إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العلوم والتكنولوجيا / الشؤون العسكرية / موسكو – صفقة صواريخ روسية ( إس 300 ) لسوريا بقيمة 1 مليار $
عينة من صواريخ "اس-300" الروسية

موسكو – صفقة صواريخ روسية ( إس 300 ) لسوريا بقيمة 1 مليار $

موسكو – دمشق – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

قالت وسائل إعلام غربية إن أنظمة الدفاع والمراقبة، التي تعتزم روسيا إرسالها إلى سوريا ستكون قادرة على مراقبة حركات الطيران في الكيان الصهيوني (إسرائيل) والسعودية وكذلك في أوروبا.
واستندت صحيفة “نيوز ويك” إلى تصريحات النائب الأول لمجمع “تقنيات الراديو الإلكترونية” الروسي، فلاديمير ميخييف، حول إرسال منظومات إلى سوريا قادرة على التصدي لأسلحة عالية الدقة وقنابل موجهة وصواريخ، وكذلك نظام تعطيل إدارة الطيران والسفن.
وقال ميخييف: “نحن سنكون على علم ليس فقط أن أحدهم حلق في المنطقة ولكن أيضا سنعلم ما إذا كان توجد طائرة تستعد للإقلاع من أي مطار عسكري على أراضي إسرائيل والسعودية وأوروبا”.
كما أشار ممثل الشركة الروسية إلى أن موسكو ستعزز دفاعها بنظام الستار الدخاني الذي يجعل الطائرات غير مرئية للصواريخ.
وتعمل روسيا على تعزيز منظومات الدفاع الجوي في سوريا بعد مأساة “إيل-20″، التي أسقطت بسبب أخطاء ارتكبها طيارون صهاينة (إسرائيليون) ، أثناء قصفهم للأراضي السورية، وقررت موسكو إرسال منظومة “إس-300” للدفاع الجوي وأنظمة دفاعية أخرى، إلى سوريا لتعزيز أمن العسكريين هناك.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو أعلن في 24 أيلول 2018 ، أن موسكو ستسلم منظومات “إس-300” للدفاع الجوي إلى سوريا خلال أسبوعين، على خلفية إسقاط طائرة “إيل-20” في 16 أيلول الفائت .
وحمل شويغو، في كلمة ألقاها اليوم، مرة أخرى إسرائيل المسؤولية عن إسقاط الطائرة بالخطأ بنيران الدفاعات الجوية السورية مساء الاثنين الماضي، ما أودى بأرواح 15 عسكريا روسيا، مشددا على أن الجيش الإسرائيلي لم يبلغ الطرف الروسي عبر الخط الساخن بنيته شن غارات جوية على سوريا إلا قبل دقيقة واحدة من بدء الهجوم.
وأضاف شويغو أن الجيش الإسرائيلي لم يسلم للعسكريين الروس معلومات دقيقة عن المنطقة التي ستتعرض للهجوم وادعى أن الغارات ستُنفّذ في شمال البلاد، خلافا للواقع، ما منع الجيش الروسي من إبعاد طائرته من منطقة الخطر.
وتابع: “طواقم الطائرات الإسرائيلية المطلعين جيدا على الوضع في الجو احتمت بالطائرة الروسية، ما أدى إلى إصابتها وأودى بأرواح 15 من عسكريينا”.
وذكر شويغو أن هذه الحادثة أجبرت روسيا على اتخاذ خطوات جوابية مناسبة بهدف تعزيز أمن عسكرييها الذين ينفذون مهام مكافحة الإرهاب الدولي في سوريا.
وأعلن شويغو أن وزارة الدفاع الروسية، بإيعاز من رئيس البلاد فلاديمير بوتين، ستتخذ ثلاث خطوات مهمة بهدف تعزيز القدرات القتالية للدفاعات الجوية السورية.
وفي الخطوة الأولى، قررت روسيا، حسب شويغو، تسليم منظومات الدفاع الجوي “إس-300” إلى سوريا خلال أسبوعين، وهي قادرة على اعتراض الأهداف الجوية على مسافة تتجاوز 250 كم.
وقال الوزير: “بسبب قدرتها العالية على عرقلة التشويش وسرعتها المتفوقة في إطلاق الصواريخ، ستسهم هذه المنظومة إسهاما ملموسا في تعزيز القدرات القتالية للدفاعات الجوية السورية”.
وتابع: “بودي التشديد على أننا في عام 2013، بطلب من الجانب الإسرائيلي، جمّدنا خطة تسليم منظومات “إس-300″ إلى سوريا والتي كانت جاهزة للتصدير، وقد تلقى العسكريون السوريون التدريب المطلوب عليها. لكن الوضع تغير اليوم، وليس بذنبنا”.
وثانيا، أكد شويغو أن روسيا ستجهز المراكز القيادية لقوات الدفاع الجوي السورية بنظام آلي للتحكم موجود حصريا لدى الجيش الروسي، مما سيضمن الإدارة المركزية لجميع الدفاعات الجوية السورية، وتحديد جميع الطائرات الروسية في الأجواء من قبلها.
وثالثا، أعلن الوزير عن إطلاق الجيش الروسي التشويش الكهرومغناطيسي في مناطق البحر المتوسط المحاذية لسواحل سوريا، بهدف منع عمل رادارات واتصالات الأقمار الصناعية والطائرات أثناء أي هجوم مستقبلي على سوريا.
وأعرب وزير الدفاع الروسي عن أمل موسكو في أن “تبرد هذه الخطوة الرؤوس الحامية وتدفعها إلى الامتناع عن خطوات متهورة تُعرّض عسكريينا للخطر، وإلا فإننا سنضطر للرد انطلاقا من مقتضيات الوضع الراهن”.
 
إلى ذلك ، قال مسؤول سياسي إصهيوني (سرائيلي) إن نقل صواريخ “اس-300” الروسية المضادة للطائرات تشكل تحديا بالنسبة للكيان الصهيوني (إسرائيل) وأنه تم إيداع مبلغ مليار دولار في بنوك روسية ثمنا لها.
ونقلت الإذاعة العامة العبرية “كان” ، يوم الأحد 30 ايلول 2018 ، عن المسؤول، وهو ضمن حاشية رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، إلى نيويورك، قوله إنه “تم إيداع المبلغ مقابل نقل منظومة ’أس-300’ في بنوك روسية قبل سنوات، ولكن بسبب تجميد الصفقة، بعد ضغوط إسرائيلية، لم يتم نقل المبلغ إلى روسيا بشكل نهائي”.
ويذكر أن روسيا وسورية أبرمتا صفقة صواريخ “اس-300” في العام 2013، لكن تم تجميدها في أعقاب طلب إسرائيل، حسبما أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مؤخرا.
وأضاف المسؤول العبري أن روسيا ستحصل على هذا المبلغ لدى نقل الصواريخ فعليا إلى أيدي النظام السوري. وأعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أمس، أن روسيا بدأت بنقل هذه المنظومة إلى سورية.
وكانت روسيا أعلنت أنها ستنقل صواريخ “اس-300” إلى سورية في أعقاب الزعم الصهيوني بإسقاط طائرة التجسس الروسية في الأجواء السورية في 16 أيلول/سبتمبر الفائت ، بصواريخ “اس-200” أطلقها جيش النظام باتجاه طائرات حربية إسرائيلية نفذت غارة قرب اللاذقية. وحملت روسيا إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة ومقتل 15 ضابطا وجنديا كانوا على متنها.
وبحسب المسؤول الصهيوني ، فإن نقل الصواريخ إلى سورية “يخدم المصالح الاقتصادية للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين”. وشدد على أن هذه المنظومة الدفاعية تشكل “تحديا ليس بسيطا لإسرائيل ونحن نتعامل مع ذلك بطرق مختلفة وليس بالضرورة من خلال منع نقلها”.
وتتخوف حكومة تل أبيب من أن نصب منظومة “اس-300” في سورية من شأنه تقييد حرية طيرانها الحربي في تنفيذ غارات في سورية. ولم تتردد أية تقارير عن غارات إسرائيلية في سورية منذ إسقاط الطائرة الروسية. وكان نتنياهو وبوتين قد توصلا إلى تفاهمات تسمح روسيا لإسرائيل بموجبها أن تشن هجمات ضد أهداف لإيران وحزب الله في سورية شريطة عدم استهداف أهداف للنظام.
وقال نتنياهو الأسبوع الماضي إنه تحدث مرتين هاتفيا مع بوتين في أعقاب أزمة إسقاط الطائرة، في محاولة لمنع نقل صواريخ “اس-300” لسورية، بينما أعلن وزير الجيش الصهيوني أفيغدور ليبرمان، الأسبوع الماضي، أن محادثات بهذا الخصوص تجري في “قنوات مغلقة”.
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كييف – وفد عسكري أمريكي صهيوني إلى أوكرانيا للتدرب على التعامل مع منظومة الصواريخ الروسية (إس 300)

كييف – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: