إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكيان الصهيوني / عسقلان – مقتل يهوديين اثنين بتدمير منزل عسقلان بصواريخ المقاومة الفلسطينية
قتلى وجرحى من المستوطنين اليهود بصواريخ المقاومة الفلسطينية المنطلقة من قطاع غزة

عسقلان – مقتل يهوديين اثنين بتدمير منزل عسقلان بصواريخ المقاومة الفلسطينية

عسقلان – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

أعلنت إذاعة الجيش الصهيوني ، اليوم الثلاثاء 13 تشرين الاول 2018 ، عن مقتل يهوديين إثنين وإصابة 13 أخرين، إثر سقوط صاروخا أطلق من قطاع غزة على أحد المنازل في عسقلان المحتلة .

وقد إرتفع العدد بعد إعلان موقع 0404 العبري، منذ قليل، عن انتشال جثة مستوطِنة ( 60 عاماً) من تحت الأنقاض في عسقلان، فيما أشار أن وحدات الإنقاذ لا تزال تبحث عن مفقودين آخرين تحت الأنقاض.

وتفصيلا ، قتل شخص يهودي (40 عاما)، فجر اليوم الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2018 ، وأصيبت امرأتان بجروح وصفت جراحهما بالحرجة جراء سقوط قذيفة على منزل في عسقلان، فيما أصيب أكثر من 60 يهوديا بجروح وصفت بين طفيفة ومتوسطة، وحالات هلع، حيث نقلوا إلى المستشفيات في النقب للعلاج.

ووفقا لصحيفة “هآرتس”، فقد عثر على القتيل والجرحى من قبل شخص مدني بين أنقاض المنزل بعد ساعة من سقوط القذيفة، حيث قالت الشرطة إن أفراد وبالتعاون مع طواقم الإنقاذ أجروا تفتيشات في المنزل وتخوم المنزل ولم يعثروا على أي جريح، واعتقدوا أنه تم إخلاء المنزل.

وأفاد موقع “واينت”، أن قذيفة أصابت مبنى في عسقلان: تم العثور على رجل في الأربعين من عمره وقد فارق الحياة، وامرأة تبلغ من العمر 40 عاما أصيبت بجروح خطيرة في شقة وتم نقلها إلى مستشفى “برزيلاي” في المدينة. وفي وقت سابق، تم العثور على امرأة تبلغ من العمر 60 عاما في حالة حرجة وتم نقلها إلى المستشفى.

وزعم موقع “واللا” أن جثة القتيل في عسقلان تعود لشاب فلسطيني يمكث في البلاد بدون تصاريح بغرض العمل. ونقل الموقع عن مواطن يدعى شلومي لنكري، الذي عثر على الجثة قوله: “لقد أتيت بعد ساعة من الإنذار، وقد قامت الشرطة بالفعل بتمشيط المبنى، ولم تعثر على جرحى، وعثرت على جثة بين الأنقاض”.

وفي ساعات الصباح الباكر دوت صافرات الإنذار عدة مرات في مدينة عسقلان والمستوطنات في “غلاف غزة”، حيث أطلقت رشقات صاروخية وقذائف من القطاع على جنوب البلاد، وتم تفعيل منظومة القبة الحديدية في محاولة لاعتراضها علما أنه أطلق نحو 20 قذيفة.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية ، فمنذ الساعة العاشرة من مساء الإثنين حتى ساعات الفجر الأولى من يوم الثلاثاء، تم إطلاق نحو 70 قذيفة من قطاع غزة باتجاه جنوب البلاد، حيث تم اعتراض العشرات منها.

وتم رصد سقوط 5 قذائف على منازل في منطقة الغلاف، تسببت بأضرار واندلاع حرائق، بينما في عسقلان جرى رصد قذيفتين في مناطق سكنية.

وزعم الجيش في بيانه لوسائل الإعلام، إنه منذ بداية التصعيد اعترضت منظومة القبة الحديدية نحو 100 قذيفة، من أصل 370 قذيفة أطلقت من القطاع على جنوب البلاد.

إلى ذلك  ومع تواصل التصعيد في الجنوب، قررت الجبهة الداخلية وبالتعاون مع وزارة الأمن، تعطيل الدراسة صباح اليوم الثلاثاء، في جميع المدارس في “غلاف غزة” والعديد من المدن والتجمعات السكنية في الجنوب، منها بئر السبع، عسقلان، أسدود، أوفاكيم وكريات ملاخي.

ونقلت القناة العبرية  14، عن إندلاع حريق في المنزل بعد إصابته بصاروخ أطلق من غزة.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية، هددت بتوسيع دائرة القصف إلى ما بعد عسقلان في حال تمادى الاحتلال بعدوانه على غزة.
يذكر أن، قوات الاحتلال قصفت عدة مبان في قطاع غزة، من بينها: مقر للأمن الفلسطيني وفضائية الأقصى التابعة لحركة حماس.
من جانب آخر، قال المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني ، بأنه تم رصد اطلاق ما يزيد عن 400 قذيفة صاروخية تجاه مستوطنات غلاف غزة.
وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية ، بدء الرد على جريمة خانيونس، والتي أدت إلى استشهاد سبعة مقاومين.

إطلاق أكثر من 400 صاروخ وقذيفة خلال ساعات مساء يوم الإثنين 12 تشريني الثاني 2018 
* نتنياهو يعقد جلس تقييم للوضع مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية ويتخذ قرارات عملانية كما تقرر عقد جلسة للمجلس الوزاري المصغر الثلاثاء
* استهداف مقر قناة الأقصى في مدينة غزة
* جيش الاحتلال يهدد بـ”رد عنيف” في الساعات القريبة
* إصابة 60 صهيونيا (إسرائيليا) ، بينهم إصابة خطيرة خلال القصف الصاروخي
* إصابة مباشرة لبيت في عسقلان
* إصابة حافلة فور أن أنزلت ركابها على “الجبهة” بقذيفة “كورنيت” أسفرت عن إصابة جندي بجروح خطيرة
* إصابة مصنع في “سديروت”
* صافرات الإنذار انطلقت في منطقة بئر السبع وعسقلان والبحر الميت وعين جدي و”كريات أربع” و”عومر” و”ميتار” و”شاعار هنيغيف” و”أشكول” و”نتيفوت” و”سديروت”
* طيران الاحتلال يقصف نحو 70 موقعا في قطاع غزة بينها ثلاثة أنفاق
* استشهاد فلسطينيين في منطقة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة

تواصل مساء يوم الإثنين، إطلاق الرشقات الصاروخية باتجاه المستوطنات اليهودية المحيطة بقطاع غزة، كما أصيبت حافلة في إحدى المستوطنات بقذيفة هاون، ما أسفر عن وقوع 50 إصابة متفاوتة، بينهم جندي أصيب بصورة خطيرة. وأعلن عن تعطيل الدراسة في البلدات المحيطة بالقطاع.

وبحسب التقارير العبرية ، فإن عدد الصواريخ التي أطلقت من قطاع غزة بعد ساعات ظهر اليوم وصلت إلى نحو 400 صاروخ وقذيفة خلال ساعات المساء، بينها نحو 100 صاروخ وقذيفة أطلقت خلال 40 دقيقة في الساعات الأولى من مساء أمس الاثنين .

وجاء أن رئيس حكومة تل ابيب بنيامين نتنياهو، عقد في ساعات مساء أمس جلسة تقييم للوضع مع كبار المسؤولين في الأجهزة الأمنية، اتخذت فيها “قرارات عملانية”، كما تقرر عقد جلسة للمجلس الوزاري المصغر الثلاثاء.

وفي أعقاب ذلك، أطلقت طائرة استطلاع تابعة للاحتلال عدة صواريخ باتجاه قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، ما أسفر عن تدمير المقر.

وكان قد هدد جيش الاحتلال قطاع غزة بـ”رد عنيف”. وبعد أن اتهم المتحدث باسم جيش الاحتلال، رونين منليس، حركة حماس بأنها “تقود قطاع غزة إلى الخراب”، قال إن “حماس ستشعر في الساعات القريبة بشدة رد الجيش الإسرائيلي”.

وأضاف أن “محاولة المس بالمواطنين الإسرائيليين ليس مقبولا”، وإن (إسرائيل) ستواصل القصف بقوة.

وكان جيش الاحتلال قد أعلن في وقت سابق أنه قصف نحو 70 موقعا للمقاومة في قطاع غزة، بينها ثلاثة أنفاق.

وبحسب التقارير الصهيونية فإن رشقات الصواريخ لا تتوقف، كما أن صافرات الإنذار انطلقت في محيط قطاع غزة في أعقاب إطلاق الصواريخ، كما تم تفعيل القبة الحديدية، مضيفة أنه أطلق بداية نحو 8- إلى 100 صاروخ خلال 40 دقيقة، تم اعتراض بعضها، بينما تواصل إطلاق الصواريخ.

وأشارت تقارير أولية إلى أن صاروخا أصاب مصنعا في “سديروت”، وتسبب بإصابة واحدة.

وعلم أن صافرات الإنذار انطلقت في “سدوت هنيغيف” و”شاعار هنيغيف” والمجلس الإقليمي “أشكول” و”سديروت” و”نتيفوت” و”حوف أشكلون” ومنطقة بئر السبع.

وفي أعقاب الرشقة الصاروخية، أطلقت رشقة صاروخية أخرى، باتجاه بلدات الجنوب. وعلم أن صافرات الإنذار انطلقت في منطقة البحر الميت وعين جدي و”كريات أربع” و”عومر” و”ميتار”.

كما أطلقت رشقة صاروخية ثالثة، قرابة الساعة السادسة والنصف من مساء الإثننين باتجاه “نتيفوت” وعسقلان والنقب الغربي والأوسط.

كما علم أن قذيفة صاروخية أصابت مبنى في “نتيفوت”، ولم ترد أية أنباء عن وقوع إصابات.

وأصاب صاروخ آخر بشكل مباشر منزلا في عسقلان، وأسفر عن وقوع أضرار شديدة، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات. وأصيب مبنى آخر في عسقلان في وقت لاحق. 

إلى ذلك، تبين أن شابا صهيونيا (19 عاما) قد أصيب في انفجار قذيفة هاون أصابت حافلة في إحدى المستوطنات المحيطة بقطاع غزة. ووصفت إصابته بالخطيرة، وتم نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع. وتبين لاحقا أن المصاب هو جندي في الجيش.

وبحسب “إذاعة الجيش” الصهيوني (غاليه تساهال) فإن قذيفة مضادة للدبابات أو المدرعات، قد أصابت الحافلة فور أن “أنزلت ركابها عند الجبهة”.

وبحسب الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية فقد تم استهداف حافلة تقل جنودا بصاروخ “كورنيت” المضاد للدبابات، فأصيب إصابة مباشرة واندلعت النيران بها.

وصدرت تعليمات للسكان في الجنوب بالتزام البقاء في أماكن آمنة.

في المقابل، قالت مصادر فلسطينية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي قصف بنيران المدفعية بعد ظهر اليوم موقعا للرصد تابعا لحركة حماس شمالي قطاع غزة.

وعلم أن طيران الاحتلال يشن غارات على قطاع غزة، بداعي الرد على الرشقات الصاروخية. وبحسب التقارير الإسرائيلية، فقد تم استهداف نحو 70 موقعا للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وأدت غارات الاحتلال إلى سقوط شهيدين في منطقة بيت لاهيا، إضافة إلى وقوع عدة إصابات في منطقة دير البلح.

يذكر في هذا السياق، أن كتاب القسام وفصائل المقاومة قد أبلغت الجانب المصري بقرارها الرد على العملية  التي نفذتها قوات الاحتلال في منطقة خان يونس، يوم أمس، وأسفرت عن استشهاد 7 فلسطينيين، ووقوع إصابات عديدة، في حين قتل ضابط إسرائيلي، وأصيب آخر بجروح.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، وطواقم الهلال الأحمر عن حالة طوارئ، وجرت مضاعفة عدد كوادر المسعفين في أعقاب التطورات الميدانية الأخيرة.

كما أعلنت وزارة الصحة أنها تتعامل مع عدة إصابات وقعت نتيجة غارات الطيران الحربي للاحتلال.

وقال التلفزيون العبري  “كان”، إن مبعوث الأمم المتحدة للشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، يقوم بمساع لتهدئة الأوضاع ووقف التصعيد.

إلى ذلك، وفي ساعات منتصف الليل، تجدد القصف الصاروخي على مدينة عسقلان، منتصف ليل الإثنين الثلاثاء، وذلك بعد أن تعرضت لرشقة صاروخية أدت إلى وقوع إصابات.

وكانت قد انطلقت صافرات الإنذار في مدينة عسقلان والمجلس الإقليمي “حوف أشكلون” و”المجلس الإقليمي “أشكول”.

وعلم أنه تم تفعيل منظومة “القبة الحديدية”، بيد أنه رغم ذلك أكدت تقارير إسرائيلية سقوط صاروخ في عسقلان، دون أن ترد أية أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار.

وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى نقل 20 مصابا بإصابات طفيفة إلى مستشفى “برزيلاي” في عسقلان في أعقاب الرشقة الصاروخية الأخيرة باتجاه عسقلان من قطاع غزة.

وجاء أن سبعة منهم أصيبوا بالشظايا وتأثير الانفجار، بين أصيب الباقون بالهلع. وبالنتيجة فإن عدد اليهود الذين نقلوا إلى المستشفيات وصل إلى 60 شخصا.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الرسائل العبرية الثلاث بفلسطين ولفلسطين .. في الذكرى ألـ 25 لإتفاقية أوسلو 13 أيلول 1993 – 2018 (د. كمال إبراهيم علاونه)

الرسائل العبرية الثلاث بفلسطين ولفلسطين .. في الذكرى ألـ 25 لإتفاقية أوسلو 13 أيلول 1993 – 2018 د. كمال إبراهيم ...