إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإعلام والانترنت / القنوات الفضائية / رام الله – ماهي دواعي تدمير قناة الأقصى الفضائية حسب مزاعم الاحتلال الصهيوني ؟؟!
غزة - صورة جوية لمبنى قناة الأقصى الفضائية

رام الله – ماهي دواعي تدمير قناة الأقصى الفضائية حسب مزاعم الاحتلال الصهيوني ؟؟!

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) زعم جهاز المخابرات الصهيونية العامة (الشاباك)، أن هناك محاولات وحدة سرية تابعة لحركة حماس في قطاع غزة، بالاستعانة بقناة الأقصى الفضائية، لنقل رسائل سرية، لتجنيد أربعة شبان من الضفة الغربية، أحدهم من سكان القدس، وذلك بهدف تنفيذ عمليات ضد أهداف صهيونية (إسرائيلية).
وأوضح الشاباك، أنه خلال السنوات القليلة الماضية، تم اعتقال عشرات الشبان الفلسطينيين، بينهم نساء، في الضفة الغربية، بزعم أنهم كانوا على تواصل مع عناصر الوحدة آنفة الذكر، وأنهم عملوا بتوجيه منها على تنفيذ عمليات، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).

وفي إطار التحقيقات الجديدة، تم اعتقال الشبان الأربعة، والذين كشفوا، بحسب البيان، أثناء التحقيق معهم من قبل الشاباك، عن الطريقة التي تم من خلالها تجنيدهم من قبل حماس في قطاع غزة.
وعلم أنه كان بين المعتقلين قتيبة النواجعة (21 عاما) من سكان بلدة يطا جنوب الخليل، والذي اعتقل في 21 كانون الأول/ ديسمبر عام 2018. 

وبحسب التحقيقات، فإنه قبل حوالي عام بدأ يتواصل عبر شبكة فيسبوك الاجتماعية مع عنصر غزّيّ تابع لحماس، يدعى محمد العرابيد.
وادعى البيان أن قتيبة اعتقد في بادئ الأمر، أن محمد العرابيد هو صحفي حيث أنه وخلال المواجهات التي وقعت على حدود قطاع غزة تم التقاط صورة للعرابيد المذكور وهو يرتدي قميصا مكتوب عليه “PRESS”.
هذا وخلال شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2018، قام العرابيد بتعريف قتيبة على عنصر حماس قدّم نفسه على أنه من عناصر الجناح العسكري للحركة، عارضا على قتيبة تنفيذ عمليات باسم حماس.
وجاء في البيان أنه لكي يتأكد قتيبة من أنه يتواصل فعلا مع عنصر في الجناح العسكري لحماس عُرض عليه اختيار آية قرآنية، ومشاهدة بث قناة الأقصى الفضائية في اليوم التالي حيث يتطرق المذيع في أحد البرامج إلى الآية التي قام باختيارها. 
وفي اليوم التالي تأكد قتيبة من تواصله فعلا مع عنصر حماس بعد أن تمت الإشارة في قناة الأقصى إلى نفس الآية التي قام باختيارها.
وقال بيان الشاباك: “تم تكليف قتيبة من قبل عناصر حماس الغزّيّين بتنفيذ عملية انتحارية بواسطة الحزام الناسف، وذلك في إحدى حافلات الركاب في مدينة اللد، علما أنه كان من المفروض أن يستلم الحزام الناسف بعد أيام معدودة من اليوم الذي تم اعتقاله فيه”.
وأشار البيان إلى معتقل آخر، وهو بهاء الشجاعية (21 عاما)، من سكان قرية دير جرير شرق رام الله، وهو طالب علوم شرعية في جامعة أبو ديس، وكان “رئيس الكتلة السرية لحركة حماس في الجامعة”، بحسب البيان.
وبحسب الشاباك، فإن بهاء قد أفرج عنه من السجن في شهر أيار/مايو 2018 بعد قضاء عامين من المحكومية، وذلك بعد إدانته في العمل ضمن مجموعة تم تجنيدها من قبل حماس في قطاع غزة بهدف القيام بعمليات انتحارية وإطلاق النيران باتجاه الإسرائيليين.

وجاء أن بهاء قد اعتقل يوم 16 كانون الأول/ديسمبر 2018، وأنه اعترف أثناء التحقيق بأنه بعد الإفراج عنه بعدة شهور اتصل به أحد عناصر حركة حماس في قطاع غزة عبر شبكة فيسبوك عارضا عليه الالتحاق بالعمل العسكري، مشيرا إلى أن أشخاصا في قناة الأقصى يعرضون عليه العمل في صفوف حماس، بحسب ادعاء البيان.

وبحسب الشاباك، فإن “العنصر الغزّيّ الذي تحدث إليه هو موسى عليان (24 عاما)، ومن سكان جباليا ويقدّم نفسه في شبكات التواصل الاجتماعي على أنه صحفي”، على حد زعمه.
أما المعتقل الثالث فهو أحمد أبو عيشة (23 عاما)، من سكان مدينة نابلس، واعتقل في 26 كانون الأول/ ديسمبر 2018، وبحسب الشاباك فقد اعترف أثناء التحقيق بأنه تم التواصل معه من قبل عناصر حماس في قطاع غزة، وذلك بهدف تحريك نشاط عسكري حيث تم في هذا الإطار نقل الرسائل عبر قناة الأقصى الفضائية بشكل مشابه لما سبق ذكره، على حد ادعاء (الشاباك).
وزعم البيان قائلا: “إن أبو عيشة اعترف أيضا أنه بعد التواصل معه من قطاع غزة بادر إلى تجنيد سعيد عيسى (24 عاما)، وهو من مدينة نابلس أيضا، بهدف تنفيذ عملية طعن في إحدى المستوطنات”.
كما أشار البيان إلى اعتقال علاء شراونة (26 عاما) من سكان حي سلوان في القدس، وأنه اعترف أثناء التحقيق بتجنيده من قبل عناصر الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة وذلك لغرض تشكيل خلية عسكرية.
وأضاف البيان: “تبين في التحقيق أن عناصر الجناح العسكري، وهم محمد العرابيد ومحمد أبو كويك ومحمد عقل، كلّفوا علاء بتنفيذ عدة مهام منها تصوير أماكن كانت موضع اهتمام لهم في مدينة القدس بل قاموا بإيفاد رسول من قطاع غزة إليه”، على حد زعمه البيان.
وتطرق بيان الشاباك إلى استخدام قناة الأقصى لغرض نقل الرسائل، باعتبار أن ذلك كان مبررا لاستهداف القناة يوم 12/11/2018. 

كما ادعى الشاباك أنه توفرت لديه معلومات حول استخدام مذيعين ومراسلين في القناة لنقل رسائل من خلال البث.
وأشار البيان إلى أنه من بين المذيعين الذين قدموا المساعدة للجناح العسكري لحركة حماس كان كل من إسلام بدر (30 عاما) من سكان جباليا، وراجي الهمص (32 عاما) من سكان غزة، على حد زعمه.
ونقل عن مسؤول في الشاباك قوله: “إن هذا النشاط الذي يمارسه الجناح العسكري لحماس يأتي ضمن سلسلة طويلة من محاولات الحركة لتنفيذ عمليات من خلال تجنيد العناصر في الضفة الغربية والقدس الشرقية والتي تم إفشالها من قبل جهاز الأمن العام في غضون الأعوام الأخيرة، حيث تم في هذا الإطار اعتقال عشرات من الشباب”.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نابلس – اللد – صفقة قضائية صهيونية لتبرئة مستوطن يهودي من إحراق عائلة سعد دوابشة بصيف 2015

نابلس – اللد  – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: