إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / النبات / الفاكهة / فاكهة الصبر الصيفية .. فوائد الصبار لجسم الانسان
فوائد ثمار الصبر للانسان

فاكهة الصبر الصيفية .. فوائد الصبار لجسم الانسان

فلسطين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
فاكهة الصبر الصيفية

الصبار إنّ الصبار (Cactus) هو أحد أنواع النباتات الصحراوية شديدة التحمل لدرجات الحرارة العالية، والذي ينتمي إلى الفصيلة الصبارية، وينتج عنه العديد من أنواع الثمار، بما في ذلك التين الشوكيّ، والصبار النجمي، والسجوار، ويستخدم منذ عقودٍ طويلة في العديد من المجالات الحياتية، على رأسها المجال الغذائيّ، والطبيّ وتحديداً في الطب البديل؛ لاحتواء مستخلصه على عناصر أساسية لصّحة الجسم العقلية والعضلية وكذلك الجمالية، وفيما يلي سنلخص أبرز فوائد نبات الصبار. تركيبة الصبار يحتوي الصبار على كلّ من المركبات الآتية: السكريات الطبيعية، بنسبةٍ لا تقلّ عن 12.8%. الأحماض: بما في ذلك: البكتين، والتانين. المواد البروتينية، بنسبة 1%. المعادن: مثل الفسفور، والكالسيوم. الكربوهيدرات. الألياف الغذائية. الفيتامينات. فوائد ثمار الصبار يعدّ من أهمّ أنواع الفواكه الخاصّة بالعناية بصحة الأسنان والفم، حيث يحارب مشاكل اللثة وخاصّة الالتهاب، ويخفّف الأوجاع المرافقة لحالات التسوس، وينظف الفم من الميكروبات؛ لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية التي تجعل منه أساساً لمكافحة مشاكل الأسنان المختلفة، ممّا يجعله يدخل في صناعة المنتجات الخاصة بالعناية بصّحة الفم. يعزز كفاءة الجهاز المناعيّ في الجسم، ويحصن الجسم من الإصابة بمرض السرطان بأنواعه العديدة، ومرض نقص المناعة المكتسبة أو الإيدز، حيث يقاوم الجذور الحُرة المُسببة للأمراض الخطيرة. يطرد السموم من الجسم. يزيد كفاءة عمل الجهاز الهضميّ، حيث يحارب مشاكل الإمساك، والقولون العصبي، والتهابات المعدة، والإسهال. يقلّل فرصة الإصابة بمرض السكري، حيث يحافظ على معدّل السكر في الدم. يضبط مستوى الضغط في الجسم، ويمنع ارتفاعه. ينشط الجسم، لذلك ينصح بتناوله من قبل الأشخاص الرياضيين. يضبط درجة حرارة الجسم. يقوي العظام. يحارب التوتر والعصبية. يحارب الكولسترول الضار، المُسبب لأمراض القلب الخطيرة. يقوي الدم، ويمنع فقره. يقوي الأغشية المخاطية. يقوي الدماغ؛ لاحتوائه على المغنيسيوم. فوائد جل نبات الصبار يزيل آثار الندوب عن البشرة، ويحارب ما يقارب تسعين بالمئة من الأضرار الناجمة عن التعرض المُباشر لأشعة الشمس. يرطب الجلد ويقي من جفافه، ويعالج أمراض الجلد، بما فيها الأكزيما والطفح الجلدي. يعالج مشاكل الشعر، بما في ذلك مشاكل فروة الرأس، حيث يمنع تشكل القشرة، ويعالج مشكلة التساقط، ويقاوم الشيب. يمنع تشكل علامات الشيخوخة، مثل: التجاعيد، والخطوط الدقيقة الرفيعة. يلعب دوراً في علاج والتئام الجروح بشكلٍ سريع. يعالج البواسير. ملاحظة: يوصى باستهلاكه بكمياتٍ معتدلة، تفادياً للحساسية، وتهيج واحمرار الجلد، واضطرابات الجهاز الهضميّ على رأسها الإسهال، حيث إنّ الإفراط في تناوله يزيد احتمالية الإصابة بسرطان القولون والمستقيم.
الصبّار يُعرف الصبّار بأنّه نوع نباتي دهني ينتمي للفصيلة الصباريّة، ويعيش في المناطق ذات الظروف البيئيّة الصحراويّة، حيث تعود أصوله إلى بنزويلا، وانتقل منها إلى العديد من المناطق الإفريقيّة وغيرها من المناطق المنتشرة حول العالم، وتتعدد أنواع الصبار فمنه ما يحمل ثماراً تؤكل، ومنه ما يحمل زهوراً فقط، ويدخل الصبّار في صناعة الكثير من الكريمات والزيوت التجميليّة الخاصة بالشعر والبشرة، كما تمّ استخدامه في الطب البديل منذ بداية القرن الأول للميلاد، وفي موضوعنا هذا سنقدم أهم فوائد فاكهة الصبار للجسم. فوائد فاكهة الصبّار للجسم القدرة على هضم المواد الدهنيّة ووجبات الطعام الدسمة بفاعليّة كبيرة حسب ما أثبتته الدراسات العلميّة، لذلك ينصح بتناولها عقب الوجبات الغنيّة بالدهون. التخلص من رائحة الفم الكريهة. المساعدة على استرخاء وهدوء الأعصاب مما يخفف حدّة الانفعالات والعصبيّة الشديدة. حماية الجهاز الهضمي من خلال علاج عسر الهضم، وحالات الإمساك الناتجة عن تجمع الفضلات في الأمعاء. تنشيط جدران المعدة والأمعاء بصورة طبيعيّة فعالة مقارنةً بالعقاقير الدوائيّة والكيماويّة الموجودة حول العالم؛ بسبب احتوائها على البذور السوداء التي تمتلك خصائص ملينة ومنظفة للجهاز الهضمي. إمداد الجسم بربع حاجته من العناصر الغذائيّة المختلفة كالبوتاسيوم، والمغنيسيوم اللذين يحميان الجسم من المشاعر السلبيّة كالتوتر، كما يساهم في تنظيم درجة حرارة الجسم، وانقباض العضلات، وبناء وتقوية العظام خاصةً عند الأطفال والنساء، بالإضافة إلى حصول الجسم منها على كميّة جيدة من الحديد، وفيتامين ج، وفيتامين ب1، وفيتامين ب2. حماية الأغشية المخاطيّة في الجهاز الهضمي من التأثيرات الجانبيّة لبعض العقاقير الدوائيّة، وإفادة الأشخاص المصابين بقرحة المعدة. تخفيف شعور الشخص بالعطش في أجواء الصيف الحارّة. تخفيف الوزن بسبب احتوائها على نسبة مخفضة من السعرات الحراريّة، حيث إنّ الثمرة تمدّ الجسم بثلاثين سعرة حراريّة فقط، بالإضافة إلى أنّها تحتوي على كميّة منخفضة من الصوديوم، وهذا ما يجعلها غذاءً صحياً للذين يرغبون في إنقاص وزنهم، بالإضافة إلى المساهمة في خفض السكر الدم ونسبة الكولسترول الضار في الدم. المحافظة على صحة الحامل وجنينها لأنّها مصدر تغذية يحتوي على كميّة جيّدة من العناصر المفيدة كالفيتامينات والمعادن الضروريّة لهما. مقاومة الإصابة بأمراض الروماتيزم والتهابات المفاصل. تقوية الشعر، وخفض نسبة تساقطه، والمحافظة على حيويته بسبب احتوائها على العديد من المواد المغذيّة والمفيدة. حماية المرأة الحامل من التعرّض للتعب والإجهاد بسبب احتوائها على مواد تنشط الجسم وتقويه. المحافظة على صحة الجلد، وحمايته من فرص الإصابة بالتجاعيد، وعلامات الشيخوخة المبكرة، وحروق الشمس.
 
و فاكهة الصبر تُعدّ فاكهة الصبر من الفاكهة المعروفة قديماً، وهي تتميّز بشكلها البيضويّ، ولونها المتدرج بين الأصفر، والأخضر الفاتح، إلى البرتقالي، والوردي، والأحمر، ويسمّى النوع الذي يُستخدم في الغذاء، والطبخ، بالتين الهندي (بالإنجليزية: Opunita ficus-indica)، فهو يدخل في صناعة العصائر، والحلويّات، والشّاي، والمربّى، والمشروبات الكحوليّة، وقد استخدم الهنود الحُمر، والصينيون فاكهة الصبر قديماً في علاج الحروق، وتوسّع المكسيكيّون في استخدامها فاستعملوها في الطبّ الشعبيّ، لعلاج السكريّ، والقرحة، والالتهابات، كما استعمل الكوريون نباتها في علاج آلام البطن، والربو، والحروق، وعُسر الهضم، أمّا في صقلّية، فقد تمّ استخدام مغلي زهورها كمدرّ للبول، ويجب الانتباه إلى ضرورة تقشير فاكهة الصبر بشكل جيّد قبل البدء بتناولها؛ وذلك لأنّ الأشواك التي تغطّيها قد تُسبّب أضراراً في الحلق، واللّثة، والشّفاه.[١][٢] فوائد فاكهة الصبر تتمتّع فاكهة الصبر بالعديد من الفوائد الصحيّة؛ إذ إنّها تتميّز بمحتواها الفريد من العناصر الغذائيّة، فهي تحتوي على مستويات عالية من فيتامين ج، وفيتامينات ب، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والكالسيوم، والنحاس، والألياف الغذائيّة، عدا عن غناها بعدّة مركبات مفيدة في تحسين الصحّة كالفلافونويد (بالإنجليزية: Flavonoid)، والبوليفينولات (بالإنجليزية: Polyphenol)، والبيتالين (بالإنجليزية: Betalain)؛ وبالتالي فإنّ من فوائدها ما يلي:[٢] تقليل مستويات السكر: تُشير بعض الأدلّة الأوليّة إلى أنّ فاكهة الصبر يمكن أن تقلّل مستويات الجلوكوز في الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من النوع الثاني، وبالرغم من ذلك فلم تُظهر هذه الفاكهة أيّة آثار خافضة لمستوى الجلوكوز، أو الإنسولين لدى الأشخاص الأصحّاء، ويُنصَح بإضافة هذه الفاكهة إلى الأنظمة الغذائيّة اليوميّة للحصول على فوائدها الصحيّة.[٣][١] تسهيل عملية الهضم: تحتوي فاكهة الصبر على كميّة كبيرة من الألياف التي تساعد على تنظيم العمليّات الهضميّة، والحدّ من حدوث الإمساك، إذ تعمل على تسهيل مرور البراز خلال القنوات الهضميّة، كما يتم استخدامها لعلاج الانتفاخ، وسرطان القولون، وقرحة المعدة.[٢] تحسين صحّة القلب: تحتوي فاكهة الصبر على العديد من العناصر التي تفيد في الحفاظ على صحّة القلب، فهي تحتوي على الألياف التي تساعد على تقليل مستويات الكولسترول السيئ أو منخفض الكثافة (بالإنجليزية: Low Density Lipoprotein)، كما أنّ محتواها العالي من البوتاسيوم يساعد على خفض ضغط الدم من خلال استرخاء الأوعية الدمويّة، وتقليل الضغط على الجهاز الدوراني، وأخيراً فإنّ مُركب البيتالين الموجود في فاكهة الصبر، يرتبط بشكل مباشر بتقوية الجدران الباطنيّة للأوعية الدمويّة، ممّا يقي من حدوث ضعف في الجهاز الدوراني، ويحمي من السكتات الدماغيّة، وتصلُّب الشرايين، وأمراض القلب التاجيّة.[٢] الوقاية من السرطان: بالرغم من عدم وجود صنف محدد من الغذاء يضمن الوقاية الكاملة من حدوث السرطان، إلّا أنّ أفضل خيار لتجنُّب حدوث هذا المرض هو تناول الأغذية التي تحتوي على مضادات للأكسدة بأكبر قدر ممكن؛ حيث إنّ مضادّات الأكسدة تعمل على تثبيط الجذورالحرّة قبل وصولها إلى الخلايا الصحيّة وتحويلها إلى خلايا سرطانيّة، وتعدّ فاكهة الصبر غنيّة بمضادات الأكسدة، كالفلافونويد، والبوليفينولات، والبيتالين؛ فقد أظهرت الدراسات أنّ الاشخاص الذين يستهلكون أصنافاً غذائيّة تحتوي على هذه الأنواع من مضادات الأكسدة يُعتبَرون أقلّ عرضة للإصابة بالسرطان.[٢] تقليل الوزن: بالرغم من أنّ فاكهة الصبر غنيّة بالفيتامينات، والمعادن، والعناصر الغذائيّة، إلّا أنّها تُعتبَر قليلة السعرات الحراريّة، والدهون المُشبَعة (بالإنجليزية: Saturated fat)، لذا فإنّ استهلاكها في الأنظمة الغذائيّة يساهم في الحفاظ على الوزن، وتحتوي فاكهة الصبر كذلك على كمية كبيرة من الألياف، والكربوهيدرات التي تساعد على الشعور بالشّبع.[٢] تخفيف الالتهابات: استُخدمت فاكهة الصبر قديماً في الطبّ الشعبيّ لعلاج الأجزاء المُلتهبة من الجسم، حيث كانت تُهرَس، ثمّ تُدهَن على المنطقة الملتهبة، وحديثاً أظهرت الدراسات أنّ بعض المعادن، ومضادّات الأكسدة الموجودة في فاكهة الصبر تساعد على تقليل الالتهابات، وبشكل خاص التهابات المفاصل، والنقرس، والشدّ العضليّ، كما يمكن استخدامها موضعيّاً للحد من تورّم أماكن لدغات الحشرات في الجسم.[٢] تعزيز المناعة: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على ثُلث الكميّة التي يحتاجها كلّ شخص يوميّاً من فيتامين ج (بالإنجليزية: Vitamin C)، الذي يدخل في العديد من العمليات الأيضيّة التي تتضمّن تكوين الأنسجة العضليّة والعظام، كما أنّه يدعم مناعة الجسم، من خلال تحفيز إنتاج خلايا الدم البيضاء، بالإضافة إلى أنّه يعمل كمضادّ للأكسدة.[٢] تقوية العظام والأسنان: تحتوي الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر على كميّة جيّدة من الكالسيوم الذي يدخل في تكوين العظام والأسنان، حيث يُشكّل الكالسيوم الموجود في العظام والأسنان نسبة 99% من كميّة الكالسيوم الموجودة في الجسم كلّه، ويمكن تجنّب العديد من مشاكل الأسنان، ومشاكل العظام المرتبطة بالعمر كهشاشة العظام، من خلال أخذ الاحتياجات اليوميّة الموصى بها من الكالسيوم.[٢] القيمة الغذائية لفاكهة الصبر يوضّح الجدول الآتي محتويات الحِصّة الواحدة من فاكهة الصبر، أي ما يعادل كوباً، أو 149غراماً، من العناصر الغذائيّة الآتية:[٤] العنصر القيمة الكربوهيدرات 14.3 غراماً الدهون 0.8 غرام البروتين 1.1 غرام فيتامين أ 64.1 وحدة دولية فيتامين ج 20.9 مليغراماً الرايبوفلافين 0.1 مليغرام النياسين 0.7 مليغرام فيتامين ب6 0.1 مليغرام الفولات 8.9 مايكروغرام الكالسيوم 83.4 مليغراماً الحديد 0.4 مليغرام المغنيسيوم 127 مليغراماً الفسفور 35.8 مليغراماً البوتاسيوم 328 مليغراماً الصوديوم 7.5 مليغرامات الزنك 0.2 مليغرام النحاس 0.1 مليغرام
المراجع
^ أ ب “Prickly Pear”, www.drugs.com, Retrieved 7-1-2018. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ “8 Surprising Prickly Pear Benefits”, www.organicfacts.net, Retrieved 7-1-2018. ↑ Katherine Zeratsky, “I’ve seen prickly pear cactus promoted as a superfood. What’s behind the hype?”، www.mayoclinic.org, Retrieved 7-1-2018. ↑ “Prickly pears, raw”, www.nutritiondata.self.com, Retrieved 7-1-2018.
 
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دراسة طبية حديثة توصي بعدم تناول الفاكهة بصورة مفرطة لتجنب أضرار الكبد

فواكه مشكلة
اسطنبول - شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
اكدت دراسة طبية حديثة ان تناول الفاكهة بصورة مفرطة، يؤدي إلى أضرار في الكبد، وذلك لاحتوائها على كمية كبيرة من السكر.

No announcement available or all announcement expired.