إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / العالم / الوطن العربي / بيروت – الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله : المقاومة اللبنانية قادرة على إيقاف منصات النفط “الإسرائيلية” خلال ساعات
الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله

بيروت – الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله : المقاومة اللبنانية قادرة على إيقاف منصات النفط “الإسرائيلية” خلال ساعات

بيروت –  وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

قال الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله خلال إحياء ذكرى القادة الشهداء، إن المقاومة اللبنانية قادرة على إيقاف منصات النفط الإسرائيلية خلال ساعات، وقالأنّ ثمة معركة نفط وغاز تديرها واشنطن من شرق الفرات إلى العراق فقطر والخليج، ويشير إلى أنّ “إسرائيل” تحاول استغلال إدارة الرئيس دونالد ترامب والوهن العربي للحصول على قرار أميركي بضم الجولان إلى كيانه.

وأكد نصر اللّه في خطاب له مساء اليوم الجمعة 16 شباط 2018 ، إنّ المنطقة كلها دخلت علناً في قلب معركة النفط والغاز، مشيراً إلى أنّ موضوع لبنان ليس قضية منفصلة عن المنطقة ككل.

ولفت نصر اللّه إلى أنّ “الجشع والطمع” يطبعان أسلوب الإدارة الأميركية وهي لا تخجل من المجاهرة بذلك”، مضيفاً أنّ “إسرائيل تحاول استغلال إدارة الرئيس دونالد ترامب والوهن العربي للحصول على قرار أميركي بضم الجولان إلى كيانه”.

الأمين العام لحزب الله، تطرق إلى أنّ بعض القادة العرب والأجانب يتحدثون عن ثروة نفطية وغازية في سوريا وهذا أحد أسباب الصراع عليها، معتبراً أنّ “الاحتلال الأميركي يحافظ على ما تبقى من وجود لداعش في سوريا ويمنع الآخرين من القضاء عليه”.

ورأى أيضاً أنّ “بقاء الاحتلال الأميركي في سوريا يعود لأن آبار النفط والغاز موجودة في شرق الفرات”.

وفي السياق عينه، قال نصر الله إنّ إدارة ترامب ترى العراق بعيون نفطية وكل مواقفها هناك مبنية على مقاربات نفطية صرفة، منوهاً إلى أنّه “ثمة معركة نفط وغاز تديرها واشنطن من شرق الفرات إلى العراق فقطر والخليج”.
وحول الثروة النفطية في لبنان، شدد على أنها “ملك كل اللبنانيين وهذا ملف يجب أن يفتح”، وتابع قائلاً إنّ هذه الثروة تضع البلد على طريق اقتصاد واعد ومن هنا يجب مقاربة هذا الملف الحساس.

وأوضح الأمين العام لحزب الله أنّ النزاع الأساسي الحاصل لا يتعلق بالحدود البرية بل البحرية وهذا يجب التنبه إليه.
كما أكد أنّ الدولة اللبنانية موحدة في الدفاع عن ثروتها النفطية و”هذا أهم عامل للانتصار في هذه المعركة”، مضيفاً “نحن كمقاومة ملتزمون بكل شبر من الأرض اللبنانية التي تقول الدولة اللبنانية إنها لبنانية”.
وفي هذا الإطار، قال إنه يجب على الدولة اللبنانية “ألا تسمح للشياطين أي أميركا في تعكير صفو الوحدة حيال الدفاع عن ثرواتها”.
ووفقاً للأمين العام لحزب الله فإنه يجب على الدولة اللبنانية أن تتعامل مع هذا الملف من منطلق “قوة لا ضعف” والقوة هي بالوحدة اللبنانية.
كما أنّ القوة الوحيدة لدى اللبنانيين في معركة النفط والغاز “هي المقاومة”، على حد تعبير نصر الله، الذي أضاف “بات بمقدور اللبناني اليوم أن يرد على التهديد بالتهديد وهذا ما بات يعرفه الإسرائيلي جيداً”.
وقال نصر الله “إذا أتى الأميركي يقول لكم إنّ عليكم أن تسمعوا لي لأردّ إسرائيل.. قولوا له عليك أن تقبل بمطالبنا لنردّ حزب الله عن إسرائيل”. 
وأشار إلى أنه إذا طلب مجلس الدفاع الأعلى اللبناني وقف المنصات الإسرائيلية داخل فلسطين فإن ذلك الأمر سيتم خلال ساعات.
وحول الوساطة الأميركية في ملف النفط اللبناني، قال نصر الله إنّ هذه الوساطة “منحازة لمصلحة الصهاينة وهذا يجب التنبه له في التفاوض”.
ورأى أيضاً أنه “ليس هناك وساطة أميركية بل حضر المسؤولون الأميركيون للإملاء والتهديد وليس الوساطة”.
وذكّر نصر الله بمحاولة الاغتيال التي نفّذت في صيدا الجنوبية أخيراً، متهماً إسرائيل بتنفيذ العملية وأنّ ذلك الأمر اعتداء على لبنان ومؤشر تحريضي لاغتيالات أخرى.
إسقاط الـ F16 جاء بقرار سوري وما قبله ليس كما بعده
وفيما يتعلق بإسقاط المضادات السورية الطائرة الإسرائيلية السبت الماضي، وصف الأمين العام لحزب الله العملية بـ”الإنجاز العسكري الاستراتيجي وما قبله ليس كما بعده”.
كما أكد أنّ القيادة السورية اتخذت قرارها بالدفاع عن نفسها و”هو قرار سوري للرئيس بشار الأسد وليس لإيران أو سواها”، منوهاً إلى أنّ “من أسقط الطائرة الإسرائيلية هم جنود وضباط في الجيش العربي السوري الباسل”.
وتابع أنّ ما قام به الجيش السوري يجب أن يكون مفخرة للجميع لأنه عمل بطولي.
ولفت نصر الله إلى أنّ أهم الطائرات الاستراتيجية تعطيها أميركا لإسرائيل، أمّا لبنان فلا يُعطى حتى منظومات دفاع جويّة.
وتطرّق أمين عام حزب الله إلى آخر التطورات في فلسطين ووصف الشهيد أحمد جرار والمناضلة عهد التميمي والأسير  بأنهم “نماذج ساطعة لفلسطين الصامدة وأنّ التعويل عليهم في النصر القادم”.
وبمناسبة ذكرى انتصار الثورة الإسلامية عبّر نصر الله عن اعتزازه بالنظام الإيراني الداعم لقضايا العرب وحقوقهم.
واعتبر أنه من الظلم اتهام حزب الله الذي يفتخر بعلاقته مع إيران بأنه يخدم مصلحة غير مصلحة لبنان، مؤكداً أنّ إيران لا تتدخل في الشأن اللبناني بل على العكس الحكومة اللبنانية ترفض العرض الإيراني لمساعدة البلاد.
وحول ما يحصل في البحرين، علّق نصر الله بالقول “هناك تغيير ديمغرافي يخدم إسرائيل وأهدافها”، مجدِّداً الوقوف إلى جانب الشعب البحريني واستنكار لما يحصل بحقه.
وعلى الصعيد ذاته ، قال ضباط كبار في جيش الاحتلال الصهيوني إن حزب الله تسلح بقدرات تمكنه من استهداف منصات الغاز في المياه الاقتصادية. وبحسب مصدر في جهاز الحرب “الإسرائيلي” فإن تهديدات حزب الله بضرب منصات الغاز لا تتوقف على التصريحات فقط.

ونقلت صحيفة “هآرتس”، في مطلع العام الجاري 2018 ، عن قائد سلاح البحرية، إيلي شربيت، قوله إن “حزب الله عاين الطاقة الكامنة في الحيز البحري، وبنى لنفسه منظومة هجومية إستراتيجية شاملة”.

يذكر أن سلاح البحرية “الإسرائيلي” قد نصب منظومة “القبة الحديدية” على سفينة “ساعار 5″، التي تقوم بحماية منصات الغاز بشكل مؤقت إلى حين انضمام 4 سفن “ساعار 6” إلى سلاح البحرية عام 2019.

وفي مقالة كتبها شربيت، مؤخرا، جاء أن “حزب الله عمل على بناء منظومة صواريخ هجومية جدية”، مضيفا أن “حزب الله بنى سفينة صواريخ الأفضل في العالم، وعليها صواريخ كثيرة ولا يمكن أن تغرق”، وأن قدرات “جهات معادية” على ضرب منشآت إستراتيجية لإسرائيل لا تقتصر بالضرورة على الصواريخ فقط.

وفي مقالة أخرى كتبها قائد قاعدة سلاح البحرية في أسدود، يوفال أيالون، جاء أنه “من الممكن الافتراض أنه في المواجات القادمة سيتعرض الحيز البحري لتهديد ملموس من قبل جهات معنية بضرب مناعة إسرائيل”.

وبحسبه فإن “جملة الوسائل والقدرات واسعة ومتنوعة، بدءا من سباحين انتحاريين، وتفعيل زوارق متفجرة، وغواصين يمتلكون الخبرة في العمل في المياه العميقة والمواد المتفجرة، بما في ذلك تفعيل غواصات قزمية ومنظومات ألغام من إنتاج ذاتي”.

إلى ذلك، كتبت الصحيفة في التقرير أن منظومة القبة الحديدية التي نصبت على سفينة “ساعار” قادرة على اعتراض صواريخ تطلق باتجاه منصات الغاز. ومن المتوقع أن يتم تعزيز منظومة الحماية في العام القادم بأربع سفن أخرى من طراز “ساعار 6” المزودة بمنظومة متطورة أكثر للحماية من الصواريخ، وبقدرات أخرى تمكنها من مواجهة التهديدات المحتملة على المنصات.

وأضاف التقرير أنه بالرغم من قدرة حزب الله على ضرب منصات الغاز، فإن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أنه لن يسارع إلى استهدافها.

ونقل عن ضابط في سلاح البحرية قوله “إن الجيش لا يعتقد أن حزب الله سيقدم على هذا الفعل المتطرف لمجرد الاستفزاز، حيث أن الطرف الثاني يدرك أن ضرب منصات الغاز يعني إعلان الحرب الثالثة على لبنان”.

وفي سياق ذي صلة، لفتت الصحيفة إلى أنه في العام القادم سيبدأ العمل في مواقع التنقيب الشمالية في ما أسمته “المياه الاقتصادية لإسرائيل”، وذلك في إشارة إلى الموقعين اللذين يطلق عليهما “كريش” و”تنين”، وبالتالي ستتم إضافة مهمة حمايتهما إلى سلاح البحرية، خاصة لقربهما من الحدود مع لبنان، الأمر الذي من شأنه أن يثير التوتر مجددا.

وكان حزب الله قد هدد باستهداف منصات الغاز في العام 2010، بعد عام واحد من اكتشاف حقل “تمار”، وذلك بداعي حماية ثروات لبنان من الغاز والنفط.

وجاء أيضا أن الجيش “الإسرائيلي” لاحظ أن حركة حماس أيضا تحاول امتلاك قدرات لضرب منصات الغاز، ولكن بدرجة خطورة تقل عن التهديدات التي يشكلها حزب الله. وقال الضابط نفسه إن المسافة بين قطاع غزة ومنصات الغاز تصل إلى 40 كيلومترا، وهي ليست مسافة لا يمكنهم تجاوزها.

كما أشار التقرير إلى أن الجيش الصهيوني يستعد لتهديدات من نوع آخر، تتضمن عملية موضعية تنفذها عدة قطع بحرية عليها عبوات ناسفة أو غواصون، في محاولة لاستهداف المنصات. ورغم أن أضرار مثل هذه العملية قد تكون صغيرة والهدف منها هو الحرب على الوعي، إلا أنها قد تصعّب مواصلة تفعيل المنصة التي قد تضرر.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بغداد – الحداد 3 أيام في العراق على أرواح الضحايا المتظاهرين

بغداد – وكالات – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) Share This: