إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / غزة – الطيران الحربي الصهيوني يقصف قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية ترد بقصف مستوطنات يهودية
دخان يتصاعد جراء القصف الجوي الصهيوني لقطاع غزة

غزة – الطيران الحربي الصهيوني يقصف قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية ترد بقصف مستوطنات يهودية

غزة – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

جدد الطيران الحربي الصهيوني ، قصف قطاع غزة مساء اليوم الأربعاء 8 آب 2018 ، حيث قصفت بصاروخين من طائرة دون طيار ارضاً زراعية بالقرب من بوابة صلاح الدين بجانب مبني هيئة الحدود.
وقصف طيران الاستطلاع الصهيوني أرضا زراعية في منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة بصاروخين على الأقل، قبل أن تقوم الطائرات الحربية بالاغارة على “مبنى الماريوت” في ذات المنطقة بستة صواريخ دون إصابات حتى اللحظة.
بينما قصفت  طائرات الاحتلال الصهيوني في وقت سابق أرضا زراعية بالقرب من محطة الخزندار شمال غرب غزة دون أن يبلغ عن اصابات.
من جهته، أصدر موقع الجبهة الداخلية الصهيونية ، تعليمات لمستوطني غلاف غزة بالبقاء على مسافة 15 ثانية قرب الملاجئ.
هذا ، وردت المقاومة الفلسطينية ، بإطلاق عشرات الصواريخ باتجاه المستوطنات اليهودية في منطقة غلاف قطاع غزة ، وانطلقت صفارات الانذار في هذه المستوطنات لتحذير المستوطنا بضرورة الالتجاء للملاجئ القريبة من منطقة سكناهم . 

وتفصيلا ، كثف جيش الاحتلال الصهيوني الهجوم العسكري الجوي والبري على قطاع غزة، وذلك في أعقاب استهداف مواقع للمقاومة في شرق مدينة غزة، إضافة إلى استهداف موقع بقرب معمل للطوب شمالي غرب مدينة غزة، بداعي الرد على إطلاق قذائف هاون باتجاه المستوطنات المحيطة بقطاع غزة.

جاء ذلك في أعقاب إعلان جيش الاحتلال الصهيوني عن رصده لـ8 قذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة باتجاه المستوطنات اليهودية المحيطة بالقطاع، مساء اليوم الأربعاء 8 آب 2018 .

وقال المتحدث باسم الجيش الصهيوني إن اثنتين من القذائف الصاروخية انفجرت في مستوطنة “سديروت” وأسفرت عن إصابة يهودي (34 عاما) بجروح متوسطة.

وأضاف الاحتلال الصهيوني أن منظومة “القبة الحديدة” اعترضت قذيفتين صاروخيتين أطلقت من غزة، فيما أشارت وسائل الإعلام العبرية إلى إصابة يهودي (إسرائيلي) آخر بجروح طفيفة جراء تعرضه لشظايا الصواريخ الاعتراضية التي أطلقتها “القبة الحديدة”.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بإصابة يهوديين اثنين بجروح طفيفة و8 بالهلع في “سديروت” إثر سقوط شظايا صواريخ  أطلقت من قطاع غزة واعترضتها منظومة “القبة الحديدة”.

وانطلقت صافرات الإنذار مساء اليوم، في عدة مناطق في محيط قطاع غزة. وعلم أن الصافرات انطلقت في “المجلس الإقليمي شعار هنيغيف” و”سديروت” بعد الساعة السابعة والنصف بقليل من مساء اليوم.

وأعلنت شرطة الاحتلال الصهيوني أن صاروخين أُطلقا من غزة سقطا في “سديروت” وألحقا أضرارًا في عدة منازل، وتسببا في اندلاع حريق في إحدى الشقق.

وكانت وسائل الإعلام العبرية قد قالت إن الجيش يفحص إمكانية إطلاق صواريخ من قطاع غزة. فيما أشارت مصادر إلى سماع دوي انفجارات ناجمة عن تصدي منظومة “القبة الحديدية” لقذائف صاروخية أطلقت من قطاع غزة.

واستهدفت مدفعية الاحتلال الصهيوني في وقت سابق من مساء اليوم، مرصدًا لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) شرقي غزة، وذلك في أعقاب الجيش الصهيوني (الإسرائيلي) تعرض آلية تابعة لوحدة الهندسة في جيش الاحتلال لإطلاق نار بالقرب من المناطق الحدودية شمال شرقي القطاع.

وفي وقت سابق، ادعى جيش الاحتلال أن إحدى دورياته المرافقة لآليات العسكرية التابعة لوحدة الهندسة، تعرضت لإطلاق نار كثيف في المناطق المتاخمة للسياج الأمني الفاصل، شرقي قطاع غزة، بالقرب من مستوطنة “ناحال عوز”، مساء اليوم الأربعاء.

وأطلق الاحتلال، عقب إعلانه عن تعرض قوته لإطلاق نار، قنابل الدخان صوب مخيم العودة بمنطقة ملكة شرق مدينة غزة.

وأكدت المصادر الفلسطينية أن مدفعية الاحتلال أطلقت ثمانية قذائف دخانية على الأقل بالقرب من ما يعرف بمنطقة ملكة شرق مدينة غزة.

كما أكدت المصادر الفلسطينية أن مدفعية الاحتلال استهدفت نقطة رصد للمقاومة بقذيفة واحدة شرق مدينة غزة.

فيما قال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن “نيرانًا أطلقت باتجاه آلية هندسية كانت تقوم بأعمال بناء في الجدار الأرضي على مقربة من المناطق الحدودي شمالي القطاع”.

وأضاف أن “الطلقات اخترقت زجاج الآلية، لكنها لو توقع إصابات”. كما ادعى أن جيش الاحتلال “استهدف مصدر إطلاق النار”.

هذا واندلع، اليوم الأربعاء، 11 حريقًا في المناطق المحيطة بقطاع غزة المحاصر، جنوبي البلاد، جراء إطلاق بالونات حارقة من قبل محتجين فلسطينيين تجاه المستوطنات اليهودية المحاذية لما يسمى “غلاف غزة”، بحسب الموقع الإلكتروني للتلفزيون الرسمي العبري (مكان).

وأضاف المصدر أن “الطواقم المختصة تمكنت من السيطرة على هذه الحرائق، كما لم تقع أية إصابات”.

وكانت قوات الجيش الصهيوني ، قد أغلقت بعد ظهر اليوم الأربعاء، عدة شوارع في محيط قطاع غزة، وذلك في أعقاب رفع حالة التأهب.

وضمن الشوارع التي تم إغلاقها، علم أنه تم إغلاق مقطع صغير من شارع “25” الذي يمر في المنطقة، ويجري استخدام شارع التفافي بدلا منه.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إنه “في أعقاب تصريحات حركة حماس، وتشخيص عملية إخلاء مواقع للحركة، فقد قررت قيادة الجبهة الجنوبية في الجيش رفع حالة التأهب، وإغلاق عدة محاور في محيط قطاع غزة”.

وأضاف أن “الجيش يعمل على ضمان الأمن لسكان المنطقة، ولن يسمح بالمس بالمواطنين أو الجنود، وهو جاهز لمختلف السيناريوهات”.

إلى ذلك ، قصف جيش الاحتلال مساء اليوم الربعاء 8 آب الجاري ، موقعا لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس شمال قطاع غزة.
وقال الجيش انه ردا على اطلاق النار على آلية هندسية على حدود غزة قصفت دبابة عسكرية موقعا للقسام.
وكان جيش الاحتلال اعلن مساء اليوم تعرض احدى الياته الهندسية على حدود غزة لاطلاق نار.
وأضاف المتحدث باسم الجيش ان فلسطينيين فتحوا النار على مركبة هندسية كانت تقوم ببناء الحاجز عند السياج الحدودي على حدود غزة، ما تسبب باصابتها باضرار مادية.
وكان جيش الاحتلال اعلن، يوم الاربعاء، رفع حالة الاستنفار واغلاق بعض الطرقات في مستوطنات “غلاف غزة” على الحدود مع القطاع بعد رصد اخلاء مواقع تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.
وذكرت المتحدث باسم جيش الاحتلال انه بعد تصريحات صادرة عن حماس ورصد اخلاء مواقع للقسام، قررت القيادة الجنوبية العسكرية رفع حالة الاستنفار عدا عن ذلك لم تصدر أية تعليمات استثنائية للجبهة الداخلية.
وأكد ان الجيش يتحرك لحماية سكان المنطقة ولن يسمح بالمساس بـ”مواطني إسرائيل أو بجنود الجيش وهو جاهز لسيناريوهات متنوعة”
وتبنت كتائب القسام، يوم الثلاثاء، الشهيدين عبد الحافظ السيلاوي وأحمد مرجان اللذين استشهدا جراء استهداف اسرائيلي شمال القطاع.
وقالت كتائب القسام انها تنظر بخطورةٍ بالغةٍ إلى هذا الحدث الإجرامي وتحمل الاحتلال المسئولية الكاملة عنه”.
ووجه المكتب السياسي لحركة حماس في نهاية اجتماعه اليوم التحية إلى الشهداء، وآخرهم شهداء القسام، الشهيدان: عبد الحفاظ السيلاوي، وأحمد مرجان، إثر استهدافهم الغادر من قبل الاحتلال في شمال القطاع، مؤكدا أن كتائب القسام وفصائل المقاومة لن تسمح للعدو بفرض قواعد اشتباك جديدة.

وقالت حركة “حماس” إنها “تنظر بخطورة بالغة إلى تعمد استهداف الاحتلال الإسرائيلي موقعًا لكتائب القسام شمال قطاع غزة، والذي أدى إلى استشهاد المجاهدَين أحمد مرجان وعبد الحافظ السيلاوي”.

وأكد الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، أن “الحركة إذ تنعى هؤلاء الشهداء الأبطال لتحمل الاحتلال الإسرائيلي تبعات كل هذا التصعيد”.

وشدد برهوم على أن “المقاومة لا يمكن أن تسلم للاحتلال بفرض سياسة قصف المواقع واستهداف المقاومين دون أن يدفع الثمن، وأنها قادرة على قض مضاجعه وجعله لا يعرف الهدوء”.

وباستشهاد مرجان والسيلاوي يرتفع عدد شهداء غزة إلى 160 شهيدًا في اعتداء قوات الاحتلال الصهيوني على المشاركين السلميين في مسيرات العودة و كسر الحصار منذ 30 آذار/ مارس الماضي شرق قطاع غزة، بالإضافة إلى إصابة نحو 17500 فلسطيني بجراح مختلفة واختناق بالغاز بحسب المعطيات التي أوردها د. أشرف القدرة الناطق بلسان وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني والأردني (د. كمال إبراهيم علاونه)

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني ...