إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الحكومة الفلسطينية / رام الله – الرئيس الفلسطيني يكلف د. محمد إشتية بتشكيل الحكومة الجديدة
د. محمد اشتية عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس المجلس الاقتصادي الفلسطيني " بكدار "

رام الله – الرئيس الفلسطيني يكلف د. محمد إشتية بتشكيل الحكومة الجديدة

رام الله –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأحد 10 آذار 2019 ، الدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، بتشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة، وذلك بعد استقالة الدكتور رامي الحمد الله من رئاسة الحكومة، أواخر شهر كانون الثاني 2019 ، وتكليفه بتسيير أعمالها إلى حين تشكيل حكومة جديدة.
من جهته ، عقب الدكتور محمد اشتية، عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، على قرار تعيينه رئيساً للحكومة الفلسطينية الجديدة من قبل الرئيس محمود عباس اليوم اليوم الأحد.

وقال اشتية في تعقيبه: “يشرفني قبول تكليفكم لي رئيساً لوزراء حكومتكم، التي نأمل أن ننجزها بالتشاور مع كل من له علاقة، من فصائل، وقوى، وفعاليات وطنية، ومدنية، ومجتمعية، ومن ثم عرضها عليكم للإقرار والمصادقة”.

وأضاف: “يشرفني أن أقبل هذا التكليف، باسم حركة فتح، حامية مشروعنا الوطني، وصاحبة المبادرة والواقعية السياسية، والمدافعة عن القرار المستقل، ورائدة الوحدة الوطنية الفلسطينية، في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني”.

وتابع اشتية: “إنني مدرك تماماً للظرف الذي نمر به سياسياً، واقتصادياً، ومالياً، وأعي الهجمة على صمودكم وعلى ثباتكم، ولكن يا سيادة الرئيس، لقد عبرتم منذ انطلاقة الثورة مع إخوانك الرئيس أبو عمار، وأبو جهاد، وأبو إياد، وأبو السعيد، وأبو اللطف، وكمال عدوان، وعبد الفتاح حمود وغيرهم- ما هو أصعب مما نحن فيه اليوم، وسنعبر من هنا بقيادتك الحكيمة”.

واستطرد اشتية بقوله: “لقد أنجزتم يا سيادة الرئيس الكثير في مواجهة معركة الوجود، ومعركة التمثيل، ومعركة الاحتواء، وأنجزتم الاعتراف بالمنظمة، التي عمّدها أبو عمار بكوفيته، والاعتراف بالدولة التي عمّدتها أنت برفع علم فلسطين بين أعلام العالم على مدخل الأمم المتحدة.

أكد اشتية، ان حكومته ستعمل على تجسيد الدولة المستقلة، ذات السيادة وعاصمتها القدس بالحدود التي كانت عليها عام 1967، وستستمر في نضالها؛ من أجل الثوابت المتوجة بحق العودة.

وفي السياق، قال رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة: “اليوم، أنت ومعك أهلنا في القدس، تخوض معركة حماية المدينة من التهويد، والحفاظ عليها فلسطينية عربية، ومفتوحة لعبادة الله”.

وأضاف: “تخوض معركة حماية الرواية عن الأٌقصى والقدس، بتعزيز صمود أهلها المسلمين والمسيحيين على أرض مدينتهم المقدسة”.

وبين اشتية، أن وحدة الأرض والشعب، والمؤسسة والنظام السياسي والشرعية الواحدة والقانون الواحد، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني من أجل دحر الاحتلال، هي أهم عناصر كتاب التكليف، الذي تسلمه من الرئيس.

وأشار إلى أن استعادة الإشعاع الديمقراطي للشعب الفلسطيني وتوسيع الحريات العامة، واحترام الإنسان وتعزيز الاقتصاد الوطني الفلسطيني والاستثمار في فلسطين، وخلق فرص عمل للشباب ومكافحة الفقر، هي عناصر رافعة لإنجاز الاستقلال ودحر الاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أن متطلب ذلك عبر إنهاء الانقسام، وعودة قطاع غزة إلى إطار الشرعية الفلسطينية، ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني فيه.

وقال: “إن التفاف شعبنا حولكم يا سيادة الرئيس، وما تمثلونه من شرعية نضالية، وشعبية، وقانونية، هو تعزيز لموقفكم الرافض لصفقة القرن، وحماية للحق الثابت والتاريخي لشعبنا الفلسطيني”.

وأضاف: “إنني أقرأ في هذا التكليف حرصكم على تعزيز الثقة بيننا وبين أهلنا، وأن نعمل على خدمتهم، ليس من باب إسداء المعروف لهم، ولكن من باب الواجب علينا تجاههم، وأفهم من هذا التكليف أنه علي وعلى الحكومة المقبلة، أن نخدم الناس، وأن نرفع الظلم عنهم وأن نصون كرامتهم”.

وتابع بقوله: “أفهم منك، أنه ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، بل بالحرية، والكرامة، وعزة النفس، وتحمل الآخر، والنقد البناء، والروح الإيجابية في التعاطي مع مشاكل الناس وهمومهم، وخاصة في قطاع غزة والقدس والشتات”.

وأردف: “إنني بِردي على كتاب التكليف، الصادر لي منكم، لأكون رئيساً للوزراء، أعاهد الله ثم أعاهد سيادتكم، وأعاهد إخواني في حركة فتح، وشعبنا البطل الصابر الصامد، وأعاهد آلاف الأسرى في عتمة السجون، ودم الشهداء الذي أنبت حنَون فلسطين، وأوجاع الجرحى، وأعاهد أبناء المخيمات في الوطن والمنافي، وأبناء شعبنا في الشتات، أن أعمل بكل جهد وإخلاص لرفعة فلسطين بقيادتكم، فلسطين الوطن، فلسطين الشعب، فلسطين القضية؛ لتصبح بإذن الله حرة عامرة، ذات سيادة، ديمقراطية، ومفتوحة لأبنائها وأولادهم وأحفادهم”.

////////////
الدكتور محمد اشتية، سيرة ذاتية مختصرة
هو سياسي واقتصادي فلسطيني ولد في نابلس عام 1958، وانتخب عضواً للجنة المركزية لحركة فتح عام 2009، وأعيد انتخابه في المؤتمر السابع عام 2016، عمل وزيراً للأشغال العامة والإسكان، ووزيراً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار، ويحمل شهادة الدكتوراه في التنمية الاقتصادية من جامعة ساسكس البريطانية كما عمل استاذاً وعميداً في جامعة بيرزيت، وله العديد من المؤلفات في الاقتصاد والسياسة.

حاصل على بكالوريوس اقتصاد وإدارة أعمال جامعة بيرزيت، (1976-1981)، ودبلوم دراسات تنموية جامعة ساسكس، معهد الدراسات التنموية، برايتون، بريطانيا (1983)، ودكتوراه في الدراسات التنموية جامعة ساسكس، معهد الدراسات التنموية، برايتون، بريطانيا (1985-1989).

الخبرة العملية

اتجهت كافة نواحي الخبرة العملية خلال وبعد سنوات الدراسة باتجاه تطوير وصقل وتعزيز البنية السائدة والضرورية لتشكيل المستقبل السياسي والاقتصادي والاجتماعي لفلسطين، حيث عمل وزيراً في السلطة الوطنية الفلسطينية وأكاديمياً في الجامعات الفلسطينية، ورئيساً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار، وعضواً في الوفد الفلسطيني المفاوض، وعضواً منتخباً في اللجنة المركزية لحركة فتح.
الخبرة السياسية والتنموية
اشترك د. محمد أشتية في العديد من المبادرات والقرارات والمواقع المهمة سياسياً وتنموياً منها: عمل وزيراً للأشغال العامة والإسكان، ورئيساً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار، وبهذا يكون قد أسند إليه معظم البرامج التنموية وبرامج إعمار فلسطين، وعضو مؤسس لصندوق التنمية الفلسطيني ومجلس الإسكان الفلسطيني، وعضو في الوفد الفلسطيني إلى مفاوضات مدريد ومباحثات واشنطن والمفاوضات الاقتصادية مع إسرائيل، عضو في اللجنة المؤقتة لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني والمجموعة الاستشارية للدول المانحة، وبحكم منصبة محافظاً لفلسطين في البنك الإسلامي للتنمية، فقد اشرف على تمويل آلاف المشاريع التنموية والاقتصادية.

ومن ضمن فعالياته السياسية الأخرى كونه ترأس الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتعددة الأطراف المتعلقة بالتعاون الاقتصادي الإقليمي (REDWG) والتي تتناول مواضيع التجارة والمالية والبنية التحتية والسياحة في منطقة الشرق الأوسط. 

إضافة الي ذلك، اشترك د. محمد اشتية في المفاوضات التي جرت مع إسرائيل حول الانتخابات التشريعية في فلسطين بصفته السكرتير العام للجنة الانتخابات الفلسطينية، التي أشرفت علي الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والتي جرت في كانون الثاني/ يناير من عام 1996، وكان عضواً في الوفد المفاوض النهائي، ولكنه استقال في 5/11/2013، كما عمل محرراً في جريدة الشعب في القدس.
الخبرة الإدارية والعملية
كان د. محمد أشتية، أحد مؤسسي المجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار (بكدار) في عام 1994 الذي يعتبر المؤسسة الأولي علي طريق تشكيل السياسات التنموية في فلسطين ووضع البناء الأساسي الذي تستطيع السلطة الفلسطينية من خلاله القيام بمسؤولياتها نحو دولة فلسطين المستقبلية. 
بداية تولي د. محمد أشتية المسؤولية الإدارية والمالية لبكدار حيث تقع هذه المسؤولية ضمن إدارة مصادر مالية كبيرة وتنفيذ مشاريع تنموية كبري إضافة الي مراقبة وتدقيق عمليات صرف وتسهيل المساعدات. 
ومن ثم تولي مهمة الإدارة العامة لهذه المؤسسة في بداية عام 1996 حين عينه الرئيس ياسر عرفات ليكون المدير العام. 
ولاحقاً أصبح رئيساً لبكدار. وقد أسس د. محمد أشتية “المعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات” للمساهمة في تطوير المهارات المحلية ومواجهة الاحتياجات التنموية الفلسطينية. 
كما أسس “المعهد الوطني للإدارة” لتدريب كوادر السلطة وتحسين الأداء والمساهمة في عملية الإصلاح. 
وكونه رئيساً لبكدار فقد أدار كادر إداري وهندسي عددهم حوالي 235 موظف وأدار أموال بقيمة 1,6 مليار دولار. 
من جانب آخر فقد ادار وزارة الاشغال العامة والاسكان لعدة سنوات ولفترتين في الحكومة التاسعة والحكومة الثالثة عشر ، وتعد الوزارة من أكبر وزارات السلطة الوطنية فهي تضم 1500 موظف .

الخبرات القيادية والمنظور الاقليمي

تعتبر علاقة فلسطين بإسرائيل وبالبلدان العربية المجاورة عاملاً مهماً وفعالاً في تشكيل مستقبل الدولة الفلسطينية. 
انصب اهتمام د. محمد أشتية علي إيجاد البعد الإقليمي المطلوب لوضع فلسطين علي الخارطة الإقليمية في ظل البناء السياسي المتواجد في المنطقة. 
وتمحورت نشاطاته ضمن دائرة الرؤيا الإقليمية في الاقتصاد، التجارة، المالية، البنية التحتية، المياه والعلوم والتكنولوجيا إضافة الي رئاسة لجنة السياحة وتأسيسه “المركز الفلسطيني للدراسات الاقليمية”، وهو مؤسسة للعصف الفكري تهتم بدراسات وأبحاث حول منطقة الشرق الأوسط.
إنجازات وخبرات علي الصعيد العالمي
في شهر آذار/ مارس من عام 2002 شهد د. محمد أشتية إنشاء “نادي موناكو” الذي يرأسه الأمير رينيه وأصبح عضواً فيه، وهذا النادي ذو الطابع الغير رسمي يضم أفراداً وشخصيات لها وزن سياسي في العالم، واجتمعت بحثاً عن سبل جديدة لتعزيز السلام والاستقرار بين شعوب المنطقة. 
يؤمن النادي بان التطور الإيجابي للوضع السياسي والعلاقات الاقتصادية فيما بين امم شرق المتوسط وإيجاد حل عادل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي هي أمور تساهم استعادة السلام.وبحكم موقعه محافظا في مجلس امناء المعهد العربي للتخطيط /الكويت فقد ساهم بوضع رؤى تطويرية وتدريبية للعديد من الدول العربية المستفيدة من برامج المعهد.
كما شارك بالاجتماعات الدورية لمجلس الحكماءالدولي الذي كان يترأسهنيلسون مانديلا.

في كانون أول/ ديسمبر من عام 2002 قبل د. محمد أشتية عضوية مؤسسة الإبداع العالمي(World Innovation Foundation)  التي تركز علي التعاون العالمي من خلال التعاون الاقتصادي العلمي، ومعظم أعضاء هذه المؤسسة من الحائزين علي جوائز نوبل.

وفيما يلي سجل لأهم المواقع التي شغلها:

– 1980-1981 محرر قسم المواضيع العربية في جريدة الشعب اليومية (القدس)

– 1981-1983 مساعد بحث في مركز أبحاث جامعة بيرزيت
– 1990 عضو في مؤسسة التعاون التنموي والفني (TDC) التي تم دمجها مع مؤسسات أخرى لتأسيس صندوق فلسطين للتنمية (بي دي اف).
– 1990-1992 أستاذ مساعد في دائرة الاقتصاد في جامعة بيرزيت
– 1991-2000 مؤسس وعضو مجلس في مجلس الإسكان الفلسطيني
– 1992-1994 عميد شؤون الطلبة في جامعة بيرزيت
– 1993 عضو لجنة توجيهية للجان الفنية التابعة ل م.ت.ف. في القدس1993-الآن عضو في اللجنة المؤقتة لتنسيق المساعدات للشعب الفلسطيني وعضو في المجموعة الاستشارية للدول المانحة لفلسطي.
– 1994-1995 رئيس دائرة الإدارة والمالية في بكدار
– 1995 رئيس الوفد الفلسطيني للمفاوضات المتعددة حول التعاون الاقتصادي الإقليمي (التجارة، المالية، البنية التحتية، والسياحة)، ورئيس لجنة السياحة الإقليمية التي انبثق عنها وكالة شرق المتوسط للسياحة والسفر.
– MEMTTA)1996 فاوض مع إسرائيل الفصل المتعلق بانتخابات السلطة الفلسطينية.
– 1996السكرتير العام للجنة الانتخابات الفلسطينية التي أشرفت علي أول انتخابات رئاسية وتشريعية في 20-1-19961996–2003 المدير العام للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار – بكدار.
– 1998 عضو المجلس الوطني الفلسطيني .
– 1997 مؤسس المركز الفلسطيني للدراسات الإقليمية في البيرة-رام الله.
– 2001 رئيسا للمعهد الوطني لتكنولوجيا المعلومات في رام الله .
– 2003 أصبح وزيراً للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والاعمار – بكدار 2005-2007 وزيراً للأشغال العامة والإسكان
– 2006 محافظ البنك الإسلامي للتنمية عن فلسطين2008– 2009 وزيراً للأشغال العامة والإسكان .
– 2009 عضو اللجنة المركزية لحركة فتح
– 2014 عضو المجلس المركزي الفلسطيني
– 2016 رئيس مجلس إدارة مركز الأبحاث م ت ف.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – استشهاد 54 فلسطينيا في قطاع غزة، بنيران قوات الاحتلال الصهيوني بالنصف الأول لعام 2019

غزة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: