إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الثقافة والفنون / الثقافة العامة / رام الله – فوز الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2018
الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله

رام الله – فوز الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) 2018

رام الله – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  

فاز الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” عن روايته “حرب الكلب الثانية”.

وأعلنت الجائزة العالمية للرواية العربية، “البوكر 2018″، مساء يوم الثلاثاء 24 نيسان 2018 ، عن فوز رواية “حرب الكلب الثانية” للكاتب إبراهيم نصر الله، بجائزة البوكر.

وجاء ذلك خلال حفل أقيم فى العاصمة الإماراتية، أبوظبي، عشية انطلاق معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

وتتنافس في دورة 2018 ست روايات في القائمة القصيرة هي: رواية “زهور تأكلها النار” للكاتب السوداني أمير تاج السر، ورواية “الحالة الحرجة للمدعو ك” للكاتب السعودي عزيز محمد، رواية “ساعة بغداد” للكاتبة العراقية شهد الراوي، رواية “حرب الكلب الثانية” للكاتب الأردني الفلسطيني إبراهيم نصر الله، رواية “الخائفون” للكاتبة السورية ديمة ونّوس، ورواية “وارث الشواهد” للكاتب الفلسطيني وليد الشرفا.

ويحصل كل من المرشحين الستة في القائمة القصيرة على 10 آلاف دولار أمريكي، كما يحصل الفائز بالجائزة على 50 ألف دولار أمريكي إضافية.

وتأسست الجائزة العالمية للرواية العربية “آي باف” المعروفة بـ”البوكر العربية”، في أبوظبي عام 2007، وذهبت في أولى دوراتها عام 2008 إلى الروائي المصري بهاء طاهر، بينما حفل سجل الفائزين تباعا بكتاب من لبنان والكويت والعراق والمغرب وتونس والسعودية.

هذا ، اعتبرت وزارة الثقافة الفلسطينية ، فوز الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) لهذا العام، مساء اليوم الثلاثاء 24 نيسان 2018 ، وفي الذكرى السبعين للنكبة، تأتي كتأكيد على أن الإبداع الثقافي بكل أشكاله يشكل سداً منيعاً في مواجهة محاولات الطمس والتغييب والإقصاء التي يمارسها الاحتلال منذ عقود، وبأن الفلسطيني صاحب الأرض الأصلي، وصاحب القضية العادلة، والتي كانت هاجس نصر الله في رواياته، لا سيما عبر سلسلتي “الملهاة الفلسطينية”، و”الشرفات” التي اعتبر صاحبها روايته الفائزة بالجائزة “حرب الكلب الثانية” واحدة من روايات السلسلة.

وشددت الوزارة في بيانها،  مساء اليوم، وعقب إعلان نتائج الجائزة في العاصمة الإماراتية أبو ظبي، على أن الإبداع الفلسطيني الذي يثبت نفسه عالمياً في مختلف المجالات عبر الحضور اللافت، وتحقيق الجوائز المستحقة، وآخرها الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر)، والتي تتوج فيها فلسطين للمرة الثانية، بعد فوز رواية “مصائر” للروائي الفلسطيني ربعي المدهون فيها قبل عامين، لهو تأكيد على أن الثقافة وسيلة أساسية لإعلاء صوت الحق الفلسطيني، وللتأكيد على انتصار الفلسطيني للحياة التي الفنون والآداب من أروع تجلياتها، كما ينتصر للوطن، وبأن الثقافة فعل لتعزيز الصمود، وهي بالأساس مقاومة.

وأكد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على أن فوز الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله بالجائزة  تكريس للرواية الفلسطينية خاصة، والأدب الفلسطينى عامة، على المستويين العربى والدولى، هو الذي فاز قبل عامين والروائي يحيى يخلف وكرمتها الوزارة في حفل خاص إضافة إلى الروائي اللبناني إلياس خوري بجائزة كتارا للرواية العربية، وسبق أن فاز بجازة القدس للإبداع العام 2012 وتقدمها اللجنة الوطنية للقدس عاصمة دائمة للثقافة العربية.

وشدد بسيسو على أن وصول روايتين هما “وراث الشواهد” للروائى وليد الشرفا، إضافة لـ”حرب الكلب الثانية” إلى القائمة القصيرة للجائزة هذا العام، ومعهما في القائمة الطويل رواية “علي: حكاية رجل مستقيم” للروائي حسين ياسين، ورواية “الحاجة كريستينا” للروائي عاطف ابو سيف يعد إنجازاً يضاف إلى ما يسجل للرواية الفلسطينية من إنجازات.

وشدد بسيسو على اهتمام وزارة الثفافة بالدور الذى يلعبه المثقف من أجل تكريس حضور الهوية الفلسطينية، ونشر الوعى بعدالة قضية شعبنا، معتبراً أى عمل إبداعى فلسطينى يحقق حضوراً عربياً أو دولياً من خلال فوزه بجائزة فى فعالية أو مهرجان، إنما يساهم في نشر رسالة الثقافة الوطنية التى هى جزء من المكونات الحضارية والتاريخية للشعب الفلسطيني، لافتاً إلى أن التحدى الأبرز الذى يواجه المبدع الفلسطينى هو الحفاظ على الهوية الثقافية الفلسطينية في مواجهة رواية الاحتلال، والتحديات الفكرية التى تحاول تشويه الصورة الحضارية لمسيرة الثقافة الوطنية.

يشار إلى أن إبراهيم نصر الله من مواليد العاصمة الأردنية عمّان العام 1954 من أبوين فلسطينيين اقتلعا من أرضهما العام 1948، حيث عاش طفولته وشبابه في مخيم الوحدات للاجئين الفلسطينيين في عمّان، قبل أن يبدأ حياته العملية من المملكة العربية السعودية، ثم يعود  غلى الأردن ليعمل في الصحافة، ومؤسسة عبد الحميد شومان، ومن بعدها تفرغ للكتابة بدءاً من العام 2006، هو الذي كانت روايته “زمن الخيول البيضاء” ترشحت للقائمة القصيرة لذات الجائزة في العام 2009، و”قناديل ملك الجليل” لـ”طويلة” الجائزة العام 2013.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه

كيف أصبح حق التعليم مرسوما في ذاكرة المتعلمين؟! هلال علاونه ” قِيلَ لَهَا ادْخُلِي الصَّرْحَ ۖ فَلَمَّا رَأَتْهُ حَسِبَتْهُ لُجَّةً ...