إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / البرلمان الفلسطيني / رام الله – إفتتاح المجلس المركزي الفلسطيني بالدورة 29 برام الله 15 آب 2018
العلم الفلسطيني

رام الله – إفتتاح المجلس المركزي الفلسطيني بالدورة 29 برام الله 15 آب 2018

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

 إفتتحت برام الله ، مساء اليوم الأربعاء 15 أب 2018 ، أعمال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي (دورة الشهيدة رزان النجار، والانتقال من السلطة إلى الدولة)، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله التي تستمر ليومين متتالين .

ويتضمن جدول أعمال المجلس المركزي، الذي يستمر على مدار يومين، مسودة مشروع لاعتماده يشمل التحركات الدولية والعربية والشعبية للتطورات الفلسطينية، وكذلك الوضع الداخلي وضرورة إتمام المصالحة، والقدس واللاجئين، وكيفية التصدي لقانون القومية العنصري والعلاقة مع الاحتلال وسحب الاعتراف بـ”إسرائيل”.

كما يحمل مجموعة من النقاط المهمة، أهمها مناقشة آلية الانتقال من السلطة إلى مرحلة الدولة، خاصة أن قضية الدولة حسمت في الأمم المتحدة بقرار عام 2012 وأصبحت فلسطين دولة مراقب لها كافة الحقوق مثل الدول الأخرى، وفتح أمامها المجال للمشاركة في كل المنظمات والهيئات الأممية.

واستهلت أعمال الدورة بالنشيد الوطني الفلسطيني، وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء فلسطين والأردن، تلاها آيات من الذكر الحكيم.وتلا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون اسماء الحضور للتأكد من النصاب القانون معلنا إكتمال النصاب القانوني .

وقال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، رئيس المجلس المركزي سليم الزعنون، إن شعبنا يخوض برجاله ونسائه وأطفاله، نضاله المشروع منذ ما يزيد على مئة عام، من أجل نيل حريته واستقلاله وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس، واستطاع إفشال كل محاولات إلغاء هويته الوطنية وتشويه تاريخه ومحو حضارته ومصادرة حقوقه الثابتة في أرضه.
وأضاف الزعنون، في كلمته “نلتقي في أول دورة للمجلس المركزي بتشكيلته الجديدة بعد ثلاثة أشهر من انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، الذي اتخذ العديد من القرارات على المستويين الداخلي والخارجي، والتي تقع علينا جميعا مسؤولية متابعة تنفيذها”.
وتابع اننا “ملزمون بتنفيذ تلك القرارات لردع الاحتلال الإسرائيلي ومواجهة عدوانه، والتزاما بما تقره مؤسساتنا، فلقد آن الأوان أن ننفذ القرار الخاص بتعليق الاعتراف بإسرائيل إلى حين اعترافها بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران من العام 1967، وإلغاء قرار ضم القدس الشرقية عاصمة دولتنا، ووقف الاستيطان، إلى جانب تنفيذنا لقرار وقف التنسيق الأمني بكافة أشكاله، والتحرر من تحكم الاحتلال باقتصادنا، وغيرها من القرارات المهمة”.
وقال إنّ تسارع وتيرة الاستيطان الاستعماري، والاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وحملات الاعتقال، والقتل، ومواصلة الحصار الظالم في قطاع غزة، لا يمكن مواجهتها إلا بالتمسك بحقنا في مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل وفقا للقانون الدولي، بما فيها المقاومة الشعبية الآخذة في التوسع والانتشار.
وأضاف ان الإدارة الأميركية تساوت مع الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أنواع الضغوط والابتزاز على شعبنا وقيادته، وكل ذلك يأتي في سياق حرب العقوبات المالية على شعب فلسطين وقيادته، بسبب رفضهما “صفقة القرن”.
وشدد على أن دفـع المخصصـات لعائلات الأسرى والمعتقليـن والشـهداء والجرحـى، هـو التـزام قانونـي، وواجـب وطنـي، لتوفيـر الحمايـة والرعاية الكريمة لهم، لأنهم ضحايا الإرهاب الإسرائيلي الذي حوّل اتفاقيـة جنيـف الرابعـة، مـن اتفاقيـة لحمايـة المدنييـن فـي زمـن الحـرب إلـى اتفاقيـة لحمايـة جنـوده المجرمين والمستوطنين الإرهابيين.
كما أكد أنّ حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي شردوا منها عام 1948، هو حق مقدس، لا مساومة عليه، وأن عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” مرتبط بتنفيذ القرار 194، ولا يمكن لتشريعات “الكونغرس” الأميركي وتشريعات “كنيست” الاحتلال أن تنهي دورها، فحق العودة وتقرير المصير لن يسقطه قانون ما يسمى “اسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي”، الذي شرّع ممارسة التمييز العنصري ضد كل من هو غير يهودي.
وقال إنّ الجرح النازف في الجسد الفلسطيني هو استمرار الانقسام، الذي جلب لنا الوهن والضعف، ويجب أن ينتهي، قبل أن يتحول إلى انفصال، وتنجح الخطط المشبوهة بضرب المشروع الوطني في مقتل.
ودعا القائمين على إدارة الأمور في قطاع غزة إلى تغليب المصلحة الوطنية العليا، وتمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بمسؤولياتها تنفيذا للاتفاقيات الموقعة، تكون نتيجتها وجود سلطة واحدة وقيادة واحدة وسلاح واحد ضمن شراكة وطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، وإلى تحمل المسؤولية الوطنية لإفشال ما يخطط لفرض حلولٍ إنسانيةٍ على حساب الحقوق الوطنية.
وجدد دعوة حركة حماس للعمل بعد إنهاء الانقسام، على تنفيذ قرار المجلس الوطني الذي اعتمده في دورته الأخيرة لإعادة تشكيل المجلس الوطني الجديد، وبسقف لا يتجاوز (350) عضوا، يتم اختيارهم بالانتخاب وفق التمثيل النسبي الكامل حيثما أمكن، وبالتوافق حيث يتعذر الانتخاب، استنادا إلى نظام الانتخابات الجديد الذي تم التوافق عليه من جميع الفصائل، واعتمدته اللجنة التنفيذية، وأصدره الأخ الرئيس، وأصبح ساري المفعول من تاريخ إصداره في 28.5.2013.
وقال إن المجلس الوطني الفلسطيني أعلن قبل ثلاثة أشهر، إن المرحلة الانتقالية التي نصت عليها الاتفاقيات الموقعة في أوسلو والقاهرة وواشنطن، لم تعد قائمة كنتيجة طبيعية لتنصل دولة الاحتلال من جميع التزاماتها بموجب تلك الاتفاقيات.
واقترح على المجلس المركزي أن تكون أحد مخرجاته وضع الآليات التنفيذية للبدء بتنفيذ ذلك القرار، وتجسيد سيادة دولة فلسطين بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وذلك تنفيذاً لقرارات المجالس الوطنية، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما فيها القرار رقم 181 لعام 1947، والقرار رقم 19\67 لسنة 2012.
ودعا الزعنون إلى اتخاذ الإجراءات الفورية والعملية لتفعيل دور مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، واستكمال تشكيل اللجان الدائمة في المجلس الوطني، انسجاما مع الدور والمرجعية والمكانة التي تمثلها منظمة التحرير، ووفاءً لإرث وتضحيات القادة الشهداء، وفي مقدمتهم الشهيد الرمز أبو عمار وإخوته ورفاقه، والآلاف من أبناء شعبنا.
وقال رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة، إن مشاهد قوافل اللاجئين التي غادرت أرض فلسطين نتيجة التطهير العرقي الذي مارسته العصابات الصهيونية وجيش الاحتلال الإسرائيلي عام 1948، لن تتكرر، وهذا هو ردنا على “قانون القومية” الذي أقرته “الكنيست” الإسرائيلية مؤخرا.
وأضاف، في كلمته نيابة عن أهلنا في أراضي عام 1948، “أقف مسكونا بالأمل أن نستعيد وحدتنا تحت لواء المشروع الوطني الفلسطيني، وفي إطار جامع وهو منظمة التحرير الفلسطينية”. وحيا تسمية الدورة بدورة رزان النجار والانتقال من السلطة إلى الدولة، الأمر الذي يؤكد الوحدة الداخلية الفلسطينية ومواصلة العمل من أجل دولة فلسطين المستقلة.
وتابع، أن المجلس يأتي بعد أيام من المظاهرة الجامعة الكبيرة التي قادتها لجنة المتابعة العليا وشارك فيها أكثر من 60 ألف مواطن من العرب الفلسطينيين ومن اليهود الذين اجتمعوا لدحر قانون القومية، وهي أفقدت نتنياهو صوابه بشعارتها واتساعها وشمولها، ولم يجد ما يهاجم به هذه المسيرة إلى من خلال علم فلسطين الذي نعتز به، ونعتز أننا مناضلون من أجل حقنا في وطننا وحقنا في البقاء والمواطنة الكاملة.
وأضاف ان شعبنا وفي المظاهرة الكبرى التي جرت الأسبوع الماضي، حدد أن هذا وطنه وهنا بيوتنا والعربية لغتنا، ولا نستجدي حقوقنا من أحد لأننا أصحاب البلاد ونعيش في وطننا الذي لا وطن لنا سواه، مشيرا إلى أن قانون القومية موجه إلى كل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده ضد حقه في الدولة والعودة والقدس وحتى حقه في الحياة، ويأتي متمما ومكملا ومعدا لصفقة القرن التي باتت ملامحها واضحة، والتي تعدها الإدارة الأميركية للإجهاز على فلسطين وشعبها.
وأردف أن القانون ينفي حل الدولتين وينفي حل الدولة الواحدة الديمقراطية، وأي حل آخر يدخل في باب القوانين، ويبقي على حل دولة اليهود، وهم يحلمون بـ”ترانسفير” لإخلاء البلاد من أهلها، ونحن نقول إن مشاهد قوافل اللاجئين النازحين عام 1948 لن تتكرر ثانية تحت أي حال، ولن تكون نكبة ثالثة حتى لو جابهنا الموت”.
وأضاف أن “القانون يبقي خيارين، إما نظام الفصل العنصري أو الإبادة الجماعية. ونحن نقول إن أحلام “الابرتهايد” لن تتأتى لهم، ولقد سبقت إسرائيل دولتان في التاريخ الحديث جعلت الحق لمجموعة اثنية واحدة، الاولى كانت في الولايات المتحدة والثانية كانت جنوب أفريقيا، واندحر “الابرتهايد” فيهما، وإسرائيل تريد أن تقيم نظاما مماثلا، ولكن بفضل نضال شعبنا سنخوض نضالا شعبيا لدحر هذا المشروع، ونحن واثقون أن بإمكاننا أن نقوم بذلك.
وقال “عندما حلت بنا النكبة عام 1948، بقي 153 ألف مواطن في الداخل وناضلنا ضد الحكم العسكري ونجحنا في دحره، وواثقون أن شعبنا قادر على دحر نظام الفصل العنصري الجديد الذي تسعى إليه إسرائيل”.
ودعا إلى لقاء فلسطيني يجمع كل مكونات الشعب الفلسطيني للخروج بوثيقة موقف مشترك، والمبادرة لنشاط شعبي مشترك يجمع كل أبناء شعبنا في كل أماكن تواجدهم، ليعلنوا تمسكهم بالحياة ورفضهم لمنطق الحركة الصهيونية اليمينية، والذي سيشكل رسالة هامة للعالم إلى جانب الرسائل الأخرى.

وفي خطابه أمام المجلس المركزي الفلسطيني بالكلمة الثالثة بعد سليم الزعنون ومحمد بركه ، قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس: إن القيادة الفلسطينية، لن تقبل إلا بمصالحة كاملة، وستسعى بكل قوة لانجاحها، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن حماس لا تريد مصالحة أو إنهاء الانقسام.
وأضاف الرئيس عباس، خلال الدورة التاسعة والعشرين للمجلس المركزي المنعقد في رام الله، “لا نريد ميليشيات لا هنا ولا هنالك.. بل أن يكون في الوطن، قانون واحد، وسلاح واحد، وحكومة واحدة”، لكن هنالك من يشجع لعدم الذهاب إلى المصالحة، مبينًا أن جلسات المجلس المركزي، ستناقش ملف المصالحة الوطنية.

وأوضح، أن المجلس المركزي ينعقد كذلك لوضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطني، مؤكدًا أن هذا الاجتماع يأتي لمواجهة صفقة القرن.

وأشار إلى أن القيادة الفلسطينية كانت أول من وقف ضد صفقة العصر ، رغم أن البعض قال إن القيادة تساند الصفقة، متابعًا: أقول لهؤلاء خسئتم، نحن كنا أول من واجه الصفقة، وجاء بعدنا الكثيرون.
وأكد الرئيس أبو مازن، أن المجلس المركزي، سيواجه اضافة لصفقة القرن، ممارسات الاحتلال في الخان الأحمر، كما واجه شعبنا الاحتلال خلال أزمة البوبات في القدس، وكذلك سيواجه قانون القومية، لافتًا إلى أن القيادة لن تسمح بقطع رواتب الشهداء والأسرى والجرحى، مضيفًا: لو قطعنا من لحمنا سنصرف على أسر الشهداء والأسرى، ولن نسمح باقتطاع أموال المقاصة.
وتابع: إسرائيل تعتبر أسرانا مجرمين، وأنتم تعلمون أن الرئيس الراحل ياسر عرفات، أقام لمواجهة الاحتلال وجرائمه، جمعية الأسرى وذوي الشهداء ونحن لن نسمح ﻻسرائيل بمنعنا في تقديم الدعم أسرانا، ولن نسمح لهم بالخصم من المقاصة، وإن فعلوا ذلك، فلدينا اجراءات لمواجهة كل ذلك وقوانين إسرائيل التعسفية.

 وأوضح الرئيس الفلسطيني محمود عباس ، أن القيادة الفلسطينية جهزت مدينة لحجاج بيت الله الحرام، داخل مدينة أريحا، مؤكدًا أنها مدينة ستكون مفخرة لكل الفلسطينيين .
يشار إلى عددا من الفصائل الوطنية والإسلامية على رأسها حركة حماس وحركة الجهاد الإسلامي ( وهما خارج منظمة التحرير الفلسطينية ) والجبهة الديمقراطية والمبادرة الوطنية والجبهة الشعبية ( وهي من فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ) ، أعلنوا في وقت سابق مقاطعتهم لأعمال المجلس المركزي الفلسطيني .كما تغيب عن هذه الجلسة للمجلس المركزي الفلسطيني العديد من أعضاء قياداة حركة فتح وحزب الشعب والمستقلين رغم إكتمال النصاب القانوني . 

وفيما يلي نص كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس المركزي الفلسطيني برام الله مساء يوم الأربعاء 15 آب 2018 في الجلسلة المفتوحة أمام وسائل الإعلام : 

“قبل أن أبدأ كلمتي أقول للأخ محمد بركة، نحن نلبي نداءك، ونداؤك هو نداؤنا، وما يحصل وما حصل في إسرائيل يمسنا جميعا، بل يمس كل حر في العالم لأن العالم نسي الأبرتهايد الذي قامت به جنوب أفريقيا، وقبلها الولايات المتحدة، لكن عاد ليتذكر بشكل واضح ما تقوم به إسرائيل الآن، وهي كانت تقوم به من البداية، لكنه بهذا الشكل الفاضح الواضح لا يحتمل إطلاقا، ولذلك ستكون يدنا واحدة موحدة ضد هذا القانون العنصري”.

نعقد هذا الاجتماع، وحجاج بيت الله الحرام يؤدون مناسك الحج، وكذلك نحن على أبواب عيد الأضحى المبارك فكل عام وأهلنا وأمتنا بخير، ولأهلنا في الشتات ولأسرانا وجرحانا وأسر شهدائنا نقول: إننا على العهد معكم ولن نتخلى عنكم”.

وبهذه المناسبة أقول لإخوتي الحاضرين والسامعين والمشاهدين، بأننا جهزنا مدينة لحجاج بيت الله الحرام في مدينة أريحا، وهي مفخرة إنسانية، ودينية ووطنية، لاستقبال حجاجنا ذهابا وإيابا، وأتمنى عليكم جميعا أن تزوروها”.

“بعد عدة اسابيع أيها الإخوة والأخوات من انعقاد المجلس الوطني نجتمع اليوم في هذا المجلس المركزي الجديد، وذلك بهدف تقويم الأوضاع التي يمر بها شعبنا وقضيتنا، ووضع آليات تنفيذ قرارات المجلس الوطني، وبخاصة لمواجهة ما يسمى بـ”صفعة القرن”، التي يقول البعض إننا معها، نقول لهم: خسئتم، الان جواب واحد خسئتم، نحن أول من وقف ضد صفقة القرن، وأول من حاربها وبعدنا الكثيرون لحقوا بنا، فمن يقول هذا في بياناته، أنا لا أريد أن أفتح المعركة الآن، نحن أول من انتبه للصفقة، وأول من حاربها وسنقول لهم: سنستمر في محاربتها إلى أن تسقط فليخسئوا”.

“وكذلك قرارات الإدارة الأميركية، والتصدي للممارسات الإسرائيلية، التي تواصل استيلاءها على الأرض، وتهجير أبناء شعبنا من القدس والخان الأحمر، وتحية للخان الأحمر، وتحية لكل فلسطيني ذهب وجلس وناضل ووقف عند الخان الأحمر، لأن هذا الشعب يعرف تماما ماذا يعني إجلاء الشعب الفلسطيني من الخان الأحمر، ولذلك أدعو الجميع ألا يتوانوا وألا يتراجعوا وأن يستمروا في هذه الوقفة، لتحول دون هدم الخان الأحمر، ودون تلبية رغبات الصهاينة، لأننا نعرف ما وراء الأكمة، ونعرف ما وراء هدم الخان الأحمر، ولذلك علينا ان نستمر في نضالنا وليس بالكلام، وليس بالخطابات، وإنما بالممارسة، أن نقف إلى جانب الأهالي هناك ليلا نهارا، ونقوم بالمقاومة الشعبية السلمية، وسبق أن فعلنا ذلك وشيوخنا الكرام موجودون هنا في القدس، عند حرب البوابات وانتصرنا بهمتكم، ونريد أن ننتصر في الخان الأحمر أيضا، ولا نسمح لهم أن تمر مخططاتهم كما مرت في الماضي”.

واليوم صادقت بلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس على بناء 20 ألف وحدة سكنية فيها، لن نسمح بذلك، ولن نتوقف عن نضالنا، ولن نسكت لنحول دون هذا الإجراء الإجرامي الذي تقوم به الحكومة الإسرائيلية”.

“كما سيتم بحث سبل مواجهة قانون القومية العنصري، الذي بدأت المواجهات ضده في أراضي 48 عربا ويهودا، ولا ننكر هذا، هناك عدد ضخم من اليهود شعر بخطورة هذا الموقف فوقفوا ضده، ثم وقف كل الأطراف وكل الفئات من كل الشرائح المجتمعية في إسرائيل ضد هذا القانون، لذلك يجب أن تستمر هذه الوقفات حتى يسقط هذا القانون، وكذلك القوانين التي بموجبها تنوي الحكومة الإسرائيلية، خصم الأموال الفلسطينية من المقاصة، بسبب ما ندفعه للأسرى وأسرى الشهداء والجرحى، إسرائيل تعتبر هؤلاء مجرمين ولا بد من أن نتركهم يجوعون وتجوع عائلاتهم، وأنتم تعرفون أيها السادة أن أول عمل قام به ياسر عرفات بعد إطلاق الرصاصة الأولى، إنشاء جمعية شهداء الشعب الفلسطيني وأسراهم، ووضع أول مبلغ هناك لإحساسه بأهمية هؤلاء الذين ضحوا وناضلوا، نحن لن نقبل بأي حال من الأحوال ولن نسمح لإسرائيل أن تفعل ذلك، ولو قطعنا من لحمنا سنستمر في تقديم الدعم والمساعدة لأهلنا، ولن نقبل أن يخصموا من المقاصة، واذا لزم الأمر هناك إجراءات سنتحدث عنها لاحقا، كلها سنتحدث عنها لاحقا، لكن هذه هي القضايا الأساس التي سنناقشها وسنبحثها وهذه من الأشياء المهمة جدا كيف نواجه صفقة القرن، وكيف نواجه القانون العنصري، وكيف نواجه قوانين إسرائيل في حرمان الشهداء وعائلات الأسرى من حقوقهم”.

في الوقت الذي كل المجرمين، وعلى رأسهم الذي قتل رابين، هو موجود في السجن صحيح، لكن لديه أربعة أيام في الأسبوع في البيت وزوجوه وأنجب، وتدفع له أربع جهات، هذا شخص واحد ومستعد لجلب مئات الأسماء التي كتبوا شوارع باسمهم ووضعوا منصات لهم وتماثيل لهم في الشوارع وهم قتلة، لكن نحن نقول الذي يعمل للدفاع عن حقه، من حقه أن يستمر في العيش الكريم سواء عائلات الشهداء أو الأسير وعائلته، لن نقبل بهذا”.

وسنستعرض في هذه الدورة أيضا، جهود المصالحة التي تقودها مصر مشكورة، لا شك أن مصر تبذل جهودا، ولكن من حيث المبدأ النوايا غير موجودة لدى حماس من أجل المصالحة، وهناك من يشجع على عدم السير في المصالحة، هناك من يعتبر أن القضية الآن هي قضية إنسانية فقط، علينا ان نساعد الناس إنسانيا فقط، وكأن معاناة الشعب الفلسطيني في غزة نشأت اليوم، لا نشأت منذ كان هناك الاحتلال والحصار الإسرائيلي، لماذا أفاقت الآن أميركيا بكل إنسانيتها ومشاعرها الرقيقة لحماية أهلنا هناك ودعمهم، والله إنهم كذابون، ولن أقول أكثر، وهذا غير صحيح نحن لن نقبل إلا مصالحة كاملة، كما اتفقنا في 2017، وسنتحدث عن هذا لاحقا، والتي نسعى بكل قوتنا لإنجاحها من اجل شعبنا ومن اجل وحدة شعبنا وأرضنا في ظل حكومة واحدة، وقانون واحد، وسلاح شرعي واحد، من دون ميليشيات هنا أو هناك، مجددين القول بأن لا دولة في غزة، ولا دولة من دون غزة، وشكرا لوسائل الإعلام.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – نص قرار المحكمة الدستورية العليا الفلسطينية بحل المجلس التشريعي الفلسطيني

رام الله – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: