إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – بالأسماء : 18 شهيدا فلسطينيا بقصف الاحتلال الصهيوني ومقتل 3 مستوطنين يهود بصواريخ فلسطينية
صواريخ المقاومة الفلسطينية باتجاه المستوطنات اليهودية في الداخل الفلسطيني

غزة – بالأسماء : 18 شهيدا فلسطينيا بقصف الاحتلال الصهيوني ومقتل 3 مستوطنين يهود بصواريخ فلسطينية

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
استشهد اربعة مواطنين بينهم امرأة حامل وجنينها في غارة صهيونية وقعت مساء اليوم الاحد 5 أبار 2019 ، على بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة فيما استشهد اثنين من المواطنين في قصف برفح ما يرفع 18 عدد الشهداء الفلسطينيين، الذين ارتقوا خلال الغارات الجوية الصهيونية المستمرة على قطاع غزة، منذ صباح السبت وحتى الان، فيما بوصل عدد المصابين الى نحو مائة شخص .
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، استشهاد اربعة مواطنين بينهم امرأة حامل وجنينها في الشهر التاسع واصابة 4 جرحى في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في محيط المدرسة الأمريكية شمال قطاع غزة.
والشهداء هم: عبدالله عبدالرحيم المدهون 22 عاما والشهيد فادي راغب بدران 31 عاما والشهيدة أماني المدهون (أبوالعمرين) 33 عاما والشهيد الجنين أيمن المدهون 9 شهور إستشهد في أحشاء والدته أماني.
وفي رفح اكدت وزارة الصحة استشهاد المواطن موسى معمر 24 عاما والشهيد علي عبدالجواد 51 عاما اضافة الى اصابة 3 مواطنين بقصف استهدف بناية سكنية بالمدينة.
واستهدفت طائرات الاحتلال منزل مدير عام قوى الأمن الداخلي في غزة اللواء توفيق ابو نعيم في النصيرات وسط قطاع غزة.
كما وقصفت شقتين سكنيتين في برج رقم 10 في أبراج الشيخ زايد شمال قطاع غزة
كما اعلنت الصحة أن اثنين من المواطنين استشهدا في قصف استهدف ارضا زراعية خلف مسجد ابراهيم المقادمة بمخيم البريج وسط قطاع غزة،
ووصل الى مستشفى شهداء الاقصى بدير البلح جثمانا الشهيدين وهما محمد عبد النبي أبو عرمانة (30 عاما)، ومحمود سمير أبو عرمانة (27 عاما) وهما من البريج.
واغارت الطائرات الاسرائيلية على مبنى الامن الداخلي داخل قصر الحاكم غرب مدينة غزة ودمرته، بعد تدمير منزل آخر لعائلة مشتهى وسط غزة ومنزل لعائلة ابو قمر بشارع الصناعة بحي تل الهوا غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق، نفذت الطائرات الاسرائيلية أول عملية اغتيال خلال التصعيد الحالي بقصف سيارة المواطن حامد الخضري (34 عاما) بزعم علاقته بنقل أموال من ايران الى غزة.
وبعد ظهر اليوم استشهد عضوان من سرايا القدس الجناح العسكري، هما: بلال محمد البنا وعبد الله ابو العطا في العشرينيات من العمر في قصف اسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وكان ستة مواطنين اصيبوا في مناطق مختلفة من قطاع غزة خلال الساعات الاخيرة في سلسلة غارات شنها طيران الاحتلال التي اوقعت فجر اليوم اثنين من الشهداء.
وفي احصائية رسمية، افادت وزارة الصحة بان 10 استشهدوا واصابة اكثر من 95 مواطنا بجراح مختلفة جراء التصعيد الاسرائيلي المستمر لليوم الثاني على قطاع غزة وحتى الان.
وقال مراسلنا بغزة ان اربعة فلسطينيين أصيبوا بجراح اثر قصف مدفعية الاحتلال لمنزل عائلة عوض في منطقة الفخاري شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
كما اصيب اثنين من المواطنين بالشظايا باستهداف المواطنين شرق حي الشجاعية شرق غزة فيما اصيب المواطن السادس باستهداف دراجة نارية شرق جباليا شمال قطاع غزة.
واستهدف الطائرات الاسرائيلية محيط منزل في مخيم النصيرات وسط القطاع وورشة حديد تعود لعائلة ابو زور في حي الزيتون جنوب مدينة غزة ونقطة رصد للمقاومة ببلدة بيت حانون.
وشاركت الزوارق الحربية الصهيونية في قصف عدة نقاط على ساحل قطاع غزة وقصفت نقطة للشرطة البحرية بميناء الصيادين بغزة ولسان بحري ببيت لاهيا وميناء الصيادين بخانيونس حيث شوهدت اعمدة من تتصاعد من هذه الاماكن.
تواصل المقاومة الفلسطينية اطلاق رشقات من الصواريخ صوب المستوطنات المحيطة بقطاع غزة فيما وسعت المقاومة القصف لتصل الصواريخ بئر السبع وعسقلان.
كما نفذت المقاومة عمليتين بصواريخ الكورنيت شرق جباليا وشرق البريج وتنبت الاولى كتائب القسام فيما تبنت الثانية القسام وسرايا القدس.
ونشرت وزارة الصحة قائمة بأسماء الشهداء:
1. الشهيد عماد محمد نصير 22 عاما شمال قطاع غزة.
2. الشهيدة الرضيعة صبا محمود ابو عرار سنة ونصف شرق غزة.
3. الشهيدة فلسطين صالح ابو عرار 37 عاما شرق غزة.
4. الشهيد الجنين “عبد الله ابو عرار ” استشهد في احشاء امه الشهيدة فلسطين ابو عرار.
5. الشهيد خالد محمد ابو قليق 25 عاما شمال قطاع غزة
6.محمود صبحي عيسى 26 عاما في المنطقة الوسطى.
7.فوزي عبد الحميد بوادي 24 عاما في المنطقة الوسطى.
8.الشهيد بلال محمد عبد البنا29 عام من غزة
9. الشهيد عبدالله نوفل محمد ابو العطا21 عاما من غزة.
10 الشهيد حامد احمد عبد الخضري 34 عاما من غزة
11. الشهيد محمد عبد النبي أبو عرمانة 30 عاما من البريج.
12. الشهيد محمود سمير أبو عرمانة 27 عاما من البريج
13. الشهيد عبدالله عبدالرحيم المدهون 22 عاما
14. الشهيد فادي راغب بدران 31 عاما
15. الشهيدة أماني المدهون (أبوالعمرين) 33 عاما
16. الشهيد الجنين أيمن المدهون 9 شهور إستشهد في أحشاء والدته أماني.
17. الشهيد علي عبدالجواد 51 عاما.
18 . علي عبدالجواد 51 عاما .
وأوضح الموقع، نقلاً عن مصادر إعلامية، أن الفصائل ستوجه الليلة ضربات صاروخية إلى مدينة تل أبيب وسط إسرائيل، الأمر الذي ينذر برفع وتيرة التصعيد في قطاع غزة.
يذكر، أن قيادياً بالمقاومة الفلسطينية، أكد لوسائل اعلام فلسطينية ، أن الفصائل طالبت مصر برفع يدها لتتمكن المقاومة من إجبار الاحتلال على القبول بشروطها.

الى ذلك ، أكد قيادي بالمقاومة الفلسطينية، أن فصائل المقاومة في قطاع غزة، دخلت بمرحلة الحرب مع الاحتلال الإسرائيلي، خاصة في ظل تصعيد الاحتلال لعدوانه ضد القطاع.

وقال القيادي، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لوسائل اعلام فلسطينية :  إن المقاومة لن تتراجع إلا برفع الحصار الإسرائيلي المفروض عن قطاع غزة منذ 13 عاماً، مضيفاً: “لن نسمح باستمرار مسلسل جولات التصعيد المتتالية”.

وأضاف القيادي: “الجولة الحالية حاسمة مع الاحتلال الإسرائيلي، وقيادتا حركتي حماس والجهاد الإسلامي تقودان في مصر مباحثات لفرض شروط المقاومة على الاحاتلال الإسرائيلي”.

وتابع القيادي بالمقاومة: “مصر أبلغت رئيس حماس في غزة يحيى السنوار والأمين العام للجهاد الإسلامي زياد النخالة، أن إسرائيل ترفض شروط المقاومة للعودة إلى الهدوء مجدداً في غزة”.
وأكمل: “قيادة الحركتين طلبتا من المسؤولين المصريين رفع أيديهم، وترك المجال للمقاومة الفلسطينية لإجبار الاحتلال الإسرائيلي على القبول بشروطها”.

يذكر، أن قطاع غزة يشهد تصعيداً إسرائيلياً منذ ثلاثة أيام، حيث أدى ذلك إلى استشهاد 18 فلسطينياً وإصابة آخرين، إلى جانب تدمير عدد من الأبراج السكنية.

من ناحيتها، أكدت غرفة العمليات المشتركة في وقت سابق أنها ستوسع دائرة الرد على جرائم الاحتلال في قطاع غزة، حيث تواصل قصفها للمستوطنات اليهودية ، وصولاً إلى عسقلان والقدس.
من جهة أخرى ، قال موقع (روسيا اليوم)، إن فصائل المقاومة الفلسطينية، أبلغت السلطات المصرية، أنها ستوجه ضربات صاروخية لمستوطنة تل ابيب .

هذا ، ونشر الموقع الإلكتروني لكتائب عز الدين القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، رسالة مقتضبة باللغة العبرية، بعنوان “لم نبدأ بعد”، وذلك في الوقت الذي أطلقت فيه الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة مئات القذائف الصاروخية وتنفذ قوات الاحتلال وطيرانه غارات وقصف شديد باتجاه القطاع أسفر عن سقوط شهداء في قطاع غزة وقتلى إسرائيليين. وتوعدت كتائب القسام “بمفاجآت”.

وقالت كتائب القسام في رسالتها “إننا لا نرتدع من معركة طويلة. وإذا أرادت إسرائيل استمرار المواجهة، فإننا سنحارب حتى النهاية”.

وعلى الجانب الصهيوني ، قتل يهودي (إسرائيلي) ، في إصابة مباشرة لمنزل في مدينة أسدود المحتلة ، ليصل عدد القتلى إلى ثلاثة مستوطنين يهود في الكيان الصهيوني ، بالاضافة إلى مواطن عربي من النقب، منذ بدء العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، يوم أمس السبت ( 4 / 5 / 2019 ) .

وأوعز المجلس العسكري والسياسي الصهيوني (الإسرائيليّ) المصغّر (الكابينيت)، الذي عقد منذ ساعات الظهيرة، للجيش الصهيوني (الإسرائيلي)، مساء اليوم الأحد 5 أيار 2019 ، بمواصلة “الضربات والاستعداد للمراحل القادمة. الاعتبار الأعلى هو أمن الدولة ومواطنيها”.

وأصدر “الكابينيت” تعليماته للجيش بتصعيد عمليات القصف في قطاع غزة. وصرّح مصدر أمني لصحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية ، أن “الكابينت” أصدر أوامره للجيش أيضًا بتعزيز قواته في محيط قطاع غزة.

وأكد “الكابينت” أنه لن يقبل اقتراح الهدوء مقابل الهدوء، بحيث ستكون هناك شروط إسرائيلية قبل أي هدوء، في حين تم إطلاع الوزراء المشاركين في اجتماع “الكابينيت” الذي استمر لأكثر من 5 ساعات، أن الفصائل الفلسطينية طالبت مرتين عبر الوسيط الدولي وقف إطلاق النار.

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن إعلان “الكابينيت” أن “الاعتبار الأعلى هو أمن الدولة ومواطنيها”، يشكل رسالة لفصائل المقاومة في القطاع، بأن القتال سيستمر في يوم إحياء ذكرى قتلى الجيش (الإسرائيلي) وذكرى نكبة فلسطين الكبرى فيما يسمى بذكرى “استقلال إسرائيل” وحتى مسابقة الأغنية الأوروبية “يوروفيجين”.

ولا تزال صافرات الإنذار تدوي في المستوطنات اليهودية المحيطة في القطاع، حيث تم الإبلاغ عن سماع دوي صافرات الإندار في “كيرم شالوم” والمجلس الاستيطاني “إشكول” و”ناحال عوز” و”كريات ملآخي” و”أسدود” و”عسقلان” و”سديروت” وجميع المستوطنات المحيطة بالمناطق الشمالية للقطاع المحاصر.

وأصيب يهودي في جروح حرجة (أعلن عن مقتله لاحقًا)، جراء إصابة مباشرة لبناية سكنية في أسدود، بحسب وسائل الإعلام العبرية ، حيث أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة قصفها “أسدود المحتلة بعدد كبير من الصواريخ ردًا على العدوان واستهداف الآمنين والمباني السكنية”.

ويتواصل التصعيد العسكري الصهيوني على قطاع غزة مع إطلاق دفعة جديدة من الرشقات الصاروخية من القطاع، التي وصلت إلى 650 قذيفة على الأقل منذ بدء التصعيد، السبت، حتى عصر اليوم، الأحد، فيما استشهد 25 فلسطينيًا، منذ مساء الجمعة، وقتل ثلاثة مواطنين في إسرائيل، بينهم مواطن من النقب.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي غاراته الجوية على جميع المناطق في القطاع المحاصر من بيت لاهيا شمالا حتى رفح جنوبًا، حتى بيت لاهيًا شمالا.

ودمرت مقاتلات صهيونية ، مساء الأحد، بناية سكنية من 11 طابقا، جنوبي مدينة غزة. وأفادت المصادر الفلسطينية نقلا عن شهود عيان، بأن الطائرات الحربية الصهيونية استهدفت بعدة صواريخ البناية السكنية في حي “الصبرة”، مما تسبب بتدميرها بالكامل.

وألحق القصف أضرار كبيرة بالعشرات من المنازل والمحال التجارية القريبة من البناية، بحسب شهود عيان. وذكر الشهود أنه تم إخلاء البناية من السكان قبل دقائق من قصفها.

وأعلن مستشفى “برزيلاي” في مدينة عسقلان المحتلة ، الأحد، أن 3 مستوطنين من الكيان الصهيوني (إسرائيل) قتلوا، وأصيب 131 آخرون، بجروح متفاوتة منذ صباح السبت، جراء سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة على مستوطنات يهودية .

وأوضح المستشفى أن “من بين المصابين 3 إصابات خطيرة، و3 أخرى متوسطة”. وأشار إلى أن 60 مصابا وصفت حالتهم بـ “الطفيفة”، بينما باقي الإصابات كانت حالات “هلع”.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، في بيان مقتضب، استشهاد 18 شخصًا منهم (سيدتين وجنينيهما ورضيعة أخرى) وإصابة 146 مواطنًا بجراح مختلفة جراء التصعيد الصهيوني المستمر لليوم الثاني على قطاع غزة وحتى الآن.

ونفذ الاحتلال عملية اغتيال استهدف من خلالها المسؤول في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الشهيد هو حامد أحمد عبد الخضري (34 عامًا)، الذي زعم الاحتلال أنه مسؤول عن “نقل الأموال من إيران لفصائل المقاومة الفلسطينيّة”.

ونقل الموقع الإلكتروني لصحيفة “بديعوت أحرونوت” عن ضابط كبير في سلاح الجو الصهيوني ، تصريحًا زعم خلاله أن عملية الاغتيال “نُفذت في منطقة حضرية مكتظة بالسكان”، وأضاف أن “عددًا من الطائرات شاركت في الهجوم”.

وهدد الضابط في جيش الاحتلال المسؤولين في “حماس”، بالقول: “عناصرهم معرضون للخطر كلما أردنا إيذائهم”.

وذكر أن فصائل المقاومة في قطاع غزة المحاصر، نفذت عدة محاولات لاستهداف قوات الجيش الإسرائيلي على الأرض بواسطة طائرات من دون طيار، مشددا على أن جميع المحاولات قد تم إحباطها.

وأرسل جيش الاحتلال تعزيزات عسكرية إلى محيط قطاع غزة، بما في ذلك استدعاء لواء غولاني (لواء النخبة في سلاح المشاة)، لتنضم إلى اللواء 7 من سلاح المدرعات الذي أرسل في وقت سابق إلى محيط القطاع.

وصرّح مصدر قيادي بالمقاومة الفلسطينية لوسائل إعلام عربية أنه “مع تواصل العدوان وتنفيذ سياسة الاغتيالات تنتهي مرحلة التصعيد الجزئي”، مشددا على أنه “سندخل في نطاق الحرب المفتوحة والعدو سيدفع الثمن من حياة جنوده ومستوطنيه”.

وأكدّت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، “أنّ المقاومة على عتبات مرحلة جديدة في جولة صد العدوان ربما تفضي إلى حرب مفتوحة”. وقال المتحدث باسم الحركة، مصعب البريم: “في ظل استمرار العدوان على شعبنا واستهداف الأطفال والمساكن الآمنة وتنفيذ سياسة الاغتيالات الميدانية، فنحن على عتبة هذه المرحلة، ولن نرحم فيها هذا العدو”.

وشددّ على أن حياة جنود ومستوطني الاحتلال لن تكون في مأمن وهي ليست أغلى من حياة أطفالنا. وختم البريم قوله” سيألم العدو كما يألم شعبنا”.

ويشهد قطاع غزة منذ صباح السبت، تصعيدا عسكريا بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل؛ حيث شن جيش الاحتلال الصهيوني  غارات جوية ومدفعية عنيفة على أهداف متفرقة في القطاع، فيما أطلقت الفصائل بغزة رشقات من الصواريخ تجاه جنوبي البلاد.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

يافا – 480 مليون شيكل أثمان تصاريح للعمال الفلسطينيين العاملين داخل الخط الأخضر 2018

يافا –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: