إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الإسلام / المرأة المسلمة / أيام وشهور التكريم الإلهي الثابتة للإنسان من الذكور والإناث .. أيام المرأة الإسلامية الدائمة طيلة أيام العام .. (د. كمال إبراهيم علاونه)
أمل كمال علاونه

أيام وشهور التكريم الإلهي الثابتة للإنسان من الذكور والإناث .. أيام المرأة الإسلامية الدائمة طيلة أيام العام .. (د. كمال إبراهيم علاونه)

أيام وشهور التكريم الإلهي الثابتة للإنسان من الذكور والإناث ..
التكريم والتفضيل الرباني للإنسان السوي والإنسانة السوية ..
أيام المرأة الإسلامية الدائمة طيلة أيام العام ..
وليس كالآخرين يوما أيو يومين بالسنة ( 8 آذار و21 آذار )
د. كمال إبراهيم علاونه
أستاذ العلوم السياسية والإعلام
رئيس مجلس إدارة وتحرير شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج )
نابلس – فلسطين
التكريم الرباني الأبدي .. للرجال والنساء الدائم على السواء سواء بسواء .. وليس بيوم المرأة العالمي فقط .. في 8 آذار السنوي أو يوم الأم 21 آذار السنوي .. هذا هو الإسلام العظيم ، دين الفطرة الإنسانية ..
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
يقول اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ جَلَّ جَلَالُهُ :
{ إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) }( القرآن المجيد – سورة الأحزاب ).

د. كمال إبراهيم علاونه وزوجته عطاف وابنه هلال وابنته أمل الزهراء

هذه هي مبادئ التكريم والتبجيل والاحترام والمكافأة الربانية للإنسان ، من الذكور والإناث ، في الحياة الدنيا الفانية ، والحياة الآخرة الباقية .. تكريم معنوي ومادي في الآن ذاته ، بصورة دائمة وأبدية متصلة غير منفصلة ..
أما في العصر الراهن ، عصر الجاهلية المعاصرة ، والفوضى الخلاقة الأمريكية ، عصر ملاحقة الإسلام العظيم ، وتفضيل الإلحاد والراسمالية والأنانية والدكتاتورية ، فيجري العمل على وصف الإسلام والمسلمين بالإرهاب المقيت ، وتجري عمليات مطاردة وملاحقة امنية وسياسية وإعلامية واقتصادية واجتماعية واعلامية ودينية ، قمعية وحشية ضد المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والمنفقين والمنفقات ، بل يجري العمل على تقديم وتكريم الفئات المنحطة التالية من :
الكافرين والكافرات ، والملحدين والملحدات ، والفاجرين والفاجرات ، والرويبيضيين والرويبضيات ، والعلمانيين والعلمانيات ، والفاسقين والفاسقات ، والمنافقين والمنافقات ، والشريرين والشريرات ، والكاذبين والكاذبات ، والسارقين والسارقات ، والزانين والزانيات ، واللوطيين والسحاقيات ، واللاأخلاقيين واللاأخلاقيات ، والساقطين والساقطات ، والنذلين والنذلات ، والمارقين والمارقات ، والخائنين والخائنات ، والذين يسبون الذات الألهية والسابات ، والمرابين والمرابيات ، والسيئين والسيئات ، والسافلين والسافلات ، والحقيرين والحقيرات ، والغاشين والغاشات ، والمتبرجين والمتبرجات ، والعاريين والعاريات ، والأنانيين والأنانيات ، والدكتاتوريين والدكتاتوريات ، والغنين والغنيان ، والراسمالييين والراسماليين ، والأمريكيين والأمريكيات ، والشيوعيين والشيوعيات ، والبوذيين والبوذيات ، والهندوسيين والهندوسيات ، والأوروبيين والأوروبيات ، المستهزئين والمستهزئات ، والمستكبرين والمستكبرات ، والسفيهين والسفيهات ، المعادين لله ورسوله والمعاديات .. وكلهم من الإرهابيين والإرهابيات ، من غير السويين والسويات .. من الجشعين والجشعات ، العاقين والعاقيات ، الظالمين والظالمات ، الحارمين والحارمات ، المتسلقين والمتسلقات ، الآمرين بالمنكر والآمرات .. إلخ .
فشتان .. شتان .. ما بين التصنيف والتكريم الإلهي العادل المنصف المساوي للجميع طيلة 354 يوما قمريا هي إجمالي عدد ايام السنة القمرية الليلية ، أو 365 يوما شمسيا هي إجمالي عدد أيام السنة الشمسية النهارية بتعقب الليل والنهار ، وفقا للتقويمين القمري والشمي ، الليلي والنهاري ، وفق قواعد ومعايير ضابطة ومضبوطة ، مستقيمة ومثالية وفاضلة ورصينة وصادقة ، من خالق الخلق أجمعين ، فالعدالة والإنصاف الرباني وما بين التكريم والإحترام البشري الظالم ، لا تلتقيان بتاتا وابدا . ولسان الحال يتمثل بالابتعاد بين الخطين الصائب والخاطئ ، بمسافة بعيدة كل البعد 180 درجة ..
هذا هو الحال البشري الظالم الآن ، الذي يخضع لإمبراطورية القرن الأمريكية الشريرة .. هناك فرق شاسع بين التكريم والتبجيل الرباني القائم على العدالة والمساواة ، وبين الانحطاط السافل الالحادي ، الذي يعادي الله ويعادي دين الله القويم المتمثل بالإسلام العظيم .
هناك فرق بائن بينونة كبرى بين المنفقين والمنفقات وبين المنافقين والمنافقات ، فلا روابط تربط بين المتناقضين والمتناقضات ، في سيرورة حياة دائمة وابدية ، تتصارع دوما ولا تلتقي بتاتا باي حال من الأحوال ، قريبا أو بعيدا أو ما بينهما .
وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ . سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ .
يوم الثلاثاء 18 جمادى الثانية 1439 هـ / 6 آذار 2018 م .
Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

سيناريوهات الإنهيار الأمريكي في بضع سنين .. من كان يعبد أمريكا فإن أمريكا ستموت .. ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت (د. كمال إبراهيم علاونه)

سيناريوهات الإنهيار الأمريكي .. في بضع سنين من كان يعبد أمريكا فإن أمريكا ستموت .. ومن كان يعبد الله فإن ...