إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الكيان الصهيوني / تل أبيب – خطة صهيونية لشن حرب جديدة على قطاع غزة
قصف جوي صهيوني على قطاع غزة

تل أبيب – خطة صهيونية لشن حرب جديدة على قطاع غزة

يافا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

كشفت صحيفة (معاريف) العبرية ، اليوم الأحد 12 آب 2018 ، النقاب عن خطة يقترحها وزير التعليم الصهيوني  نفتالي بينيت لشن حرب عدوانية على قطاع غزة.
وأوضحت الصحيفة، أن الوزير نفتالي بينيت يطرح خطة مشوقة للحرب على غزة حتى وإن كانت موضع خلاف جديد، لافتاً إلى أن بينيت اقترح أن “يتم بشكل طوعي إخلاء مستوطنات غلاف غزة، قبل أن تبدأ المعركة، وتخرج إسرائيل لحرب جوية بكل قوة”.
ولفتت إلى أن الوزير بينيت “هو ضد الدخول البري، لأن سلاح الجو يمكنه أن يلحق ضرراً جسيماً بحماس وبنيتها التحتية العسكرية”.
وحسب الصحيفة، فإنه “رغم شعور بينيت بأن هناك من يساند مقترحه، إلا أن معظم الوزراء يعارضون وينتقدون خطته، بدعوى أنها تتعارض والفكرة الصهيونية، وأنها ستمنح صورة النصر لحركة حماس”.

وفي ذات السياق، قالت الصحيفة إن “الحرب ليست الآن على جدول أعمال الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو”، لأن رئيس الوزراء يفعل كل شيء كي يمتنع عنها، لعلمه أنه في غضون بضعة أشهر ستجرى انتخابات”.

وأكدت في الوقت ذاته أنه “ربما تشهد الفترة القادمة جولات تصعيد مع قطاع غزة، في ظل تآكل الردع الإسرائيلي”.
وأضافت:” “نهاية الأسبوع مرت هادئة نسبيا مع قطاع غزة”، لافتة إلى أن “الآلاف من الفلسطينيين تظاهروا الجمعة قرب الخط الفاصل، وتحدوا جنود الجيش وحاولوا المس بالجدار، وأطلقوا بالونات حارقة، وأطلقت دبابات إسرائيلية النار”.
واستدركت: “مع هذا فإن الصواريخ لم تطلق وسلاح الجو الإسرائيلي لم يقصف؛ وهذا روتين يفضلون في الطرفين وصفه بوقف النار”، معتبرة أن “هذا ليس وقفا للنار، ولكنه مهمة أخرى مع القليل من الأحداث”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن الأمر الوحيد الواضح أن “حكومة بنيامين نتنياهو لا تريد الحرب، وقلنا هذا هنا عدة مرات وتلقينا تذكيرا هو الأبرز الخميس، وهو يوم المعركة الأكبر من حرب 2014″، معتبراً أن عقد “الكابينت”، يأتي “لرغبة نتنياهو في أن يري أنه يتشاور مع وزرائه”.
وأشارت إلى أن “كل الوزراء يقولون إنه لا يمكن الاستمرار هكذا، ولكنهم لم يقترحوا أي حل؛ لا الخروج بحملة عسكرية ولا الموافقة على تسوية لا يريدونها أو لا يؤمنون باحتمالاتها”.
ولفتت إلى أن “وزيرين فقط تحدثا عن الحاجة لضربة قوية؛ أفيغدور ليبرمان، الذي أطلق أصواتاً قتالية، مع علمه بأن اقتراحه لن يقبل، ووزير التعليم نفتالي بينيت الذي طرح الخطة المشار إليها أعلى التقرير.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

عسقلان – مقتل يهوديين اثنين بتدمير منزل عسقلان بصواريخ المقاومة الفلسطينية

عسقلان – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This: