إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / حديث إسراج - د. كمال إبراهيم علاونه / في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين .. 15 / 5 / 1948 – 2018 إصنعوا النصر وأنصروا الشعب الفلسطيني الثائر (د. كمال إبراهيم علاونه)
د. كمال إبراهيم علاونه أستاذ العلوم السياسية والإعلام - رئيس شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )

في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين .. 15 / 5 / 1948 – 2018 إصنعوا النصر وأنصروا الشعب الفلسطيني الثائر (د. كمال إبراهيم علاونه)

في الذكرى السبعين لنكبة فلسطين .. 15 / 5 / 1948 – 2018
إصنعوا النصر وأنصروا الشعب الفلسطيني الثائر
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
نابلس – فلسطين
إصنعوا النصر وأنصروا الشعب الفلسطيني الثائر
كل عام وأنت بخير يا وطني المقدس نعلنها من أعلى المنابر
فها هي ذكرى نكبة فلسطين الكبرى تحتدم بالمجازر ..
مجازر بني صهيون ضد مسيرات أبناء شعبنا الأكابر
فمسيرات العودة بدات بيوم الأرض وأعلنتها الإرادة كابر عن كابر
فحق العودة حق طبيعي لكل إنسان فلسطيني حر ثائر
فلن تثني المجاز الصهيونية شعبنا المرابط الصابر المصابر
فشعبنا يتوق للحرية والكرامة الوطنية والانعتاق ولا تهمه المصائر
ولن يلتفت لإرهاب الإدارتين الأمريكية والصهيونية فهو على الحق صابر
فرباط القوم الجبارين المسلمين بالأرض المقدسة لا ترهبه المجازر
فأحزموا أمركم وتولوا أمركم فلا تتردوا ولا تخافوا الجريرة والجرائر
فيا ارض الإسراء والمعراج طوبى لمن دافعت عنك من الحرائر
وسلام ربي على ارواح الشهداء البررة المعلقة بقناديل العرش بالبصائر
فطوبى ثم طوبى لقطاع غزة هاشم الذي يواجه آلة القتل الصهيونية بالسرائر
وطوبى لأهل الضفة الغربية الأصليون القابضون على الجمر والجمائر
وطوبى لأهل الجليل والمثلث والنقب والساحل ممن يحافظ عن المشاعر
فيا ايها المؤرخ العالمي لا تنس المقاومة الشاملة لشعب الله المثابر
شعب فلسطين لقد إختارك الله لتصنع الملاحم ضد الأعداء والله على نصرك لقادر
فلا تهاب المنية والمنايا فكل فلسطيني يتوق للنصر أو الشهادة وكلاهما نصائر
فيا أمة العرب انصروا فلسطين ولا تبخلوا عليها فهي أولى الخنادق المرائر
ويا أمة الإسلام لا تتراجعوا عن دعم من يطلب الحرية لكل حيران وحائر
يا شعبي العظيم لا تخف المواجهة وأعلنها حي على الجهاد واضمر الضمائر
فمرحى ثم مرحى لأرواح الشهداء البررة في الفردوس الأعلى عند الرب القادر
فلا تعترف بالقدس عاصمة للأعداء كما أرادها دونالد ترامب الفاجر
فالقدس الشريف عاصمة العواصم يا وطني فقلها بأعلى الحناجر
وهي حاضرة فلسطين ماضيا وحاضرا ومستقبلا ولا تقبل بقرار جائر
فتحلى بالوحدة الوطنية يا شعبي لتواجه التحديات الراهنة والحواصر
ولتجلب النصرة العربية والإسلامية وردد بالصوت العالي هيا أيها النواصر
لا تخذلونا يا ابناء الأمة العريقة فالتاريخ المجيد لا ينصر العواثر
فتقدموا الصفوف ولا تهابوا الأعداء يا أيها الفرسان الجواسر
فالأرض المقدسة تنادي شعوب الأرياف والصحاري والحواضر
والمسجد الأقصى يئن بعد الإفتتاح اللئيم بقربه سفارة الأمريكان العواهر
فلتدوي صافرات الإنذار مرات ومرات في تل أبيب من الكواسر
وابلغو بنيامين نتنياهو بأن لا أمن ولا استقرار ولا طمأنينة لكل فاجر
فاكسروا حصار فلسطين ولا تبقوا رتل من أرتال الأنذال الدواشر
وأعيدوا للأقصى مكانته بعد أن عانى من الحسرة والحزن والعواصر
وأعلنوا ساعة الرحيل لكل ظالم متجبر من الأوباش أصحاب المخامر
وأعيدوا بوصلة التاريخ المشرق وأزيلوا كل الحواجز والأسلاك والستائر
وأنشروا العدل وأزيلوا الظلم وأعلوا الأصوات الجهادية من فوق المنابر
فليعد كل واحد لوطنه الأصلي ولا تخافوا الشهادة وإرتياد المقابر
يا أمة سطرت تاريخا بأحرف من نور ونار ترفعوا عن الصغائر والكبائر
طوبى للقوم الجبارين المسلمين بالأرض المقدسة ومهبط الوحي السائر
فارفعوا الرؤوس عاليا ولا تنحنوا ولا تركعوا ولا تسجدوا سوى لله القادر
فسحقا وتبا للظالمين والفاسقين والمنافقين ممن يحفرون الحفائر
فشدوا الرحال للحرية والتحرير والتخلص من الأعداء وإنقاذ شعب البشائر
واستمروا في الهجوم برا وبحرا وجوا ولا تهابوا العنكبوت ذي الطرائر
وأعلنوها مدوية لعنان السماء بأن فلسطين ستكون للأعداء مقبرة المقابر
فثوروا لإسلامكم واصبروا وصابروا ورابطوا فما خاب المؤمن الصابر
فالثورة الثورة ثم الثورة الثورة على الظالمين البغاة الطغاة أصحاب الكبائر
فقد إختمرت رايات الحرية خفاقة فأعلنوها وقولوا لقد إختمرت كل الخمائر
وإستعدوا لجولة الجولات ولو إجتمعت قوى التآمر بكل جزيرة من الجزائر
وليشارك في مسيرة الجهاد الكبير والصغير في وطني ومنهم أم الضفائر
وليقعد بعيدا ولا يلتحق بمسيرة الثورة كل منافق ومتخاذل ومن كان جهده خائر
والله ولي المؤمنين . سلام قولا من رب رحيم .
يوم الثلاثاء الأسود 29 شعبان 1439 هـ / 15 أيار 2018 م
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني والأردني (د. كمال إبراهيم علاونه)

الضمان الاجتماعي بفلسطين – التجربة الأولى والغبن المالي المنتظر .. بين النظرية والتطبيق العملي .. مقارنة بين الضمانين الاجتماعيين الفلسطيني ...