إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / القدس المحتلة – الإضراب العام الشامل يسود فلسطين الكبرى رفضا لقانون القومية اليهودية الصهيوني وصفقة القرن
الإضراب العام الشامل في فلسطين

القدس المحتلة – الإضراب العام الشامل يسود فلسطين الكبرى رفضا لقانون القومية اليهودية الصهيوني وصفقة القرن

القدس المحتلة – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

عم الإضراب العام الشامل، اليوم الاثنين 1 تشرين الأول 2018 ، كافة الأراضي الفلسطينية، احتجاجاً ورفضاً لـ (قانون القومية) الصهيوني ، ورفضًا لتهجير وهدم قرية (الخان الأحمر) الفلسطينية، شرقي القدس المحتلة ورفضا لصفقة القرن الامريكية .
وأجمعت لجنة المتابعة العليا في الداخل الفلسطيني ( الجليل والمثلث والنقب والساحل ) ، مع كافة الفصائل الفلسطينية، على إعلان الإضراب العام، في كافة أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، داعيةً الجماهير للمشاركة في الإضراب العام، الذي سيشمل جميع مرافق الحياة بما فيها المؤسسات التعليمية، باستثناء جهاز التعليم الخاص.

وأوضحت المتابعة، أن النشاط المركزي سينظم في قرية جت المثلث، إذ ستنطلق المسيرة المركزية عند الساعة الخامسة مساء، بعد الانتهاء من زيارة أضرحة شهداء الهبة الـ 13، التي ستبدأ من قرية عرابة شمالاً.
وتشهد فلسطين التاريخية بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة والمدن والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني (مناطق الـ 48)، الاثنين، إضرابا شاملاً، في نشاط فلسطيني موحد، هو الأول منذ مرور 18 عاماً، لإحياء ذكرى الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بما في ذلك أحداث هبة القدس والأقصى التي شهدت انتفاضة المدن والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني.
جاء ذلك بحسب بيانات متفرق لقوى وفصائل فلسطينية وهيئات حكومية وغير حكومية بالضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ 48 والتي دعت إلى مشاركة جماهيرية حاشدة وواسعة.
ودعت لجنة المتابعة العربية العليا في بيان لها، الجماهير العربية لإنجاح الإضراب العام رفضا لقانون القومية الإسرائيلي، وتضامناً مع سكان (الخان الأحمر) بمحافظة القدس المحتلة .  
من جانبها، طالبت لجنة القوى الوطنية والإسلامية بغزة في بيان لها، الشعب الفلسطيني بالالتزام بالإضراب، الإثنين، بما يشمل القطاع التجاري وكافة المؤسسات والمرافق الحكومية وغير الحكومية، مؤكدة رفضها لـ (قانون القومية) العنصري، ومساندتها للفلسطينيين في الداخل الفلسطيني (أراضي الـ 48 ) ولسكان (الخان الأحمر).

بدورها، دعت القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية إلى الالتزام بالإضراب العام لكافة مناحي الحياة. وشددت، في بيان لها، على أهمية الالتزام بالفعاليات الجماهيرية الشعبية رفضًا لقانون القومية الذي اعتبرت أنه يأتي في سياق (صفقة القرن) الأميركية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية.

وفي السياق، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة التزام كافة المؤسسات الحكومية بالقطاع بما فيها المدارس، بالإضراب الشامل.
وناشد المكتب، في بيان له، الفلسطينيين بالمشاركة في الفعاليات التي تعتزم لجنة القوى الوطنية والإسلامية تنظيمها، رفضاً لـ (قانون القومية) وتضامناً مع سكان (الخان الأحمر).
وأعلنت جامعات الأزهر، والإسلامية، والأقصى، والقدس المفتوحة، إضافة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، في بيانات منفصلة، التزامها بالإضراب الشامل.
كما أفادت سلطة النقد الفلسطينية (تابعة للسلطة الفلسطينية برام الله)، في بيان لها، بتعطيل دوام كافة البنوك في الضفة وغزة، التزاماً بالإضراب.
وأعلن اتحاد بلديات قطاع غزة عن وقف أعماله، باستثناء الطوارئ، الاثنين، استجابة لدعوة القوى الوطنية والإسلامية.
هذا وأعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، في بيان لها، أن الدراسة بمدارسها بالضفة الغربية لن تنتظم، الاثنين، بسبب صعوبة التحرك المتوقعة للطلبة والطواقم التدريسية جراء الإضراب.
وأكدت أن خدماتها الأخرى بالضفة الغربية “لن تتأثر”، مشيرة إلى أن الدراسة وكافة خدماتها في قطاع غزة، ستنتظم بشكل طبيعي.

مسيرة إحياء ذكرى شهداء هبة القدس والأقصى في جت بالمثلث الفلسطيني ، اليوم السبت 1 تشرين الاول 2018

إلى ذلك ، انطلقت عصر اليوم السبت 1 تشرين الاول 2018 ، المسيرة المركزية إحياء للذكرى الـ18 لشهداء هبة القدس والأقصى، من قرب ضريح الشهيد رامي غرة في قرية جت المثلث، تلبية لدعوة لجنة المتابعة العليا بمشاركة قيادات وكوادر الأحزاب والحركات الوطنية وذوي الشهداء ورؤساء السلطات المحلية ونواب القائمة المشتركة.

ورفع المشاركون في المسيرة صور شهداء هبة القدس والأقصى والأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات الممجدة لذكرى الشهداء.

هذا ، اندلعت مواجهات متفرقة اليوم الإثنين، في عدد من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، على خلفية الإضراب العام رفضا لـ”قانون القومية” اليهودية الاقتلاعي العنصري، وإحياء للذكرى الـ18 للانتفاضة الفلسطينية الثانية.

وقال شهود عيان، إن مواجهات اندلعت على مدخل مدينتي رام الله والبيرة، استخدمت خلالها قوات الاحتلال الإسرائيلية، الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

بدورهم رشق المتظاهرون القوات بالحجارة والعبوات الفارغة، وأغلقوا الطرقات بالمتاريس وأشعلوا النار في إطارات مطاطية؛ كما ردد المشاركون هتافات منددة بالممارسات الإسرائيلية، وبـ”قانون القومية”.

هذا وأُصيب، اليوم، عشرات الفلسطينيين بحالات اختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدتي العيزرية وأبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن المواجهات تتركز بالقرب من مفرق “قُبسة” الواصل بين البلدتين ويفصلهما عن القدس مقاطع من جدار الضم والتوسع العنصري.

وأغلق الشبان الشارع الرئيسي بإطارات مطاطية مشتعلة، وبحواجز ترابية، بينما أطلقت قوات الاحتلال وابلاً من قنابل الصوت والغاز السامة والأعيرة النارية باتجاههم.

واندلعت مواجهات مماثلة في بلدة النبي صالح غربي رام الله، وفي حي باب الزاوية وسط مدينة الخليل، وعلى مدخل مدينة قلقيلية الشمالي، وعلى مدخل بلدة اللبن الشرقية بمحافظة نابلس.

وعم الإضراب الشامل، الإثنين، كافة مدن وبلدات ومخيمات الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والبلدات العربية في الداخل الفلسطيني، رفضا لقانون القومية.

وأقر الكنيست الصهيوني (الإسرائيلي) قانون القومية اليهودية في 19 تموز/ يوليو 2018 ، وينص على أن “إسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي”، و”يشجع الاستيطان” اليهودي في الضفة الغربية، واللغة العبرية لغة رسمية وحيدة.

وانطلقت قوارب الحراك البحري العاشر باتجاه الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة، وبدأ عدد من المواطنين بالتوافد الى الشاطئ الشمالي لقطاع غزة للمشاركة في فعاليات المسير البحري العاشر  لكسر الحصار الصهيوني المفروض على قطاع غزة منذ 2006 .

وبدأ المتظاهرون بإشعال الاطارات المطاطية قرب الحدود البحرية الشمالية لقطاع غزة، بينما أطلقت قوات الاحتلال النار وقنابل الغاز باتجاه تجمع للمواطنين قرب منطقة زكيم.و

أكد مراسلنا اصابة متظاهر بقنبلة غاز في اليد من المواجهات الدائرة شمال القطاع، ونقل الى النقطة الطبية الميدانية بالاضافة الى اصابة العشرات بحالات اختناق.من جانبها اكدت هيئة الحراك الوطني أن الفعاليات الشعبية تمثل عمق الوعي الفلسطيني بحجم المخاطر المحدقة بالقضية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني والأردني (د. كمال إبراهيم علاونه)

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني ...