إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بغداد – تحالف “سائرون والنصر” ( مقتدى الصدر وحيدر العبادي ) لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة
الزعيمان العراقيان : مقتدى الصدر وحيدر العبادي

بغداد – تحالف “سائرون والنصر” ( مقتدى الصدر وحيدر العبادي ) لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، عن الخطوط الأساسية لتحالف جمع “سائرون والنصر”، لتشكيل الكتلة الأكبر في البرلمان المقبل.

وتفصيلا ، أعلن الزعيمان العراقيان، مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري ورئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، مساء يوم السبت 23 حزيران 2018 ، تحالف كتلتيهما السياسيتين لتشكيل الحكومة العراقية الجديدة، في الوقت الذي ما زال يدور فيه نقاش طويل حول “نزاهة” الانتخابات الأخيرة.

وجاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك تابعه عُقد بمدينة النجف، جنوبي العراق؛ حيث يقيم الصدر، حيث قال الزعيمان في بيان مشترك أيضًا أنهم يهدفان لتشكيل الكتلة البرلمانية الأكبر التي ستتولى تشكيل الحكومة الجديدة عبر تحالفهما “العابر للطائفية والإثنية” .

وقال الصدر خلال المؤتمر: “طرحت على الأخ العبادي نقاط رئيسية لمراعاتها في تشكيل الحكومة المقبلة، منها مكافحة الفساد وتقوية الجيش وعدم التدخل في شأن الحكومة، والمضي بتحالف عابر للطائفية، يفضي إلى تشكيل حكومة تكنوقراط”.

ويأتي هذا التحالف بعد أيام من تحالف الصدر مع هادي العامري زعيم تحالف “الفتح”، ليكتمل تحالف الكتل الشيعية الثلاثة الرئيسية.

وحل التحالف المدعوم من الصدر “سائرون” بالمرتبة الأولى في الانتخابات بـ54 مقعدا من أصل 329، وجاء خلفه ائتلاف “الفتح” بـ47 مقعدا، ومن ثم ائتلاف العبادي “النصر” برصيد 42 مقعدا.

ويجب أن تحظى الحكومة الجديدة بثقة غالبية أعضاء البرلمان المنتخب حديثا (165 من أصل 329).

ولا تزال كتلتان شيعيتان رئيسيتان خارج هذا التحالف وهما ائتلاف “دولة القانون” بزعامة نوري المالكي (26 مقعدا)، وكتلة “تيار الحكمة” بزعامة عمار الحكيم (19 مقعدا).

وعلى مدى الدورات التشريعية الثلاثة السابقة (2006-2010-2014) تحالف الشيعة داخل قبة البرلمان ضمن تحالف واحد، في مقابل اصطفاف معظم السنة والأكراد في تحالفين متشابهين.

وألقى الكثيرون باللوم على الاصطفافات الطائفية ونظام “المحاصصة” المتبع في توزيع المناصب والحقائب الوزارية لتراجع الوضع الأمني في البلاد واستشراء الفساد.

وحمل الصدر، خلال الحملة الدعائية للانتخابات، سيف محاربة المحاصصة والفساد، قائلاً إنه سيعمل على تشكيل حكومة من الفنيين التكنوقراط بعيدا عن المحاصصة القائمة على توزيع الحقائب الوزارية على الطوائف والقوميات، إلا أنه يتجه فيما يبدو للتحالف مجددا مع الكتل الشيعية.

وتتواصل المباحثات السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة بالتوازي مع إجراءات التحقق من نزاهة الانتخابات.

ومن المنتظر أن تبدأ المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قريبا، وتحت إدارة القضاء، بعملية عدّ وفرز الأصوات يدويا للتأكد من حدوث عمليات تزوير مزعومة من عدمها.

وتقول كتل سياسية والحكومة إن “خروقات جسيمة” و”عمليات تزوير” رافقت الانتخابات البرلمانية التي جرت في 12 أيار/مايو الماضي.

ونشر مكتب الصدر على موقعه الإلكتروني ثمانية نقاط التي اعتبرها أسس التحالف بين الائتلافين:-

1. دعوة إلى تحالف عابر للطائفية والإثنية، يشمل جميع مكونات الشعب العراقي.

2. الاستمرار بمحاربة الفساد، وإبعاد الفاسدين عن مواقع الدولة والحكومة، وتقديم من يثبت بحقه فساد إلى القضاء العراقي، كما يعزز دور المؤسسات الرقابية، في مكافحة الفساد والرقابة.

3. تشكيل حكومة تكنوقراط من الكفاءات، بعيدا عن المحاصصة الضيقة.

4. دعم وتقوية الجيش والشرطة والقوات الأمنية، وحصر السلاح بيد الدولة، والحفاظ على هيبتها، وما تحقق من إنجازات.

5. وضع برنامج إصلاحي، لدعم الاقتصاد العراقي في جميع القطاعات.

6. الحفاظ على علاقة متوازنة مع الجميع، بما يحقق مصالح العراق، وسيادته واستقلاله، وعدم التدخل في شؤون الدول، كما لا يسمح بتدخل الآخرين في الشأن العراقي.

7. دعم وإصلاح القضاء العراقي، وتفعيل دور الادعاء العام.

8. الحفاظ على وحدة العراق، أرضا وشعبا، والتأكيد على التداول السلمي للسلطة.

ومن شأن تحالف سائرون مع النصر والفتح والوطنية والحكمة، أن يضمن تشكيل الكتلة الأكبر داخل البرلمان المقبل بأغلبية مريحة وبأكثر من 180 مقعدا، إلا أن المضي بهذه التحالفات سيبقى بانتظار مصادقة القضاء العراقي على النتائج الانتخابية.

 

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – الإعلان رسميا: إستشهاد الرئيس المصري الأسبق د. محمد مرسي أمام المحكمة المصرية

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: