إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / الرياض – السعودية تعلن رسميا وفاة الصحفي جمال خاشقي في القنصلية السعودية باسطنبول
الصحفي السعودي جمال الخاشقجي

الرياض – السعودية تعلن رسميا وفاة الصحفي جمال خاشقي في القنصلية السعودية باسطنبول

الرياض – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )
أعلن النائب العام السعودي، سعود بن عبد الله المعجب، أن التحقيقات الأولية في قضية اختفاء الصحفي، جمال خاشقجي، أظهرت وفاته، وتم توقيف 18 شخصا حتى الآن في إطار التحريات.
وقال المعجب، في بيان أصدره مساء اليوم الجمعة 19 تشرين الاول 2018 ، بحسب وكالة “واس” السعودية الرسمية: “أظهرت التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة في موضوع اختفاء المواطن، جمال بن أحمد خاشقجي، أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه أثناء تواجده في قنصلية المملكة في اسطنبول أدت إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي معه مما أدى إلى وفاته”.

الصحفي السعودي جمال أحمد خاشقجي

وتابع المعجب في بيانه: “تؤكد النيابة العامة أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن 18 شخصا جميعهم من الجنسية السعودية تمهيدا للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة”.
وتواجه السعودية انتقادات واسعة دوليا على خلفية اختفاء خاشقجي، الذي انتقد كثيرا سياسات المملكة في مجالات عدة، بعد دخوله مقر قنصلية بلاده في مدينة اسطنبول بتركيا يوم 2 أكتوبر.
وعمل خاشقجي رئيسا لتحرير صحيفة “الوطن” السعودية، كما تولى منصب مستشار للأمير تركي الفيصل، السفير السعودي السابق لدى واشنطن، لكنه غادر البلاد بعد تعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد.
وأقام الصحفي السعودي في الولايات المتحدة منذ أكثر من عام، ومنذ ذلك الحين كتب مقالات في صحيفة “واشنطن بوست” تنتقد السياسات السعودية تجاه قطر وكندا والحرب في اليمن وتعامل السلطة مع الإعلام والنشطاء.

الصحفي السعودي جمال أحمد خاشقجي

وتفصيلا ، كشفت النيابة العامة في السعودية، الطريقة التي قتل بها الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده باسطنبول.

وقالت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إن التحقيقات الأولية التي أجرتها النيابة العامة، في موضوع اختفاء المواطن جمال بن أحمد خاشقجي، أظهرت أن المناقشات التي تمت بينه وبين الأشخاص الذين قابلوه، أثناء تواجده في قنصلية المملكة في إسطنبول، أدت إلى حدوث شجار، واشتباك بالأيدي مع المواطن جمال خاشقجي مما أدى إلى وفاته.
وبحسب الوكالة، فإن النيابة العامة السعودية، تؤكد أن تحقيقاتها في هذه القضية مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن (18) شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية، تمهيداً للوصول إلى كافة الحقائق وإعلانها، ومحاسبة جميع المتورطين في هذه القضية وتقديمهم للعدالة.
وكانت السعودية، أعلنت فجر السبت وفاة جمال خاشقجي رسمياً، حيث يأتي الإعلان، بعد اختفاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي شوهد آخر مرة في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الحالي، وهو يدخل إلى القنصلية السعودية في إسطنبول للحصول على وثائق لإتمام زواجه، وقالت خطيبته التي كانت تنتظره في الخارج إنه لم يخرج من القنصلية.

وكانت صحيفة (يني شفق) المقربة من السلطات التركية، كشفت تفاصيل جديدة تتعلق باختفاء الصحفي جمال خاشقجي، الذي انقطعت أخباره في الثاني من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بينما كان يراجع قنصلية بلاده.

قالت الصحيفة: “استناداً على تسجيلات صوتية حصلت عليها الشرطة التركية، فإن خاشقجي تبادل أطراف الحديث مع القنصل العام محمد العتيبي في مكتبه الشخصي لبعض الوقت، قبل أن يدخل عنصران من الفريق المكون من 15 فرداً، والذين جاؤوا خصيصاً لإتمام مهمة التخلص من الصحفي السعودي”.
واقتاد العنصران، خاشقجي بالقوة إلى الغرفة المجاورة لغرفة القنصل، لكنه حاول المقاومة، إلا أنه تمت السيطرة عليه بعد حقنه بمادة مخدرة.
وكانت الصحيفة، قد نقلت عن مسؤول تركي صرح لجريدة (The Washington Post) تأكيده بأن أصوات العراك في الغرفة، سمعت في تسجيلات صوتية، حصلت عليها السلطات التركية.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الصحفي السعودي نقل إلى غرفة ثالثة، وهناك تم قتله والبدء بتقطيع جسده إلى أجزاء، مشيرة إلى أن عملية قتل وتقطيع خاشقجي على يد الحرس الشخصي لولي العهد السعودي محمد بن سلمان مسجلة.
وبشأن نقل أجزاء جسد خاشقجي، قالت (يني شفق): “إن فريق الاغتيال، اشترى حقائب من الحجم الكبير من سوق (سيركيجي) بالطرف الأوروبي من إسطنبول، وظهرت تلك الحقائب خلال نقلها من القنصلية إلى سيارة مرسيديس (فيتو)، التي بدورها أرسلتها إلى منزل القنصل على بعد 300 متر من المقر”.
وأضافت: “الفريق الأول الذي قام بالقتل غادر بعد دقائق على الفور، أما الفريق الثاني فكانت مهمته مسح الأدلة كافة من مسرح الجريمة، وكان من ضمنه رئيس معهد الطب الشرعي محمد صلاح الطبيقي، الذي كشفت السلطات التركية عن اسمه”.
وأوضحت الصحيفة، أن عمليات مسح الأدلة من موقع قتل خاشقجي، مسجلة وحصلت عليها الاستخبارات التركية أيضاً.
القنصل يعيش حالة فزع
وأكدت (يني شفق)، أن القنصل السعودي العتيبي، يعيش حالة من الفزع، ويمكث في منزله منذ أيام، وتم إلغاء مواعيده كافة، وسط اعتقادات لدى الأمن التركي أن جثة أو أجزاء من جثة خاشقجي دفنت في حديقة القنصلية.
وفيما يتعلق بسيارات القنصلية الـ 26 التي راجع سجلات تحركها الأمن التركي، كشفت الصحيفة، أن واحدة من هذه السيارات تحركت من الطرف الأوروبي من إسطنبول باتجاه الآسيوي، واختفت بعد منطقة (كارتال مال تيبيه بينديك) عن كاميرات المراقبة لفترة تراوحت بين 5-6 ساعات، ثم عادت مرة أخرى للظهور.
وكان الصحافي السعودي جمال خاشقجي دخل إلى قنصلية بلاده في اسطنبول الثلاثاء 2 تشرين الأول/ أكتوبر 2018، ولم يخرج، ومنذ اختفائه، تتوالى الروايات المتناقضة عن مصيره.
وسرَّبت الصحف التركية معلومات، كلها تدعم رواية تصفية خاشقجي على يد فريق مكون من 15 عميلاً سعودياً، في ظل تواصل التهرب السعودي من تحمّل المسؤولية عن العملية.

أعلن النائب العام السعودي، ليل الجمعة، بأن التحقيقات أظهرت أن شجاراً نشب بين جمال خاشقجي، ومن قابلوه في القنصلية أدى إلى وفاته.

وقال النائب العام، في تصريحات نقلتها فضائية الإخبارية السعودية، إن التحقيقات الأولية أظهرت وفاة جمال خاشقجي، وأن التحقيقات مستمرة مع الموقوفين على ذمة القضية والبالغ عددهم حتى الآن ( 18 ) شخصاً جميعهم من الجنسية السعودية.
من جانب آخر، أصدر العاهل السعودي، أمراً ملكياً بإعفاء أحمد العسيري، نائب رئيس جهاز الاستخبارات العامة، وسعود القحطاني المستشار بالديوان الملكي من منصبيهما.
كما أمر العاهل السعودي، بإعفاء عدد من ضباط جهاز الاستخبارات العامة من مهامهم، وتشكيل لجنة وزارية برئاسة ولي العهد لإعادة هيكلة رئاسة الاستخبارات العامة، وتحديث نظامها ولوائحها، وتحديد صلاحياتها بشكل دقيق.
وجاء في الأمر الملكي، إنهاء خدمة كل من: مساعد رئيس الاستخبارات العامة، اللواء محمد بن صالح الرميح، ومساعد رئيس الاستخبارات للموارد البشرية، اللواء عبد الله الشايع، ومدير إدارة الأمن والحماية في الاستخبارات، اللواء رشاد المحمادي.
إلى ذلك، نقلت فضائية الإخبارية السعودية، عن مصدر لم تسمه، أن تحقيقات النيابة، أثبتت أن سفر المشتبه به للقاء خاشقجي في القنصلية، جاء بعد وجود مؤشرات على عودة الأخير إلى البلاد.
وأضافت القناة، أن نقاشاً تطور بشكل سلبي، أدى إلى حدوث شجار واشتباك بالأيدي بين المشتبه به وخاشقجي، وتفاقم الأمر مما أدى إلى وفاته، ومحاولة المشتبه به التكتم على ما حدث.
من جانبها، قالت وزارة الخارجية السعودية، إنها تثمن التعاون التركي المتميز، مضيفة أن جهودها، ساهمت بشكل مهم في مسار التحقيقات.
هذا ، وغردت التركية خديجة جنكيز، خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، على صفحتها في موقع (تويتر) بعد إعلان السعودية رسميا مقتل مواطنها داخل مقر قنصليتها في إسطنبول.
وقالت خديجة اليوم السبت: “إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإنا على فراقك يا حبيبي جمال لمحزونون”، وأضافت في تغريدة أخرى: “رحمك الله يا حبيبي جمال، وجعل مثواك الفردوس الأعلى مع سيد الشهداء حمزة”.
يذكر، أن هذه ليست التغريدة الأولى لـ” خديجة جنغير”، التي تدعي أنها خطيبة الصحفي السعودي جمال خاشقجي، فقد لفتت مسبقاً انتباه رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إثر انفجار أزمة اختفائه الغامض.
واشتعل (تويتر) بعد تغريدة لها منذ أيام قالت فيها: “4 أيام مضت على اختفاء خطيبي جمال خاشقجي، ولا زلت واثقة من أن حكومة بلادي العزيزة، ستساعدني في معرفة مصيره، وإدخال الفرحة لقلبي.. دعواتكم لي فأنا محتاجة لها لأني أمر بأوقات عصيبة جداً”.

الصحفي السعودي جمال خاشقجي وخطيبته التركية خديجة جنكيز

إثر ذلك، تحركت كل الجهات للتقصي عن حقيقة اختفاء الصحفي المعارض للسياسة السعودية، والمقيم بأمريكا، وواصلت خديجة تغريداتها، مطالبة بالكشف عن مصير خطيبها، على حد قولها.

وفي تغريدة أخرى لخديجة قالت: “بعدما مضت 3 أيام على اختفائه.. هنا أسال كأي أنسان عادي بعيداً عن مشاعري العاطفية حكومتي التركية، أين أستاذ جمال…؟! وأسأل السلطات السعودية أين مواطنكم الأستاذ جمال؟”.
وخديجة جنغيز باحثة تركية مهتمة بالشأن العماني منذ سنتين، أكملت دراسة الماجستير بعنوان “التعايش المذهبي في عمان بعهد السلطان قابوس”، وتجدر الإشارة إلى أن خاشقجي، كان قد لفت إلى خديجة في إحدى تغريداته السابقة على صفحته الرسمية في موقع (تويتر)، دون أن يحدد حقيقة علاقته بها، منوها فقط إلى أنها متخصصة في الشأن العماني، ولها كتاب في ذلك.

الصحفي السعودي جمال خاشقجي وخطيبته التركية خديجة جنكيز
مع بعض الاصدقاء

ولاحقا ، أصدر الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أمراً بإعفاء أحمد عسيري نائب رئيس الاستخبارات العامة من منصبه، على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول.

وحسب وسائل اعلام عالمية ، فقد تولى أحمد بن حسن محمد عسيري عددا من المناصب، كان أبرزها المتحدث الرسمي باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن، ونائب رئيس المخابرات السعودية.

تدرج نائب رئيس المخابرات المقال في العديد من المناصب، أبرزها:
عام 2002، تم تعينه قائداً لطابور العرض العسكري.
عام 2010 جرى تعينه مديراً لمكتب الأمير خالد بن سلطان آل سعود.

عام 2014 رقي لمنصب مستشار في مكتب وزير الدفاع.

عام 2015 عين متحدثا رسمياً باسم التحالف العربي الذي تقوده السعودية في اليمن.
عام 2017 تم تعينه نائباً لرئيس الاستخبارات العامة في السعودية.
واليوم تم إعفاء أحمد عسيري بأمر ملكي على خلفية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في السعودية.
وحصد عسيري خلال مسيرته العديد من الجوائز والميداليات، كـ “ميدالية تحرير الكويت، ونوط الابتكار، ونوط الإتقان، والميدالية الذهبية للدفاع الوطني الفرنسية”.
كما حصل على وسام استحقاق من درجة فارس من المغرب، والوسام الوطني من درجة فارس من النيجر، ووسام الأسد الوطني من درجة فارس من السنغال، وفي عمله العسكري نال نوط الخدمة العسكرية عدة مرات.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: