ونُشر المرسوم قبل وقت قليل من أداء الرئيس رجب طيب أردوغان اليمين لفترة جديدة في منصبه.

وقال جميل أرتيم في تغريدة على تويتر “مبادئ ومدد تعيين محافظ البنك المركزي والمسؤولين البارزين على نحو مشابه ستتحدد في مرسوم منفصل سيُنشر في وقت لاحق الليلة”.

وأضاف أن “محافظ البنك المركزي يعينه الرئيس بشكل مباشر لمدة خمس سنوات. هذا أمر مؤكد”.

وكان المستثمرون يترقبون لمعرفة توجهات أردوغان بالنسبة لسياسات البنك المركزي، وربما تكون هذه الأنباء مقلقة لهم.

وكان أردوغان قد تعهد ببسط سيطرة أكبر على البنك المركزي، وهو ما أدى إلى انهيار في سعر صرف الليرة مع اتجاه المستثمرين لسحب أموالهم من الأسواق التركية.

وتجاوز معدل التضخم 15 في المئة الشهر الماضي مسجلا أعلى مستوى له منذ أكثر من عشر سنوات على الرغم من رفع البنك المركزي سعر الفائدة 500 نقطة أساس منذ أبريل.

وعاود أردوغان تصريحاته يوم السبت الماضي، قائلا إنه سيعالج ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم وعجزا كبيرا في الحساب الجاري.

وأدى الرئيس أردوغان، اليمين الدستورية اليوم الاثنين 9 يوليو، لفترة رئاسته الثانية كرئيس للدولة، بعدما حاز على سلطات أكثر من أي زعيم تركي لعقود، في ظل نظام جديد أدانه معارضوه كرجل واحد.
وأدى أردوغان اليمين الدستورية لولاية جديدة مدتها خمس سنوات، في جلسة خاصة في البرلمان، وبعدها حضر لاحقا حفلا كبيرا في قصره، بمناسبة الانتقال إلى رئاسة تنفيذية جديدة لها صلاحيات موسعة، بحسب “رويترز”.

وفي مزيد التفاصيل ، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الإثنين، تشكيلته الوزارية التي ضمّت نائباً، و16 وزيرًا.

وتولى فؤاد أوقطاي، الذي كان يعمل مستشاراً لرئاسة الوزراء التركية سابقاً، منصب نائب الرئيس التركي.
وعمل أوقطاي البالغ من العمر 54 عاماً، في العديد من المؤسسات التركية، أبرزها الخطوط الجوية التركية، ومجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية، ومؤسسة الاتصالات التركية.
وعيّن أردوغان فاتح دونماز المتخرج من كلية الهندسة الإلكترونية بجامعة يلدز التقنية في إسطنبول، وزيرًا للطاقة والموارد الطبيعية.
وشغل دونماز مناصب عدة في بلدية إسطنبول الكبرى، قبل أن يكون عضواً في هيئة تنظيم سوق الطاقة، عام 2008.
وفي 24 ديسمبر عام 2015، تم تعيين دونماز، مستشاراً لوزارة الطاقة والموارد الطبيعية.
وتولى براءت ألبيراق حقيبة الخزانة والمالية في الحكومة الجديدة، بعد أن شغل منصب وزير الطاقة والموارد الطبيعية في الحكومتين السابقتين.
وتخرج ألبيراق من كلية إدارة الأعمال في جامعة إسطنبول، وتابع تحصيله العلمي العالي في جامعة نيويورك بيس الأمريكية.
وسلّم أردوغان وزارة الصناعة والتكنولوجيا لـ مصطفى ورانك المتخرج من كلية العلوم السياسية والإدارة العامة بجامعة الشرق الأوسط في أنقرة.
وأكمل ورانك تحصيله العلمي في إحدى جامعات الولايات المتحدة الأمريكية، وعمل منذ 2011، مستشارًا لأردوغان عندما كان رئيسًا للوزراء، وبعد توليه رئاسة البلاد عام 2014.
وحافظ عبد الحميد غل المتخرج من كلية الحقوق بجامعة أنقرة، على منصبه كوزير للعدل في حكومة الرئيس أردوغان.
وشغل غل عدة مناصب داخل حزب العدالة والتنمية، قبل اعتلائه منصب وزير العدل في الحكومة السابقة.
ومن رئاسة الأركان التركية، انتقل خلوصي أكار إلى حكومة أردوغان، ليتولى منصب وزير الدفاع.
وتولى أكار عدة مهام رفيعة داخل الجيش التركي، قبل أن يصبح الرئيس الثاني لهيئة الأركان التركية بين عامي 2011 و2013.
وخلال الفترة الممتدة من 2013 إلى 2015، تولى أكار قيادة القوات البرية، وأصبح بعد ذلك رئيساً للأركان التركية.
أما وزير النقل والبنية التحتية، فكانت من نصيب محمد جاهد طوران، الذي تخرج من كلية الهندسة المعمارية بجامعة البحر الأسود في ولاية طرابزون.
وشغل طوران وظائف عدة في مديرية الطرق البرية، قبل أن يعمل مستشاراً للرئاسة التركية خلال الأعوام القليلة الماضية.
وتخرج وزير الزراعة والغابات بكر باك دميرلي، من كلية إدارة الأعمال في جامعة بيلكنت الخاصة، وعمل إداريًا في عدد من الشركات الرائدة في مجالات الزراعة والسيارات والحاسوب.
فيما حافظ مولود جاويش أوغلو، على منصبه كوزير للخارجية في حكومة أردوغان الجديدة.
جاويش أوغلو، المولود سنة 1968 بولاية أنطاليا جنوبي البلاد، تخرج من قسم العلاقات الدولية بكلية العلوم السياسية بجامعة أنقرة سنة 1988.
وفي 1991، حصل على شهادة ماجستير من جامعة “لونغ آيسلاند” بمدينة نيويورك الأمريكية، في مجال الاقتصاد.
وشغل منصب وزير شؤون الاتحاد الأوروبي بين عامي 2013 و2014.
أما حقيبة وزارة البيئة والتطوير العمراني، فكانت من حظ، مراد قوروم، المولود في العاصمة أنقرة سنة 1976.
تخرّج قوروم من قسم هندسة العمارة من جامعة سلجوق بولاية قونية (وسط) سنة 1999، وعمل في العديد من المؤسسات الخاصة، حتى عام 2005.
وتوّلى قوروم بين عامي 2005 و2006 كخبير لدى رئاسة دائرة التطبيق في الإدارة الإسكان الحكومية.
وزير الصحة “فخر الدين قوجة” المولود في ولاية قونية، وتولى مناصب طبية في العديد من المؤسسات الطبية وفي مقدمتها رئيس قسم صحة وأمراض الأطفال بكلية الطب في جامعة إسطنبول التي تخرجها منها سنة 1988.
حقيبة وزارة الداخلية، كانت للمرة الثانية من نصيب سليمان صويلو المولود في إسطنبول سنة 1969.
تخرج صويلو من قسم إدارة الأعمال من جامعة إسطنبول، وبدأ حياته السياسية سنة 1987، وتولى رئاسة الفرع الشبابي في الحزب القويم.
وشعل منصب رئيس بلدية حي “غازي عثمان باشا” بين عامي 1995 و1999.
وتولى رجل الأعمال محمد أرصوي المولود في إسطنبول عام 1968، حقيبة الثقافة والسياحة.
ويتمتع أرصوي بخبرة في مجال السياحة، تفوق 25 عاماً، ولديه شركة سياحية والعديد من الفنادق.
وزيرة التجارة “روهصار بكجان” المولودة بولاية مانيسا، تخرجت من كلية هندسة الكهرباء بجامعة إسطنبول التقنية، وتولت منصب رئيس لجنة العمل التركي السوري بمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية 3 مرات، إلى جانب رئيس لجنة العمل التركي الأردني بالمجلس ذاته.
وقبل تعيينها وزيرة للتجارة، كانت تتولى منصب نائب رئيس مجلس السيدات المستثمرات باتحاد الغرف والبورصات التركية.
وزارة العمل والخدمات الاجتماعية والأسرية، كانت من نصيب زهراء زمرّد سلجوق، المولودة في ولاية أورود شمالي البلاد سنة 1979.
تخرّجت “سلجوق” تبنة وزير الثقافة والسياحة الأسبق أتيلا قوج، من جامعة بيلكنت من قسم الاقتصاد، وحصلت على شهادة ماجستير في مجال المحاسبة وإدارة المعلومات من جامعة تكساس الأمريكية.
وعملمت بين عامي 2003 و2007 كمساعدة أبحاث في جامعة تكساس.
وزير التربية “ضياء سلجوق” المولود في العاصمة أنقرة، تخرج من كلية العلوم التربوية بجامعة أنقرة، وتولى منصب عميد كلية التربية بجامعة غازي بالولاية ذاتها.
وخلال الفترة الممتدة من 2003 – 2006، مثل تركيا في المباحثات مع الاتحاد الأوروبي حول فصل العلوم والتربية، إحدى فصول مفاوضات عضوية تركيا في الاتحاد.
– فؤاد أوقطاي نائب الرئيس التركي
– عبد الحميد غل وزير العدل التركي
– زهراء زمرّد سلجوق وزيرة العمل والخدمات الاجتماعية والأسرة بالحكومة التركية
– مراد قوروم وزير البيئة والتخطيط العمراني التركي
– مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي
– فاتح دونماز وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي
– محمد قصاب أوغلو وزير الشباب والرياضة التركي
– برأت ألبيراق وزير الخزانة والمالية التركي
– سليمان صويلو وزير الداخلية التركي
– محمد آرصوي وزير الثقافة والسياحة التركي
– البروفيسور ضياء سلجوق وزير التربية الوطنية التركي
– خلوصي آكار وزير الدفاع التركي
– فخر الدين قوجه وزير الصحة التركي
– مصطفى ورانك وزير الصناعة والتكنولوجيا التركي
– بكر باك دميرلي وزير الزراعة والغابات التركي
– روهصار بكجان وزيرة التجارة التركية
– جاهد طوران وزير النقل والبنية التحتية التركي