إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / موسوعة الإنسان الشاملة / عالم المرأة / برلين – هل موت كلارا بولتزل والدة أدولف هتلر الزعيم النازي الألماني خلف قتل هتلر ليهود أوروبا ؟
كلارا بولتزل والدة أدولف هتلر

برلين – هل موت كلارا بولتزل والدة أدولف هتلر الزعيم النازي الألماني خلف قتل هتلر ليهود أوروبا ؟

برلين – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أخبار متداولة عن الزعيم النازي الألماني أدولف هتلر  الذي قتل عشرات آلاف اليهود في ألمانيا أثناء الحرب العالمية الثانية وأدهش العالم بذكائه وسياسته وطريقة تفكيره حيث استطاع بعد ذلك أن يحكم دولة كبرى ويصبح زعيماً شعبياً ترك أثراً كبيراً فى التاريخ، لكن كيف أصبح هتلر هكذا .. هل السر في والدته؟
كلارا هتلر هي والدة أدولف هتلر وزوجة ألويس هتلر اسمها الحقيقي كلارا بولتزل.
ولدت كلارا بولتزل في قرية سبيتال النمساوية عام 1860، ووصفت بأنها مراهقة جذابة ذات شعر داكن غزير.

عملت كلارا كخادمة في سنوات مراهقتها، وعندما بلغت السادسة عشرة من عمرها، انتقلت إلى منزل ابن عمها “ألويس” وزوجته للعمل مع خادمة أخرى.
وشاع أن “ألويس” كان على علاقة مع كلارا وخادمة المطبخ” فرانزيسكا”. وعندما توفيت زوجته الأولى، أصبحت “فرانزيسكا” زوجته الثانية، لكنها كانت أذكى من سابقتها وأقالت كلارا، التي انتقلت للعيش في فيينا لفترة وجيزة.
وبعد وفاة زوجة ألويس الثانية من مرض السل بعد عدة سنوات، عادت كلارا إلى المنزل بهدوء وتزوجت من ابن عمها بعدما وافقت الكنيسة الكاثوليكية على زواجهما.
كان لدى ألويس وكلارا هتلر خمسة أطفال، وصل منهما إلى سن البلوغ: بولا وأدولف فقط، وقالت بولا عن والدتها أنها شخص حساس ومعطاء وتعشق أخيها أدولف.
وعندما أراد هتلر ترك المدرسة في سن الـ16 اشترت والدته له بيانو ضخم لتشجيع حلمه بأن يصبح فنانا وموسيقارا مشهورا.
وكان الزعيم المستقبلي يعشق والدته، وأشار في وقت لاحق أنه عاش معها أسعد أيام حياته والتي بدت له كحلم جميل. لكن هذا الوقت السعيد انتهى بنهاية مفجعة عندما تم تشخيص كلارا بسرطان الثدي في عام 1907.
وكشف المؤلف “جوشيم ريكر” في كتابه “التاسع من نوفمبر: كيف قادت الحرب العالمية الأولى إلى المحرقة” أن طبيب كارلا كان يهوديا عمد إلى حقنها بمادة ” أيودوفورم”، والتي كانت علاجا في ذلك الوقت لسرطان الثدي.
وتوفيت كلارا جراء العلاج عام 1907 في سن مبكرة عن عمر يناهز 47 عاما، وقال ريكر إن هتلر ربما لم يغفر للطبيب اليهودي، وأدى إلى كراهيته لليهود ومحاولة إبادتهم بعد ذلك.
لكن روي أنه بعد جنازة كلارا، شكر الابن الطبيب وعائلته شخصيا على مساعدة والدته، حتى أن عائلة الطبيب تسلمت بطاقات معايدة بالسنة الجديدة من هتلر على مدار عامين قبل أن يصبح مسئولا عن وفاة أكثر من ستة ملايين يهودي وفقا للرواية الاسطورية الخرافية الصهيونية .
ورغم أن هتلر كان ديكتاتوريا شريرا، فإن والدته كانت نقطة ضعفه، وحمل صورتها معه أينما ذهب بما في ذلك مخبأ برلين الذي لقي فيه حتفه.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دورة الأسرة الفلسطينية العصرية .. مركز العالم الثقافي – نابلس  World Cultural Center – Nablus

مركز العالم الثقافي – نابلس  World Cultural Center – Nablus دورة الأسرة الفلسطينية العصرية  Share This: