إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / مكة المكرمة – قمة رباعية سعودية اماراتية كويتية أردنية لدعم الاردن بـ 2,5 مليار $
القمة الرباعية العربية : السعودية الاماراتية الكويتية الاردنية في مكة 10 حزيران 2018

مكة المكرمة – قمة رباعية سعودية اماراتية كويتية أردنية لدعم الاردن بـ 2,5 مليار $

مكة المكرمة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

عقدت في مكة المكرمة قمة رباعية دعا إليها العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لبحث دعم الأردن اقتصاديا.

وانتهى الاجتماع إلى بيان ختامي للقمة تضمّن تعهّد السعودية والإمارات والكويت، بتقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن تصل إجماليا إلى مبلغ مليارين وخمسمائة مليون دولار تتمثل في:
1 – وديعة في البنك المركزي الأردني. 
2 – ضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن. 
3 – دعما سنويا لميزانية الحكومة الأردنية لمدة خمس سنوات. 
4 – تمويلا من صناديق التنمية لمشاريع إنمائية.

وشارك في القمة إلى جانب العاهل السعودي، أمير الكويت الشيخ صباح الجابر الأحمد الصباح ونائب رئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالإضافة إلى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين .

وأعرب الملك عبدالله عن شكره وتقديره للعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز على مبادرته بالدعوة لهذا الاجتماع، وكذلك لدولتي الكويت والإمارات على تجاوبهما مع الدعوة، وعلى تقديم حزمة المساعدات التي ستسهم في تجاوز الأردن لأزمته الحالية.

وقد أبدى الملك الاردني عبد الله الثاني بن الحسين، شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مبادرته الكريمة بالدعوة لهذا الاجتماع، ولدولتي الكويت والإمارات العربية المتحدة على تجاوبهما مع هذه الدعوة، وكذلك امتنانه الكبير للدول الثلاث على تقديم هذه الحزمة من المساعدات التي ستسهم في تجاوز الأردن لهذه الأزمة.

ويعاني الأردن من ضائقة اقتصادية تمثلت في انخفاض النمو الاقتصادي إلى أقل من 2 بالمئة، وارتفاع مستويات البطالة، ناهيك عن تدفق أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ عراقي وسوري إلى هذا البلد الفقير بالموارد الاقتصادية، وإغلاق حدوده مع سوريا وانقطاع إمدادات الغاز المصري. 

ويعتمد الأردن بشكل كبير على المساعدات الخارجية لدعم موارده المالية، وحذر الملك عبد الله الثاني من أن بلاده “تقف على مفترق طرق”، منحياً باللائمة في الأزمات الاقتصادية، على عدم الاستقرار الإقليمي، وعلى عبء استضافة مئات الآلاف من اللاجئين السوريين، وغياب الدعم الدولي للبلاد.

وقد أعرب وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي عن تقدير بلاده لدعوة العاهل السعودي لعقد هذا الاجتماع مشيرا إلى أن الازمة الاقتصادية التي تعانيها بلاده سببها الاوضاع الاقليمية في المنطقة.

وتمثل القمة الرباعية التي تستضيفها مكة المكرمة لبحث الأوضاع الاقتصادية في الأردن تجسيدا لما يجب أن يكون عليه التضامن والعمل العربي المشترك.

وجاءت الدعوة للقمة ي لحظة حرجة يعيشها الاردن ترجمتها احتجاجات خرجت للتنديد بالإجراءات الاقتصادية التي كانت تعتزم الحكومة الاردنية السابقة تنفيذها.

ويعاني الأردن أزمة اقتصادية فاقمها في السنوات الأخيرة تدفق اللاجئين وإغلاق الحدود الأردنية مع كل من سوريا والعراق بعد سيطرة تنظيم داعش على مناطق واسعة فيهما.

ووفقا لإحصاءات الأمم المتحدة فإن الأردن يستضيف ما يقرب من مليون وثلاث مئة ألف لاجئ سوري.

بلغة الأرقام فقد سجل معدل النمو الاقتصادي في الأردن عام 2017 نحو 2% ويتوقع أن تنخفض عن هذه النسبة العام الجاري.

وذكرت وزارة المالية الأردنية ذكرت أن إجمالي الدين العام وصل إلى نحو 39 مليار دولار، ما يمثل أكثر من 90 % من الناتج المحلي. 

وتستحوذ مستحقات الدين العام الأردني من أقساط وفوائد، على أكثر من ثلث الإيرادات العامة للبلاد، حيث وصلت نسبتها إلى ما يقرب من 39 %.

ينفق الاردن نحو 120 مليون دولار فوائد على قروضه المحلية والعالمية، في حين يحصّل 930 مليون دولار شهرياً، منها 612 مليوناً من الضرائب، لذلك يبلغ العجز الشهري للأردن 140 مليون دولار.

وتعهد رئيس الوزراء الأردني المكلف عمر الرزاز في أولى قراراته بسحب مشروع قانون ضريبة الدخل، ما أدى إلى نزع فتيل الأزمة ولو مؤقتا، لتكون أنظار الأردنيين حاليا تتجه صوب مكة المكرمة بانتظار ما تسفر عنه القمة الرباعية.

وقال رئيس الحكومة الأردني المكلف، عمر الرزاز، الاثنين، إنه سيسحب قانون الضرائب لإعادة النظر في مضمونه لأنه لم يدرس بالقدر الكافي قبل إقراره. 

وأوضح الرزاز، خلال مؤتمر صحفي، أن الهدف الأساسي من قانون الضرائب يجب أن يكون معالجة التهرب الضريبي من دون المساس بحقوق المواطنين. 
وأشار إلى أن الحكومة الجديدة ستعمل على عقد اجتماعي جديد، وهو يتطلب الاتفاق على رؤية اقتصادية شاملة.
وأضاف رئيس الحكومة الأردني المكلف أن الحوالات المالية من المغتربين لا يمكنها أن تعوض الأردن عن الكفاءات الداخلية.
وخلال تصريحاته، أشاد الرزاز بالأجهزة الأمنية قائلا إنها تعاملت بنضج كامل مع الاحتجاجات الشعبية.
من جهته ، أعلن الاتحاد الأوروبي، الأحد، تقديم 20 مليون يورو إضافية للأردن هذا العام لدعم الأمان الاجتماعي في هذا البلد، الذي شهد مؤخرا موجة احتجاجات.
وكشفت ممثلة الاتحاد الأوروبى للشؤون الخارجية، فيديريكا موغيريني عن دعم الأردن في خطواته الاقتصادية، كاشفة عن العمل على اتفاقية لدعم الجهود الإنسانية فى المملكة.
 
وأوضحت ممثلة الاتحاد الأوروبى، خلال مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي بعمان، أنه جرى تخصيص 20 مليون يورو كمساعدات للفئات المهمشة، وكجزء من مبلغ المليار يورو المخصص لدعم ومساعدة الأردن خلال السنوات المقبلة.
 
وأضافت: “تشرفت اليوم ضمن هذا الإطار بتوقيع اتفاقية مالية قيمتها 20 مليون يورو تتعلق خصوصا باحتياجات الأردنيين الأكثر حاجة، أي أنه مشروع أمان اجتماعي يمول من قبلنا بـ20 مليون يورو”.
 
من جانبه، ثمن وزير الخارجية الأردني، دعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبدالعزيز، لعقد قمة رباعية لدعم الأردن.
 
وأعرب عن تطلع بلاده لمزيد من القرارات، التى تدعم المملكة، لمواجهة التحديات الاقتصادية، التي عانت منها الأردن نتيجة الأوضاع الإقليمية.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

القاهرة – إعادة تنصيب الجنرال عبد الفتاح السيسي رئيسا لمصر لولاية ثانية

القاهرة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: