إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المساجد الإسلامية / رسالة مفتوحة للأخ الشيخ يوسف إدعيس وزير الأوقاف الفلسطينية .. المسجد النسوي الفلسطيني (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام

رسالة مفتوحة للأخ الشيخ يوسف إدعيس وزير الأوقاف الفلسطينية .. المسجد النسوي الفلسطيني (د. كمال إبراهيم علاونه)

رسالة مفتوحة للأخ الشيخ يوسف إدعيس وزير الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية حفظه الله

المسجد النسوي الفلسطيني .. مسجد نسائي بالمدينة الكبرى 

د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 
نابلس – فلسطين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، 

الموضوع : تخصيص مسجد نسوي في كل مدينة فلسطينية كبيرة 

أَعُوذُ بِاللَّهِ السَّمِيعِ الْعَلِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ 
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) }( القرآن المجيد – سورة الأحزاب ) .
وورد في صحيح مسلم – (ج 13 / ص 212) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :” مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ ” .
تنتشر في فلسطين آلاف المساجد الإسلامية ، في المدن والقرى والمخيمات ، في شتى ارجاء الوطن الفلسطيني المقدس ، وتركز هذه المساجد على النوع الاجتماعي الذكوري ، ولا ترعى أو تهتم بالحاجة النسوية لبيوت الله لممارسة طقوس العبادة والراحة النفسية والبدنية ، والحفاظ على أداء الصلوات بأوقاتها ، بعيدا عن الحرج والإحراج ، والتشنج والعصبية القبلية ، من الذكور ، صغارا وكبارا . 
ويأتي هذا النوع الحيوي في الحياة الإسلامية الفلسطينية ، للضرورة القصوى ، لتمكين المرأة من أداء واجباتها الإسلامية ، والتنحي جانبا لبعض الوقت ، لالتقاط الأنفاس عندما تكون نزلت المرأة مع بناتها وقريباتها ، وربما زوجها أو قريبها ، للتسوق اليومي أو الاسبوعي أو الموسمي أو السنوي بعيدا عن البيت ، من الأسواق العامة لشراء مستلزمات البيت العاجلة والآجلة .

اهمية تخصيص مسجد نسوي في المدينة الكبيرة 

يقول الله الحميد المجيد تبارك وتعالى : { وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ (55) وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ (58) فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60) }( القرآن المجيد – سورة الذاريات ) . 

وجاء بصحيح البخاري – (ج 1 / ص 122) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :” يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا وَبَشِّرُوا وَلَا تُنَفِّرُوا ” . 

تبرز الحاجة النسوية والإنسانية ، الروحية والإيمانية والنفسية والبدنية والاجتماعية لضرورة تعيين مسجد نسائي في كل مدينة فلسطينية كبرى ، وفقا للمعايير الآتية : 
اولا : تمكين المرأة المسلمة الفلسطينية ، من أداء الصلوات بأوقاتها المحددة ، وعدم تأجيلها ، فربما تحتاج المرأة لساعات عديدة لشراء الاحتياجات النسوية والأسرية ، وخاصة أن نسبة كبيرة من النساء ترغب في عمارة المساجد ولكن لا تجد لها مكانا دينيا تقضي فيه بعض وقتها . 
ثانيا : تلافي الإحراجات الدينية والاجتماعية ، في أداء الصلوات المكتوبة والنافلة ، في زاوية صغيرة بناحية المسجد الخلفية ، أو في السدة العلوية ، وهي لا تكفي ، ولا تفي بالغرض ، حيث خصصتها وزارة الأوقاف الفلسطينية في بعض المساجد في المدن الفلسطينية الكبيرة .
ثالثا : تلبية الاحتياجات النسوية الإسلامية ، في التلاقي النسوي – النسوي ، براحة وطمأنينة واستقرار نفسي وبدني ، وتمتين العلاقات الاجتماعية بين نساء فلسطين من مختلف التجمعات السكانية من المدن والأرياف والمخيمات . 
رابعا : إيجاد فرص عمل للخريجات الجامعيات من كليات الشريعة الإسلامية في الجامعات الفلسطينية ، فكل مسجد نسوي بحاجة إلى إمامة تؤم المصليات ، وخادمة للمسجد ، وبالتالي العمل على إيجاد عدة آلاف من الوظائف النسوية الملتزمة . 
خامسا :  رعاية الحاجة الدينية النسوية على أكل وجه ، كالفتاوى المسجدية من المتخصصات المسلمات في شؤون الأسرة والمرأة والطفولة والأمومة . 
سادسا : توفير أماكن إسلامية مفتوحة بإشراف وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ، لنسبة عالية من المجتمع الفلسطيني تزيد عن النصف ، تتيح التعارف والتآلف المجتمعي النسوي ، بين الحفيدات والأمهات والجدات في الآن ذاته . 
سابعا : تشجيع النساء الفلسطينيات على إيجاد أنوية أسرية جديدة ملتزمة أخلاقيا ودينيا واجتماعيا ( الخطوبة للصبايا والفتيات ) بسهولة ويسر ، من خلال التعارف النسوي وزيادة فرص التكامل الاقتصادي والتكافل الاجتماعي . 
ثامنا : إنصاف المرأة وإحقاق جزء من حقوقها الإسلامية ، وزيادة ربطها النفسي والاجتماعي بالشؤون الإسلامية الصحيحة البعيدة عن التطرف والحزبية الضيقة والإنغلاق الاجتماعي والتمرد الديني . 
تاسعا : المساهمة في زيادة تعريف المرأة الفلسطينية المسلمة ، بالأسر المعوزة المحتاجة من خلال التعارف والتآلف الاجتماعي البيني النسوي الخاص والعام . 
عاشرا : توفير جو إيماني في المسجد النسوي ، لزيادة الترابط الأسري ، وتبيان حقوق وواجبات المرأة المسلمة في الحياة العامة والحياة الأسرية العائلية الخاصة . 
حادي عشر : منح المرأة نوع من العدالة والحرية الدينية والراحة النفسية والخشوع ، في أداء الصلوات وترديد الأذكار الإسلامية ، دون مزاحمة الرجال من الشباب والكبار في السن والأطفال . 
ثاني عشر : منح الأسرة الطمأنينة والاستقرار النفسي عند إرتياد النساء والفتيات للمسجد الإسلامي بعيدا عن الاختلاط الزمني والمكاني المكشوف أو الخفي ، فيرتاح الوالد والزوج والأخ والقريب لصلاة المرأة بعيدا عن المنغصات والمعيقات الاجتماعية والنفسية . 
ثالث عشر : تساهم المساجد النسوية المستقلة في تقليص حالات الفراق والطلاق بين الأسر المسلمة الفلسطينية ، عبر نشر التعبئة الإسلامية الحقيقية الصحيحة ، في كافة النواحي النفسية والصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية الشاملة . 
رابع عشر : توفير أمكنة إسلامية لنشر تعاليم الرسالة الإسلامية السمحة بين القطاع النسوي ، للحفاظ على التماسك والتعاضد الاجتماعي ، وتفقيه المرأة في الحقوق والواجبات ، ما لها وما عليها ، لتقليل التباينات الاجتماعية والفجوات التعليمية عامة والإسلامية خاصة . 
خامس عشر : إن حاجة المرأة للعبادة المستقلة المريحة ، كحاجتها للتعليم والعمل جنبا إلى جنب دون هضم لحقوقها الدينية الإسلامية العامة والخاصة على السواء ، سواء بسواء . 
سادس عشر : تمكين من يرغب من النساء في أداء صلاة الجمعة ، بالمسجد النسوي ، ربما باصطحاب الأبناء والبنات الصغار .

مواصفات ومعايير المسجد النسوي الفلسطيني 

يفترض في المسجد النسوي بفلسطين ، أن تتوفر فيه بعض المزايا والمتطلبات الجغرافية والتعليمية والدينية ، لعل من أهمها : 
1) المكان الجغرافي المناسب ، وسط المدينة ، لتسهيل الدخول والخروج ، والعمارة النسوية للمسجد . 
2) وجود المتوضأ النسوي المناسب ، حجما ونوعا ، لتمكين المرأة من الوضوء براحة وطمأنينة تامتين . 
3) الإدارة النسوية ( الإمامة والخادمة والواعظة والمفتية ) التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية . 
4) البيئة الصحية الملائمة ( النظافة الدائمة ، والبعد عن التلوث البيئي ، والبعد عن الاختلاط بالذكور .. إلخ ) . 
5) البعد عن الأسواق التجارية المكتظة بالبيع والشراء . 
6) يمكن أن يكون المسجد النسوي فوق المول التجاري الهادئ ، البعيد عن الضجيج والضوضاء . 

ماذا تعني المساجد النسوية ؟؟!

تلتحق الفتاة أو المرأة المسلمة الفلسطينية في قطاعات التعلم والتعليم والعمل في فلسطين ، فنجدها تتعلم وتعلم في المدرسة والجامعة ، وتعمل في الوزارة والشركة والمؤسسة والهيئة ، في القطاعين العام أو الخاص ، ولها الرعاية الخاصة ، ولكنها تفتقد جزءا من حريتها في العبادة الجماعية في المسجد . فمن هنا تبرز الحاجة الضرورية القصوى ، لتخصيص مساجد نسوية وتخصيص أماكن وضوء ، مستقلة ومنعزلة مكانيا وزمانيا بصورة كلية للإناث بعيدا عن الذكور ، بحيث تكون عمليات الإدارة والإشراف التعبدي والتعبوي الديني الإسلامي نسوية خالصة تابعة لدائرة المرأة في وزارة الأوقاف والشؤون الدينية . فالمسجد النسوي ، المحدد بصورة كلية للنساء في جميع فصول السنة ، يجعل المرأة المسلمة بفلسطين ، تحس بالطمأنينة والراحة النفسية ، صيفا وخريفا وشتاء وربيعا ، وأن لها مكانا خاصة للعبادة والاستراحة ، وكل ما يتعلق بالمسجد النسوي هو من إشراف نسوي كامل رباعي الأجنحة ، لتشمل : ( الإمامة والخادمة والمفتية والواعظة وغيرها ) مع تقيد وإلتزام المساجد النسوية بالأذان الموحد في المدينة الفلسطينية . وتعمل المرأة المسلمة الفلسطينية ، على تأدية الفرائض والنوافل ، في المسجد النسوي ، فتقيم الصلاة إمرأة ، وتؤم إمرأة مسلمة ، وتخدم المسجد إمرأة مسلمة ، وتفتي للنساء إمراة مسلمة وهكذا ..

الزاوية النسوية ببعض المساجد بالمدن الفلسطينية .. ليست مظهرا إسلاميا وحضاريا 

رب قائل يقول ، لقد خصصت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية ، بعض زوايا المساجد ، في آخر المسجد أو السدة أو الطابق العلوي المنكشف مع الطابق الأرضي لعزل النساء عن الرجال ، ولكن هذا التخصيص المكاني والزماني ، لا يلبي الحاجة النسوية بتاتا ، فتدخل مسرعة وتخرج مسرعة للخروج من هذا البقعة الصغيرة ، ربما غير المكيفة أو غير المناسبة لأسباب شتى ، وكذلك لا يوجد متوضأ خاص للنساء قريب من المسجد النسائي في الكثير من هذه المساجد . ومعظم إن لم يكن كل ، هذه الزوايا النسوية بالمساجد ليست بالمظهر الديني الإسلامي الحقيقي وينتفى عنها المظهر الإيماني المريح ، وليست مظهرا حضاريا كذلك . 
وبناء عليه ، نقول لا بد من تمكين المرأة المسلمة بفلسطين ، كوالدها أو أخيها أو زوجها أو عمها أو خالها ، أو قريبها ، من القيام بأداء الصلاة الجماعية المفروضة بسهولة ويسر ، في مسجد نسوي خاص ومتخصص ، دونما انتقاص لجنسها وحريتها ونفسيتها . 
وأخيرا ، فإننا نرى أن من حق المرأة المسلمة ، أما وأختا وزوجة وحفيدة ، وعمة وخالة وقريبة أن يكون لها مسجد نسوي خاص تعمره في أوقات الصلوات المتعددة وخاصة صلوات الظهر والعصر ، وربما الصلوات الأخرى ( الفجر والمغرب والعشاء ) ما استطاعت إلى ذلك سبيلا . فلا تحرموا الفتيات والنساء بصورة مباشرة أو ضمنية من أداء الصلوات المكتوبة في مساجد إسلامية عامة مختصة ، ولنعمل على تمكين المرأة دينيا ، وإتاحة المجال أمامها للعبادة المريحة والراحة النفسية المطلوبة عند خروجها من البيت وإرتياد الأسواق التجارية ، وذلك للمصلحة النسوية العالية ، والمصلحة الإسلامية العليا . ولتكن المساجد الإسلامية ، جامعة دينية وتعليمية ودنيوية عامة شاملة وكاملة ومتكاملة . 
نترككم في أمان الله ورعايته . آملين تحقيق هذا المطلب الحيوي للمرأة المسلمة في الأرض المقدسة ، صانعة أجيال النصر والتحرير والحرية بإذن الله . راجين من الله عز وجل أن يتقبل الصيام والقيام والعبادات والصلوات والطاعات والإذكار من الجميع ، ذكورا وإناثا . رمضان كريم . وكل رمضان ونحن وأنتم إلى الله أقرب . وكل عام وأنتم بألف خير . 
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم . 
يوم الثلاثاء 6 رمضان 1439 هـ / 22 أيار 2018 م . 
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

اضف رد

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أسباب فشل المصالحة الفلسطينية وعوامل نجاحها 2007 – 2018 (د. كمال إبراهيم علاونه)

أسباب فشل المصالحة الفلسطينية وعوامل نجاحها 2007 – 2018 د. كمال إبراهيم علاونه Share This: