إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – إستشهاد 7 فلسطينيين ومقتل عقيد صهيوني بعملية عسكرية صهيونية قرب خانيوس
الموكب الجنائزي لسبعة شهداء فلسطينيين ارتقوا بعملية عسكرية صهيونية قرب خانيونس جنوبي قطاع غزة

غزة – إستشهاد 7 فلسطينيين ومقتل عقيد صهيوني بعملية عسكرية صهيونية قرب خانيوس

غزة – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

شاركت جماهير فلسطينية غفيرة في قطاع غزة بعد ظهر اليوم الإثنين 12 تشرين الثاني 2018 ، في تشييع جثامين شهداء عملية خان يونس السبعة الذين استشهدوا مساء أمس الأحد، خلال اشتباك مسلح مع قوة خاصة للاحتلال الصهيوني تسللت للقطاع واستهدف منطقة خزاعة.

وانطلقت جنازات الشهداء من مستشفى غزة الأوروبي، إلى منازلهم كل في منطقة سكناه لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة، ومن ثم إلى المساجد لأداء صلاة الجنازة عليهم، حيث طافت جنازات الشهداء شوارع مدينة خانيونس، قبل أن يواروا الثرى في المقابر المتواجدة في أماكن سكناهم.

وتقدم موكب الجنازات ممثلون عن الفصائل واجنحتها العسكرية والقوى الوطنية، ورفع الشهداء على أكتاف عناصر من كتائب القسام، وانطلقت المواكب من مناطق خان يونس المختلفة، وسط ترديد شعارات تطالب المقاومة بالرد الشديد على عملية وجرائم الاحتلال.

والشهداء هم: نور الدين محمد سلامة بركة (37 عاما)، محمد ماجد موسى القرا (23 عاما)، خالد محمد علي قويدر (29 عاما)، عمر ناجي مسلم أبو خاطر (22 عاما)، علاء فوزي محمد فسيفس(20 عاما)، محمود عطا الله مصبح (25 عاما) و مصطفى حسن محمد أبو عودة (21 عاما).

وقالت الحركة في بيان إنها “تحتفظ بحق الرد على جريمة الاحتلال التي أدت إلى استشهاد سبعة من المواطنين من بينهم اثنين من قادرة القسام”.

من جانبها، قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، إنها أفشلت مخطط لجيش الاحتلال الإسرائيلي كان يستهدف فصائل المقاومة شرقي خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وبحسب القسام، “فقد خطط العدو الإسرائيلي وشرع بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربة قاسية للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن من الاحتلال أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة”.

بدورها، أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في السلطة الفلسطينية، الجريمة التي ارتكبها الاحتلال شرق مدينة خان يونس، وأكدت الوزارة في بيان، أن ما جرى في القطاع، مساء الأحد، “عدوان صريح ومخالف بكافة المعايير للقانون الدولي والقوانين الأخرى ذات الصلة”.

وطالبت الوزارة في بيانها، المجتمع الدولي خاصة تلك الأبواق التي دأبت باستمرار على تبرير العدوان الإسرائيلي المتواصل وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، من خلال كيل الاتهامات للفلسطينيين، بحجة ” الدفاع عن النفس”، بإلزام إسرائيل على وقف انتهاكاتها، وكسر صمتها إزاء جرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وتفصيلا ، قالت كتائب الشهيد عزي الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس : إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار.
وقالت القسام في بيان رسمي: “في عدوانٍ صهيونيٍ خطير وسافر يثبت عنجهية هذا العدو ونقضه للعهود وإجرامه المعهود، خطط العدو وبدأ بتنفيذ عملية من العيار الثقيل كانت تهدف إلى توجيه ضربةٍ قاسيةٍ للمقاومة داخل قطاع غزة، في ظن منه أن المقاومة قد ركنت إلى نواياه المعلنة أو سياساته التضليلية المعروفة”.
وأضافت الكتائب: تسللت مساء أمس الأحد، قوةٌ صهيونيةٌ خاصة مستخدمةً مركبةً مدنية في المناطق الشرقية من خانيونس، حيث اكتشفتها قوةٌ أمنية تابعة لكتائب القسام وقامت بتثبيت المركبة والتحقق منها، كما حضر إلى المكان القائد الميداني: نور الدين بركة للوقوف على الحدث، وإثر انكشاف القوة بدأ مقاتلو القسام بالتعامل معها ودار اشتباك مسلح أدى إلى استشهاد القائد الميداني في كتائب القسام نور الدين محمد بركة، والشهيد محمد ماجد القرا، وقد حاولت المركبة الفرار بعد أن تم إفشال عمليتها، وتدخل الطيران الإسرائيلي بكافة أنواعه في محاولة لتشكيل غطاءٍ ناريٍ للقوة الهاربة.

وأوضحت كتائب القسام: أن جيش الاحتلال نفذ عشرات الغارات، إلا أن قواتنا استمرت بمطاردة القوة والتعامل معها حتى السياج الفاصل رغم الغطاء الناري الجوي الكثيف، وأوقعت في صفوفها خسائر فادحةً حيث اعترف العدو بمقتل ضابطٍ كبير وإصابة آخر من عديد هذه القوة الخائبة، وفق تعبير البيان.

وتابعت: هبطت طائرةٌ مروحيةٌ عسكرية قرب السياج وقامت تحت الغطاء الناري المكثف بانتزاع القوة الإسرائيلية وخسائرها الفادحة، وقد قام مقاتلو القسام باستهداف هذه الطائرة من مسافةٍ قريبة، فيما أغارت الطائرات الحربية على المركبة الخاصة بالقوة المتسللة في محاولة منها للتخلص من آثار الجريمة والتغطية على الفشل الكبير الذي منيت به هذه القوة ومن يقف وراءها، وقد استشهد أثناء عمليات المطاردة والاشتباك المباشر عدد من مقاتلي القسام هم: علاء الدين فوزي فسيفس ومحمود عطا الله مصبح ومصطفى حسن أبو عودة وعمر ناجي أبو خاطر إضافة إلى الشهيد خالد محمد قويدر من ألوية الناصر صلاح الدين.
وقالت: “إننا في كتائب القسام إذ نعلن عن إفشال مخططٍ صهيونيٍ عدوانيٍ كبير استهدف خلط الأوراق ومباغتة المقاومة وتسجيل إنجازٍ نوعي فإننا نؤكد، أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة الخطيرة وتبعاتها، وإن دماء الشهداء لن تضيع هدراً”.
وأضافت الكتائب: “إن المقاومة لقنت الليلة العدو درساً قاسياً وجعلت منظومته الاستخبارية أضحوكةً للعالم، فرغم حشد كل هذه القوى للعملية الفاشلة فإن المقاومة استطاعت دحره وأجبرته على الفرار وهو يجر أذيال الخيبة والفشل”.
وأوضحت القسام، أنها ستبقى مقاومتنا ضاغطةً على الزناد، فالمعركة بيننا وبين المحتل سجال، ولن ينعم العدو بالأمن على أرضنا، ولن نسمح له باستباحة شعبنا وأرضنا وستكون مقاومتنا دوما له بالمرصاد، خاتمة بيانها العسكري بالقول: “نطمئن شعبنا بأن المقاومة ستبقى حاضرةً تحمل آماله وطموحاته، وتدير معركتها مع العدو بكل قوةٍ واقتدار”.

من جهته ، أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني ، عن تفاصيل قال: إنها “جديدة” حول حادثة شرقي خانيونس.

وقال المتحدث الإسرائيلي: بعدما وصلت الأمور لخطر وشيك كاد أن يحدث أثناء عمل القوة داخل قطاع غزة، تم قصف محيط المكان من قبل سلاح الجو بشكل كثيف.

وأضاف: بعد ذلك، نُفذت عملية إنقاذ جوي من قبل الجيش الإسرائيلي وتحديدًا “القوات الجوية” مشيرًا إلى أن العملية، هي الأعقد والأصعب في السنوات الأخيرة، حيث هبطت قوة غطاء ودعم في غزة، وأنقذت القوة الخاصة على الفور، وانسحبت بسلام.
 هذا وقالت غرفة العمليات المشتركة، التابعة للمقاومة الفلسطينية المُسلحة: إن المقاومة قادرة على لجم العدو، والثأر لدماء الشهداء، الذين استشهدوا أمس الأحد، خلال حدث أمني بالمنطقة الشرقية لخانيونس.
وأضافت غرفة العمليات المشتركة: إن المقاومة تقف من جديدٍ حجر عثرةٍ وطعنةً في خاصرة هذا العدو الجبان، فتتمكن بفضل الله تعالى من إفشال مخططٍ صهيوني خطيرٍ وكبيرٍ، كان يرمي إلى استهداف المقاومة، وتوجيه ضربةٍ كبيرةٍ لها، فكان رجالنا ومقاتلونا الأفذاذ لهذا العدو الغادر بالمرصاد، وسطروا ملحمةً بطوليةً ليلة أمس شرقي خانيونس.

وأوضحت، أن المقاومة قدمت سبعة من خيرة أبنائها شهداء في سبيل الدفاع عن أرضنا وشعبنا، وسحق كبرياء هذا العدو المتغطرس، فخرج العدو تحت جنح الظلام فاراً من نيران المقاومة، ومعترفاً بالفشل والخيبة.

وتابعت المقاومة: العدو الصهيوني يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا العدوان الغادر، وما يترتب عليه، وإن المقاومة قادرةٌ على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم.
وأشارت إلى أن إفشال المقاومة لهذه العملية الجبانة والتصدي البطولي للعدوان، هو مؤشرٌ جديد على أن المقاومة هي محط آمال شعبنا وحامية أرضه والأمينة على قضيته ومستقبله.
 وأوضحت المقاومة، أن الجهد الموحد والمشترك في إفشال العملية الغادرة بالأمس، هو رسالة قوة وتحدٍ وإصرار أمام العدو، ورسالةٌ واضحة بأن المقاومة يقظةٌ ومتأهبة، وجاهزة للرد على أي عدوان، وتلقين العدو دروساً قاسية، وفق تعبير البيان.

إلى ذلك ، أثارت النائبة اليهودية ( الإسرائيلية )  شيلي يحيموفتش من المعسكر الصهيوني ضجة في الكيان الصهيوني ، بعد نشرها منشورا تنعى فيه الضابط الصهيوني (الإسرائيلي) الذي قتل خلال العملية العسكرية الصهيونية في قطاع غزة، بعد ان اعتبرته الرقابة العسكرية مخالفة لاوامرها عدم نشر معلومات حول هوية الضابط.

وتضاربت الانباء حول اسم الضابط الصهيوني الكبير برتبه عقيد في الجيش الصهيوني ( 44 عاما ) الذي قتل بالعملية العسكرية الصهيونية قرب خانيونس ، فبعض وسائل الاعلام العبرية أشارت إلى أن اسمه ( يوسي عمير ) أو محمود أحمد خير الدين من حرفيش . 

ونشرت يحيموفتش في صفحتها بالفيسبوك، منشورا تنعى فيه الضابط الذي قتل في عملية عسكرية لقوات الاحتلال جنوب قطاع غزة مساء أمس، ارفقتها مع صورة مشوشة للضابط وهو يحتضن طفليه دون ان تذكر اسمه.

وكتبت “على ما يبدو اسمه لن ينشر للابد.. في المكان الذي عاش به لم يعرفوا بتاتا عن نشاطاته الغامضة والبطولية والتي كرسها لامن إسرائيل. أشارك اهله الفقدان الكبير، قلبي ينفطر، ذكراه مباركة”.
وأثار المنشور ضجة في شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة الى الرقابة العسكرية التي اعتبرته بانه مخالفة لاوامرها، أيضا اتهمها مستخدمون بانها تشجع الظاهرة المرفوضة نشر صور ممنوعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. 
وجرى نقاش وبحث بين مكتب يحيموفتش وممثلين عن الرقابة العسكرية نقاشا حول الامر.
وأعلن مكتبها: “لا يوجد بالمنشور أي مخالفة للرقابة وهو لا يكشف باي حال عن هوية الضابط”.
النائبة كسانيا سباتلوفا من المعسكر الصهيوني خالفت هي قوانين الرقابة، ونشرت تفاصيلا ومعلومات عن الضابط، وتطرقت الى مباحثات التهدئة بين إسرائيل وحماس التي تجري خلال الأسابيع الأخيرة”.
المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، قال في مقابلة مع موقع “واينت” بأن “قوة افراد الوحدة التي شاركت في العملية العسكرية امس تنبع من ان نشاطهم بالظل، بفضل ان جيرانهم لم يعرفوا انه محارب”، وانتقد نشر معلومات “بصورة غير مهنية” من قبل اشخاص غير مخولين بنشرها، وقال ان الجيش والرقابة العسكرية تبذل اقصى جهودها في مواجهة ذلك.
وزير المالية الصهيوني موشيه كحلون طالب بوقف نشر المعلومات لان “إسرائيل خسرت محاربا كبيرا، وكل كلمة قيلت عنه خلال الساعات الأخيرة كانت صحيحة. شعب إسرائيل ودولة إسرائيل يدينان بالكثير للعقيد”.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – بالأسماء.. الحكم على 13 شخصًا بينهم ستة بالإعدام بتهمة التعاون مع الاحتلال الصهيوني

غزة – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: