إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الأحزاب اليهودية / تل أبيب – المنافسة الانتخابية بين بنيامين نتنياهو ( الليكود ) وبيني غانتس ( أزرق ابيض ) في انتخابات الكنيست 2019
بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليبكود وبيني غانتس زعيم حزب أزرق أبيض

تل أبيب – المنافسة الانتخابية بين بنيامين نتنياهو ( الليكود ) وبيني غانتس ( أزرق ابيض ) في انتخابات الكنيست 2019

 

يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

من المرجح أن يؤمّن بنيامين نتنياهو فترة خامسة قياسية في رئاسة وزراء الكيان الصهيوني (إسرائيل) ، في ظل ما أظهرته النتائج شبه النهائية للانتخابات الصهيونية والتي تشير إلى ائتلاف يميني جديد.

ومن المتوقع أن يحرز حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو عددا من المقاعد مشابه للعدد الذي أحرزه تحالف الوسط “أزرق وأبيض” الذي يتزعمه الجنرال المتقاعد بيني غانتز.

لكن بحسب إعلام محلي، فإن تحالفات الليكود مع أحزاب اليمين ستمثل التكتل الأكبر بواقع 65 مقعدا في الكنيست ذي الـ 120 مقعدا.

ويواجه نتنياهو، 69 عاما، اتهامات بالفساد، لكن نتائج الانتخابات تعني أنه قد يمسي الأطول أمدا في رئاسة الوزراء في وقت لاحق من العام الجاري، متجاوزا بذلك الأب المؤسس لإسرائيل ديفيد بن غوريون.

وكانت استطلاعات الرأي لدى الخروج من مراكز الاقتراع توقعت تقاربا في النتائج بلا فائز واضح، مما دفع كلا من نتنياهو وبيني غانتز إلى إعلان الفوز ليل الثلاثاء.

وتوقع استطلاعان للرأي أن تكون كتلة الأحزاب اليمينية المتحالفة مع نتنياهو أكثر قدرة على تشكيل ائتلاف حاكم.

لكن استطلاعاً آخر للرأي، توقع أن ترتبط الكتلة بأحزاب يسار الوسط المتحالفة مع غانتز.

واصدر تحالف “الأزرق والأبيض” بيانا قال فيه: “لقد فزنا! الجمهور الإسرائيلي كان له رأي!”. “هذه الانتخابات لها فائز واضح وخاسر واضح.”

بينما قال نتنياهو: “الكتلة اليمينية بقيادة الليكود انتصرت بشكل قاطع. أشكر مواطني إسرائيل على الثقة. سأبدأ مهمة تشكيل حكومة يمينية مع شركائنا الطبيعيين الليلة”.

ولم يفز أي حزب من قبل بالأغلبية المطلقة في البرلمان الإسرائيلي (الكنيسيت)، المؤلف من 120 مقعدا،وكانت هناك دائما حكومات ائتلافية.

ما هي الخلفية؟

يمكن أن يتفوق نتنياهو على الأب المؤسس للكيان الصهيوني ( إسرائيل ) ديفيد بن غوريون، في عدد مرات البقاء كرئيس للوزراء في حالة إعادة انتخابه لولاية خامسة.

وتبنى رئيس الوزراء، 69 عاما، حملة دعائية تقوم على رسائل صارمة بشأن الأمن، وهي واحدة من القضايا الرئيسية في الانتخابات.

كما أصدر إعلانا مهما في الأيام الأخيرة من الحملة، مشيرا إلى أن الحكومة الجديدة ستعمل على ضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة.

تعتبر المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، رغم أن حكومة تل أبيب (إسرائيل) تعارض ذلك.

ويواجه نتنياهو اتهامات بالفساد وهو ما ينكره، ويدعي أنه ضحية دعاية سياسية مثل “مطاردة الساحرات” تهدف إلى التأثير في الانتخابات.

في حادث منفصل يوم الثلاثاء، أدان السياسيون العرب حزب الليكود لإرساله 1200 مراقب زودهم بكاميرات خفية إلى مراكز الاقتراع في أماكن التجمعات التصويتية للعرب.

وقال التحالف العربي إنه عمل “غير قانوني” يهدف إلى ترهيب العرب، ورد حزب الليكود إنه يريد ضمان “التصويت الصحيح” فقط.

المنافس الرئيسي لنتنياهو هو الجنرال المتقاعد بيني غانتز، وقام بتشكيل تحالف الأزرق والأبيض في فبراير/ شباط، ووعد بتوحيد بلد “ضل طريقه”.

ويمكن لرئيس أركان الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي ) السابق، 59 عاما، أن ينافس نتنياهو على قضية الأمن ويعد بسياسة أكثر نظافة وشفافية.

ويشير برنامج حملات غانتز إلى “الانفصال” عن الفلسطينيين ولكنه لا يذكر على وجه التحديد أن لهم دولة مستقلة. كما يدعو إلى استمرار احتلال غور الأردن والاحتفاظ بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية. 

وعلى الصعيد ذاته ،أفرزت انتخابات الكنيست الأخيرة سيطرة حزبين كبيرين، وهو مشهد لم يحصل منذ عقدين في الكيان الصهيوني (إسرائيل ) ، حيث حصل حزبان كبيران على أكثر من نصف عدد المقاعد، 35 مقعدا لكل من الـ”ليكود” و”كاحول لافان”.

وأكدت تحليلات على أن هذا الفرز لم يكن نتيجة تطورات موضوعية تتوج عملية بدأت منذ سنوات، كما بينت أن جمهور المصوتين الإسرائيليين يتحرك بين الأحزاب داخل الكتل.

وبحسب موقع صحيفة “يديعوت أحرونوت” على الشبكة، فمن نواح كثيرة يعتبر التكتل في كتلتين كبيرتين يعتبر ظاهرة إيجابية، حيث يكون الجهاز السياسي المتركز في أحزاب كبيرة، وليس منقسما إلى شظايا أحزاب، أكثر استقرارا ونجاعة بشكل عام، وتعكس بشكل جيد مصالح غالبية الجمهور، بدلا من مصالح ضيقة لقطاعات منفردة.

وكانت المرة الأخيرة التي حصل فيها أحد الحزبين الكبيرين على أكثر من 30 مقعدا في انتخابات الكنيست الـ14 عام 1996، حيث حصل حزب “العمل” برئاسة شمعون بيرس على 34 مقعدا، بينما حصل الـ”ليكود” برئاسة بنيامين نتنياهو على 32 مقعدا، وفاز نتنياهو برئاسة الحكومة بسبب التصويت بشكل منفصل للرئاسة.

وفي العام 1992 حصل حزب “العمل” برئاسة يتسحاك رابين على 44 مقعدا، بينما حصل الـ”ليكود” برئاسة يتسحاك شمير على 32 مقعدا.

وفي الانتخابات الحالية، حصل كل من الـ”ليكود” و”كاحول لافان” على 35 مقعدا، وبالإمكان تشكيل ائتلاف حكومي لوحدهما مع غالبية في الكنيست، ولكن احتمالات حصول ذلك تبقى منخفضة.

ويقول بروفيسور غدعون راهاط، عضو طاقم العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس، والباحث في المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، إنه من الممكن الادعاء أن سبب نجاح الأحزاب الكبيرة هو رفع نسبة الحسم إلى 3.25%، ولكنه يعتقد أن هذا تفسير جزئي، حيث أن 7 أحزاب، على الأقل، كانت تتأرجح تحت وفوق نسبة الحسم.

ويعزو سبب ذلك إلى الرسالة التي دأب عليها زعيما الحزبين الكبيرين، والتي تفيد أن الرئيس الإسرائيلي سيلقي مهمة تشكيل الحكومة على الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد، وأقنعا الجمهور أن حجم الحزب مهم.

ويترافق ظاهرة تعزز قوة الحزبين الكبيرين في هذه الانتخابات مع تقلص الأحزاب الوسطى (بحسب عدد المقاعد)، ففي كل معركة انتخابية منذ العام 1992 كان هناك حزب واحد، على الأقل، حصل على أكثر من 10 مقاعد. وفي السنوات الأخيرة ارتفع العدد إلى حزبين وثلاثة أحزاب، واحتلت دورا مركزيا، ولكنها ستختفي من هذه الكنيست القريبة.

وينفي راهاط أن تكون ظاهرة التكتل في حزبين كبيرين تتويجا لعملية استمرت لسنوات طويلة أو أن تتكرر في المعارك الانتخابية المقبلة. وبحسبه فإن جمهور المصوتين الإسرائيليين يتحرك بين الأحزاب داخل الكتل، وإن كل معركة انتخابية لها ديناميتها.

تجدر الإشارة إلى أنه عمليا فإن الـ”ليكود” حصل على 34 مقعدا، حيث أن المقعد 28 في قائمته يحتله إيلي بن دهان من “اتحاد أحزاب اليمين”، وذلك بموجب اتفاق نتنياهو مع “البيت اليهودي” و”الاتحاد القومي”، لضمان التنافس بقائمة مشتركة لـ”البيت اليهودي” و”عوتسما يهوديت”، علما أن بن دهان يستطيع العودة إلى كتلة “البيت اليهودي” بعد الانتخابات.

وعلى صلة، زادت الأحزاب الحريدية من قوتها، حيث حصلت كل من “شاس” و”يهدوت هتوراه” على 8 مقاعد لكل منهما، بينما تهاوى حزب “العمل” إلى 6 مقاعد، علما أن “المعسكر الصهيوني” حصل على 24 مقعدا في انتخابات 2015.

من جهة أخرى ، أظهرت النتائج الرسمية غير النهائية حصول الأحزاب الصهيونية على 123 ألف صوت تقريبا في البلدات العربية أي ما يوازي نسبة 29.7 %  من مجموع الأصوات العربية الصحيحة، ولا يشمل المدن المختلطة يافا واللد والرملة وعكا وحيفا ومعلوت ترشيحا ونتسيرت عيليت، فيما حصلت الجبهة والطيبي على 182 ألف صوت، وتحالف الموحدة والتجمع على 138 ألف صوت تقريبا.

وأشارت المعطيات إلى أن حزب “ميرتس” حصل على 35 ألف صوت في البلدات العربية (لا يشمل المدن المختلطة)، وحصل تحالف “كاحول لافان” على 34 ألف صوت، كما حصل “كولانو” على 9 آلاف 143 صوتًا، وحصل “يسرائيل بيتينو” على 6 آلاف صوت، بينما حصل حزب العمل على 5500 صوت في البلدات العربية.

ويستدل من معطيات لجنة الانتخابات المركزية أن نسبة التصويت للأحزاب الصهيونية في البلدات العربية تسجل ارتفاعًا لافتًا حيث وصلت في انتخابات عام 2003 إلى 17%، وعام 2006 وصلت إلى 26.2%، وفي انتخابات عام 2009 وصلت نسبة التصويت للأحزاب الصهيونية إلى 16.1%، في حين وصلت عام 2013 إلى 17.8%.  

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – النتائج الرسمية لانتخابات البرلمان (الكنيست) العبري 2019

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: