إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن الإسلامي / اسطنبول – النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية 2018
نتائج الانتخابات الرئاسية التركية 2018

اسطنبول – النتائج الاولية للانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية 2018

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

أظهرت نتائج فرز أكثر من 98 % من أصوات الناخبين الأتراك، حصول الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان على 52.5% من مجموع المصوتين، فيما حصل أبرز منافسيه محرم إنجه على 30.7%.

وبعد فرز أكثر من 98% من الأصوات في الانتخابات النيابية، حصل تحالف الشعب الذي يضم حزب العدالة والتنمية الحاكم على أكثر من 53.5%، فيما حصل أقرب منافسيه تحالف الأمة على 34.1% من الأصوات.

من جهتها شككت المعارضة في النتائج التي تصدر تباعا، متهمة وسائل الإعلام الحكومية بتضخيمها وتزويرها.

وقال حزب الشعب الجمهوري إن الأرقام التي تصلنا تظهر حصول محرم إنجه على 40% من أصوات الناخبين مقابل 48% لأردوغان.

وتأمل المعارضة التركية بأن يخوض مرشحها جولة ثانية من الانتخابات ما يقلل فرص أردوغان بالفوز بها.

وقبلا ، كان أظهر فرز أكثر من 95% من أصوات الناخبين فوز الرئيس التركي، رجب طيّب إروغان، بـ52.7% من أصوات الناخبين، في  حين قلّص أقرب منافسيه، محرّم إنجه، الفارق بينهما بحصوله على 30.45% من الأصوات، وميرال أكشنار على 7.47% من الأصوات، وصلاح الدين دميرتاش على 7.71% من داخل محسبه، وفقًا لقناة “سي إن إن تورك”، ما يعني أن لا جولة أخرى متوقّعة من الانتخابات، وسط تشكيك من المعارضة التركية، وخصوصًا من حزب الشعب الجمهوري في النتائج، في حين أعلن إردوغان أن نسبة التصويت “قاربت الـ90%”.

نتائج الانتخابات الرئاسية التركية 2018

ومثل كل الاستحقاقات الانتخابية في تركيا، بدأت نسبة إردوغان مرتفعة، إلا أنها بدأت بالانخفاض مع توالي فرز عدد أكبر من الصناديق،  وسط مخاوف من أن تنخفض نسبه إلى ما دون الـ50%، وهو ما تجاوزه إردوغان بالفعل.

وأظهرت النتائج الأولية بعد فرز معظم الأصوات في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في تركيا أن أردوغان وحزبه “العدالة والتنمية” الحاكم حققا تقدما مريحا في الانتخابات التي جرت اليوم، مما يعزز آماله في تمديد فترة حكمه.

ويشكل فوزه في انتخابات الأحد تكريسا أكبر لسلطته إذ تنتقل البلاد الآن من نظام برلماني إلى رئاسي تتركز فيه غالبية السلطات التنفيذية بيد الرئيس وذلك بموجب استفتاء أجري العام الماضي.

 

وكانت الانتخابات مقررة في نوفمبر 2019، لكن الرئيس رجب طيب أردوغان، دعا إلى تقديمها إلى اليوم الأحد 24 يونيو، بسبب ما وصفه بالحاجة إلى قرارات على الصعيد الاقتصادي وأزمات المنطقة.

برلمانيًا، أظهر فرز 95.40% من الأصوات، فوز تحالف “الشعب” المكوّن من حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية بـ 53.72% موزّعة على النحو الآتي:

العدالة والتنمية 42.51% من الأصوات (293 مقعدًا)، بينما فازت الحركة القومية بـ11.2% (49مقعدًا)؛ في حين فاز تحالف الأمة المعارض المكوّن بالأساس من حزب الشعب الجمهوري بـ34.12% من الأصوات، حصل حزب الشعب الجمهوري منها على ما نسبته 22.69% من الأصوات (أي 146مقعدًا)، فيما حصل حزب الشعوب الديمقراطية على 11.16% (66 مقعدا) ما يعني أنه اجتاز بالفعل نسبة الحسم، رغم كافة المعوقات السياسية التي لاحقت مؤسسي الحزب، منها اعتقال رئيسه، دميرتاش.

نتائج الانتخابات البرلمانية ( الحزبية ) التركية 2018

وفاز إردوغان في جميع دوائر العاصمة التركية، أنقرة، وجميع دوائر مدينة إسطنبول التي رئس إردوغان بلديّتها، وتعدّ معقلا أساسيًا من معاقل حزب العدالة والتنمية الحاكم، بالإضافة إلى محافظات أنطاليا ومرسين جنوبيّ البلاد، وجميع محافظات وسط البلاد وشماليّ البلاد المطلّة على البحر الأسود.

في حين حقّق حزب الشعب الجمهوري انتصارًا كبيرًا في معاقله، خصوصًا المحافظات في إزمير وحدود تركيا مع أوروبا، بينما حقّق حزب الشعوب أغلبية شبه مطلقة في المحافظات الكرديّة، باستثناء بيتليس.

وخارج البلاد، صوّت الأتراك في قطر والإمارات وإيران وإيطاليا والولايات المتّحدة لصالح منافس إردوغان، في حيّن صوّت لإردوغان الأتراك في السعودية ومصر وفرنسا وألمانيا.

وكان نشر الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، مساء الخميس الفائت ( 21 / 6 / 2018 ) ، تفاصيل النظام الرئاسي الجديد الذي يتضمن العديد من التغييرات، من بينها خفض عدد الوزارات من 26 إلى 16 وزارة.

جاء ذلك في مقطع فيديو نشره إردوغان على حسابه الشخصي بموقع “تويتر” تحت عنوان “في النظام الجديد نحن مستعدون يا تركيا للتغير من جديد والتألق”.

وبحسب التفاصيل الواردة بالفيديو، “سيطرأ على المناصب المختلفة في الجمهورية التركية انخفاض كبير، مقابل سرعة في تقديم الخدمات والحلول، وزيادة في الإنتاج والتوفير في الوقت”.

ويتخفض عدد الوزارات، وفقًا للنموذج الجديد، من 26 إلى 16 بعد دمج بعض الوزارات مع بعضها بعضا، “من أجل إحداث مزيد من التنسيق الفعّال”، بحسب إردوغان، ووفق هذا سيتم دمج وزارة الأسرة والسياسات الاجتماعية، مع وزارة العمل والضمان الاجتماعي، تحت مسمى “وزارة العمل، والخدمات الاجتماعية والأسرة”.

كما سيتم دمج وزارة العلوم، والصناعة، والتكنولوجيا، مع وزارة التنمية، ليصبح اسم الوزراة الجديدة “وزارة الصناعة والتكنولوجيا”.

ودمج وزارة الجمارك والتجارة مع وزارة الاقتصاد تحت مسمى “وزارة التجارة”، وذلك لـ”زيادة عائدات الصادرات إلى 500 مليار دولار، وجعل إسطنبول مركزا ماليا عالميا”.

وزارة الغذاء والزراعة والثروة الحيوانية سيتم دمجها كذلك مع وزارة الغابات وشؤون المياه، لتصبح تحت مسمى “وزارة الزراعة والغابات”، لتتولى مهام حماية الغابات، والحفاظ على الرقعة الزراعية.

وزارتا الخارجية والاتحاد الأوروبي سيتم دمجهما تحت مسمى “وزارة الخارجية”، لتلعب الوزارة بمسماها الجديد دورا أكثر تأثيرا في السياسات الخارجية، والتطورات الدولية.

استحداث لجان جديدة

كما سيشهد النظام الجديد إنشاء 9 لجان جديدة وهي: لجنة سياسات الإدارة المحلية، ولجنة السياسات الاجتماعية، ولجنة سياسات الصحة والغذاء، ولجنة سياسات الثقافة والفن، ولجنة سياسات القانون، ولجنة سياسات الأمن والخارجية، ولجنة سياسات الاقتصاد، ولجنة سياسات التربية والتعليم، ولجنة سياسات العلوم والتكنولوجيا والحداثة.

تأسيس 4 مكاتب ستعمل مع رئيس الجمهورية مباشرة

النظام الجديد سيتضمن أيضا إنشاء 4 مكاتب جديدة ستعمل مباشرة مع رئيس الجمهورية التركية؛ وهي: مكتب الموارد البشرية، ومكتب الاستثمار، ومكتب التمويل، ومكتب التحول الرقمي.

وبحسب المصدر “ستكون هذه المكاتب بمثابة وحدات تلعب دورا رئيسا في استخدام الموارد البشرية بشكل مثمر ومؤثر، وفي تيسير حياة المجتمع، وزيادة جودة الخدمات من خلال التحول الرقمي، وفي جعل تركيا دولة جاذبة في مجال الاستثمار، وفي تطوير الأدوات المالية الجديدة.

خريطة تركيا

ويوم الأحد 24 حزيران – يونيو 2018 ، شهدت تركيا انتخابات رئاسية وبرلمانية، تنافس في الرئاسية منها 6 مرشحين، أبرزهم الرئيس الحالي رجب طيب إردوغان، ومرشح حزب “الشعب الجمهوري” المعارض محرم إنجة، ومرشحة حزب “إيي” ميرال أقشنر.

فيما تنافست 8 أحزاب في الانتخابات البرلمانية، أبرزها العدالة والتنمية، الحاكم، والشعب الجمهوري، والحركة القومية، المعارضان.

وشهدت تركيا،  الأحد، انتخابات مفصليّة، هي الأكثر أهميّة في تاريخها الحديث، نظرًا إلى أنها الأولى في ظلّ الدستور المعدّل باستفتاء شعبيّ، وستفضي إلى نظام رئاسي بعد عقودٍ طويلة من النظام البرلمانيّ.

وبلغ عدد من يحق له التصويت 56 مليونا و322 ألفا و632 ناخبا بأصواتهم، في 180 ألفا و64 صندوقا انتخابيا في جميع أنحاء الولايات التركية.

خريطة تركيا

واشارت استطلاعات الرأي التركيّة إلى أن الرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، سيحصل على نسبة أصوات تتراوح بين 49% – 52%، ولأن هامش الخطأ في الاستطلاعات لا يقلّ عن 3% في مثل هذه الاستطلاعات، فإن الحسم لن يكون إلا الصناديق الانتخابيّة، ولكن هذه النسب تتعلق بعامل أساسي مهم: الأكراد ونسبة اقتراعهم.

ففي انتخابات حزيران/يونيو 2015، “أربك” اجتياز الأحزاب الكردية، التي توحّدت في حزب “الشعوب الديمقراطيّة” حاجزَ الـ10% حسابات الرئيس التركي، رجب طيّب إردوغان، الذي خسر حزبه، حينها، الأغلبية الكبرى التي حقّقها دومًا في الانتخابات، قبل أن يعاود تحقيقها في الانتخابات المبكرة التي جرت نهاية العام نفسه.

لكنّ هزّات كبرى ضربت حزب “الشعوب الديمقراطيّة”، أبرزها اعتقال زعيميه وعشرة أعضاء يمثّلون الحزب في البرلمان، في تشربن ثانٍ/نوفمبر 2016، أبرزهم صلاح الدين دميرتاش، نجم أكراد تركيا، الذي يحظى بدعمهم رغم مخالفته خطوط أوجلان السميكة في الترشّح للانتخابات، منها الخروج من العباءة الكرديّة الضيّقة إلى رحابة اليسار في تركيا، ضامًّا كل من همّشتهم الجمهورية الكماليّة كالكرد والسريان والأرمن وجمعيّات دعم المثليين.

الكردي دميرتاش مشارك رئيسي في الانتخابات التركية 2018

ويقف الصوت الكردي في هذه الانتخابات أمام عاملين اثنين: التصويت لصالح قيادته في السّجون، أي اتخاذ موقف ضدّ الاعتقالات الجارية والحرب التي يشنّها الجيش التركيّ ضد القوات الكردية في سورية والعراق، أو التصويت لصالح الأحزاب التركية الأخرى، مثل الشعب الجمهوري أو العدالة والتنمية أو الحركة القومية، ما يعني حسم المعركة الانتخابيّة إمّا لصالح إردوغان أو ضدّه.

رغم التحولات الكبيرة في خطاب حزب الشعب الجمهوري في الانتخابات الأخيرة، منها تعهّده بالحفاظ على الحجاب (وهي إصلاحات أقرها إردوغان) والتركيز على الجوانب الاقتصادية التي تهمّ الشرائح الشعبيّة التركية، بدلا من التركيز التقليدي لحزب الشعب على الطبقات المتعلّمة والمتأثّرة بالغرب، إلا أن الأكراد لم ينسوا لمؤسس الحزب، مصطفى كمال أتاتورك، الإجحاف الذي مارسه ضدّهم، منها أولًا تراجعه عن وعوده للأكراد بحكم ذاتي مستقلّ (في معاهدة لوزان)، رغم قتالهم الشرس معه ضد الاحتلالات المختلفة لتركيا بعد الحرب العالميّة الأولى.

صحيح أن حزب الشعوب الديمقراطيّة أقرب إلى حزب الشعب الجمهوري منه إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلّا أن الأخير قدّم إصلاحاتٍ كبيرةً جدًا للأكراد، منها السماح لهم بنظام تعليمي يخاطبهم بلغتهم، ومنحهم حقوق أن يسموا أبناءهم باللغة التركية، دون الاعتراف، طبعًا، بحقّهم في الحكم الذاتي، لا ثقافيًا ولا سياسيًا، حتى لو أرضاهم إردوغان بأن جعل آخر رؤساء وزرائه، أي بن علي يلدريم، كرديًا.

أمّا بالنسبة إلى الأحزاب الأخرى، أي حزبا الحركة القومية والخير، فهما يناصبان الأكراد عداءً كبيرًا في تركيا، ويقفان بشكل شرس ضد منح أي حقوق للأكراد في تركيا، بل ويدعوان حتّى إلى التراجع عن إصلاحات إردوغان تجاه الأكراد.

واقتصاديا ، ارتفع سعر صرف العملة التركية في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين بفضل توقعات بالاستقرار السياسي بعد فوز رجب طيب أردوغان في انتخابات الرئاسة.

وأظهرت بيانات موقع “بلومبرغ” الاقتصادي أن الليرة التركية صعدت بحلول الساعة 07:28 بتوقيت غرينيتش إلى 4.59 ليرة لكل دولار، مقارنة مع 4.66 ليرة سجلتها عند إغلاق الجمعة الماضي.

ما يعني أن العملة الأمريكية قد تراجعت في التعاملات المبكرة اليوم بنسبة 1.5% مقارنة بسعر التسوية السابق.

وكان الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد أعلن أمس الأحد بخطاب الفوز في الانتخابات، أنه سيذل قصارى جهده لتحقيق أهداف وتطلعات بلاده بحلول العام 2023.

وتسعى تركيا لتحقيق سلسلة من الأهداف بحلول العام 2023 الذي يوافق الذكرى المئوية الأولى لإعلان الجمهورية، ومن أبرزها الدخول في مجموعة أكبر 10 قوى اقتصادية على مستوى العالم، ووضعت لهذا الغرض رؤية سياسية واقتصادية تشمل عدة خطط، لبلوغ الناتج القومي 2 تريليون دولار في هذا التاريخ.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

اسطنبول – خطاب النصر للرئيس التركي لرجب طيب اردوغان بالانتخابات الرئاسية التركية 2018

اسطنبول – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: