إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / أوراسيا / كييف – الانتخابات الرئاسية الاوكرانية 31 آذار 2019
خريطة أوكرانيا

كييف – الانتخابات الرئاسية الاوكرانية 31 آذار 2019

كييف – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

لم تستبعد حملة المرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية الأوكرانية، فلاديمير زيلينسكي، الطعن في نتائج التصويت المعلنة في حال وقوع تزوير واسع النطاق.

وخلال مؤتمر صحفي في كييف، اليوم الأربعاء 27 آذار 2019 ، قال رئيس الحملة، إيفان باكانوف: “بالطبع نحن مستعدون للطعن بنتائج الانتخابات. لدينا فريق ممتاز سبق أن شارك في إجراءات الطعن بنتائج الانتخابات في العام 2004، ولدينا خبرة في ذلك. وتشير استطلاعات الرأي اليوم إلى أنه إذا تبين أننا لم ننتقل إلى الجولة الثانية، فسيكون ذلك دليلا على وجود تزوير كبير.. لكننا نأمل أن ذلك لن يحصل”.

فرز “مواز” للأصوات

فيما أعلن منسق حملة زيلينسكي في الأقاليم، ألكسندر كورنيينكو، عزم فريقه على تنظيم فرز “مواز” للأصوات لنقل نتائجه إلى المواطنين في أسرع وقت ممكن.

وقال كورنيينكو: “سنجري فرزا موازيا للأصوات وسنعلن نتائجه بصورة فورية. إن هدفنا هو تقليص ما أمكن من الفارق الزمني بين لحظة إعلان رقم يعكس نتائج الاقتراع في هذا المركز أو ذاك، واللحظة التي ستعلن أوكرانيا كلها هذه النتائج”.

ويتنافس في انتخابات الرئاسة التي ستشهدها أوكرانيا يوم 31 آذار – مارس 2019 ، 39 مرشحا.

ووفقا لنتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، لا يزال الفنان الكوميدي، فلاديمير زيلينسكي، يتصدر السباق الرئاسي، إذ تتجاوز شعبيته، قبل أسبوع من الانتخابات، 30% من أصوات الناخبين. ويليه الرئيس الحالي، بيترو بوروشينكو، الذي يحظى بثقة 17% تقريبا من مواطني البلاد. أما رئيسة حزب الوطن (“باتكيفشينا”)، يوليا تيموشينكو، فتأتي في المرتبة الثالثة مع 12,5% من الأصوات، فيما تقدَّر شعبية يوري بويكو، زعيم حزب “القاعدة المعارضة – لأجل الحياة”، بحوالي 10% . 

يتصدر زعيم حزب “خادم الشعب”، فلاديمير زيلينسكي، قائمة المرشحين للرئاسة الأوكرانية، حسب نتائج استطلاع للرأي نشرت في كييف، يوم الأربعاء.

وأبرزت نتائج الاستطلاع الذي أجراه، في الفترة ما بين 11 و18 آذار – مارس 2019 ، مركز “المتابعة الاجتماعية” والمعهد الأوكراني للدراسات الاجتماعية، أن 22,6% من المشاركين مستعدون للإدلاء بأصواتهم لصالح زيلينسكي، وهو إداري إعلامي وممثل سينمائي كوميدي.

أما المرتبة الثانية والثالثة فتقاسمتها رئيسة الوزراء السابقة، يوليا تيموشينكو (13,3%)، مع الرئيس الحالي، بيترو بوروشينكو (11,5%). ويأتي رئيس حزب “الموقف الوطني”، أناتولي غريتسينكو، في المرتبة الرابعة مع 8,2% من الأصوات، مقابل 8% لدى المرشح عن حزب “القاعدة المعارضة – لأجل الحياة”، يوري بويكو.

أما نسبة شعبية الأحزاب السياسية ، فتشير نتائج الاستطلاع إلى أن حزب “خادم الشعب” يحظى بدعم 18,6% من المشاركين، مقابل 12,8% لدى أنصار حزب “باتكيفشينا” (الوطن) الذي تتزعمه يوليا تيموشينكو.

فيما تحظى كتلة “التضامن” التابعة للرئيس بوروشينكو، بدعم 8,9% من المشاركين، ويتبعها حزبا “القاعدة المعارضة – لأجل الحياة” (8,9%) و”الموقف الوطني” (7,8%).

وفي السياق ذاته ، أعلن المرشح الأوفر حظا لرئاسة أوكرانيا، فلاديمير زيلينسكي، أنه يرى طريق حلول وسط مقبولة من أجل استعادة كييف سيادتها على شبه جزيرة القرم وجزء من منطقة دونباس (جنوب شرق البلاد).

وفي حديث لمجلة “نوفويي فريميا” الأوكرانية، قال زيلينسكي، اليوم الخميس، إن الخصائص اللغوية والثقافية للقرم ودونباس يمكن أن تؤخَذ بعين الاعتبار في معالجة هاتين الحالتين. “أما باقي الأمور فلو أنهم بقوا مع أوكرانيا حرة ومستقلة لكانوا قد نالوا قدرا أكبر بكثير من الحقوق والحريات من تلك التي يمكن لهم أن يمتلكوها في روسيا”.

يذكر أن “استعادة القرم” تشكل أحد البنود الرئيسة من البرامج الانتخابية لكل من الرئيس الحالي، بيترو بوروشينكو، ورئيسة الوزراء السابقة، يوليا تيموشينكو، الرقم الثاني بين المرشحين الأوفر حظا لرئاسة البلاد، بعد، فلاديمير زيلينسكي، وهو إداري إعلامي وممثل سينمائي قام بدور رئيس الدولة في مسلسل “خادم الشعب” التلفزيوني.

وأعلن بوروشينكو عزمه على السعي إلى إعادة شبه الجزيرة تحت السيادة الأوكرانية “بطرق سياسية دبلوماسية”، أي عبر تصعيد الضغوط الأوكرانية والغربية على روسيا ورفع دعاوى قضائية ضدها. وشدد على أنه سيحقق هذا الغرض “بعيدا عن أي مساومة أو صفقات”.

ولم تكشف تيموشينكو عن وسائل تخطط لاستخدامها لـ”استعادة القرم”، لكنها قالت إنها تنوي مساءلة روسيا قضائيا كدولة احتلال وإجبارها على تعويض الأضرار التي لحقت بأوكرانيا بسبب ما تصفه كييف بـ”ضم القرم” من قبل روسيا.

وأصبحت شبه جزيرة القرم جزءا من روسيا في ربيع 2014، بناء على نتائج استفتاء صوت غالبية سكانها فيه لصالح هذا القرار. ورفضت كييف والدول الغربية اعتبار الاستفتاء إجراء شرعيا.

وفي العام نفسه، أعلنت “جمهوريتا دونيتسك ولوغانسك الشعبيتان” في منطقة دونباس استقلالهما عن أوكرانيا، دون أن يحظى ذلك بأي اعتراف دولي.

إلى ذلك ، أكد وزير الخارجية الأوكراني بافل كليمكين، أن سياسة كييف الخارجية لن تتغير حتى لو شغل منصب رئيس الجمهورية شخص آخر.

وقال كليمكين : “ليس لدي أي مخاوف بشأن التغييرات في مجال السياسة الخارجية”.

وأضاف كليمكين أن الرئيس المقبل للبلاد سيضطر للأخذ بالاعتبار آراء ورغبات المواطنين في أوكرانيا وقال: “أي رئيس يقرر التعامل مع روسيا وفقا لشروطها، سيتم رميه من النافذة في نفس اليوم، أو في اليوم التالي على أبعد تقدير. وآمل في ألا يكون ذلك بالمعنى الحرفي للكلمة ولكنه قد يكون كذلك أيضا”.

وستجرى الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في 31 مارس المقبل وسيتنافس فيها 44 مرشحا بينهم الرئيس الحالي بيترو بوروشينكو.

وفي وقت سابق صادق برلمان أوكرانيا على مبادرة من الرئيس بوروشينكو حول إدخال تعديلات دستورية تثبت نهج الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وحلف الناتو.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

موسكو – إعادة إنتخاب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بنسبة 76,6 % لولاية رابعة تستمر حتى 2024

موسكو – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )   Share This: