إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / المنوعات / الديانات العالمية / نابلس – إحتفال الطائفة السامرية بفلسطين بعيد الفسح ( الحج السامري ) في جبل جرزيم بنابلس
نابلس - الحجاج السامريون بالزي الأبيض يصعدون إلى قمة جبل جرزيم ( الطور ) لأداء الحج السامري 25 نيسان 2019

نابلس – إحتفال الطائفة السامرية بفلسطين بعيد الفسح ( الحج السامري ) في جبل جرزيم بنابلس

نابلس – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أدى أبناء الطائفة السامرية ( اليهودية الصغيرة ) ، فجر اليوم الخميس 25 نيسان 2019 ، حج الفسح، في آخر أيام العيد الذي استمر لسبعة أيام.

وقبل الفجر، وظهور اشعة الشمس في السماء ، صعد مئات السامريين من أبناء الطائفة مشيا على الأقدام إلى أعلى قمة في جبل جرزيم ( الطور ) ، وأدوا صلاتهم التي استمرت عدة ساعات، ويعتبر الحج السامري ( اليهودي ) من أهم طقوس عيد الفسح مثل القربان المقدس .

وكان قد مضى أسبوع على “عيد الفسح”، الذي يحيي شعائره السامريون سنويا في شهر نيسان، ويمثل خروج بني اسرائيل من أرض مصر الفرعونية في القرون الخالية ، وتختتم طقوس العيد بالحج الكبير إلى أعلى قمة جبل جرزيم، الموقع المقدس لهذه الطائفة اليهودية ( الإسرائيلية ) الصغيرة .

ويحتفل السامريون بأعياد التوراة فقط، وهي موسمية، وعددها سبعة هي: عيد الفسح، وعيد الفطير “العجين غير المختمر”، وعيد الحصاد، وعيد رأس السنة العبرية، وعيد الغفران، وعيد العرش “المظلة”، والعيد الثامن أو فرحة التوراة.ويحج السامرون في هذه الأعياد إلى جبلهم المقدس ثلاث مرات سنويا، خلال أعياد “الفسح”، و”الحصاد”، و”العرش”.

ويبلغ تعداد الطائفة السامرية، التي تعد أصغر طائفة دينية في العالم، 800 نسمة، موزعين بين جبل جرزيم في نابلس، ومنطقة حولون، قرب تل أبيب.

وبهذا يحمل أبناء الطائفة السامرية ( الإسرائيلية – اليهودية ) في نابلس شمالي الضفة الغربية بفلسطين ، بطاقتي هوية شخصية : البطاقة الأولى : بطاقة هوية فلسطينية ( بألوان العلم الفلسطيني ) صادرة عن وزارة الداخلية الفلسطينية . والبطاقة الثانية : بطاقة هوية زرقاء ( إسرائيلية ) صادرة عن وزارة الداخلية الصهيونية ( للسامريين الذين يعيشون في نابلس وحولون ) أما السامريون في حولون فلا يحملون إلا البطاقة الزرقاء ( الإسرائيلية ) . 

ويذكر  أنّ مجلس الوزراء الفلسطيني ، كان قد أعلن يوم الأحد 28 نيسان/ابريل عطلة رسميّة بمناسبة حلول عيد الفسح المجيد.

الأعياد السامرية
لا يوجد للسامرين أعياد وطنية أو قومية فجميع أعيادهم دينية ( سامرية – يهودية ) يبلغ عددها سبعة أعياد حسب ما نصت عليه ديانتهم “العهد القديم”. وتأتي هذه الأعياد خلال فصلي الربيع والصيف، وتقع ما بين شهر نيسان/ ابريل الذي يعتبر الشهر الأول في التقويم العبري والثاني والعشرين من الشهر السابع الذي يصادف تشرين الأول/اكتوبر. ويستهلون أشهرهم ويعرفون أعيادهم بواسطة حساب قمري خاص بهم يبدأ من عهد ادم إلى هذا اليوم، وهو متوارث بين الكهنة فقط، وأعيادهم هي:

1-عيد الفسح:
يأتي في اليوم الربع عشر من الشهر العبري الأول، وهو ذكرى خروج بني إسرائيل من مصر وتحررهم من عبودية فرعون برفقة سيدنا موسى، وتقدم القرابين شكرا لله الذي خلصهم من فرعون، ويقوم السامريون بتنظيم طقوس العيد حسب ما ورد في التوراة، حيث يقدمون القرابين لله تعالى كما قدمها آباءهم وثيابهم محزومة ونعالهم بأرجلهم وعصيهم بأيديهم كرمز للحرية، ويقوم كل بيت سامري بتقديم خروفاً، وإذا لم يستطيع فيشترك مع أحد أخوته أو جيرانه بشرط أن لا تكون الذبيحة مريضة أو مشوهة، ويتم ذلك على قمة جبل جرزيم، وبعد انتهاء الكاهن الأكبر من الصلاة يتوجه إلى مكان مرتفع وهو يتلو صورة من التوراة تنص على أمر الذبح، وتذبح الخراف في لحظة واحدة، ثم يتم تنظيفها وتمليحها ونصبها على عمود، ثم يتم إنزالها في حفرة تشتعل فيها النار ويغلق عليها. وإذا اكتشف أن الذبيحة غير مطابقة للمواصفات فيتم التخلص منها، ثم يتم إخراج الخراف المشوية بعد ثلاث ساعات لتؤكل بسرعة مع الفطير وعشبة المرارة “مرة الطعم” لتذكرهم بالحياة المرة التي عاشوها في مصر.

2- عيد الفطير:
يصادف هذا العيد اليوم التالي من عيد الفسح، وذلك بعد تقديم القرابين لله تعالى، وفي هذا العيد يمتنع السامريون عن تناول أي نوع من الطعام المختمر لمدة سبعة أيام إحياء لذكرى خروج بني إسرائيل من مصر قبل أن يخبزوا عجينهم، فحملوه معهم وخبزوه فطيراً.

3- عيد الصوم، “عيد الغفران”: 
يصادف اليوم العاشر من الشهر السابع، وفيه يصوم السامريون صغاراً وكباراً عن جميع المأكولات والمشروبات لمدة 26 ساعة، ابتداء من الساعة الثالثة والنصف من بعد الظهر وحتى الساعة الخامسة والنصف عند غروب اليوم التالي، ليكرسوا وقتهم أثناء ذلك للعبادة.

4- عيد السبع أسابيع، “عيد باكورة المزروعات” أو “عيد الحصاد”:
وهو ذكرى نزول التوراة، حيث كان في اليوم السادس والأربعين من الأيام الخمسين المفروض عددها على بني إسرائيل، وقد فرض اليوم الخمسون عيداً احتفالاً بذلك، وقد سمي عيد “الأسابيع” لأنه جاء بعد سبعة أسابيع كاملة، ويسمى هذا العيد أيضا عيد “باكورة المزروعات”، وله اسم ثالث هو عيد “الحصيد”.

5- عيد رأس السنة العبرية:
يعتبر هذا اليوم بداية السنة العبرية الجديدة، ويصادف الأول من الشهر السابع العبري.

6- عيد العُرش، “المظلة”:
هو ذكرى تيه بني إسرائيل في برية سيناء، ويرمز هذا العيد إلى خمسة أمور :
1- ذكرى سكن بني إسرائيل في المدينة المصرية العريش، وقد كانوا يسكنون هناك في العرائش .
2- ذكرى عمودي النور والضباب اللذين كانا يظللان بني إسرائيل في البرية ليلا ونهارا على التوالي.
3- أداة للتسبيح للخالق على مخلوقاته الكثيرة المنوعة الحجم والألوان .
4-  أداة غير مباشرة لتعليم الأطفال شؤون دينهم وتجليات قدرة خالقهم، ولماذا يقام العرش، وكل ذلك نتيجة سؤالهم”ما هذا ؟ ولماذا هذا اخضر أو احمر ؟ وما القصد من ذلك ؟” فالأطفال يسألون ويتلقون الإجابات وبهذا تتم العملية التربوية التعليمية .
وفي أيام عيد العُرش يقوم كل سامري بنصب مظلة داخل بيته مكونة من النخيل وأغصان الغار والحمضيات، ويستمر هذا العيد سبعة أيام يحج خلالها السامريون إلى القلعة الموجودة على جبل جرزيم ويزورون المذبح حيث يؤدون الصلاة مع الكاهن.

7- خاتم الأعياد:
يأتي في اليوم الأخير من عيد العرش، ويبارك فيه الكاهن الأكبر أفراد العائلة، ويشكرهم على القيام بواجبهم في الأعياد، وتقام شعائر في الكنيسة يتم فيها إخراج التوراة القديمة التي يزيد عمرها عن 3000 سنة ليبارك المصلين والشعب، ويسمى عيد “فرحة التوراة” أو “ختامة التوراة”. ويعتقد السامريون أن أجمل ما يميزهم هو طبيعة أعيادهم وتطبيقهم لها نصاً وروحاً كما وردت في التوراة/ “العهد القديم”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – اللد – صفقة قضائية صهيونية لتبرئة مستوطن يهودي من إحراق عائلة سعد دوابشة بصيف 2015

نابلس – اللد  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: