وصل الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إلى سجن كوريتيبا جنوب البلاد ليل السبت 7 نيسان 2018 ، ليبدأ تنفيذ عقوبة بالسجن لأكثر من 12 عاما بتهمة الفساد، بحسب مشاهد بثها التلفزيون المحلي.

وقد وصل رمز اليسار البرازيلي والمرشح الأوفر حظا في الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى في أكتوبر، إلى سجن كوريتيبا على متن مروحية بعد أن كان قد سلّم نفسه في وقت سابق للشرطة.

وحسب فرانس برس، قد استطاع لولا مغادرة مقر النقابة ونُقل في موكب للشرطة، بعد أن كان حشد من مؤيديه المعترضين على اعتقاله قد منعوه في وقت سابق من مغادرة المبنى.

وفي خطاب ناري أمام حشد من المؤيدين ارتدوا قمصانا حمراء خارج مقر لنقابة عمال الصلب أصر لولا، وهو أول رئيس برازيلي يخرج من رحم الطبقة العاملة، على براءته ووصف إدانته بالرشوة بأنها جريمة سياسية لكنه وافق على تسليم نفسه للسلطات بعد نحو 24 ساعة من رفضه ذلك.

وحسب رويترز، قال وسط هتاف الجماهير “سأمتثل للأمر وكلكم ستصبحون لولا… لست فوق القانون. لو لم أكن أؤمن بالقانون لما دشنت حزبا سياسيا ولكنت أطلقت ثورة”.

ويزيل سجن لولا أكثر شخصية نافذة من المشهد السياسي في البرازيل وأبرز المرشحين من الحملة الرئاسية هذا العام.

وأثنت حشود المؤيدين الضخمة الشرطة عن محاولة اقتياد لولا للسجن وعززت المخاوف من حدوث مواجهة عنيفة.

وأدين لولا بتلقى رشا شملت قيام شركة هندسية بتجديد منزل مطل على البحر ومؤلف من ثلاثة طوابق قال إنه لا يملكه أصلا، وذلك مقابل المساعدة في ترسية عقود أشغال عامة عليها.

وقال الرئيس السابق وهو يقف على منصة إلى جانب خليفته ديلما روسيف وزعماء أحزاب يسارية أخرى “أنا الشخص الوحيد الذي تجري محاكمته بسبب منزل ليس ملكي”.

كانت محكمة عليا في البرازيل رفضت اليوم السبت آخر التماس من فريق الدفاع الذي قال إنه لم يستنفد الطعون الإجرائية عندما صدر الأمر القضائي بأن يسلم لولا نفسه.