إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / الرئاسة الفلسطينية / رام الله – كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لإنطلاقة حركة فتح (1 / 1 / 1965 – 2019)
الرئيس الفلسطيني محمود عباس بذكرى انطلاقة حركة فتح 2019

رام الله – كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لإنطلاقة حركة فتح (1 / 1 / 1965 – 2019)

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، إنه تم تكليف لجنة الانتخابات المركزية، بإجراء مشاورات فورية؛ لتنفيذ قرار المحكمة الدستورية، القاضي بحل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات التشريعية خلال ستة أشهر، داعياً الجميع للاستعداد لإجراء هذه الانتخابات.
وأضاف: “نسعى لتحقيق وحدتنا الوطنية، ونعمل مع الأشقاء في مصر بكل إخلاص من أجل تطبيق اتفاق تشرين الأول/ أكتوبر 2017، وصولاً لحكومة واحدة وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، مؤكداً مواصلة العمل “من أجل دعم أبناء شعبنا، ومواجهة المشاريع المشبوهة لفصل غزة عن الوطن، فصراعنا يجب أن يستمر فقط مع من يحتل أرضنا، وقدسنا ومقدساتنا”.
وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، في كلمته مساء يوم الاثنين 31 كانون الاول 2018 ، في الذكرى 54 لانطلاقة حركة فتح: إن ما قامت به الإدارة الأميركية من انحياز لإسرائيل باعترافها بالقدس عاصمة لها ونقل سفارة بلادها إليها، واتخاذها إجراءات عقابية ضدنا، لن يهزنا، كما أن كل ذلك لن يزيل أو يقوض حقنا في القدس، ولن يجعلنا نتنازل عن ثوابتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، ولن يجعلنا نوافق على صفقة عصر مخالفة للشرعية الدولية، ولن يغير حقيقة أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتنا الفلسطينية.
وأكد أن العقوبات الموجهة ضدنا من الإدارة الأميركية بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وعن (أونروا)، لن يغير مواقفنا، ولن يلغي ملف اللاجئين وحقوقهم المكفولة طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194.
وأضاف: أن فتح قدمت وإلى جانبها جميع شرائح شعبنا وفصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة، قوافل الشهداء والأسرى والجرحى الذين نجلّهم جميعاً، ونقول لهم: “إننا لا زلنا على العهد والقسم، نتمسك بالثوابت الوطنية، ونحمي مشروعنا الوطني، وقرارنا المستقل، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبيته السياسي والمعنوي في أماكن تواجده كافة”.
وتابع أن “الاعتقالات، والاجتياحات، وإرهاب المستوطنين، وهدم المنازل، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القوانين العنصرية، لن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، بل سيؤدي إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء”.

وأردف الرئيس: “لقد حصلنا على اعتراف 139 دولة، وندعو بقية دول العالم لأن تعترف بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية، ونواصل العمل من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، وقواعد القانون الدولي، وبالمقاومة الشعبية السلمية، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال والبناء”.
وكان الرئيس عباس قال: إن “من يمنع إيقاد الشعلة في قطاع غزة، خارج عن الصف الوطني، وإن كل من يتجاهل إرادة هذا الشعب، سيكون في مزابل التاريخ”، وفق تعبيره.
وأضاف الرئيس عباس في كلمة له قبل لحظات من إيقاد شعلة انطلاق الثورة الفلسطينية 54 في رام الله: أن القدس ليست للبيع، موضحاً، “لن نقبل أبداً ولن نسمح أبداً ولن يسمح أحد من أهلنا وشعبنا، وكل العالم، وكل الأحرار، بأن تُباع القدس، وأن يبيع الرئيس الأمريكي ترامب القدس لإسرائيل لن يحصل هذا أبداً”. 
وقال الرئيس: “هذه مؤامرة يحيكونها من بعيد، ويستعملون من قريب من يحاول أن ينفذها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، وستبقى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين”.
وأضاف (أبو مازن): “وكما قال الشهيد أبو عمار، هذا الطفل سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ولذلك من يتحدث عن (صفقة العصر) سترد (صفعة العصر) وبالمناسبة يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر، كل شيء ظهر وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدّموه مرفوض لن نبيع قدسنا، مسرى الرسول، ومهد المسيح، والأقصى”. 
وأردف الرئيس عباس: “عاشت الذكرى 54 عاماً، وسوف تستمر  بإرادتكم، وبدم الشهداء، وبمعاناة الأسرى”.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالذكرى أل 54 لانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني ( فتح ) برام الله يوم الاثنين 31 كانون الاول 2018 :

يا أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم في الوطن والشتات،

أيها الأخوات والإخوة،

 أتوجه إليكم بتحية إجلال وإكبار على صمودكم وتضحياتكم، وصبركم، وثباتكم على أرضكم، مجددين العهد بأننا سنواصل العمل من أجل  تحقيق أهدافنا في الاستقلال والسيادة والدولة.

 نحيي اليوم، الذكرى الرابعة والخمسين لانطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، لنؤكد مجدداً بأن فتح، التي قادت الثورة والتي انطلقت مدوية في مطلع العام 1965، بقيادة القائد الرمز الشهيد أبو عمار، وإخوانه القادة المؤسسين لحركة فتح لتكريس الهوية الفلسطينية، واستعادة الحقوق الوطنية لشعبنا الفلسطيني.

لقد قدمت فتح، وإلى جانبها جميع شرائح شعبنا وفصائل العمل الوطني الفلسطيني كافة، قوافل الشهداء والأسرى والجرحى الذين نجلّهم جميعاً، ونقول لهم، إننا لا زلنا على العهد والقسم، نتمسك بالثوابت الوطنية، ونحمي مشروعنا الوطني، وقرارنا المستقل، بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وبيته السياسي والمعنوي في أماكن تواجده كافة.

وما زالت راية فلسطين عالية خفاقة، تتوارثها الأجيال الفلسطينية دفاعاً عن وجودنا وهويتنا وبقائنا على ترابنا الوطني الفلسطيني المستقل.

أيها الأخوات والإخوة،

  إن ما قامت به الإدارة الأمريكية من انحياز لإسرائيل بإعترافها بالقدس عاصمة لها ونقل سفارة بلادها إليها، واتخاذها إجراءات عقابية ضدنا، لن يهزنا، كما أن كل ذلك لن يزيل أو يقوض حقنا في القدس، ولن يجعلنا نتنازل عن ثوابتنا الوطنية وحقوقنا المشروعة، ولن يجعلنا نوافق على صفقة عصر مخالفة للشرعية الدولية، ولن يغير حقيقة أن القدس الشرقية هي عاصمة دولتنا الفلسطينية، فالقدس ليست عقاراً للبيع، بل تحمل، بالنسبة لنا قيماً دينية وتاريخية وحضارية، ولن تكون فلسطين دون القدس بالمسجد الأقصى وكنيسة القيامة عاصمة لها.

 وأن العقوبات الموجهة ضدنا من الإدارة الأمريكية بقطع المساعدات عن الحكومة الفلسطينية، وعن الأونروا، لن يغير مواقفنا، ولن يلغى ملف اللاجئين وحقوقهم المكفولة طبقاً لقرارات الشرعية الدولية، وعلى رأسها القرار 194.

وإن مواصلة الاستيطان الاستعماري، والاحتلال لأرض دولة فلسطين، لن يكسر إرادتنا، ولن ينال من عزيمتنا، لأن شعبنا لا يركع إلا لله وحده، فهذه أرضنا ومقدساتنا، وهي أرض أبائنا وأجدادنا.

 إن الاعتقالات، والاجتياحات، وإرهاب المستوطنين، وهدم المنازل، وخنق الاقتصاد الفلسطيني، وفرض القوانين العنصرية، لن يجلب الأمن والسلام لإسرائيل، بل سيؤدي إلى توسيع دائرة العنف والفوضى والتطرف وإراقة الدماء.  

إن تكريس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، وفق قرارات المجالس الوطنية، ومرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية كما صدرت في العام 2002، هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل والدائم في منطقتنا.

 لقد بنينا مؤسسات دولتنا الفلسطينية، على أساس سيادة القانون، ونعمل على النهوض باقتصادنا الوطني، وتمكين المرأة والشباب، وذوي الاحتياجات الخاصة، ونشر ثقافة السلام، ومحاربة الإرهاب، وسنواصل انضمامنا للمنظمات والمعاهدات الدولية ترسيخاً لاستمرار بناء مؤسسات دولة فلسطين.

لقد حصلنا على اعتراف 139 دولة، وندعو بقية دول العالم لأن تعترف بدولة فلسطين على حدود العام 1967، وبعاصمتها القدس الشرقية، ونواصل العمل من خلال الوسائل السياسية والدبلوماسية، وقواعد القانون الدولي، وبالمقاومة الشعبية السلمية، من أجل تحقيق أهدافنا في الحرية والاستقلال والبناء.

 كما سنواصل مسيرتنا وتحقيق انجازاتنا الواحدة تلو الأخرى، وخلال أسبوعين سنتسلم رئاسة مجموعة 77 + الصين، وهي مجموعة من 134 دولة، وهو الأمر الذي سيعزز مكانة دولة فلسطين على الساحة الدولية.

وفي إطار آخر، أود أن أشير إلى قرار المجلس المركزي الفلسطيني المنعقد في مدينة رام الله في شهر أكتوبر الماضي، والذي أكد على ضرورة حماية المشروع الوطني الفلسطيني وإنجازاته، من خلال مجموعة من القرارات الهادفة للانتقال من مرحلة السلطة إلى مرحلة الدولة، ومنها تفعيل دوائر منظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسها اللجنة التنفيذية  والمجلس المركزي. وقد بدأنا بتنفيذ عدد من الخطوات الفعلية.

وعلى الصعيد الداخلي فقد أصدرت المحكمة الدستورية قراراً يقضي بحل المجلس التشريعي، وإجراء الانتخابات التشريعية خلال ستة أشهر، وقد تم تكليف لجنة الانتخابات المركزية بإجراء مشاورات فورية لتنفيذ هذا القرار، وأدعو الجميع للاستعداد لإجراء هذه الانتخابات.

 من ناحية أخرى، فإننا نسعى لتحقيق وحدتنا الوطنية، ونعمل مع الأشقاء في مصر بكل إخلاص من أجل تطبيق اتفاق أكتوبر 2017، وصولاً لحكومة واحدة وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد.    

وفي هذا الصدد، سنواصل العمل من أجل دعم أبناء شعبنا، ومواجهة المشاريع المشبوهة لفصل غزة عن الوطن، فصراعنا يجب أن يستمر فقط مع من يحتل أرضنا، وقدسنا ومقدساتنا.

وأغتنم هذه المناسبة، لأتوجه بجزيل الشكر والتقدير لجميع شعوب ودول العالم التي وقفت، وتقف إلى جانب شعبنا، لتمكينه من استعادة حقوقه المشروعة، وبخاصة في المحافل الدولية، كما ونتقدم بالشكر لجميع الدول، التي قدمت المساعدات لبناء مؤسسات دولتنا والنهوض باقتصادنا الوطني، ونتقدم بالتقدير للدول التي قدمت المساعدات لوكالة الاونروا، وندعوها لمواصلة دعمها لتتمكن من أداء مهامها الإنسانية السامية.

وفي الختام، فإننا ندعو أبناء وبنات شعبنا الفلسطيني، في فلسطين وكل مكان في العالم، للتوحد حول هدف واحد، وهو رفعة فلسطين، وإعلاء رايتها، ولمواصلة صموده وثباته على أرضه، وحماية مقدساتنا المسيحية والإسلامية، وأتوجه لشعبنا بالتهاني بالأعياد المجيدة ورأس السنة الميلادية الجديدة، وكل عام وأنتم جميعاً بخير وسلام وتعايش وتسامح فنحن شعب واحد، ودم واحد، وحلم واحد نسير معاً نحو الحرية والاستقلال.

وأتوجه بشكل خاص لأسر الشهداء والأسرى الأبطال والجرحى البواسل وعائلاتهم، لأحييهم وأقول لهم مزيداً من الصبر والثبات على طريق الحرية والصمود على أرضنا والحفاظ على وحدة الهدف والمصير، ففجر الحرية والنصر آت لا محالة، مهما طال الزمان أو قصر، ومسألة الإفراج عن الأسرى سوف تبقى على رأس اولوياتنا.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار، والحرية لأسرانا البواسل، والشفاء العاجل لجرحانا، عاشت فلسطين حرة عربية، وعاشت القدس عاصمة أبدية لدولة فلسطين.

والسلام عليكم،

//////////////

قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، إن القدس ليست للبيع، وستبقى العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وأكد الرئيس خلال مهرجان ايقاد الشعلة الـ54 لانطلاقة ثورة فلسطين وحركة “فتح” مساء اليوم الاثنين 31 كانون الاول 2018 ، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور رئيس الوزراء رامي الحمد الله، وعدد من أعضاء اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والمركزية لحركة “فتح”، والمجلس الثوري، وعدد من الوزراء، وأول أسير فلسطيني محمود بكر حجازي، ورجال الدين إضافة إلى ممثلين عن مختلف الفصائل، أننا “لن نقبل أبدا ولن نسمح لأحد، ولن يسمح أهلنا وشعبنا وكل العالم وكل أحراره، أن يبيعوا القدس، وأن يبيع ترمب القدس لإسرائيل، وهذا لن يحدث أبدا”.

وتابع: هذه مؤامرة، يحيكونها من بعيد، ويحاولون أن ينفذونها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، ستبقى القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، كما قال الشهيد الخالد ياسر عرفات، سيرفع طفل فلسطيني علم فلسطين على أسوارها ومآذنها، وكنائسها.

وقال عباس : 54 عاما استمرت الثورة بإرادتكم، بدماء الشهداء، بدم الجرحى، بمعاناة الأسرى، معاناة هذا الشعب ستستمر حتى يحصل على الدولة الفلسطينية المستقلة.

وأكد الرئيس “ما زال هناك من يحاربها، ومن يحاول أن يدمرها، يتجاهلها، خسئوا أولئك الذين يمنعون ايقاد الشعلة في غزة، من يفعل هذا هو خارج عن الصف الوطني، من يمنعنا خارج عن الصف الوطني، مر من أمثالهم كثيرون منذ انطلقت الثورة، ونحن نعاني من الجواسيس هنا وهناك، وهم إلى مزابل التاريخ”.

بدوره، قال نائب رئيس حركة “فتح”، عضو اللجنة المركزية فيها محمود العالول: “أربعة وخمسون عاما، وهذه الثورة والمسيرة مستمرة من المعاناة، والتضحيات، والانتصارات، والانجازات، والثورة”.

وأضاف: “نتحدث عن تاريخنا لننظر للمستقبل الذي يقودنا أبو مازن باتجاهه، وننظر للمستقبل من اجل انجاز حريتنا واستقلالنا، فأيها الأخوة المستقبل انتم من ستصنعونه، وحركتكم صنعت مجدا للأمة وعليكم أن تحافظوا عليه وهذه مسألة أساسية”.

وتابع العالول: “نحن نفهم أن تحاصر القدس وأن يمنع مناضلونا ومحافظ القدس من أن يكونوا بيننا ولكن لا نفهم ما يجري في قطاع غزة، أن تمنع من إضاءة شعلة انطلاقة الثورة، ورغم ذلك أطفال غزة سيضيئون مئات الشعلات في مئات المواقع”.

وقال: “الرئيس ربما فاجأ الجميع ولكنه لم يفاجئنا لأننا نعرفه، فهو من مدرسة صنعها هو وياسر عرفات وكل الشهداء .. فكيف يتوقعون منه ان يتنازل عن القدس واللاجئين، أليست هي التي استشهد دونها ياسر عرفات، والشهداء ومن اجل ذلك كان موقف أبو مازن صلبا ومحافظا على الثوابت ومتحديا للمؤامرات من اي جهة كانت”.

واضاف العالول: “هذه الثورة دفعت ثمنا باهظا من اجل الحرية والاستقلال والشهداء، عهدنا وعهد الرئيس أن لا نقبل إلا الحرية والاستقلال وحقوق شعبنا كاملة وغير منقوصة، وإنها لثورة حتى النصر”.

وفيما يلي نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس باشعال شعلة الانطلاقة لحركة فتح :

القدس ليست للبيع، ولن نقبل أبداً ولن نسمح أبداً ولن يسمح أبداً أهلنا وشعبنا وكل العالم وكل الأحرار، أن يبيع ترمب القدس لإسرائيل، ولن يحصل هذا أبداً.

هذه مؤامرة، مؤامرة يحيكونها من بعيد ويستعملون من قريب من يحاول أن ينفذها، لن نسمح لأحد أن يفعل ذلك، وستبقى القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

كما قال الشهيد أبو عمار، هذا الطفل سيرفع علم فلسطين على أسوار القدس ومآذنها وكنائسها، ولذلك كل من يحلم، كل من يتحدث عن صفقة العصر سترد صفعة العصر، وبالمناسبة يقولون انتظروا الصفقة، ماذا ننتظر؟ كل شيء بان، وكل شيء على الطاولة، ولم يبق شيء يخفونه، وما قدموه مرفوض مرفوض، مرفوض، وسنقاتل حتى نحول دون ذلك، لأننا لن نبيع قدسنا، لن نبيع مسرى الرسول، لن نبيع مهدى المسيح، لن نبيع الاقصى، لن نبيع القيامة، هذه لنا وستبقى لنا للأبد.

عاشت الذكرى، عاشت الذكرى أربعة وخمسون عاما، من كان يتصور أربعة وخمسين عاماً تستمر، كيف  استمرت؟ بإرادتكم استمرت بدم الشهداء، استمرت بدم الجرحى، استمرت بمعاناة الأسرى، استمرت بمعاناة هذا الشعب، وستستمر حتى نحصل على الدولة الفلسطينية المستقلة.

لكن مع الأسف ما زال هناك من يحاربها، وما زال هناك من يحاول أن يدمرها، وما زال هناك من يحاول أن يتجاهلها، خسئوا أولئك الذي يمنعون إيقاد الشعلة في قطاع غزة، مع الأسف الشديد من يفعل هذا هو خارج عن الصف الوطني، ومن يمنعنا هو خارج عن الصف الوطني، ومن يريد من الآخرين الخارجين عن الصف الوطني مثله أن يمنعوا إيقاد الشعلة كلهم خارجون عن الصف الوطني.

مر علينا من أمثالهم كثيرون منذ انطلقت الثورة، والله منذ انطلقت الثورة، ونحن نعاني من هؤلاء الخارجين عن الصف الوطني هنا وهناك، أين هم الآن؟  إنهم على مزابل التاريخ، وهؤلاء سيكونون على مزابل التاريخ، اطمئنوا،  كل من ينحرف عن الخط الوطني، كل من يحاول أن يتجاهل إرادة الشعب، كل من لا يريد لهذا الوطن أن يتحرر سيكون على مزابل التاريخ ولا أحد يذكره، ولا أحد يذكره أبداً.

قضيتنا كبيرة، قضيتنا خطيرة، قضيتنا عميقة عمق التاريخ، ومؤامرات من زمان من قبل وعد بلفور بكثير بكثير، ولكن هذا الشعب صامد، وأولئك الذين قالوا إن هذه الدولة لليهود، والآخرون – الفلسطينيون- لهم حقوق مدنية ودينية، خسئوا وفشروا، هذا البلد لنا، ولنا حقوق سياسية، ولنا حقوق وطنية، ولن نتنازل عنها ان شاء الله.

العام القادم سيكون أفضل من هذا العام، وبالتأكيد سنبقى نحمل الأمل ونورث الأمل لجيل بعد جيل، يعني بعد 54 سنة ثلاثة أجيال، ومع ذلك استمرت الثورة وستستمر بإرادتكم، وستستمر بعزيمتكم، وستستمر بإلهامكم، وتستمر بإرادة الله سبحانه وتعالى فهو العزيز القدير القادر أن يفعل كل شيء، وهذا الطفل سيرفع العلم الفلسطيني.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020 .. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري (د. كمال إبراهيم علاونه)

الإنتخابات الرئاسية والبرلمانية الفلسطينية 2020.. الحق الشعبي والإستحقاق الدستوري د. كمال إبراهيم علاونه Share This: