إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإقتصاد / الاقتصاد / مالبي – البيان الختامي لقمة السبع الكبرى في كندا بغياب روسيا
قمة الدول السبع الكبرى في كندا

مالبي – البيان الختامي لقمة السبع الكبرى في كندا بغياب روسيا

مالبي (كندا) – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

اختتمت، فجر يوم الأحد 10 حزيران ، قمة زعماء مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى في بلدة شارلفوا، بمدينة كيبيك سيتي الكندية.

وعقد رئيس الوزراء الكندي جاستين ترودو، الذي ترأس بلاده المجموعة في دورتها الحالية، مؤتمرًا صحفيًّا، أعلن فيه اختتام القمة، وقال إن جميع الزعماء أقروا بيانًا ختاميًّا مشتركًا للقمة، عقب جهود بذلتها بلاده.

وأوضح ترودو أنهم حققوا نجاحًا في القمة على الرغم من موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه المستجدات المتعلقة بالتجارة.

وأضاف ترودو أن كندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا واليابان وبريطانيا والبنك الدولي توصلوا إلى اتفاق من أجل تقديم دعم تعليمي بقيمة 3.8 مليار دولار للنساء والفتيات المتضررات من الأزمات والحروب.

– تأخر نشر البيان الختامي

من جهة أخرى، نشرت القمة بيانها الختامي، الذي قال ترودو إن جميع الزعماء المشاركين في القمة وافقوا عليه، في وقت متأخر.

وأشار البيان الختامي إلى أن القمة تبنت إجراء استثمارات من أجل نمو اقتصادي يشمل الجميع.

وأضاف البيان أن تحضيرات ستُجرى من أجل مجالات العمل التي ستكون فاعلة في المستقبل، علاوة على الإسهام في تعزيز المساواة بين الجنسين ودور المرأة.

وأكد البيان على التعاون من أجل بناء عالم يسوده السلام والأمن، مشيرًا إلى اتخاذ قرار بالعمل معًا في قضايا التغير المناخي والطاقة النظيفة.

– فرنسا تستلم الرئاسة الدورية للمجموعة في 2019

وذكر البيان، في ختامه، أن الرئاسة الدورية لمجموعة السبع انتقلت إلى فرنسا للعام 2019، وأن قمة الزعماء الـ45 سوف تنعقد فيها.

وفي هذا السياق، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في مؤتمر صحفي عقده عقب القمة، أن بلاده ستسلم الرئاسة الدورية للمجموعة اعتبارًا من 1 يناير/ كانون الثاني 2019.

وأضاف ماكرون أن قمة الزعماء ستنعقد في مدينة بياريتز الفرنسية صيف العام المقبل.

وأعلن ماكرون أن الزعماء ناقشوا الأزمة السورية في القمة ووقعوا بيانًا مشتركًا بخصوص الخطوات التي سيقدمون عليها من أجل منع استخدام السلاح الكيميائي في سوريا.

– تواصل الاحتجاجات على القمة

وعلى الرغم من اختتام القمة إلا أن المجموعات المناهضة لمجموعة السبعة واصلت احتجاجتها في مدينة كيبيك سيتي.

ونظم آلاف المحتجين مسيرة في شوارع المدينة رددوا فيها هتافات مناهضة للرأسمالية، في ظل تدابير أمنية مشددة شارك فيها الجيش الكندي.

سحب الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل مفاجئ تأييده لبيان مشترك صدر في نهاية قمة مجموعة_السبع السبت في كندا، بسبب نزاع حول التجارة، متهما رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو الذي ترأس القمة بأنه غير نزيه وضعيف.
 
وكان زعماء مجموعة_السبع قد وقّعوا السبت بيانا توفيقيا يتعلق بالتجارة، إلا أنه لا يحل المشكلة القائمة حاليا حول الرسوم الجمركية بل يقترح إجراء مفاوضات جديدة.
 
وجاء في البيان الختامي للقمة “نؤكد على الدور الحاسم لنظام تجاري دولي مبنيّ على قواعد، ونواصل محاربة الحماية التجارية”، مضيفاً: “نحن ملتزمون تحديث منظمة التجارة العالمية بهدف جعلها أكثر إنصافا، في أقرب وقت ممكن. سنبذل قصارى جهدنا لتخفيف الحواجز الجمركية والحواجز غير الجمركية”.
 
وشدد زعماء مجموعة السبع بعد قمتهم التي ركزت بشدة على الخلافات التجارية بين الولايات المتحدة وحلفائها على الحاجة على ضرورة إيجاد “تجارة حرة وعادلة ومفيدة لطرفيها”.
 
في المقابل فشلت مجموعة السبع في التوصل إلى اتفاق حول المناخ مع الولايات المتحدة.
 
رسالة لروسيا
من جهة أخرى طالبت المجموعة روسيا بالكف عن “تقويض الأنظمة الديموقراطية”، مقفلةً الباب أمام إعادتها الى المجموعة.
 
وبعد أن رفضوا دعوة الرئيس ترمب لإعادة روسيا إلى المجموعة، تبنت المجموعة اتهام بريطانيا لروسيا بالوقوف وراء تسميم العميل الروسي السابق سيرغي سكريبال في جنوب غرب المملكة المتحدة.
 
وأورد البيان الختامي المشترك للقمة التي استضافتها كندا “ندعو روسيا الى الكف عن سلوكها المزعزع للاستقرار، وعن تقويض الأنظمة الديموقراطية، وعن دعمها للنظام السوري”.
 
وتابع البيان: “ندين الهجوم باستخدام غاز للأعصاب من النوع العسكري في سالزبري في المملكة المتحدة. نحن نتفق مع المملكة المتحدة في تقييمها الذي يرجح بشكل كبير ان تكون روسيا مسؤولة عن الهجوم”.
 
رسوم كندية على بضائع أميركا
من جهته، أكد رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في ختام قمة مجموعة السبع أنه حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بأن كندا ستفرض رسوما جمركية انتقامية على البضائع الأميركية اعتباراً من 1 تموز/يوليو.
 
ووصف ترودو تذرع ترمب بهواجس الأمن القومي لفرض رسوم على الصلب والالمنيوم بأنه “مهين” للمحاربين الكنديين القدامى الذين قاتلوا إلى جانب الحلفاء الأميركيين.
 
وقال ترودو إنه أبلغ ترمب “بأسف وإنما بمنتهى الوضوح مضي بلاده قدما في فرض إجراءات انتقامية اعتبارا من 1 تموز/يوليو، بتطبيق رسوم تعادل تلك التي فرضها علينا الأميركيون ظلماً”.
 
انسحاب ترمب
وبهد هذه التصريحات، قال ترمب في تغريدة كتبها على متن طائرة “اير فورس وان”: “بناءً على تصريحات جاستن المغلوطة في مؤتمره الصحافي، ونظراً إلى أنّ كندا تفرض رسوما جمركية هائلة على مزارعينا وعاملينا وشركاتنا، فقد طلبت من ممثلينا الأميركيين سحب التأييد لبيان مجموعة السبع”.
 
وكرر ترمب، الذي يتوجه إلى سنغافورة استعدادا لقمة مع زعيم كوريا الشمالية، التحذيرات من أن إدارته تدرس فرض رسوم جمركية “على السيارات التي تُغرق السوق الأميركية!”.
 
وجاءت تغريدة ترمب من على متن “طائرة اير فورس وان” بعد ساعات من اختتام القمة وفي وقت كان قادة مجموعة السبع بدأوا مغادرة كندا.
 
ولاحقا قال مكتب ترودو في بيان “نحن نركز على كل ما تم إحرازه في قمة مجموعة السبع. إن رئيس الوزراء لم يقُل (خلال مؤتمره الصحافي) شيئا مُخالفًا لِما كان قاله سابقا بشكل علني وفي المحادثات الخاصة مع الرئيس” ترمب.

هذا وغادر الرئيس الاميركي دونالد ترامب ، اليوم السبت 9 حزيران 2018 ، قمة مجموعة السبع في كندا وسط اجواء من التهدئة، حيث اشاد بالنقاشات “البناءة جدا” حول التجارة، وهي نقطة الخلاف الاساسية مع حلفائه في المجموعة.

وعمل ترامب على تهدئة التوترات الناتجة عن سياسته الحمائية في التجارة، قبل ان يغادر بلدة مالبي في شرق كندا في مقاطعة كيبيك متوجها الى سنغافورة حيث يلتقي الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون الثلاثاء.

وقال ترامب في مؤتمر صحافي قبل مغادرته “لقد اجرينا مناقشات بناءة جدا حول ضرورة ان تقوم بيننا مبادلات تجارية متوازنة”، داعيا شركاءه في مجموعة السبع الى دراسة فكرة اقامة منطقة تبادل حر، مع العلم انه هو الذي فرض رسوما جمركية على واردات الصلب والالومنيوم الى بلاده.

ودعا ترامب الى “الغاء الرسوم الجمركية، والغاء الحواجز غير الجمركية، والغاء الدعم”، معتبرا ان هذا الامر قد يكون القرار “الوحيد” الناجع، قبل ان يضيف “لا اعرف ان كان الامر سينجح لكنني عرضته”.

حول الملف النووي الايراني الذي يشكل نقطة خلاف كبيرة بين واشنطن والدول الاوروبية، اعلن ترامب ان “دول مجموعة السبع ملتزمة ابقاء الطموحات النووية لايران تحت المراقبة”.

تبقى معرفة ما اذا كانت هذه الليونة في تصريحات ترامب ستنعكس ايجابا بالتوصل الى اصدار بيان مشترك عمل عليه ممثلو الدول السبع طيلة الليل.

وتضم مجموعة السبع اضافة الى الولايات المتحدة كلا من كندا وفرنسا والمانيا واياليا واليابان والمملكة المتحدة.

واعلنت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل مساء السبت ان القمة ستصدر بيانا مشتركا حول التجارة.

وقالت للصحافيين في مالبي “انطلق من مبدأ انه سيكون لدينا نص مشترك حول التجارة”.

واضافت “لكن هذا لا يحل المشاكل بشكل مفصل، لدينا مفاهيم مختلفة مع الولايات المتحدة” موضحة ان بيانا مشتركا سيصدر لكنه سيشير الى الموقف الاميركي المختلف حول قضايا البيئة والمناخ.

وكانت فرنسا اعلنت السبت ان المحادثات في قمة مجموعة السبع تجري “في الطريق الصحيح” وان هناك “احتمالا قويا” ان توقع الدول السبع على بيان مشترك، سيشير بالطبع الى الخلاف مع واشنطن حول اتفاقية المناخ.

اما بالنسبة للتجارة، فان المفاوضات تدور حول صيغة قد تدعو الى تحديث منظمة التجارة العالمية وهي المنظمة التي غالبا ما يوجه ترامب انتقاداته اليها.

وحسب الوفد الفرنسي فان البيان الختامي قد يعترف بان “اطارا دوليا قائما على قواعد مشتركة سيكون مفيدا للجميع بدلا من مبادرات ثنائية لا تؤمن حصول الجميع على مكاسب”.

– اعادة روسيا الى المجموعة؟

ولم يتردد الرئيس الاميركي في طرح قضية خلافية عندما عرض لدى وصوله الى كندا الجمعة اعادة توسيع مجموعة السبع لتعود اليها روسيا بعد ان اقصيت منها عام 2014 بعيد ضمها منطقة القرم الاوكرانية.

وقال ترامب “ان اعادة روسيا سيكون امرا ايجابيا”.

لكن الاوروبيين سبق ان اعلنوا اكثر من مرة رفضهم هذه العودة، حتى ان روسيا نفسها رفضت دعوة الرئيس الاميركي.

وحسب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي نقل التلفزيون الروسي كلامه فان موسكو “لم تطلب ابدا اعادتها” الى المجموعة، وتعتبر ان مجموعة العشرين “هي الشكل الانسب والواعد”.

ويبدو ان روسيا حاليا مهتمة اكثر بالتقارب مع الصين وايران، حيث التقى زعماء هذه الدول الثلاث في شنغهاي في الصين في اطار الاجتماع السنوي لمنظمة تعاون شنغهاي في مدينة كينغداو الساحلية الصينية.

ومهما كان مضمون البيان الختامي فان هذه القمة لمجموعة السبع اكدت مرة جديدة رغبة الرئيس الاميركي بفرض برنامجه، وضرب النظام العالمي المتعدد الذي جسده خلال القمة الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريش ومديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد.

ولم يمض ترامب في كندا اكثر من 24 ساعة وكان اول المغادرين.

ومن اللافت ان ترامب الذي كان اخر الواصلين واول المغادرين، وصل متاخرا صباح السبت الى افطار عمل مخصص لموضوع المساواة بين الجنسين، كما قاطع اجتماعا حول المناخ.

ولم يخف ترامب ان الاولوية بالنسبة اليه هي لقاء سنغافورة وليس الاجتماعات التقليدية مع حلفائه الغربيين. وقال يوم السبت 9 حزيران 2018 عن لقاء سنغافورة انه “فرصة لمرة واحدة ولن تتكرر ابدا”.

من جانبه ، حذر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد اختتام قمة مجموعة السبع التي عقدت في كندا من أن الدبلوماسية ليست رهن “نوبات غضب”.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وصف رئيس وزراء كندا، جاستن ترودو ب”عدم النزاهة والضعف”، وسحب تأييده من البيان الختامي للقمة.
وكان البيان يهدف إلى تجاوز الخلافات العميقة، لاسيما فيما يتعلق بالتجارة.
 
وقال مكتب ماكرون إن فرنسا والدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي ستتمسك بدعمها للبيان الختامي لقمة مجموعة السبع.
 
وأضاف البيان : “لا يمكن أن يكون التعاون الدولي رهنا لنوبات غضب وانتقادات”.
 
كما قالت ألمانيا إنها ملتزمة بالبيان الختامي.
 
قال مكتب ماكرون إن فرنسا والدول الأخرى في الاتحاد الأوروبي ستتمسك بدعمها للبيان الختامي لقمة مجموعة السبع
كيف تكشف الخلاف الأخير؟
انتقد الشركاء التجاريون للولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الحديد والألومنيوم.
 
وكان يهدف البيان الختامي لقمة مجموعة السبع يوم السبت إلى تخفيف حدة التوتر من خلال تأييد “نظام تجاري يتأسس على قواعد”.
 
وأكد رئيس الوزراء الكندي من جديد، خلال المؤتمر صحفي في أعقاب القمة، اعتراضه على الرسوم الجمركية الأمريكية، وتعهد بالدفع إلى اتخاذ خطوات انتقامية مماثلة في الأول من يوليو/تموز.
 
وقال :”الكنديون مهذبون وحكماء لكننا أيضا لا تمُلى علينا تعليمات”.
 
وقال ترامب إن ذلك جاء بسبب “التصريحات المغلوطة” لترودو خلال مؤتمره الصحفي، وفي الحقيقة فإن كندا تفرض تعريفات ضخمة على مزارعنا وعمالنا وشركاتنا الأمريكية”.
 
ورد مكتب ترودو قائلا إن رئيس الوزراء لم يقل شيئا لم يصرح به من قبل، في المحادثات العامة والخاصة مع ترامب.
 
ما الذي يحتويه البيان المشترك؟
تناولت قمة مجموعة الدول السبع الكبرى، التي عقدت بمقاطعة كيبيك الكندية، قضايا أخرى مثل العلاقات مع روسيا.
 
وفي البيان المشترك، اتفقت دول المجموعة، وهي كندا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليابان وألمانيا، على الحاجة إلى “تجارة حرة وعادلة”، وكذلك أهمية محاربة السياسات الحمائية.
 
ما هي التعريفات الجمركية؟
في الأول من يونيو/حزيران، فرضت الولايات المتحدة تعريفات جمركية بنسبة 25 في المئة على واردات الصلب و10 في المئة على واردات الألومنيوم من الاتحاد الأوروبي وكندا والمكسيك. وقال ترامب إن الخطوة ستحمي المنتجين المحليين الذين يمثلون عنصرا حيويا للأمن القومي.
 
لكن الاتحاد الأوروبي أعلن تعريفات جمركية مضادة على بضائع أمريكية. كما تعتزم كندا والمكسيك اتخاذ إجراءات انتقامية مماثلة.
 
انتقد الشركاء التجاريون للولايات المتحدة الرسوم الجمركية الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب على واردات الحديد والألومنيوم
ما هي مجموعة الدول السبع؟
هي قمة سنوية تشارك فيها كندا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا وإيطاليا واليابان وألمانيا، وهي الدول التي تشكل أكثر من 60 في المئة من صافي التجارة العالمية.
 
وتتصدر القضايا الاقتصادية جدول أعمال القمة، على الرغم من أن الاجتماعات دائما ما تتفرع إلى النقاش حول القضايا العالمية الرئيسية الأخرى.
 
علقت عضوية روسيا في المجموعة عام 2014 بسبب ضمها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا.
 
وفي يوم الجمعة، فاجأ ترامب الجميع بدعوته للسماح لموسكو بالعودة مرة أخرى إلى المجموعة، لكن المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، قالت إن أعضاء القمة الآخرين يعارضون الدعوة.

وعلى صعيد آخر ، لفتت صورة التقطت خلال اجتماع “السبعة الكبار” انتباه وسائل الإعلام الغربية ومستخدمي الانترنت حول العالم، والتي من وجهة نظر الكثيرين تصور بشكل ممتاز العلاقة المتأزمة بين أمريكا وأوروبا.

والحديث هنا يدور حول المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهي تقف أمام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي يجلس على كرسيه وتنظر إليه بشكل صارم، ويقف بجوار المستشارة قادة الاتحاد الأوروبي وبجانب ترامب وقف مستشاره جون بولتون، وفي المنتصف بين الفريقين وقف مكتوف الأيدي رئيس الحكومة اليابانية شينزو آبي.

والتقط الصورة المصور الرسمي للحكومة الألمانية ونشرها على أنستغرام.

ووصف أحد مستخدمي الانترنت ” Wil This Never End.” من خلال تعليق على الصورة التي نشرها المستشار بولتون على صفحته في تويتر “ترامب في هذه الصورة بالتلميذ غير الصبور، الذي يوبخ من قبل مدرسته وهنا القصد ميركل، التي تعبت من حيله وخدعه”.

وكتب آخر ” Denizcan Grimes” “كلنا أنجيلا ميركل” معبرا عن استيائه من ترامب.

ومن ناحية الصحف فقد كتبت صحيفة “Time“:”من السهل ملاحظة ضعف ودفاعية الرئيس في هذه الصورة عند جلوسه مكتوف الأيدي ووقوف الآخرين”.

وانتشرت عدة صور كاريكاتيرية معلقة ومستهزئة بهذه الصورة.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سنغافورة – قمة أمريكية كورية شمالية بين دونالد ترامب وكيم جونغ أون في سنغافورة

سنغافورة – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: