إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / شؤون يهودية / الجيش والأمن العبري / حيفا – مناورات عسكرية صهيونية أمريكية ضخمة لاسبوعين
الطيران الحربي الصهيوني

حيفا – مناورات عسكرية صهيونية أمريكية ضخمة لاسبوعين

حيفا – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

تنطلق صباح اليوم الأحد 4 ىذار 2018 ، مناورات عسكرية مشتركة للجيشين الصهيوني والأميركي، تحاكي حرباً شاملة، وتعرض البلاد لهجمات صاروخية من عدة جبهات، وخاصة من الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، والجبهة الشمالية مع حزب الله.
وتأتي هذه المناورات في ظل تصاعد التصريحات من قبل كبار المسؤولين الصهاينة ( الإسرائيليين) ، والتي تتوقع تصعيدًا قد تشهده المنطقة، بينها خوض حرب على عدة جبهات (لبنان، سورية، قطاع غزة).
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن الجيش الصهيوني قوله: “يبدأ الجيش الإسرائيلي صباح الأحد مناورات ضخمة بالاشتراك مع الجيش الأميركي، تحاكي حرباً شاملة، وتَعرُّض البلاد لهجمات صاروخية من جميع الجبهات”.
ويهدف التمرين إلى تعزيز التعاون والتنسيق وتبادل الخبرة بين الجيشين لرفع الجاهزية الدفاعية في مواجهة تهديدات صاروخية، حيث يجرى التمرين في الكيان الصهيوني بفلسطين المحتلة ( إسرائيل) للمرة التاسعة منذ العام 2001، إذ يعتبر التمرين هذا العام، الأكبر المشترك للجيش الصهيوني والقيادة الأوروبية للجيش الأميركي.
وحسب الجيش، فإن المناورات التي تستمر حتى منتصف آذار/مارس الجاري، تشمل تدريبات على استخدام أنظمة الدفاع الصاروخي، والقبة الحديدية وباتريوت، وتنطلق المناورة لمواجهة أي سيناريوهات حرب محتملة على أي من الجبهات، حيث سيجري استخدام المقاتلات والمروحيات وطائرات دون طيار.
وتستمر المناورات على مدار أسبوعين، وتشمل تدريبات أخرى لمواجهة القصف الصاروخي، واستهداف الصواريخ بدقة عبر البطاريات ومنظومة القبة الحديدية.
ووصل الأسبوع الماضي نحو 2500 جندي أمريكي، برفقة عشرات الآليات العسكرية للمشاركة في المناورات.
ورست السفينة الحربية الأميركية العملاقة “اوس آيو جيما” في ميناء حيفا، حيث تقل 30 مقاتلة ومروحية، ونحو 2500 من مشاة البحرية الأميركية.
وسيشارك في إطار التمرين أكثر من 2500 جندي أميركي يخدمون في أوروبا في الأيام الاعتيادية وبمشاركة قرابة 2000 جندي من منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، والوحدات اللوجستية والطبية وغيرها.
وسبق أن أجرت الجبهة الداخلية في الجيش الصهيوني ، الأسبوع الماضي، سلسلة تدريبات ومناورات تحاكي اندلاع حرب ومواجهة عسكرية على الجبهة الشمالية مع لبنان.
وتأتي سلسلة التمارين في إطار الجهود لرفع حالة الجاهزية في القيادة العسكرية الشمالية.
وتدربت فرقة “الجليل” والألوية النظامية، وفِي الاحتياط من رأس الناقورة غرباً، وحتى جبل دب ومزارع شبعا شرقاً.
وشاركت في التمارين والتدريبات قوات في الخدمة الإلزامية والاحتياط، حيث تدربت على التجند بشكل سريع، وعلى القدرات بتفعيل النيران والاستعداد للحرب في منطقة لبنان، كما جرى تمرين للواء “188” مدرعات على سيناريو الحرب في الشمال.
وتأتي هذه التمارين في إطار خطة التدريبات المكثفة التي يجريها الجيش الإسرائيلي خلال عام 2018، بهدف تأهيل الجنود والوحدات القتالية والقادة، لمختلف سيناريوهات على الجبهة الشمالية، بهدف رفع جاهزية القوات لحالة الحرب.

وعلى الصعيد ذاته ، كشف قائد فرقة الاحتياط 252 في الجيش الإسرائيلي، العميد ساعر تسور، أسرار وخطط الحرب الإسرائيلية المقبلة على قطاع غزة، متوقعاً أن يتم حسم قوات خماس العسكرية خلال أيام معدودة في المواجهة القادمة، وذلك من خلال تفجير الأنفاق.

ووفق ما أوردت صحيفة معاريف العبرية، فقد أصبحت الفرقة رقم 252 من أهم الفرق العسكرية، المؤهلة للحرب المستقبلية ضد غزة، لأنها فرقة الاحتياط الأكثر استعداداً تحت قيادة الجبهة الجنوبية، والتي سيتم استدعاؤها بسرعة في حال وقوع تصعيد عسكري مع قطاع غزة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن الفرقة 252 احتياط، ستعمل بالتوازي مع فرقة غزة، حيث ستقوم فرقة غزة، خلال الحرب القادمة، بحماية المستوطنات في غلاف غزة، والفرقة 252 احتياط مكونة من لوائي احتياط مشاة، ولوائي مدرعات، ودورها في الحرب القادمة هو الهجوم البري في عمق قطاع غزة، والقتال إلى جانب الجيش النظامي.

وأوضحت أن العميد ساعر تسور، أنهى خدمته العسكرية كقائد فرقة الاحتياط 252، الأسبوع الماضي، ولذلك أجرت الصحيفة مقابلة معه، من أجل تكوين صورة عن شكل المواجهة القادمة مع حماس بغزة.

وبحسب الصحيفة، تحدث العميد تسور عن الحالة الهجومية، والسيناريوهات القتالية داخل القطاع قائلاً: “سنعمل على ضرب أكبر عدد من قواعد العدو بشكل مكثف، وبأقصر وقت ممكن”.

العميد تسور متزوج وأب لثلاثة أبناء، يسكن في رمات جان، وعمل خلال خدمته العسكرية النظامية في سلاح المدرعات، وشارك كقائد لواء 401 خلال الحرب الأخيرة على غزة، وآخر مهماته عمل كقائد وحدة التخطيط والتنظيم في سلاح البر، والآن بعد أن أنهى دوره كقائد فرقة الاحتياط 252، سيعمل كقائداً لمعسكرات التدريب التابعة لقوات الاحتياط في المنطقة الجنوبية.

ويقول العميد تسور: “غزة خلال الحرب مختلفة عن غزة في الأيام العادية، ونحن نستلم المعلومات عن غزة من قيادة المنطقة الجنوبية، وفرقة غزة، تحديداً عن أنفاق حماس الهجومية، وهي أكثر شيء نهتم به، ونركز عليه، فهي عالم آخر”.

ما هي عوامل التفوق التي تمتاز بها الفرقة 252، في الحرب القادمة مع غزة ؟

يجيب العميد ساعر: “في فرقتنا هناك عدة عوامل تفوق خاصة، فهي فرقة مستعدة للقتال التحت أرضي” ويضيف:” إنها فرقة متخصصة بالقتال في غزة، هذه هي ببساطة أهدافها، ونحن قادرون على استدعاء وتجنيد جنودها خلال ساعات معدودة، وبعد صعود الجنود على الدبابات، سنكون خلال دقائق داخل القطاع”.

وأضاف: “نحن نستعد للهجوم وليس للدفاع، ونحن نقوم بتحليل العدو من ثلاث نقاط مركزية وهي: صواريخ حماس ستكون أكثر عدداً وأكثر دقة في الحرب القادمة، وهذا تحدٍ مهم لقواتنا، لأن حماس ستحاول التصدي لهم، المجال الدفاعي لأنفاق حماس واسع جدا ومتطور، وحتى لو قامت فرقة غزة بضرب الأنفاق الهجومية المخترقة للأراضي الإسرائيلية، ستبقى منظومة الانفاق الداخلية تعمل، وهذا سيوسع ميدان قتالنا، الأمر الأكثر أهمية هو عملية تنقلهم تحت الأرض”.

وتابع: “نتوقع أن يتم حسم كتائب حماس خلال ساعات معدودة، والحسم بالنسبة لنا هو ضرب أكبر عدد ممكن من قواعد وأهداف العدو، وبقوة وخلال وقت قصير”.

واستطرد: “سوف نقوم بقتلهم داخل الأنفاق، بدءاً من الاعتماد على سلاح الجو، وانتهاءً بتفجير الأنفاق بالمتفجرات التي سنرميها من خلال فتحات الآبار، وعندها سيكون أمامهم خيارين، إما الموت داخل الانفاق، أو الخروج للقتال، وعندها سنقتلهم”.

وحول سبب عدم حدوث ذلك في حرب غزة 2014، قال ساعر: “لأننا المرة سنقوم بالهجوم وليس بالدفاع، ومهمتنا هي أولاً تدمير أكبر عدد من الأنفاق، والهدف هو عدم البقاء والسيطرة على المناطق، إنما تدمير قواعد العدو بأقصر وقت ممكن، هذا ما سيحدث المرة القادمة”. 

وأكمل: “بشكل لا يقبل الشك، لن نمكنهم من البقاء داخلها، سوف نقوم بتفجير فتحات الآبار، وسنقوم بإنزال روبوتات داخلها، ثم نقوم بالهجوم، اعتماداً على المعلومات الاستخباراتية، لا يوجد لنا نية للبقاء أو الانتظار، ففرقة غزة ستقوم بتأمين المستوطنات، ونحن وألوية أخرى سنقوم بالهجوم البري”.

وتابع: “خلال الحرب السابقة تم إخلاء حوالي 97% من المناطق الحدودية، وهذه وسيلة سنعتمد عليها في الحرب القادمة، لن نسمح لهم بالبقاء 50 يوماً، وأنا أعتقد أن جنود فرقتي أفضل من مقاتلي حماس، لقد تدربنا على القتال بالنار الحية، ولقد قمت بتكرار التدريبات حتى أزيد من خبراتهم، لا شك أننا سنكون أفضل من العدو، في الميدان، جنودنا تدربوا على القتال في الأنفاق، جنودنا لن يقوموا بدخول الأنفاق، هذه مهمة فرق خاصة، لكن جنودنا سيقومون بتأمين القتال المتواصل التحت أرضي”.

وأضاف: “نحن سنقضي عليهم خلال أيام معدودة، سندخل بقوات كبيرة جداً، نحن نتحدث عن عدو ينتظرنا فوق وتحت الأرض، ولذلك ستكون قواتنا أكبر بكثير من قواتهم، وأنا سأعمل على حسمهم بأقصى سرعة ممكنة، وندرك أن علينا عدم البقاء هناك 50 يوماً، وسنقوم بتحقيق النتائج خلال أيام معدودة”، وفق قوله.

وحول إمكانية معالجة إطلاق الصواريخ على إسرائيل، قال: “في كل مكان سنتواجد به، سنعمل على ضرب منصات العدو، ونحن نعرف جيداً ما هو المدى الذي سيقومون بالاعتماد عليه للإطلاق، والوسائل التي نعتمد عليها تمكننا من إغلاق حلقة النار خلال وقت قصير”.

وفيما يتعلق بتقديراته بأن الحرب القادمة لن تستمر لأشهر، أضاف: “نحن سنعمل على ضرب أقوى قواعد وأهداف العدو وبسرعة، فضرب الأهداف المركزية لحماس ستمكننا من التسبب بكسر العدو بسرعة، ولا شك أن من ضمن مراكز القوة، هو ضرب القادة العسكريين لحماس، مثل قادة الألوية والكتائب، والأهم من ذلك هو ضرب قواتهم على نطاق كبير جداً، خلال الضربة الأولى”.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تل ابيب – قرار بتعيين موشيه إدري اللواء المتقاعد لمنصب المفتش العام (الرئيس) لجهاز الشرطة الصهيونية

يافا – شبكة الإسراء والمعرا ج ( إسراج ) Share This:

No announcement available or all announcement expired.