إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / شؤون دولية / سنغافورة – قمة أمريكية كورية شمالية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة
الرئيس الامريكي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون

سنغافورة – قمة أمريكية كورية شمالية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة

سنغافورة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أكدت الإدارة الأمريكية أن الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون سيعقدان لقاء منفصلا قبيل انطلاق قمتهما المقررة غدا الثلاثاء.

وقال الناطق الصحفي لمجلس الأمن القومي الأمريكي روبيرت بليدينو للصحفيين في سنغافورة اليوم: “نتوقع أن يعقد لقاء وجها لوجه في البداية”.

وعبر ترامب عن ثقته بأن القمة ستكون ناجحة، وقال خلال اجتماعه برئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونج صباح اليوم: “سيكون لدينا غدا لقاء ممتع جدا، وأنا على ثقة بأنه سيجري بشكل جيد جدا”.

وأفاد البيت الأبيض بأن اللقاء بين ترامب وكيم سيبدأ في الساعة التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة فجرا بتوقيت غرينتش) في فندق “كابيلا” داخل جزيرة سنتوسا في سنغافورة.

ودعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لزيارة بيونغ يانغ الشهر المقبل لإجراء جولة مباحثات ثانية متابعة لقمتهما المترقبة في سنغافورة غدا الثلاثاء.
وأفادت بذلك صحيفة “جونغ أنغ إلبو” الكورية الجنوبية نقلا عن مصدر وصفته بالمطّلع، مضيفة أن هذه الدعوة جاءت في رسالة سلمها لترامب نائب رئيس حزب العمال الكوري الشمالي كيم يونغ تشول خلال زيارته لواشنطن في 1 يونيو الحالي.
وحسب الصحيفة، فإن الجانبين أبديا خلال لقاءات المبعوث الكوري الشمالي في واشنطن حرصهما على متابعة الاتصالات على أعلى مستوى.
من جانبها، ذكرت وكالة “كيودو” اليابانية أنه إذا سارت عملية التفاوض بشكل سلس، فلا يستبعد عقد جولة ثالثة من القمة، يمكن أن تجري في واشنطن في سبتمبر المقبل.
وأمس الأحد وصل كل من ترامب وكيم إلى سنغافورة حيث من المقرر أن تعقد قمتهما التاريخية الأولى التي ستناقش قضايا إحلال السلام ونزع السلاح النووي في شبه الجزيرة الكورية، إضافة إلى “إقامة علاقات جديدة بين بيونغ يانغ وواشنطن”، حسبما أفادت وكالة كوريا الشمالية الحكومية اليوم الاثنين.
من جانبه، أكد وزبر الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في تغريدة له اليوم الاثنين، أن بلاده ما زالت “ملتزمة بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ونهائي ويمكن التحقق منه”.
وعقد ممثلون عن كوريا الشمالية اجتماعا صباح اليوم في أحد فنادق سنغافورة مع السفير الأمريكي لدى الفلبين سونغ كيم، الذي شغل بين عامي 2011 و2014 منصب سفير بلاده في كوريا الجنوبية والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون كوريا الشمالية، وفي الأشهر الأخيرة كان ينسّق المشاورات مع بيونغ يانغ تحضيرا للقمة المرتقبة.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، اليوم الاثنين 11 يونيو/ حزيران، إن الولايات المتحدة مازالت “ملتزمة بنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية بشكل كامل ونهائي ويمكن التحقق منه”.

وكتب بومبيو هذا التعليق على تويتر قبل اجتماع القمة المقرر عقده بين الرئيس دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في 12 يونيو/حزيران، حسبما ذكرت رويترز.

في سياق متصل، كشف رئيس وزراء سنغافورة لي هسيين لونغ، تكلفة استضافة القمة التاريخية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، التي من المقرر أن تعقد يوم 12 يونيو/حزيران الجاري.

وقال لونغ، أمس الأحد 10 حزيران – يونيو الجاري ، إن تكلفة استضافة القمة تصل إلى نحو 20 مليون دولار، مشيرا إلى أن بلاده مستعدة لتحمل التكاليف، بحسب وكالة “رويترز”.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب وكيم جونغ أون في منتجع جزيرة سنتوسا يوم الثلاثاء، حيث ستركز القمة على المباحثات حول برنامج كوريا الشمالية النووي والحصول على مساعدات اقتصادية من واشنطن.
كما دعا زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، اليوم الاثنين 11 يونيو/حزيران، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى جولة ثانية من القمة في بيونغ يانغ في تموز/ يوليو، بحسب صحيفة “تشونان ايلبو” الكورية الجنوبية نقلا عن مصادر مطلعة.
 
واعربت كوريا الشمالية والولايات المتحدة عن رغبة مشتركة لمواصلة المفاوضات على أعلى مستوى.
وقال المصدر: “إن الدعوة واردة في محتوى الخطاب الذي سلمه نائب رئيس اللجنة المركزية لحزب العمل في كوريا الشمالية كيم يونغ تشول، إلى الرئيس ترامب في الأول من حزيران/يونيو”.
في المقابل، أشارت وكالة “كيودو” إلى أنه إذا سارت عملية التفاوض بشكل جيد، قد تعقد جولة ثالثة من القمة، والتي يمكن أن تجري في واشنطن في أيلول/سبتمبر المقبل.
 
ومن المقرر أن يلتقي ترامب وكيم، يوم غد الثلاثاء، في التاسعة صباحا بالتوقيت المحلي (الواحدة بتوقيت غرينتش) في فندق كابيلا الفاخر على جزيرة سنتوسا في سنغافورة، ومن المتوقع أن تركز المحادثات على نزع أسلحة كوريا الشمالية النووية وبرامجها الصاروخية في مقابل حوافز دبلوماسية واقتصادية.
 
وسيدخل ترامب وكيم التاريخ بمجرد أن يلتقيا؛ فالعداء قائم بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953 ولم يسبق أن اجتمع رئيس أمريكي بزعيم كوري شمالي قط أو تحدثا حتى عبر الهاتف.
 
وقد أعرب ترامب، خلال مؤتمر صحافي يوم السبت المنصرم، قبيل مغادرته مدينة كيبيك الكندية حيث عقدت قمة الدول السبع الكبرى، عن أمله في أن يسفر اللقاء الذي يعقده وزعيم كوريا الشمالية عن إحلال السلام.

الى ذلك ، يعد نزع سلاح كوريا الشمالية النووي هو الموضوع الرئيسي في القمة التي يعقدها يوم الثلاثاء زعيمها كيم جونغ أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، غير أن الأولوية القصوى للمسؤولين الكوريين الشماليين المسافرين إلى سنغافورة تنحصر في حماية زعيمهم.

“ويقول خبراء ومحللون إنه من المتوقع اتخاذ إجراءات غاية في الشدة لتأمين كيم في أول اجتماع يعقده مع ترامب ويرجحون أن تفوق التدابير ما اتخذ من إجراءات في القمة التي عقدتها الكوريتان في 27 أبريل نيسان الماضي، وفقا لـ”رويترز.

ففي أواخر أبريل/ نيسان احتل 12 حارسا شخصيا من ذوي الطول الفارع عناوين الصحف العالمية بعد أن أحاطوا بالسيارة المرسيدس التي أقلت كيم وظلوا يهرولون بجانبها لدى عبورها الحدود الفاصلة بين البلدين جيئة وذهابا.

وربما كان هذا حينها مجرد استعراض أمام شاشات التلفزيون خلال البث المباشر.

أما الآن ففي حكم المؤكد، حسبما قال كيم دو-هيون أستاذ سياسات الحماية في جامعة كوريا الرياضية الوطنية، أن يحاول مسؤولو كوريا الشمالية التركيز على الحيلولة دون وقوع أي عثرات مفاجئة في أول زيارة يقوم بها كيم لدولة أجنبية غير الصين وكوريا الجنوبية منذ تولى السلطة.

وأضاف الأستاذ الجامعي الذي كان أول أكاديمي يقيم جامعة كبرى متخصصة في الحراسة والحماية في كوريا الجنوبية “بما أن مكان انعقاد القمة وتوقيتها معلنان فسيكون أمن كيم جونغ أون مشددا أكثر منه لأي شخصية هامة أخرى”.

وقال إنه بالإضافة إلى استخدام السيارات الواقية من الرصاص فإن وحدة الأمن الكورية الشمالية ستستخدم على الأرجح مستويات مختلفة من الحماية وتحاول صرف الأنظار عن سيارة كيم كلما تحرك.

وقال تشاي كيو تشير الرئيس التنفيذي لشركة توب جارد وهي من شركات الأمن والحماية البارزة في كوريا الجنوبية “سنشهد على الأرجح مستوى غير مسبوق من الحماية في البر والبحر والجو لأن هذه القمة هي أكبر حدث في العالم الآن”.

وأضاف “كيم جونغ أون مبجل في بلاده كأنه قائد لا شبيه له في حين أنه خارج الشمال موضع عداء بسبب الطريقة التي يدار بها نظامه، وهذا كاف لإثارة هواجس تتعلق بالسلامة لدى مسؤوليه”.

وتابع أن من المرجح أن يتناول الزعيم الكوري الشمالي طعاما من صنع طاه من بلاده يرافق الوفد.

وقد شوهد كبير موظفي الرئاسة في بكين الأسبوع الماضي بعد اختتام محادثات مع مسؤولين أمريكيين في سنغافورة تناولت مباحثات أمنية.

وخلال الرحلة إلى سنغافورة صورت قناة تي.بي.إس اليابانية كيم تشانغ سون وهو يتفحص وثائق جاء فيها “من أجل ضمان نجاح القمة (بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية) ستكون الأولويتان الأولى والثانية ضمان سلامة الزعيم كيم جونج أون”.

وبالإضافة إلى حماية الزعيم، قال أهن تشان-إل المنشق الكوري الشمالي والرئيس الحالي للمعهد العالمي لدراسات كوريا الشمالية إن الوفد الكوري الشمالي ربما يجري تعديلا في مفرزته الأمنية بحث تعكس صورة معينة للزعيم كيم.

وقال أهن “ربما يأتي كيم جونغ أون بحارسات حسناوات” لتحسين صورته.

في أبريل نيسان مسح مسؤولو الأمن الكوريون الشماليون المقعد الذي سيجلس عليه كيم بمواد مطهرة بحرص بالغ أثناء التوقيع في دفتر الزائرين في بيت السلام داخل قرية بانمونجوم الحدودية.

وكرر المسؤولون الأمر نفسه بمسح الدفتر بل والقلم الذي لم يستخدمه كيم.

وشوهد أفراد أمن آخرون يستخدمون معدات لمسح الغرفة بحثا عن المتفجرات أو أجهزة التسجيل.

وقال تشو سونغ ريول الزميل الباحث بمعهد استراتيجية الأمن الوطني “ربما نشهد من كوريا الشمالية مستوى مماثلا من أفراد الأمن ومن إجراءات السلامة مثل ما شهدناه في أبريل لكنهم سيتلقون مساعدة أيضا من سنغافورة مثل العربات الخاصة والضباط”.

وقال دبلوماسيون مطلعون على تأمين زيارات الشخصيات الهامة في سنغافورة إن مقر القمة والطرق والفنادق ستتولى تأمينه وحدة جوركا الخاصة في الشرطة السنغافورية.

وقد أضيفت جزيرة سنتوسا السياحية الجنوبية التي ستعقد فيها القمة إلى قائمة “مناطق الحدث الخاصة” التي حددتها حكومة سنغافورة خلال أسبوع القمة.

ونتيجة لذلك ستفرض الشرطة إجراءات فحص أكثر تشددا على المواطنين والممتلكات الخاصة وسيمنع استخدام أشياء مثل نظم مخاطبة الجماهير والطائرات بلا طيار في المناطق المعنية.

وقال تشو إن سنغافورة لن تجد صعوبة في توفير موقع آمن لمسؤولي كوريا الشمالية، مشيرا إلى أنه كثيرا ما يطلق عليها أكثر بلاد العالم أمنا.

وقالت مذكرة للطيارين نشرتها سلطات الطيران يوم الأربعاء الماضي إنه سيتم تقييد الحركة في مجال سنغافورة الجوي خلال القمة الأمر الذي قد يؤدي إلى تأخر رحلات في واحد من أكثر مطارات آسيا حركة.

من جهة أخرى ، كشفت صحيفة “بوليتيكو” الأمريكية عن عادة  يتميز بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وتزعج موظفي البيت الأبيض.

وبحسب الصحيفة، فإن ترامب يمزق الوثائق الرسمية إلى أجزاء صغيرة، وبعد ذلك يقوم موظفو البيت الأبيض بإلصقها بشريط لاصق شفاف “سكوتش”.

وقال أحد الموظفين للصحيفة، إن ترامب عادة ما يمزق وثائق مهمة يجب قانونيا حفظها في الأرشيف الوطني، وبالتالي يتوجب على الموظفين إعادة لصقها لحفظها في الأرشيف لكي لا يتم اتهامهم بمخالفة الأعراف القانونية بحفظ الأوراق في الأرشيف.

وقال أحد العاملين في الإدارة الرئاسية: “أحيانا تمزق الأوراق في الوسط، لكن في بعض الأحيان كانت تمزقت بشكل دقيق لدرجة أنها تبدو وكأنها قطع حلوى صغيرة”.

وأشار الموظفون إلى أن لا أحد منهم بمقدوره إقناع ترامب بالتخلي عن هذه العادة، في حين كانت جميع الوثائق في عهد الرئيس السابق باراك أوباما كاملة ومرتبة وتحفظ في الأرشيف الوطني.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بروكسل – كولومبيا في وضع “الشريك العالمي” لحلف شمال لأطلسي (ناتو)

كولومبيا – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: