إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / قارة آسيا / بيونغ يانغ – قمة تاريخية لزعيمي الكوريتين الشمالية والجنوبية
الرئيسان الكوري الشمالي كيم جونغ أون والكوري الجنوبي مون جاي إن

بيونغ يانغ – قمة تاريخية لزعيمي الكوريتين الشمالية والجنوبية

بيونغ يانغ – وكالات – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج )

تصافح الرئيسان الكوري الجنوبي مون جاي إن، والكوري الشمالي كيم جونغ أون، في المنطقة المنزوعة السلاح والمحصنة بشدة بين الشطرين صباح اليوم، الجمعة 27 نيسان 2018 ، في مسعى إلى إنهاء نزاع عمره عقود، ولتخفيف التوتر حول برنامج التسلح النووي والصاروخي لدى بيونغ يانغ.

واستقبل مون جاي إن نظيره كيم جونغ أون عند خط ترسيم الحدود العسكرية الساعة 9:30 صباحا، بالتوقيت المحلي، (00:30 بتوقيت غرينيتش)، مما جعل الأخير أول زعيم كوري شمالي يتوجه نحو الجنوب منذ الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953.

وباشر الطرفان محادثاتهما عن نزع السلاح النووي والتبادلات بين الكوريتين. وكان مقرراً أن تزرع شجرة تذكارية في قرية الهدنة الحدودية من بانمونجوم كجزء من أول قمة بين الكوريتين منذ أكثر من عقد.

وتمهد قمة الجمعة الطريق لاجتماع كيم مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في أواخر أيار/مايو أو أوائل حزيران/يونيو المقبل ، في ما من شأنه أن يكون لقاء لا سابق له بين زعيمين أميركي وكوري شمالي.

وكانت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية أفادت أن كيم غادر فجر الجمعة بيونغ يانغ للقاء نظيره الجنوبي. وأضافت أن “كيم جونغ أون سيبحث بشكل صريح مع مون جاي إن في كل القضايا من أجل تحسين العلاقات بين الكوريتين، وتحقيق السلام والازدهار، وإعادة توحيد شبه الجزيرة الكورية”.

وقبل أيام من القمة، قال كيم إن كوريا الشمالية ستقوم بتعليق التجارب النووية والصاروخية الطويلة المدى، وستفكك الموقع الوحيد المعروف لديها لإجراء التجارب النووية.

وشوهد مون يغادر المكتب الرئاسي في سيارة مضادة للرصاص. وتوقف لفترة وجيزة لاستقبال العشرات من مؤيدي القمة الذين كانوا يلوحون بأعلام كوريا الجنوبية قرب البيت الأزرق الرئاسي.

ومنذ الصباح الباكر، شوهد مئات من المتظاهرين يتجمهرون في وسط العاصمة سيول للإحتجاج على عقد القمة أو لدعمها.

ويتوقع أن يصدر الجاران بيانا مشتركا في وقت متأخر، الجمعة، وربما يسمى “إعلان بانمونجوم” وينص على معالجة مسألة نزع السلاح النووي والسلام وتحسين في العلاقات، وفقاً لما قاله مسؤولون كوريون جنوبيون.

ولا تزال كوريا الشمالية الفقيرة وجارتها الجنوبية الغنية والديموقراطية من الناحية التقنية في حالة حرب لأن الحرب الكورية انتهت بهدنة، وليس بمعاهدة سلام.

وتفصيلا ، بدأ الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، قمتهما التاريخية صباح اليوم بالمصافحة على الخط الفاصل بين البلدين، حيث عبرا عن حرصهما على حوار صريح وبناء.

وفي جلسة افتتاح القمة، التي عقدت في “دار السلام” في قرية بانمونجوم الحدودية، اقترح مون على نظيره الكوري الشمالي التوصل إلى “اتفاق جريء” من أجل تقديم “هدية قيمة لجميع الناس في العالم الذين يتطلعون إلى إحلال السلام في شبه الجزيرة الكورية”.

وفي إشارة إلى عبور كيم الخط الفاصل، حيث بات أول زعيم كوري شمالي يدخل أراضي الجنوب في تاريخ البلدين، قال مون إنه في هذه اللحظة “تحولت قرية الهدنة بانمونجوم من رمز للانقسام إلى رمز للسلام”.

من جانبه، لفت كيم إلى أن التحضير لقمة بانمونجوم استغرق 11 عاما “على الرغم من أن الطريق المؤدي إلى هنا ليس مغلقا بجدران عالية، وتساءل “لماذا استغرق المجيء كل هذه السنوات، بينما أمكن الوصول إلى هنا سيرا على الأقدام”.

وشدد كيم على ضرورة تنفيذ ما سيتم الاتفاق عليه بين البلدين، وقال: “هناك الكثير ممن ينتظرون نتيجة جيدة لهذا المنبر التاريخي، لكنهم سيصابون بخيبة أمل كبيرة إن لم ينفذ الاتفاق”.

وتتركز قمة اليوم على بحث سبل تحسين العلاقات الثنائية وتعزيز الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية وآفاق توحيد البلدين.

بات الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه إن، أول زعيم جنوبي تطأ قدمه أراضي كوريا الشمالية منذ 60 عاما، بعد عبوره خط الحدود الفاصل بين البلدين بدعوة من الزعيم الشمالي كيم جونغ أون.

وسلطت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية الضوء على دعوة كيم في لفتة عفوية منه الرئيس الجنوبي لعبور الخط إلى الشمال لفترة وجيزة قبل أن يعود الاثنان مرة أخرى إلى الجانب الكوري الجنوبي بين البلدين.

كتب الزعيم الكوري الشمالي بعد لقائه نظيره الجنوبي في سجل الزوار داخل “بيت السلام” في قرية بانمونجوم الحدودية في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين، عبارة “تاريخ جديد يبدأ الآن”.

وأشاد الزعيم الكوري الشمالي ببداية عهد جديد للسلام، وقال كيم في مستهل القمة: “لقد جئت إلى هنا مصمما على إعطاء إشارة انطلاق، على عتبة تاريخ جديد”، متعهدا بالتحلي بـ”الصراحة والجدية والصدق”.

ورافقت كيم شقيقته ومستشارته المقربة كيم يو جونغ، وكذلك المسؤول الكوري الشمالي عن العلاقات بين الكوريتين.

واللقاء الذي يُعقد في “بيت السلام” في الجزء الجنوبي من المنطقة منزوعة السلاح التي تفصل شبه الجزيرة الكورية إلى شطرين، هو الثالث من نوعه منذ نهاية الحرب الكورية في العام 1953.

وكان رئيسا كوريا الشمالية والجنوبية تصافحا عند خط الحدود الفاصل، وقال مون لنظيره الشمالي “أنا سعيد بلقائك”، ليُصبح كيم أول زعيم كوري شمالي تطأ قدمه الأراضي الكورية الجنوبية منذ الحرب الكورية.

وخطا الرئيس الكوري الجنوبي أيضا داخل الأراضي الكورية الشمالية قبل أن يعود مجددا إلى الأراضي الكورية الجنوبية.

وعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، بأنه لن يوقظ لاحقا نظيره الجنوبي مون جيه إن، بعمليات إطلاق الصواريخ التي تنفذها بيونغ يانغ عادة في فترة الصباح.

وذكر السكرتير الصحفي لرئيس جمهورية كوريا الجنوبية يون يونغ تشان، أن الزعيم الشمالي قال لنظيره الجنوبي، إنه سمع بأن الأخير يستيقظ في الصباح الباكر بسبب إطلاق الصواريخ من الشمال، ووعد بأنه لن يضايقه بعد الآن خلال نومه.

وأضاف السكرتير، أن كيم جونغ أون دعا كذلك إلى وضع حد للمواجهة والتوتر في شبه الجزيرة الكورية و”بناء عالم جيد مرغوب فيه”.

عاد موكب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والوفد المرافق له إلى شمالي الخط الفاصل بين الكوريتين، وذلك لقضاء استراحة الغداء بعد انتهاء الجولة الصباحية من قمة الكوريتين.

واستمرت الجولة الصباحية من المحادثات بين كيم ورئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن أكثر من ساعة ونصف.

وخلال توجه سيارة كيم إلى الجزء الشمالي من المنطقة الفاصلة بين الكوريتين، رافقتها مجموعة من حراسه جريا على الأقدام.

وستستأنف المحادثات بعد الغداء، وبعد انتهائها سيزرع الزعيمان شجرة سلام على الخط الفاصل، لتختتم القمة بمأدبة عشاء مشتركة.

أعرب الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون لنظيره الجنوبي مون جيه إن، عن استعداده لزيارة سيئول “في أي وقت” في حال تمت دعوته.

وقال متحدث باسم الرئيس مون في مؤتمر صحفي الجمعة، إن الرئيس الجنوبي قال لكيم إنه يمكن أن “يريه أشياء أفضل بكثير” إذا قدم إلى مقر الرئاسة الجنوبية، فأجابه كيم “حقا؟”، وأضاف، “إذا دعوتموني فسآتي في أي وقت إلى البيت الأزرق”.

قال مصدر في الديوان الرئاسي الكوري الجنوبي إن رئيس البلاد مون جيه إن، دعا الزعيم الكوري الشمالي خلال قمتهما اليوم إلى ربط خطوط السكك الحديدية بين الكوريتين.

ونقل المصدر عن الرئيس الكوري الجنوبي قوله: “إذا تم ربط السكك الحديدية بين الدولتين، سيصبح من الممكن تشغيل قطارات سريعة عليها” .

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

إسلام أباد – خطة عسكرية للهند و(إسرائيل ) ودولة ثالثة لضرب باكستان

إسلام اباد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: