أعادت اليابان ، يوم السبت 7 نيشان 2018 ، إحياء أول وحدة مشاة بحرية لها منذ الحرب العالمية الثانية والتي تدربت على صد الغزاة المحتلين لجزر يابانية في بحر الصين الشرقي تخشى طوكيو من تعرضها لهجوم صيني. بحسب رويترز.

وخلال مراسم أقيمت في قاعدة عسكرية قرب ساسيبو بجزيرة كيوشو جنوب غرب اليابان، اصطف نحو 1500 فرد من لواء الانتشار السريع البرمائي وهم يرتدون ملابس مموهة في ظل طقس بارد وعاصف.

وقال نائب وزير الدفاع الياباني توموهيرو ياماموتو، في كلمة له، “بالنظر إلى صعوبة الوضع الدفاعي  والأمني… صار الذود عن جزرنا تفويضا حيويا”.

وأجرت القوات تدريبا عاما لمدة 20 دقيقة على استعادة جزيرة نائية من الغزاة.

وتشكيل هذا اللواء الياباني مثير للجدل إذ أن بإمكان الوحدات البرمائية التخطيط لقوة عسكرية ويحذر منتقدون من إمكان استخدامها لتهديد جيران اليابان. 

وتخلت اليابان في الدستور الذي وضعته بعد الحرب العالمية الثانية عن الحق في شن حرب.

ويعد اللواء أحدث عنصر في قوة بحرية آخذة في النمو تتضمن حاملات طائرات الهليكوبتر وسفنا برمائية وعربات هجومية برمائية تهدف إلى ردع الصين في سعيها للدفع بمسار سهل للوصول إلى منطقة غرب المحيط الهادي.