إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / الشخصيات العالمية / القاهرة – الإعلان رسميا: إستشهاد الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي أمام المحكمة المصرية
الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي العياط

القاهرة – الإعلان رسميا: إستشهاد الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي أمام المحكمة المصرية

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن التلفزيون المصري، عن إستشهاد (وفاة ) الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي، اليوم الثلاثاء 18 حزيران 2019 ، إثر إصابته بنوبة قلبية حادة خلال جلسة محاكمته أمام القضاء المصرب بالقاهرة ، في قضية التخابر مع الخارج .
بدوره، قال موقع اليوم السابع المصري: “توفى اليوم محمد مرسي العياط، أثناء حضوره لجلسة محاكمته في قضية التخابر، حيث طلب المتوفى الكلمة من القاضي، وقد سمح له بالكلمة، وعقب رفع الجلسة، أُصيب بنوبة إغماء توفي على إثرها، وقد تم نقل الجثمان إلى المستشفى وجاري إتخاذ الإجراءات اللازمة”.
من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية المصرية، حالة الاستنفار القصوى في مصر، وذلك بعد إعلان وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي، أثناء محاكمته في قضية التخابر.
وتوجه فريق من النيابة العامة المصرية، برفقة فريق طبي لمعاينة جثمان الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي العياط، الذي توفي بعد إصابته بإغماء.
من جهة ثانية ، قال عبد المنعم عبد المقصود، محامي الرئيس الراحل، الذي حضر جلسة محاكمة الرئيس محمد مرسي: إن هذه الكلمات التي نطق بها قبل وفاته أثناء محاكمته اليوم جنوبي القاهرة، في القضية المعروفة بالتخابر مع حماس، “بلادي وإن جارت علي عزيزةٌ.. وأهلي وإن ضنوا علي كرام”.

د. محمد مرسي العياط في السجن بعد الانقلاب العسكري بزعامة الجنرال عبد الفتاح السيسي في تموز 2013

وفي كلمته من خلف القفص الزجاجي، انتقد مرسي إجراءات المحاكمة معه، وفق محاميه.
وقال مرسي: “حتى الآن لا أرى ما يجري في المحكمة لا أرى المحامي ولا الإعلام ولا المحكمة، وحتى المحامي المنتدب من المحكمة لن يكون لديه معلومات للدفاع عني”. 
وأضاف مرسي: “كنت طلبت من المحكمة جلسة سرية والمحكمة رفضت خلاص (انتهى) هذا قرار المحكمة، ولكن الأسرار لن أبوح بها حتى مماتي، حرصاً على أمن البلد وسيادتها” بحسب (الأناضول).
وكانت محكمة جنايات القاهرة، تنظر في اتهام 22 من قيادات وعناصر (الإخوان المسلمين)، يتقدمهم الرئيس الأسبق، مرسي ومرشد الجماعة، محمد بديع بارتكاب “جرائم التخابر مع منظمات وجهات أجنبية خارج البلاد”. 
من جانبه، قال محامي مرسي، لـ (الأناضول)، “مرسي تحدث من 5 إلى 7 دقائق أمام هيئة المحكمة من خلف القفص الزجاجي، ثم سقط مغشياً عليه عقب كلمته، وأُبلغنا من المتهمين معه أنه توفي”.
من جانبها ، أعلنت النيابة العامة المصرية، أن الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، توفى داخل قفص الاتهام مغشياً عليه، حيث تم نقله للمستشفى على الفور.
وأشارت النيابة المصرية في بيانها إلى أن التقرير الطبي، أشار إلى عدم وجود إصابات ظاهرية حديثة في جثمان المتوفى.

ووفقاً للتليفزيون الرسمي في مصر، “تلقت النيابة العامة المصرية إخطاراً بوفاة مرسي أثناء حضوره لجلسة المحاكمة، حيث أشار التقرير الطبي إلى أن المتهم مرسي حضر للمستشفى متوفى في تمام الساعة 4:50 مساء” وفق ما أوردته (روسيا اليوم).
ونوهت إلى أنها تقوم بإجراء المناظرة لجثة مرسي، والتحفظ على كاميرات المراقبة بالقاعة، وقفص المتهمين.
وأمر النائب العام المصري بالتحفظ على الملف الطبي للرئيس الأسبق المتوفى، وندب لجنة عليا من الطب الشرعي لإعداد تقرير بأسباب الوفاة.
وقال موقع “روسيا اليوم”، إن أسرة الرئيس المصري الأسبق المتوفي محمد مرسي، طلبت أن يكون الدفن بمسقط رأسه بقرية العدوة محافظة الشرقية.
ونوهت مصادر أمنية وشهود عيان بأن هناك انتشارا أمنيا مكثفا بقرية العدوة مسقط رأس الرئيس الأسبق المتوفي مرسى، والتي تشهد بين الحين والآخر مظاهرات لعناصر من جماعة الإخوان المسلمين بحسب “روسيا اليوم”.

وأشارت المصادر إلى أن السلطات الأمنية المصرية بمحافظة الشرقية رفعت درجة الاستعداد تمهيدا لنقل الجثمان، فيما أشارت إلى أن إجراءات أمنية مشددة سوف تفرض على الجنازة فيما لم يتضح العدد المسموح له بالحضور.
وقد منعت السلطات المصرية عائلة الرئيس المصري الشهيد د. محمد مرسي العياط من إقامة بيت عزاء له في البلاد ، خوفا من ردود الأفعال الشعبية الساخطة في مصر .

هذا ، وتسبب خطأ فادح لمذيعة مصرية على قناة “إكسترا نيوز” الفضائية” بسخرية واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وذلك أثناء قراءة إعلان وفاة الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي، يوم الإثنين 17 حزيران – يونيو 2019 ، لتتلقى المذيعة والفضائية سيلًا من الانتقادات.

وتداول النشطاء على المواقع خلال الساعات الماضية مقطع الفيديو، وسط انتقادات واتهامات للقناة بتلقي الأخبار دون صناعتها أو التحقق منها.

وظهرت على المذيعة علامات الدهشة والحيرة عقب قراءتها عبارة “تم إرساله من جهاز سامسونغ”، لتثير سخرية الكثيرين، حيث يبدو أن الخبر أرسل من هاتف “سامسونغ”، لكن ما كان على المذيعة قراءة هذه العبارة، لأنها ليست من نص الخبر، بل هي دلالة على نوع الهاتف الذي تم إرسال الخبر منه.

وكتب النشطاء العديد من التعليقات بينها “ياديني ع الضحك”، و”هي اتصدمت”، و”الإعلام المصري امبارح كله كان مأساة”، و”يعني سامسونغ أحسن هواوي؟”، و”الغلط هنا مشترك بين معد نشرة الأخبار الذي وضع البيان مباشرة عبر الأوتوكيو (جهاز التلقين المرئي) دون مراجعة للبيان.. وبين قارئ النشرة الذي قرأ البيان دون وعي، لكن الغلط الأكبر في إدارة التحرير مش قارئ النشرة”.

كما علق المتابعون: “وربنا مش لاقي كلام أقوله علشان الكلام بيتخانق مع بعضه في راسي اشتم الأول ولا اتريق ولا أقول ايه مش عارف”، و”كله من جهاز سامسونغ الله يسامحه”، و”واضح أن جهاز هواوي عليه مشاكل”، و”كويس إنه مطلعش هواوي”، إلى جانب الكثير من التعليقات الساخرة.

وتوفي محمد مرسي عن 68 عامًا، الإثنين، بعدما سقط مغشيًا عليه في محكمة بالقاهرة خلال محاكمته في قضية التخابر مع قطر، وصرحت النيابة العامة المصرية بدفن الجثة، بعد انتهاء لجنة من مصلحة الطب الشرعي من مهمة فحص الجثة والوقوف على أسباب الوفاة، ليتم دفنها فجر الثلاثاء في مقابر مرشدي جماعة الإخوان بمدينة نصر بالقاهرة واقتصار حضور الجنازة على أسرته.

وتفصيلا ، أعلنت السلطات المصرية، يوم الاثنين 17 حزيران/ يونيو 2019، وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي العياط، أثناء حضوره جلسة محاكمة في”قضية التخابر مع قطر”.
ويعد محمد مرسي، الذي فاز في أول انتخابات رئاسية في مصر بعد الإطاحة بنظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، أول رئيس مدني في البلاد، التي تعاقب على حكمها رؤساء منحدرون من المؤسسة العسكرية، منذ ثورة الضباط الأحرار في 23 يوليو عام 1952 .

ولد محمد مرسي في 20 آب/ أغسطس عام 1951 في قرية العدوة، بمحافظة الشرقية لعائلة مصرية بسيطة، كان أبوه فلاحاً وأمه ربة بيت، وهو الابن الأكبر لهما، وله من الأشقاء أختان وثلاثة إخوة.

والتحق خلال مرحلة التعليم الأساسي بمدارس محافظة الشرقية، فانتقل للقاهرة للدراسة الجامعية، وعمل معيداً ثم خدم في الجيش المصري (1975- 1976) جندياً في سلاح الحرب الكيماوية.

وتزوج في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر عام 1978 ورزق بـ 4 أولاد ذكور وبنت واحدة.

وفي عام 1975 حصل على بكالوريوس الهندسة بجامعة القاهرة، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وفي عام 1978 حصل على الماجستير في هندسة الفلزات بجامعة القاهرة، كما حصل على منحة دراسية من جامعة جنوب كاليفورنيا لتفوقه الدراسي، وعلى ماجستير ودكتوراه في الهندسة من جامعة جنوب كاليفورنيا عام 1982 في حماية محركات مركبات الفضاء.
وعمل معيداً ومدرساً مساعداً في كلية الهندسة في جامعة القاهرة، ومدرساً مساعداً في جامعة جنوب كاليفورنيا وأستاذاً مساعداً في جامعة كاليفورنيا، نورث ردج في الولايات المتحدة بين عامي 1982- 1985، كما عمل في منصب أستاذ ورئيس قسم هندسة المواد في كلية الهندسة في جامعة الزقازيق من العام 1985 وحتى العام 2010.

ومارس محمد مرسي، التدريس في جامعة جنوب كاليفورنيا وجامعة كاليفورنيا، نورث ردج وفي لوس انجلوس وجامعة القاهرة وجامعة الزقازيق وجامعة الفاتح في طرابلس في ليبيا.

وأصدر عشرات البحوث في “معالجة أسطح المعادن”، وانتخب عضواً بنادي هيئة التدريس في جامعة الزقازيق.

اختير محمد مرسي عضواً في “لجنة مقاومة الصهيونية” بمحافظة الشرقية، كما اختير عضواً في المؤتمر الدولي للأحزاب والقوى السياسية والنقابات المهنية، وهو عضو مؤسس في اللجنة المصرية لـ”مقاومة المشروع الصهيوني”.
وانتمى للإخوان المسلمين فكراً عام 1977 وتنظيما أواخر عام 1979، وعمل عضواً في القسم السياسي لجماعة الإخوان المسلمين منذ نشأته عام 1992.
وترشح لانتخابات مجلس الشعب عام 1995، وانتخابات 2000 ونجح فيها، وانتخب عضواً بمجلس الشعب المصري عن جماعة الإخوان، وشغل موقع المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية للإخوان.
وفي انتخابات مجلس الشعب عام 2005 حصل على أعلى الأصوات، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، ولكن تم إجراء جولة إعادة أعلن بعدها فوز منافسه، كان من أنشط أعضاء مجلس الشعب وصاحب أشهر استجواب في مجلس الشعب عن حادثة قطار الصعيد، وأدان الحكومة، وخرجت الصحف الحكومية في اليوم التالي تشيد باستجوابه.

وشارك محمد مرسي في تأسيس الجبهة الوطنية للتغيير مع عزيز صدقي عام 2004، كما شارك في تأسيس الجمعية الوطنية للتغيير مع محمد البرادعي عام 2010، كما شارك في تأسيس التحالف الديمقراطي من أجل مصر، والذي ضم 40 حزباً وتياراً سياسياً عام 2011.
وفي 30 نيسان/ أبريل 2011 انتخبه مجلس شورى الإخوان رئيساً لـ”حزب الحرية والعدالة” الذي أسسته الجماعة بجانب انتخاب عصام العريان، نائباً له، ومحمد سعد الكتاتني، أميناً عاماً للحزب.
واعتقل مرسي مرات عدة، إذ قضى 7 أشهر في السجن بعد أن اعتقل صباح يوم 18 أيار/ مايو 2006 من أمام محكمة شمال القاهرة، ومجمع محاكم الجلاء بوسط القاهرة، أثناء مشاركته في مظاهرات شعبية تندد بتحويل اثنين من القضاة إلى لجنة الصلاحية بسبب موقفهما من تزوير انتخابات مجلس الشعب 2005، وأفرج عنه يوم 10 كانون الأول/ ديسمبر 2006.

كما اعتقل في سجن وادي النطرون صباح يوم جمعة الغضب 28 كانون الثاني/ يناير 2011 أثناء ثورة 25 كانون الثاني/ يناير مع 34 من قيادات الإخوان على مستوى المحافظات لمنعهم من المشاركة في جمعة الغضب، وقام الأهالي بتحريرهم يوم 30 كانون الثاني/ يناير بعدما ترك رجال الأمن السجون خلال الثورة.
وبعد أن دفع حزب الحرية والعدالة بالاتفاق مع “جماعة الإخوان” بخيرت الشاطر مرشحاً لانتخابات الرئاسة المصرية 2012، قرر الحزب في 7 نيسان/ إبريل 2012 الدفع بمرسي مرشحاً احتياطياً للشاطر كإجراء احترازي خوفاً من احتمالية وجود معوقات قانونية تمنع ترشح الشاطر.
وقررت لجنة الانتخابات الرئاسية بالفعل استبعاد الشاطر وتسعة مرشحين آخرين في 17 نيسان/ أبريل، ومن ثم قررت جماعة الإخوان المسلمين وجناحها السياسي المتمثل في حزب الحرية والعدالة، الدفع بمحمد مرسي، الذي قبلت اللجنة أوراقه، مرشحاً للجماعة.
ووجهت لمرسي أحكام عدة منذ عزله، منها التخابر مع جهات أجنبية وقضية الفرار من السجن إبان ثورة 2011، بالإضافة إلى إهانة القضاء.
إلى ذلك ، كشف الباحث المصري في شؤون الإسلام السياسي، عمرو فاروق، تفاصيل المقبرة التي دفن فيها الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي، حيث تقع بمدينة نصر، ويطلق عليها “الإخوان المسلمون” “مقبرة المرشدين”.

د. محمد مرسي العياط رئيس مصر السابق خلف القضبان الحديدية 

وقال فاروق في تصريحات: “إن مقبرة المرشدين مخصصة لدفن كبار قيادات الإخوان وصفوتهم، وتم تأسيسها لهذا الغرض تحديدا كنوع من تكريس القداسة لزعمائهم”، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).

وأوضح فاروق أن “مقبرة المرشدين”، أسست في عهد مرشد جماعة الإخوان الثالث عمر التلمساني وكان أول من دفن بها، واشتراها مصطفى مشهور عندما كان عضوا في مكتب الإرشاد، عام 1985، وتقع على مساحة 120 مترا على أطراف القاهرة في مقابر “الوفاء والأمل” في مدينة نصر.

وأشار الباحث المصري في شؤون الإسلام السياسي إلى أن المرشد الثالث للإخوان عمر التلمساني كان أول من دفن بها، في 22 مايو 1986، ثم تلاه المرشد الرابع للإخوان محمد حامد أبو النصر، عقب وفاته في 20 يناير 1996، ودفن فيها كذلك المرشد الخامس مصطفى مشهور، الذي بايعه قيادات الإخوان أمام “مقبرة المرشدين”، خلال دفن محمد حامد أبو النصر، فيما سمي وقتها بـ”بيعة المقابر”، تهربا من تدويل منصب المرشد، ليتوفى في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2002، ودفن فيها أيضا المرشد السابع للإخوان محمد مهدي عاكف، الذي توفي في أيلول/سبتمبر 2017.

ولفت الباحث المصري، أن كل من حسن البنا مؤسس الإخوان، ومرشدها الأول، دفنا في مقابر الإمام الشافعي في 12 شباط/فبراير عام 1949، بينما دفن المرشد الثاني للإخوان حسن الهضيبي، بعد وفاته في 11 تشرين الثاني/نوفمبرعام 1973، في مقابر العائلة في قرية عرب الصوالحة بشبين القناطر في القليوبية، وتبعه نجله مأمون الهضيبي المرشد السادس للإخوان، الذي وفاته المنية في كانون الثاني/يناير 2004، وأوصى أن يدفن بجوار والده، بعد تشييع جثمانه من مسجد رابعة العدوية.

وأوضح فاروق، أن مقبرة المرشدين اقتصرت تماما على الصفوة من الإخوان، ولم يكن يسمح لأحد أن يدفن فيها، إلا بعد موافقة قيادات مكتب الإرشاد صاحبة القرار النهائي، رغم أن ملكيتها لا زالت تؤول لمصطفى مشهور، لكنها مجرد ملكية على الورق فقط، إذ كان من الصعوبة تسجيل مقبرة المرشدين باسم الجماعة رسميا.

وأكد الباحث المصري في شؤون الإسلام السياسي، أن أشهر من دفن بها من قيادات الإخوان غير المرشدين، الدكتور سناء أبو زيد عضو مجلس شورى الجماعة، وأحد إخوان جيل السبعينيات، وزينب الغزالي الزعيمة الروحية لـ”قسم الأخوات”، والمهندس إبراهيم شرف، زوج مكارم الديري ومرشحة الإخوان للبرلمان عام 2005 عن دائرة مدينة نصر، بعد أن وفاته المنية في لندن في أيلول/سبتمبر 2000.

وكان التلفزيون المصري قد أعلن، أمس الاثنين، وفاة الرئيس الأسبق محمد مرسي العياط، أثناء حضوره جلسة محاكمة في”قضية التخابر مع قطر”.

وفي مصر ، حدث انقلاب عسكري  2013 في مصر نفذه أركان  الجيش المصري تحت قيادة الفريق أول عبد الفتاح السيسي في 3 يوليو 2013 . وعزل الرئيس المصري المنتخب د. محمد مرسي العياط وعطّل العمل بالدستور وقطع بث عدة وسائل إعلامية. وكلّف رئيس المحكمة الدستورية عدلي منصور برئاسة البلاد. وتم احتجاز محمد مرسي في مكان غير معلوم لعدة سنوات .

في 3 تموز – يوليو 2013 أعلن وزير الدفاع “وقتها” الفريق أول عبد الفتاح السيسي عزل الرئيس محمد مرسي، وتعطيل العمل بدستور 2012، وتسليم السلطة لرئيس المحكمة الدستورية العليا المستشار عدلي منصور، وأُعلن عن عدة إجراءات صحبت ذلك عُرِفت بخارطة الطريق أيدها المعارضون لمرسي.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: