إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / غزة – تدريبات عسكرية صهيونية لمواجهة عسكرية مع المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة
مجموعة من جيش الاحتلال الصهيوني

غزة – تدريبات عسكرية صهيونية لمواجهة عسكرية مع المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة

يافا – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) 

قالت صحيفة (معاريف) العبرية: إن جيش الاحتلال الصهيوني ، يُجري في الآونة الأخيرة سلسلة تدريبات ميدانية، تُحاكي كيفية خوض مواجهة عسكرية متوقعة في قطاع غزة، من خلال إقامة منطقة سكنية في إحدى قواعده العسكرية، تشبه إلى حد كبير المناطق الفلسطينية”.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن أحد المشرفين على التدريب الإسرائيلي الضابط أوريا مورفيان، أن زيارة ميدانية لقاعدة (كتسيعوت) في النقب، والتي تضم منطقة ومفترقات وطرقاً تشبه منطقة الشجاعية شرقي غزة، تشير لكيفية تعامل الجنود والضباط من لواء غفعاتي مع تهديد الأنفاق.

وأضافت الصحيفة، أن هذا التدريب يتضمن القيام بعمليات تمشيط للبيوت واحداً تلو الآخر، عقب وصول معلومة أمنية تفيد بوجود عين نفق حفره مقاتلو حماس، وهم يستعدون للانطلاق منه ساعة الصفر”، مضيفاً أنه “في مداهمة لأحد المنازل يتم العثور على هذه العين للنفق المقصود، الذي أوصلهم إلى أعماق الأرض”.

وأشارت إلى أن العديد من المنخرطين في هذا التدريب العسكري، لم يخوضوا حرب غزة الأخيرة في 2014، لكنهم مكلفون بإزالة تهديد الأنفاق عن مستوطنات غلاف غزة.

ونقلت الصحيفة، عن أحد المشرفين على التدريب، إن حماس ترى في الأنفاق سلاحاً استراتيجياً قابلاً للمس بالجبهة الداخلية الإسرائيلية، وما زالت هذه الأنفاق أحد مكونات الحرب القادمة، فبعد أن كانت مواجهة جوية وبرية وبحرية، أضيف إليها مواجهة تحت أرضية، وهذا ما تقوم به القاعدة العسكرية القائمة حالياً لمواجهتها.

وقال الجنرال الصهيوني يهودا فغمان: إن “سلاح الأنفاق قديم، وتم استخدامه في الحرب العالمية الأولى عام 1917، حين أمر القائد العسكري البريطاني هربرت فلومر، بحفر نفق طوله ثمانية كيلو مترات، كي يصل إلى أسفل قواعد الجيش الألماني، وتم حشوها بستمائة طن من المتفجرات، وأسفر تفجيره عن مقتل عشرة آلاف جندي ألماني”.

وأضاف: “ثم استخدم سلاح الأنفاق جنود حرب العصابات في فيتنام خلال الستينات ضد الجيش الأمريكي”، معتقداً أن “حماس ترى في هذه الأنفاق سلاحاً مجدياً ويحقق عنصر المفاجأة”.

ورأى فاغمان، أن “هذا السلاح يتطلب إدارة حروب الأدمغة لإحباط تهديده”، مؤكداً أن “هناك حالة من السباق مع الزمن بين الجيش وحماس في التعامل مع تهديد الأنفاق”، محذراَ في الوقت ذاته من “الاستهتار بالعدو الذي يتربص لنا في غزة”، وفق تعبيره. 

وأشار إلى أن “تهديد الأنفاق يحتل حيزاً واسعاً من اللقاءات الأمنية والمحاضرات العسكرية، وفي النهاية من خلال التدريبات الميدانية”، مبيناً أن “كبار الضباط يبلغون الجنود عن قدرات حماس العسكرية، وعما يجب البحث عنه في المواجهة القادمة، والعثور عليه، بحيث إن كل جندي مطالب بتغيير بندقيته 360 درجة في لحظة واحدة، خشية حصول مفاجأة من أي نوع خلال ثوانٍ معدودة من خلال هذه الأنفاق”.

وأكد أنه “رغم وجود العديد من المؤشرات على وجود نفق هنا أو هناك، من خلال كميات الرمل أو بعض المعدات أو الباطون، لكن من الصعب أن تضع يدك مباشرة على عين النفق، حتى لو قام سلاح الجو بعمل تفجير في محيط منطقة يشتبه بوجود نفق فيها، فليس من السهل أن تعثر عليه بسهولة، هذا تحدٍ لنا”.

وأوضح أن “الإشكالية التي تواجه الجنود في حال اضطروا للقتال داخل غزة، أن الطرف الثاني (حماس)، يوجد في منطقة صعبة بالنسبة لنا، فأنت في مكان مغلق، يهاجمونك من الخارج، حتى أنك لا ترى من الطرف المهاجم”.

“ووفقاً للتدريبات التي يحصل عليها الجنود الإسرائيليون، فإنهم في حال اكتشفوا عيناً لأحد الأنفاق فلا يسارعون بالدخول إليه بانتظار وصول قوات خاصة مدربة على التعامل مع الأنفاق، لأن معظم ما تدربوا عليه يكمن في إحباط هذه الأنفاق من الخارج”، حسب الجنرال الإسرائيلي. 

وأكد أنه “في الحرب القادمة ستكون الأنفاق جزءاً أساسياً من القتال، لأنه في الحرب السابقة علمنا عن وجودها، لكننا لم نوفر الإجابة المناسبة للتصدي لها، كي لا نكون أمام مفاجآت صعبة، حيث يعلم الجيش أن حماس لديها عدد قليل من الأنفاق الهجومية، في حين تمتلك شبكة واسعة من الأنفاق الدفاعية، لأنهم يحفرون على مدار الساعة”.

واستطرد: “حماس تسعى للحفر في كل منطقة داخل غزة وعلى حدودها، وبفضل التكنولوجيا التي تحوزها فإنها قادرة على الحفر في كل أنواع الصخور، لأنه من الناحية التقنية يبدو هذا ممكنا، ولذلك ينخرط الجيش هذه الأيام في إقامة الجدار التحت- أرضي في عمق الأرض للتعامل مع هذه الأنفاق”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رام الله – الاحتلال الصهيوني يعين العميد الدرزي غسان عليان رئيسا للإدارة المدنية الصهيونية بالضفة الغربية المحتلة

الضفة الغربية المحتلة – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )  Share This: