إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / قلقيلية – مقتل مستوطنين يهوديين بعملية فدائية فلسطينية قرب مستوطنة بركان اليهودية
مكان العملية الفدائية الفلسطينية قرب مستوطنة بركان بمحافظة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة

قلقيلية – مقتل مستوطنين يهوديين بعملية فدائية فلسطينية قرب مستوطنة بركان اليهودية

قلقيلية – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) 

لقي مستوطن ومستوطنة مصرعهما، فيما أصيبت ثالثة في عملية إطلاق نار فدائية فلسطينية ، وقعت صباح اليوم الأحد 7 تشرين الاول 2018 ، قرب مستوطنة (أريئيل) اليهودية جنوب نابلس، فيما يجري البحث عن المنفذين، بحسب ما أعلنه موقع (بحدري حريدم) العبري .

وقالت وسائل إعلام عبرية ( إسرائيليّة) ،  إن مطلق النار شاب فلسطيني هو أشرف نعالوه (23 عاما) من قرية شويكة، شمال طولكرم، لاذ بالفرار بعد إطلاقه النار، في حين قالت الشرطة الإسرائيليّة إنها بدأت في مطاردته لإلقاء القبض عليه. ” وافادت مصادر إعلامية فلسطينية ، بأن منفذ عملية بركان صباح هذا اليوم هو احد طلاب كلية ” هشام حجاوي ” التابعة لجامعة النجاح الوطنية بنابلس .

أشرف نعالوه منفذ العملية الفدائية الفلسطينية في مستوطنة بركان اليهودية في محافظة سلفيت

وقال جيش الاحتلال الصهيوني في بيان له إن خلفية الحادث أمنية، وإنها “عملية إرهابية خطيرة”.

ووصف الناطق باسم جيش الاحتلال، العملية بالخطيرة، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة “للشاباك” والجيش تدل على خطورة هذه العملية.

وأضاف، أن الشاب الفلسطيني نفذ العملية بشكل فردي، وليس له انتماء تنظيمي، ويحمل تصريح عمل من سلطات الاحتلال، وعمل خلال الشهور السبعة الأخيرة في المصنع الذي نفذ فيه العملية.

وزعمت القناة العاشرة العبرية ، أن مطلق النار من الضفة الغربية المحتلة، عمل في المصنع الذي يقع في المنطقة الصناعية في المجمع الاستيطاني “بركان”، قرب مستوطنة “أريئيل”، ولفتت إلى وجود خلاف مالي بين مطلق النار وإدارة المصنع التي فصلته مؤخرًا.

وقالت وسائل الإعلام العبرية ، إن الشاب الفلسطيني دخل في الثامنة إلا ثلثًا صباح اليوم إلى الطابق الثاني من مكاتب المصنع الذي عمل فيه وبدأ بإطلاق النار على الموجودين، وأشارت إلى أنه كان مسلحًا ببندقية من طراز “إم 16”.

موقع العملية الفدائية الفلسطينية في مستوطنة بركان اليهودية بمحافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية صباح يوم الأحد 7 / 10 / 2018

وكان موقع (ريشت كان) العبري ، قد أعلن أن مستوطناً يهوديا ومستوطنة يهودية ، أصيبا بجراح، وصفت بالميؤوس منها، فيما أًصيبت مستوطنة ثالثة، وصفت حالتها بالخطيرة، إلا أنه تم الإعلان عن مقتل الحالتين الميؤوس منهما.
أما المتحدث باسم جيش الاحتلال الصهيوني ، فقال: “إطلاق نار في منطقة بركان الصناعية، وعلى ما يبدو هناك ثلاثة جرحى، ويجري فحص الخلفية، وقوات الجيش والشرطة تبحث في المنطقة”.
موقع (ريشت 13) الإسرائيلي، قال: “تقديرات الجيش والشاباك أن خلفية العملية قومية”.
من جانبها، أكدت القناة الـ 20 الإسرائيلية، أن تقديرات الجيش وجهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك)، تقول: إن منفذ عملية إطلاق النار من سكان مدينة قلقيلية، ويبلغ من العمر 23 عاماً.

منفذ العملية الفدائية الفلسطينية في مصنع يهودي داخل مستوطنة بركان اليهودية قرب قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة

وفي السياق، أكدت القناة الـ 12 العبرية ، أن المنفذ، استخدم سلاح من نوع (M16)، في تنفيذ العملية الفدائية .

وفي وقت لاحق أعلن مستشفى بلنسون في بيتاح تيكفا عن وفاة امرأة في الثلاثينيات من العمر، متأثرة بجروحها التي أصيبت بها في الحادثة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن قتلى العملية هما: زيف حجبي (35عامًا)، وكيم يحزقيل (28عامًا) ويسكنان في مستوطنة “تل أبيب”.

وقالت المصادر العبرية (الإسرائيلية) ،  إن مطلق النار فلسطيني استطاع الفرار إلى المناطق المجاورة، وتقوم قوات كبيرة من الجيش بأعمال بحث وتتفيش في محاولة للعثور عليه.

ويعتقد “الشاباك” أن منفذ عملية إطلاق النار من سلاح “M16” شاب يبلغ (23 عاما) من شمال الضفة الغربية.

وعقّب الناطق باسم جيش الاحتلال الصهيوني على الحادثة، بالقول: إن شخصا وصل إلى المنطقة الصناعية وأطلق النار على ثلاثة إسرائيليين، وتقوم قوات كبيرة من الجيش وعناصر المخابرات في هذه الأثناء بأعمال التمشيط بحثا عن المنفذ الذي هويته معروفة للأمن الصهيوني ، كما نشرت قوات كبيرة في المنطقة في اعقاب الحادث الذي لم تتضح خلفيته بعد، وما يزال الجيش يحقق في ملابساته.  

وأفادت وسائل اعلام عبرية، بأن مستوطنين قتلوا، فيما أصيب ثالث بجراح خطيرة خلال عملية إطلاق النار في مستوطنة “بركان” الصناعية جنوب نابلس.

وأشار الى أن منفذ العملية استطاع الانسحاب من المكان في الوقت الذي أعلنت فيه قوات الاحتلال حالة الاستنفار في صفوف جنوده.

وفي تفاصيل العملية، ذكرت القناة السابعة العبرية أن مسلحاً دخل أحد المصانع في المنطقة الصناعية المتواجدة في مستوطنة “بركان” وصعد للطابق الثاني وأطلق النار باتجاه رجل وامرأة في الثلاثين من العمر، وأطلق النار بعدها باتجاه امرأة في الخمسينات من العمر فأصيبت بجراح خطيرة وفر من المكان.

من جهة أخرى ، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني ، صباح اليوم الأحد، مداخل قرى غرب محافظة سلفيت بحواجز عسكرية، بعد عملية اطلاق نار قرب مستوطنة “بركان” الصناعية المقامة غرب المدينة قرب مستوطنة “ارئيل”.

وأفادت وسائل إعلام فلسطينية ، بأن قوات الاحتلال الصهيوني أغلقت مداخل قرى (بديا، قراوة بني حسان، سرطة، مسحة)، بعد اعلانها مقتل مستوطن ومستوطنة يهوديين وإصابة مستوطنة ثالثة بجروح خطيرة.

وافادت وكالات أنباء  فلسطينية ، بان الاحتلال اغلق مداخل محافظة قلقيلية ونصب حواجز عسكرية، كما اغلق حاجز “الكونتينر” شمال شرق بيت لحم الواصل بين شمال الضفة وجنوبها، بحجة البحث عن منفذ عملية اطلاق النار.

من جانبه ، أعلن الجيش الصهيوني ( الإسرائيلي) ، اليوم الأحد 7 تشرين الاول 2018 ، أن إطلاق النار في المنطقة الصناعية “بركان” شمال الضفة الغربية، والذي أسفر عن مقتل (إسرائيليين) وإصابة ثالث، قد نفّذ على خلفية وطنية.

ووصف الناطق باسم جيش الاحتلال، العملية بالخطيرة، مشيرا إلى أن المعلومات المتوفرة “للشاباك” والجيش تدل على خطورة هذه العملية.
وأضاف، أن الشاب الفلسطيني نفذ العملية بشكل فردي، وليس له انتماء تنظيمي، ويحمل تصريح عمل من سلطات الاحتلال.
وكشف “الشاباك” الصهيوني عن هوية شاب، قال إنه منفذ العملية، اسمه أشرف نعالوة (23 عاما) من شمال الضفة الغربية.
وتواصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال وعناصر المخابرات، مطاردة الشاب الذي إطلق النار مستخدما بندقية من طراز “إم 16″، فقتل يهودي ويهودية (إسرائيليا وإسرائيلية) ، وأصاب مستوطنة ثالثة بجروح خطيرة، ثم تمكن من الانسحاب بسلام.
وعقّب رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو على العملية ووصفها بالخطيرة، متوعدا بالوصل إلى منفذها ومحاسبته.

ولاحقا ، فرضت قوات الاحتلال الصهيوني ، بعد ظهر اليوم الأحد 7 تشرين الأول 2018 ، حصارا على بلدتي شويكة وبيت ليد في محافظة طولكرم، وشرعت بأعمال بحث وتفتيش عن أشرف نعالوة (23 عاما) منفذ عملية “بركان” التي قتل خلالها مستوطنان يهوديان وأصيب ثالت بجروح خطيرة، وزعم الاحتلال الصهيوني أنه اعتقل زميلا لمنفذ العملية الفدائية .

واقتحمت قوات الاحتلال معززة بآليات عسكرية والعشرات من الجنود الذين انتشروا داخل الأحياء السكنية في شويكة وبيت ليد، وقاموا باقتحام المنازل وتفتيشها بحثا عن منفذ العملية المسلحة التي نفذت صباح اليوم في المنطقة الصناعية بمستوطنة “أرئيل” قرب مدينة سلفيت.

وداهم جنود الاحتلال الصهيوني قرية بيت ليد، وشرعوا بتفتيش عدد من المنازل وأغلقوا القرية واعتقلوا المواطن أديب الحاج قاسم (58 عاما) ونجله مجدي (24 عاما)، كما تم إخضاع العديد من أهالي القرية للاستجواب الميداني حول منفذ العملية.

هذا، وكشف جهاز المخابرات العبرية “الشاباك”، عن اعتقال أحد زملاء منفذ عملية إطلاق النار في المنطقة الصناعية بمستوطنة “بركان”، والذي يعمل في نفس المصنع الذي يعمل فيه المنفذ، وذلك على خلفية احتفاظه بوصية أودعها لديه منفذ العملية قبل ثلاثة أيام، ولم يبلغ عنها، على حد زعم الاحتلال.

وحاصرت قوات الاحتلال حارة “القطاين”، في قرية شويكة، حيث قام الجنود باقتحام منزل المواطن أشرف وليد سليمان نعالوة، وتفتيشه والتحقيق مع قاطنيه.

كما أجبرت قوات الاحتلال أصحاب المنازل المجاورة لمنزل نعالوة على الخروج من منازلهم بما فيهم النساء والأطفال، وتقييد أيدي الرجال واحتجازهم.

ومنع جنود الاحتلال من الصحافيين والمصورين التواجد في المكان وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاههم، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.

كما كثفت قوات الاحتلال من تواجدها على مدخل بلدة عزون وقرية عزبة الطبيب المجاورة لها، ونصبت حاجزا على المدخل الرئيسي لمدينة قلقيلية.

ووفي رواية أخرى ، بحسب المصادر الإعلامية العبرية ، فإن الفلسطيني اشرف ابو شيحة (23 عاما) من سكان قرية شويكة قرب طولكرم، فتح نار بندقية من طراز “كارل غوستاف”، في الطابق الثاني المخصص لإدارة المصنع الذي كان يعمل به، فأصاب رجلا وسيدة في الثلاثينيات من أعمارهم بجراح بالغة الخطورة ادت الى مقتلهم لاحقا، وسيدة أخرى (54 عاما) بجراح متوسطة، ونقلت إلى المستشفى.

والقتلى في عملية اطلاق النار كيم لفنغورد (28 عاما) ام لطفلة عمرها عامين من بلدة روش هعاين وستقام جنازتها الليلة، والقتيل الثاني هو زيو حجبي (34) اب لثلاثة من مدينة ريشون لتسيون وسط الكيان الصهيوني ويعمل محاسبا في المصنع، وستقام جنازته عصر الاثنين. 

وبحسب رئيس مجلس مستوطنة (السامرة) يوسي دغان، فإنه يعمل في المنطقة الصناعية نحو 8000 عامل، نصفهم يهودي (إسرائيلي) والنصف الآخر فلسطيني.

وكشف موقع (واللا) العبري ، تفاصيل جديدة، حول كيف نفذ شاب فلسطيني عملية إطلاق النار، التي وقعت صباح اليوم الأحد، في منطقة بركان الصناعية، بالقرب من مستوطنة (أرئيل) جنوب مدينة نابلس.

أكد الموقع، أن الشاب استغرق حوالي 10 دقائق خلال تنفيذ العملية، حيث كان يُمسك الضحايا بيده، وأطلق النار عليهم مباشرة باليد الأخرى التي فيها السلاح.

وأوضح الموقع، أن التحقيقات أشارت إلى أن خللاً حدث في سلاح الشاب، ما منعه من الاستمرار في إطلاق النار، بالإضافة إلى أن ضجيج الآلات التي تعمل في المصنع، منع العمال الآخرين من سماع صوت إطلاق النار، الامر الذي سمح له بالانسحاب بسرعة دون أن يعترضه أحد.

وقال الموقع: “لحظة قدوم الشرطة الإسرائيلية إلى المكان، تم استدعاء وحدات خاصة، اعتقاداً أن المنفذ قد يكون مختبئاً في أحد المباني المحيطة، فيما باشرت الشرطة، باستجواب عمال المصنع.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إعتصام كرامة البلد والولد برام الله .. الضمان الاجتماعي بين المد الحكومي والجزر العمالي الشعبي (د. كمال إبراهيم علاونه)

إعتصام كرامة البلد والولد برام الله .. الضمان الاجتماعي بين المد الحكومي والجزر العمالي الشعبي د. كمال إبراهيم علاونه Share ...

No announcement available or all announcement expired.