الأوسط جيسون غرينبلات، ورئيس مجلس المستشارين الاقتصاديين كيفن هاسيت، والمبعوث الخاص لترامب لإيران براين هوك.

وتفصيلا ، أعلنت الإدارة الأمريكية اليوم الأحد 23 حزيران 2019 ، عن تشكيل الوفد الأمريكي، المشارك في ورشة العمل الاقتصادية، التي ستعقد الأسبوع الجاري في البحرين.

الإدارة الأمريكية – الرئيس الأمريكي ونائبة ووزير الخارجية وعرابي صفقة القرن الأمريكية

وسيرأس الوفد، وزير الخزانة ستيف منوشين، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، ومبعوث الولايات المتحدة إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، ورئيس المجلس الاستشاري الاقتصادي، كيفين هوست، والمبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، وفق (النجاح الإخباري).

وكشفت الولايات المتحدة للمرة الأولى أمس السبت، تفاصيل حول الجانب الاقتصادي من خطتها للسلام، وأشارت إلى أنّها تهدف إلى تأمين استثمارات بقيمة تتجاوز خمسين مليار دولار، لصالح الفلسطينيين، وإلى مضاعفة إجمالي ناتجهم المحلي خلال عشرة أعوام.

وأعلنت مصر، مشاركتها رسميًّا في ورشة المنامة، ونقلت وكالة الأنباء الرسمية المصرية الشرق الأوسط، عن متحدّث وزارة الخارجية، أحمد حافظ، قوله: إنَّه وفقاً لمقررات الشرعية الدولية والمبادرة العربية للسلام، سيشارك وفد مصري برئاسة نائب وزير المالية، في ورشة العمل المزمع عقدها في المنامة تحت عنوان “السلام من أجل الإزدهار” خلال يومي (25 و26 حزيران/ يونيو الجاري)”.

كما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية، السبت، أنَّ الأردن قرَّر المشاركة في مؤتمر البحرين، لكنَّها شدَّدت على تمسّك عمان بحلّ الدولتين، كسبيل وحيد لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. 

في المقابل، أكَّد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مشاركة إسرائيليين في المؤتمر، موضحاً: أنَّ “مؤتمرًا مهمًّا سيُعقد قريبًا في البحرين، وإسرائيليون سيشاركون فيه بطبيعة الحال”، دون تحديد أسماء الذين وجّه البيت الأبيض الدعوة لهم.

وأكَّدت كلٌّ من المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، مشاركتهما في المؤتمر، وأعلن البيت الأبيض مشاركة مصر والأردن والمغرب.

وأعلنت الأمم المتحدة، أنَّها ستوفد نائب منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط جيمي ماكغولدريك لحضور الورشة.

وفلسطينيا ، رفضت منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية ، والفصائل الوطنية والإسلامية صفقة القرن الأمريكية ببنودها الاقتصادية والسياسية والأمنية ، وأعلنت مقاطعتها لورشة البحرين الاقتصادية المقبلة .  
هذا ، وأكد تقرير لوكالة (رويترز) أن خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاقتصادية للسلام في الشرق الأوسط يبلغ حجمها 50 مليار دولار، أبرزها بناء ممر يربط بين الضفة الغربية وغزة.

واعتمدت الوكالة في تقريرها على مسؤولين أمريكيين ووثائق، وأضافت الوكالة أنه من المقرر أن يقدم جاريد كوشنر، صهر ترامب، وكبير مستشاريه الخطة خلال مؤتمر البحرين المقرر عقده في 25 و26 حزيران 2019 ، بحسب ما تناقلته وسائل إعلام هالمية .
وتتضمن الخطة الاقتصادية الامريكية ( صفقة القرن ) :

– إقامة 179 مشروعا للبنية الأساسية وقطاع الأعمال.

– إنفاق أكثر من نصف الخمسين مليار دولار في الأراضي الفلسطينية المتعثرة اقتصاديا على مدار عشر سنوات في حين سيتم تقسيم المبلغ المتبقي بين مصر ولبنان والأردن.

– إقامة مشروعات في شبه جزيرة سيناء المصرية التي يمكن أن تفيد الاستثمارات فيها الفلسطينيين الذين يعيشون في قطاع غزة المجاور.

– رصد نحو مليار دولار لبناء قطاع السياحة في الضفة وغزة.

–  إقامة ممر لتنقل الفلسطينيين بين الضفة الغربية وقطاع غزة يمر عبر إسرائيل. ويشمل ذلك طريقا سريعا وربما يشمل أيضا مد خط للسكك الحديدية.
– ستغطي بعض الدول، وبشكل أساسي دول الخليج الغنية، ومستثمرو القطاع الخاص قدرا كبيرا من تكاليف “صفقة القرن”.

– سيتم تأسيس صندوق استثمار جديد يديره “مصرف للتنمية متعدد الأطراف”، حيث ستتولى جهات إقراض عالمية من بينها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ستساهم في تأسيسه.
– عرض حوافز اقتصادية لتظهر للفلسطينيين إمكانية وجود مستقبل مزدهر لهم إذا عادوا إلى طاولة التفاوض من أجل التوصل لاتفاق سلام.

– ستوفر الخطة، إذا نفذت، مليون وظيفة في الضفة الغربية وقطاع غزة.
– وستقلل “صفقة القرن” من الفقر بين الفلسطينيين إلى النصف وستزيد الناتج الإجمالي المحلي الفلسطيني للمثلين.

– تماثل “صفقة القرن” خطة مارشال التي طرحتها واشنطن في عام 1948 لإعادة إعمار أوروبا الغربية من دمار الحرب العالمية الثانية. لكن على خلاف تمويل الولايات المتحدة لخطة مارشال تعتمد المبادرة المطروحة على إلقاء أغلب العبء المالي على دول بعينها.
– ستضخ الولايات المتحدة استثمارا كبيرا في صفقة القرن إذا توفرت آليات الحوكمة الجيدة. لكنه لم يحدد المبلغ الذي قد يساهم به ترامب المعروف بعزوفه عن المساعدات الأجنبية.

من جهة ثانية ، أعلن وزير التعاون الإقليمي الإسرائيلي تساحي هنغبي، عن تشاؤم تل أبيب من إحدى أهم الأفكار في المرحلة الأولى من خطة السلام الأمريكية.
واعتبر هنغبي في حديث لهيئة البث العبرية الرسمية ، اليوم الأحد 23 حزيران 2019 ، أن مقترح جاريد كوشنير كبير مستشاري الرئيس دونالد ترامب لاستحداث ممر بري بين الضفة الغربية وقطاع غزة “غير مناسب”، ما دامت “حماس” تسيطر على القطاع.

وقال: “سيكون ذلك من المناسب بعد أن تتخلى غزة عن صفتها مملكة متحالفة مع إيران، وذلك يعني أنه غير مناسب اليوم وفي المستقبل المنظور”.

وأفادت القناة الـ11العبرية ، بأن (إسرائيل) قد ترفض مشاريع مقترحة في الشق الاقتصادي من (صفقة القرن)، مشيرة إلى أن بعض تلك المقترحات تستوجب الحصول على موافقة تل أبيب، لكن المسؤول المعني بهذا الشأن، منسق أعمال الحكومة في الأراضي الفلسطينية اللواء كامل أبو ركن لم يتلق دعوة لحضور المؤتمر الاقتصادي الذي تنظمه واشنطن في البحرين.

وعلى الصعيد ذاته ، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون، إن شعبنا وممثله منظمة التحرير الفلسطينية وقائدها الرئيس محمود عباس، قادرون على إسقاط صفقة القرن وورشة البحرين، وحماية الحقوق الوطنية، والتمسك باستقلالية القرار الوطني، وضمان ديمومة النضال والمواجهة، بغض النظر عن حجم المؤامرات ومصادرها وتنوع التهديد والوعيد اللذين تقودهما إدارة الرئيس الأميركي ترمب وفريقه المتصهين.

وأضاف الزعنون في افتتاحية العدد 60 من مجلة المجلس الذي يصدر غدا، انه رغم التحديات التي تواجهها القضية الفلسطينية، وحالة الوهن التي تمر بها الأمتان العربية والإسلامية، وعجز المؤسسات الدولية، فإن الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي ثابت في مواجهة محاولات إلغاء حقوقه غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها تقرير المصير والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها مدينة القدس، وفقا لما نصت عليه قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

ووجه الزعنون تحية إجلال وإكبار لشعبنا الصابر ورئيسه “أبو مازن” الذي يقف صامدا متشبثا بالحق الفلسطيني ومقاوما الإغراءات ومتحملا الضغوط، والذي يعلن كل يوم، “ان فلسطين ليست للبيع، وان كرامة شعبنا الأبي فوق أي اعتبار، وسنبقى الأمناء على الحقوق، والأوفياء لتضحيات شعبنا ولدماء الشهداء الأبرار والأسرى الأبطال”.

وأكد أن المرحلة التي نعيشها مرحلة تضحية ومواجهة واشتباك، واستبسال في حماية الحقوق، لذلك فإن المطلوب من اجل النجاة بشعبنا وحقوقه، اتخاذ خطوات عملية تنفيذا لقرارات المجلس الوطني والمجالس المركزية التي حظيت بإجماع وطني، كرد على صفقة القرن المشؤومة وورشة البحرين المرفوضة فلسطينيا، والتي تهدف لمقايضة الحقوق بالمال، وتشريع وإدامة الاحتلال.

وطالب اللجنة التنفيذية سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها مدينة القدس، وإقرارها بعودة اللاجئين وفق القرار 194.

كما طالب حكومة الشعب الفلسطيني بالعمل على تعزيز صمود المواطن الفلسطيني على أرضه واشتقاق مشاريع التنمية، والاستثمار في مدينة القدس، وفي المناطق المسماة (ج)، واتخاذ خطوات عملية أخرى للانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال، وذلك ضمن استراتيجية وطنية للمواجهة.

وأضاف الزعنون، انه لا بد من وضع خطة لتعزيز الشراكة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، والعمل على إزالة العقبات أمام ذلك على أساس البرنامج النضالي والوطني الذي أقرته المجالس الوطنية، جنبا إلى جنب مع تسريع خطوات إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.

كما طالب بتبني حركة المقاطعة الدولية (B.D.S)، ومتابعة ملف الجرائم الإسرائيلية في المحكمة الجنائية الدولية، وملف الشكوى الفلسطينية ضد الولايات المتحدة في محكمة العدل الدولية، والانضمام للمزيد من المنظمات الدولية، كلها أسلحة يمتلكها الشعب الفلسطيني ومؤسساته، يجب مواصلة التمسك بها.
وأكد ضرورة استنهاض الحالة العربية شعوبا وأحزابا ونقابات ومجتمعا مدنيا، ودعوة إخواننا العرب إلى الالتزام بقرارات القمم العربية ومبادرة السلام العربية بالعلاقة مع إسرائيل، وعدم المشاركة أو التعامل مع نتائج ورشة البحرين التي تهدف لرشوة الفلسطينيين للقبول بنتائج إجراءات العدوان الإسرائيلي الأميركي على حقوقه والمتمثل بصفقة القرن.

وفي السياق ذاته ، عقبت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) على ما كشفه جاريد كوشنير مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حول التفاصيل الاقتصادية لصفقة القرن.

وقالت الحركة على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم: “إن هذا التفاف على القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا الفلسطيني، ومقايضة رخيصة بالمال والمشاريع الاقتصادية مقابل الحقوق الفلسطينية”.

وأضاف: “نحن نعي خطورة هذه المخططات الأمريكية، وتساوق البعض معها، ومحاولات تجميلها وتمريرها لشطب القضية الفلسطينية وتصفيتها من البوابة الاقتصادية والمال المسيس، ولذلك شعبنا بكل مكوناته سيواجه كل هذه المخططات والمشاريع، ولن يسمح بتمرير مثل هذه الصفقات المشبوهة”.
وطالب برهوم، كل الدول العربية، بعدم المشاركة في هذا المؤتمر المشؤوم أو التساوق معه، وضرورة التعاطي المسؤول مع مواقف الحالة الفلسطينية الموحدة الرافضة لانعقاده وضرورة مواجهته.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القدس المحتلة – النظر القضائي العبري في أمر خوض القائمة المشتركة ( العربية ) لانتخابات الكنيست أل 22

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: