إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكنيست العبري / تل أبيب – رؤساء الائتلاف الحكومي الصهيوني يقررون حل الكنيست وإجراء الانتخابات في 9 نيسان 2018
الكنيست العبري

تل أبيب – رؤساء الائتلاف الحكومي الصهيوني يقررون حل الكنيست وإجراء الانتخابات في 9 نيسان 2018

تل ابيب – – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) 

أفادت صحيفة (هآرتس) العبرية ، أن قادة أحزاب الائتلاف، قرروا حل (كنيست) العبري ، وإجراء الانتخابات التشريعية في 9 نيسان/أبريل 2019.

وقد اتخذ هذا القرار خلال جلسة عقدها رؤساء الائتلاف الحكومي الصهيوني بعد فشلهم في ردم الهوة القائمة بين مواقفهم من قانون التجنيد، وفق ما ذكرت الإذاعة العبرية العامة.
وجاء في بيان صُدر في ختام الجلسة، أنه من “منطلق التحلي بالمسؤولية قوميا وحفاظا على المال العام، قرر رؤساء الائتلاف الحكومة بالإجماع حل (كنيست) وتقديم موعد الانتخابات بعد أن أمضت الحكومة الراهنة أربع سنوات كاملة”. 
وأضافت الإذاعة: أن رؤساء الائتلاف شددوا على مواصلة العمل البرلماني، فيما يدلي رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو ببيان لوسائل الإعلام، قبل التئام جلسة كتلة الليكود.
وتفصيلا ، قرر رؤساء الأحزاب التي تشكل الائتلاف الحكومي في إسرائيل، خلال اجتماع لهم اليوم الاثنين 24 كانون الاول 2018 ، تقديم موعد الانتخابات للكنيست الحادية والعشرين، لتعقد في 9 نيسان/ أبريل القادم.
وأعلن رؤساء الكتل في الائتلاف الحكومي، خلال بيان أصدروه عقب الاجتماع، أنه من منطلق المسؤولية “الوطنية” والاقتصادية، فقد اتفق جميع رؤساء الكتل وبالاجماع على حل الكنيست، والذهاب إلى انتخابات مبكرة في مطلع نيسان/ إبريل القادم.
ولم يعلن رؤساء الكتل الائتلافية عن موعد تقديم اقتراح حل الكنيست، مؤكدة استمرار الالتزام تجاه الكنيست والحكومة حتى موعد الانتخابات.
وناقش رؤساء الائتلاف الحكومي خلال اجتماعهم قانون التجنيد، وسط تهديد حزب “يهودوت هتوراة” بالانسحاب من الائتلاف ما لم يتم إقرار القانون بصيغته الحالية. وبدوره أعلن رئيس حزب هناك مستقبل يائير لابيد انه سيصوت ضد مشروع هذا القانون.

وقال بنيامين نتنياهو رئيس حكومة تل أبيب خلال مؤتمر صحفي لكتلة الليكود بعد الإعلان عن تبكير الانتخابات: “اتفقنا مع رؤساء الأحزاب الذهاب لانتخابات مبكرة والحكومة ستنهي ولايتها بإنجازات”.

وأضاف: “خلال فترة الحكومة حولنا إسرائيل إلى دولة عظمى تنافس العديد من الدول العالمية، إذ تصنف إسرائيل في المرتبة الثامنة عالميا عسكريا وأمنيا إلى جانب تعزيز التحالف مع أميركا، ولعل الأهم هو إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل”.

وتابع نتنياهو: “سنواصل محاربة التموضع الإيراني في سورية، وكذلك تدمير الأنفاق التي حفرها حزب الله على الحدود الشمالية، علما أن الجيش على أهبة الاستعداد لأي سيناريو”.

وأوضح أن الحكومة ستطلب من الجمهور اليهودي “الإسرائيلي” تفويضا آخر لمواصلة سياساتها، مع تأكيده على أن “إسرائيل” دولة يهودية، لافتا إلى أنه سيواصل في سياسته الاقتصادية.

وقال إن “الجمهور الإسرائيلي يعي ما قدمت وأنجزته الحكومة الحالية على الصعيد الأمني والعسكري والاقتصادي”، وبدا نتنياهو واثقا، بأن الجمهور سيمنح حزب الليكود التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدا أن الائتلاف الحالي سيشكل نواة الحكومة المقبلة.

وفي ظل هذه التطورات السياسية وبكل ما يتعلق في ملفات الفساد التي يخضع إليها نتنياهو، رجحت مصادر قضائية أن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي شرع اليوم بمداولات حيال هذه الملفات، سيواصل جلسات الاستماع كالمعتاد، لكنها استبعدت أن يقوم مندلبليت بنشر توصياته خلال فترة الانتخابات، بذريعة عدم إظهار أي تأثير للنظام القضائي على العملية الديموقراطية في البلاد، على حد تعبير المصادر.

وأتى قرار رؤساء الأحزاب في الوقت الذي أعلن رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، بعد ظهر اليوم، عن معارضته لقانون التجنيد، وهو ذات الموقف الذي عبر عنه وزير الأمن الأسبق، أفيغدور ليبرمان، ما يعني أن القانون لا يحظى بأغلبية ويهدد بتفكيك الائتلاف الحكومي.

وعقب الإعلان عن حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، بارك ليبرمان القرار قائلا: “أشيد بقرار رؤساء أحزاب الائتلاف الحكومي بتبكير موعد الانتخابات، فهذا القرار في غاية الأهمية بالنسبة للمجتمع الإسرائيلي بغية الانتخاب وتشكيل حكومة جديدة ومستقرة”.

وبما يخص قانون تجنيد الحريديين، أضاف ليبرمان: “آمل أن تنجز الحكومة تشريع القانون ويصادق عليه الكنيست بالقراءتين الثانية والثالثة”.

 بدورها، قالت رئيسة حزب “ميرتس عضو الكنيست تمار زاندبرغ: “بهذا القرار تم إعفاءنا من العقاب، لقد حان الوقت لتفكيك هذا التحالف، وحان الوقت من أجل مستقبل أفضل”.

من جانبه، عقب رئيس “المعسكر الصهيوني”، عضو الكنيست، يوئيل حسون: “نرحب بتبكير انتخابات الكنيست، حيث انطلق العد التنازلي لنهاية ولاية بنيامين نتنياهو، فالجمهور سيحكم أي حكومة التي يريدها، حكومة أمل أو حكومة جمود وركود”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل أبيب – المنافسة الانتخابية بين بنيامين نتنياهو ( الليكود ) وبيني غانتس ( أزرق ابيض ) في انتخابات الكنيست 2019

  يافا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: