إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / تل أبيب – غادي ايزنكوت رئيس أركان الجيش الصهيوني: احتمالات اندلاع أعمال عنف بالضفة الغربية 60% – 80 %
رئيس أركان الجيش الصهيوني غادي آيزنكوت

تل أبيب – غادي ايزنكوت رئيس أركان الجيش الصهيوني: احتمالات اندلاع أعمال عنف بالضفة الغربية 60% – 80 %

يافا – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) 

حذّر غادي ايزنكوت رئيس أركان الجيش الصهيوني ، عضو المجلس الوزاري العبري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الخميس 20 أيلول 2018 ، من تصاعد احتمالات اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية، نتيجة الإجراءات الأميركية والقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفقًا لما أوردته (شركة الأخبار) العبرية .
وقال آيزنكوت، في عرضه لتقييم جيش الاحتلال الصهيوني للأوضاع في الضفة الغربية، خلال نقاش (الكابينيت): “إن احتمالات تفجر الوضع في الضفة تتراوح بين 60 إلى 80%”.
وقال: “إذا اندلعت أعمال عنف فستكون أكثر شدة من تلك التي في غزة، في ظل الحاجة لنشر قوات كبيرة في الضفة، وفي ظل اختلاف طبيعة الاحتكاك مع المواطنين الفلسطينيين فيها”.
وجاءت تقديرات الجيش الصهيوني التي عبّر عنها آيزنكوت، في ظل الظروف الإشكالية الحالية، خاصة الصدام بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الفلسطينية، والإجراءات الدبلوماسية والمالية والسياسية التي اتخذتها الإدارة الأميركية مؤخرا.
وأشار موقع المصدر العبري إلى أن الظروف الإشكالية التي دفعت آيزنكوت إلى هذا التقييم “المتشائم” وفي مقدمتها المواجهة بين الرئيس الفلسطيني وإدارة ترامب، بما في ذلك الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها البيت الأبيض ضد السلطة الفلسطينية، إلى جانب علاقاته الهشة مع الدول العربية والضغوط التي يتعرض لها للتوصل إلى مصالحة مع حماس، في ظل تراجع حالته الصحية وشعوره بأنه يقدم مساعدات للأجهزة الأمنية الصهيونية عبر التنسيق، و(إسرائيل) تعتبر ذلك ليس كافيًا.

وحذر رئيس أركان الاحتلال، من أن الأسبوع المقبل قد يشهد توترًا شديدًا في الضفة بالتزامن مع إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خطابًا في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويتوقع أن يكون الخطاب هجوميًا باتجاه واشنطن وتل أبيب، وينعكس ذلك على الأرض بتفجر مواجهات في الضفة، ومعتبرًا أن الخطاب قد يحرّض “الإرهاب الفردي”.

وكرر آيزنكوت اقتراحات الأجهزة الأمنية الصهيونية على الوزراء في (الكابينيت)، بما في ذلك تحسينات اقتصادية في الضفة الغربية، والعمل على إدارة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الفلسطينيين بصورة سليمة، معتبرًا أن الأميركيين لا يفهمون بالكامل تداعيات كل إجراءاتهم على الأرض”، وفي الوقت نفسه أكد آيزنكوت على أهمية إيجاد حل لما وصفه بـ”الضائقة المدنية” في قطاع غزة.
وشدد آيزنكوت على ضرورة التركيز على ما وصفه بـ”الجبهة الشمالية” (في إشارة إلى لبنان وسورية) أيضًا، مشيرًا إلى إمكانية أن تجد إسرائيل نفسها في مواجهة في جبهات ثلاث، هي سورية ولبنان وفي الضفة وكذلك في غزة.
وأوضح موقع المصدر أن الوزراء أعضاء (الكابينيت)، لم يتأثروا من تصريحات آيزنكوت، التي اعتبروها غير جديدة، فيما نقلت القناة عن مسؤول كبير في الحكومة أن الشعور العام لدى أعضاء (الكابينيت) هو أن رئيس الأركان تحدث إلى البروتوكول.
وتُواصل الإدارة الأميركية، إصدار قرارات تنتهك الحقوق الوطنية للفلسطينيين، وتُشكل خطرًا حقيقيًا على القضية الفلسطينية، لمساسها بالملفات الأساسية ومنها القدس وحق العودة الفلسطيني في سياق حل مشكلة اللاجئين.
ومن بين تلك القرارات، اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب، وسعيه لإنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتغيير صفة اللاجئين ليخفض عددهم من أكثر من خمسة ملايين إلى عشرات الآلاف فقط، ووقفه الدعم المالي بشكل تام لـ”أونروا”.
كما شملت القرارات أيضًا إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، وهي خطوات تسعى الأخيرة من خلالها لفرض ما تسمى “صفقة القرن” (خطة سلام خاصة بترامب)، على القيادة الفلسطينية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

غزة – تفاصيل العملية العسكرية الصهيونية الفاشلة في خانيونس بقطاع غزة

غزة – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: