إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بيروت – بالأسماء : تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة ( 30 وزيرا منها 4 وزيرات ) برئاسة سعد الحريري
بيروت - سعد الحريري زعيم تيار المستقبل رئيسا للحكومة اللبنانية للمرة الثالثة

بيروت – بالأسماء : تشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة ( 30 وزيرا منها 4 وزيرات ) برئاسة سعد الحريري

بيروت – وكالات –  شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

تشكلت يوم الخميس 31 كانون الثاني 2019 ، حكومة جديدة في لبنان برئاسة سعد الحريري، بعد استشارات صعبة استمرت أكثر من ثمانية أشهر، وانتهت بولادة صيغة تكرس بشكل رئيسي نفوذ رئيس الجمهورية، ميشال عون، مع حليفه الأساسي “حزب الله”. 

وانتهت أزمة تشكيل الحكومة اللبنانية، يوم أمس الخميس، بعدما أثمرت مفاوضات سياسية معقدة بين القوى السياسية توافقاً على توزيع الحصص والمقاعد، واضعة بذلك نهاية للخلافات الحادة التي شهدها لبنان منذ إجراء الانتخابات البرلمانية في مايو، والتي أبقت البلاد من دون حكومة طوال 252 يوما.

وأعلن المدير العام لمجلس الوزراء فؤاد فليفل المراسيم الثلاث لتشكيل الحكومة مساء الخميس 31 كانون الثاني 2019 من قصر بعبدا بعد الاجتماع الثلاثي الذي جمع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري .

وجاءت تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة، وتوزعت الحقائب فيها على الشكل التالي:

رئيس الحكومة: سعد الدين الحريري
نائب رئيس الحكومة: غسان حاصباني
وزارة الداخلية والبلديات: ريا الحسن
وزارة الخارجية والمغتربين: جبران باسيل
وزارة الدفاع الوطني: الياس بو صعب
وزارة المالية: علي حسن خليل
وزارة الطاقة والمياه: ندى بستاني
وزارة العدل: البير سرحان
وزارة التربية والتعليم العالي: اكرم شهيب
وزارة الثقافة: محمد داوود داوود
وزارة الاتصالات: محمد شقير
وزارة الصحة العامة: جميل جبق
وزارة الاشغال: يوسف فنيانوس
وزارة الصناعة: وائل ابو فاعور
وزارة الرياضة: محمد فنيش
وزارة المهجرين: غسان عطالله
وزارة الشؤون الاجتماعية: ريشارد قيومجيان
وزارة الزراعة: حسن لقيس
وزارة البيئة: فادي جريصاتي
وزارة العمل: كميل ابو سلي-مان
وزارة السياحة: اوديس كيدانيان
وزارة الاعلام: جمال الجراح
وزارة الاقتصاد: منصور بطيش
وزارة دولة لشؤون رئاسة الجمهورية: سليم جريصاتي
وزارة دولة لشؤون مجلس النواب: محمود قماطي
وزارة دولة لشؤون النازحين: صالح الغريب
وزارة دولة لشؤون المرأة: فيوليت خيرالله
وزارة دولة لشؤون التنمية الادارية: مي شدياق

وصدر مرسوم تشكيل الحكومة المؤلفة من 30 وزيرًا، يمثلون مختلف القوى السياسية الكبرى، بينهم أربع نساء، في سابقة هي الأولى من نوعها، بعد خلافات على تقاسم الحصص وخشية من تدهور الأوضاع الاقتصادية.

ويأتي تشكيل هذه الحكومة، الأولى منذ انتخابات البرلمان في أيار/ مايو، بعد أكثر من عامين من تسوية أدت إلى انتخاب عون رئيسًا، بدعم من حزب الله، وتكليف الحريري تشكيل الحكومة اللبنانية .

وقال الحريري في كلمة مقتضبة بعد تلاوة مرسوم التشكيل “ربما لم يكن هناك ما يستدعي كل هذا التأخير، لأنه فعلًا هناك ملفات وقضايا أهم من توزيع الحقائب”.

وأضاف “كانت مرحلة سياسية صعبة خصوصًا بعد الانتخابات، لكننا نريد أن نطوي الصفحة ونقوم بالعمل” المطلوب، مؤكدًا أن “التعاون بين أعضاء الفريق الوزاري شرط واجب لنكون على مستوى التحدي”.

وواجه الحريري، الذي كلفه عون تشكيل الحكومة في 24 أيار/ مايو، صعوبات كبيرة ناتجة بشكل أساسي عن خلافات حادة على تقاسم الحصص، تم تجاوزها الواحدة تلو الأخرى قبل أن يصطدم باشتراط بمعضلة تمثيل ستة نواب سنّة مقربين معارضين للحريري في الحكومة بوزير، الأمر الذي رفض الاخير أن يكون من حصته.

وتشكلت الحكومة بعد موافقة عون على تمثيل هؤلاء النواب بوزير ضمن حصته.

وفي لبنان، البلد العربي الصغير ذي التركيبة الهشّة والطائفية، لا يمكن تشكيل الحكومة من دون توافق القوى الكبرى، إذ يقوم النظام السياسي على أساس تقاسم الحصص والمناصب بين الطوائف والأحزاب.

ويتعين على الحكومة تقديم بيانها الوزاري إلى البرلمان لنيل ثقته، ضمن مهلة ثلاثين يومًا من تاريخ صدور مرسوم تشكيلها، وفق الدستور اللبناني. وتعقد الحكومة جلستها الأولى السبت، وفق الحريري.

وتشمل حصة عون مع تياره 11 وزيرًا، بينهم الوزير السني المعارض للحريري. ويتمثل “حزب الله” بثلاثة وزراء، وبالتالي يمكنهما تعطيل أي قرار لا يحظى بموافقتهما، فيما تضم الحكومة خمسة وزراء للحريري وأربعة للقوات اللبنانية.

وتضم الحكومة أربع نساء، إذ تشغل وزيرة المال السابقة، ريا الحسن، المحسوبة على الحريري، حقيبة وزارة الداخلية، بينما تولت ندى بستاني، المحسوبة على التيار الوطني الحر، وزارة الطاقة، حيث عملت كمستشارة خلال السنوات الأخيرة.

وتولت الإعلامية مي شدياق، التي تعد من أشد منتقدي “حزب الله” والنظام السوري، حقيبة التنمية الإدارية، ممثلة القوات اللبنانية. وتعرضت شدياق لمحاولة اغتيال فاشلة في أيلول/ سبتمبر 2005، سببت لها بترًا في ساقها ويدها.

واحتفظ كل من وزير الخارجية، جبران باسيل، بحقيبة الخارجية، والوزير علي حسن خليل، ممثل حركة أمل، بحقيبة المالية. ونال وزراء حزب الله حقائب الصحة والرياضة ووزارة الدولة لشؤون مجلس النواب.

وهي المرة الثالثة التي يتولى فيها الحريري رئاسة الحكومة. وكانت المرة الأولى بين 2009 و2011، حين ترأس حكومة وحدة وطنية ضمت معظم الأطراف.

وتواجه الحكومة الجديدة تحديات عدة، بينها صياغة البيان الوزاري الذي يرسم الخطوط العريضة لبرنامج عمل الحكومة، في ظل وجود انقسامات كبرى أبرزها إزاء دور حزب الله والعلاقات مع دمشق، فضلًا عن أزمة اقتصادية في بلد يرزح تحت عبء أكثر من مليون نازح سوري في ظل إمكانات ضئيلة للغاية.

ويفتح تشكيل الحكومة، الطريق أمام لبنان للحصول على منح وقروض بمليارات الدولارات تعهد بها المجتمع الدولي دعمًا لاقتصاده المتهالك في مؤتمرات أبرزها مؤتمر سيدر في باريس في أبريل/ نيسان.

وأكد الحريري أن “التمويل لا يمكن أن يتم من دون إصلاحات جدية”، مشيرًا إلى “تلازم بين التزامات المجتمع الدولي والإخوة العرب بالتمويل، والتزام الدولة بالإصلاحات والتنفيذ الشفاف للأعمال”.

وربطت معظم الجهات الدولية والمانحة مساعداتها بتحقيق لبنان سلسلة إصلاحات بنيوية واقتصادية وتحسين معدل النمو الذي سجل واحدا في المئة خلال السنوات الثلاث الماضية، مقابل 9.1 في المئة في السنوات الثلاث التي سبقت اندلاع الحرب في سورية إثر قمع ثورة العام 2011.

ويؤكد خبراء اقتصاديون أن تشكيل الحكومة وحده لا يكفي؛ وقال الخبير الاقتصادي ورئيس قسم الأبحاث في مجموعة بيبلوس، نسيب غبريل، في وقت سابق، إنه يتوجب على الحكومة الجديدة أن “تتخذ إجراءات ملموسة وتبث إشارات إيجابية لاستعادة الثقة المفقودة”؛ ورأى أن أولويتي الحكومة يجب أن تكونا “تحفيز النمو وتقليص مديونية الدولة”.

ويبلغ حجم الدين العام في لبنان، 83 مليار دولار، ما يُعادل نسبة 150 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي، ويحتل لبنان بذلك المرتبة الثالثة على لائحة البلدان الأكثر مديونية في العالم.

وتفصيلا ، لأول مرة في تاريخ لبنان، ضمت تشكيلة الحكومة الجديدة التي أعلن عنها رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري 4 نساء تسلمن حقائب وزارية مختلفة أهمها وزارة الداخلية ووزارة الطاقة والمياه.

وفي خطوة لافتة وجريئة كما اعتبرها كثيرون، سمّى الحريري ريا الحسن لتتولى وزارة الداخلية وتصبح أول امرأة عربية تتسلم هذا المنصب الأمني بعد أن أمضت معظم مسيرتها تعمل في مجال الاقتصاد، كما عين فيوليت الصفدي وزيرة دولة لشؤون المرأة والشباب، وندى البستاني وزيرة للطاقة والمياه، وسمّى مي شدياق وزيرة دولة لشؤون التنمية الإدارية.

وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن

تولت الحسن بهذا التكليف للمرة الثانية حقيبة وزارية، بعد أن حملت حقيبة وزارة المال في أول حكومة ترأسها سعد الحريري بين 9 نوفمبر 2009 و13 يونيو 2011.

والحسن من مواليد 1967، حصلت على الشهادة الجامعية في إدارة الأعمال من الجامعة الأمريكية في بيروت، وفي 1990 حصلت على شهادة الماجستير في إدارة الأعمال من جامعة جورج واشنطن الأمريكية وهي أم لثلاث بنات.

وقبل أن يتم إعلانها وزيرة للداخلية، كانت ريا الحسن رئيسة للمنطقة الاقتصادية الخاصة في طرابلس منذ 8 سنوات.

وشغلت مناصب عديدة منذ 1995 في مجالات الاقتصاد والقطاع المالي والبنوك.

وزيرة الطاقة والمياه ندى البستاني

ناشطة في “التيار الوطني الحر”، ومن مواليد عين الريحانة قضاء كسروان عام 1983، وهي متزوجة وأم لابنة واحدة.

تحمل إجازة في الاقتصاد من جامعة القديس يوسف، وشهادة دراسات عليا في الإدارة من المدرسة العليا للتجارة في باريس، وعملت مستشارة لوزير الطاقة والمياه منذ 2010.

خدماتها الاستشارية تعدت قطاع الكهرباء إلى مشاريع وملفات أخرى، تتعلّق بالهيكلية التنظيمية لوزارة الطاقة والمياه ومؤسساتها.

وعينت عام 2016 منسقة للّجنة الاستشارية للطاقة والمياه في “التيار الوطني الحر”.

فيوليت الصفدي وزيرة دولة للشباب والمرأة

ابنة بحمدون فيوليت الصفدي، مذيعة لبنانية كانت تقدّم ربط الفقرات في قناة “أل بي سي آي” منذ 2001، ثم انتقلت عام 2009 إلى قناة “أم تي في” لتقدّم النشرات الإخبارية.

كما قدّمت برنامجا سياسيا حمل اسم “أكيد فينا”، استضافت فيه أصحاب القرار من الوزراء والنواب وشخصيات المجتمع المدني، لمناقشة مواضيع خاصة في المجتمع اللبناني.

استقالت من عملها في محطة “أم تي في” عام 2011، لتعمل مستشارة اقتصادية للوزير محمد الصفدي أثناء توليه منصب وزير المال.

كانت الصفدي زوجة لأحد أبناء عائلة سلوان، وفي 2015 تزوجت من رجل الأعمال والنائب السابق محمد الصفدي.

مي شدياق للتنمية الإدارية

عملت شدياق صحفية في إذاعة “صوت لبنان” سنة 1982، تزامنا مع دراستها في الجامعة اللبنانية. انطلقت في عالم الإعلام المرئي سنة 1985، فعملت في المؤسسة اللبنانية للإرسال واعتبرت من مذيعي المحطّة الرئيسيين.

انتقلت شدياق إلى سويسرا سنة 1990، فعملت في السفارة الفرنسية قبل أن تعود إلى لبنان في نهاية سنة 1991.

تميّزت بتقديم نشرات الأخبار المسائية عبر “المؤسسة اللبنانية للإرسال” في التسعينات وصولا إلى انطلاقة الألفية الثالثة، كما قدّمت برنامج “نهاركم سعيد”.

تعرضت عام 2005، لحادثة أليمة خلال ما شهده لبنان في تلك الفترة من سلسلة تفجيرات.

نالت درجة الدكتوراه في الصحافة من الجامعة اللبنانية، ودرّست في جامعة سيّدة اللويزة.

وأعلنت شدياق عقب توليها الوزارة:

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

طرابلس – ليبيا تبدأ بناء جدار عازل بارتفاع 3 م على حدود مصر

طرابلس – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: