وكانت الدوحة قد تعرضت لانتقادات دولية لاذعة على مدى السنوات الماضية، للاشتباه بشرائها أصوات عدد من أعضاء المكتب التنفيذي للفيفا، وانتهاج طرق مشبوهة في الفوز باستضافة المونديال، كما لمح إلى ذلك التحقيق الذي نشره في سبتمبر من عام 2014 الرئيس السابق للجنة الأخلاقية في الفيفا مايكل غارسيا.