إسراج الأنباء
فلسطين - المسجد الاقصى المبارك
ENGLISH
head2
الرئيسية / الأرض المقدسة / فلسطين الكبرى / جنين – استشهاد المطارد الفلسطيني أحمد نصر جرار في اليامون برصاص الاحتلال الصهيوني
الشهيد الفلسطيني أحمد نصر جرار

جنين – استشهاد المطارد الفلسطيني أحمد نصر جرار في اليامون برصاص الاحتلال الصهيوني

جنين – شبكة الإسراء والمعراج ( إسراج ) 

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بشكل رسمي عن استشهاد الشاب أحمد نصر جرار (22 عاما) منفذ عملية (حفات جلعاد)، خلال اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال الاسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء 6 شباط 2018 ، في بلدة اليامون بمحافظة جنين.

بدورها، أفادت مصادر إعلامية فلسطينية بأن الشاب جرار استشهد في مواجهة مع قوات الاحتلال الصهيوني ، بعد أن طوقت منزلاً كان يتحصن به في بلدة اليامون بجنين.

الشهيد أحمد نصر جرار في مواجهة قوات الاحتلال الصهيوني

وأعلنت بلدية مدينة جنين الاضراب الشامل حداداً على روح الشهيد أحمد جرار، بعد أن اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني ، في عملية عسكرية كبيرة، بعد محاصرته، فجر اليوم الثلاثاء، في بلدة اليامون شمال غرب جنين.

من جانبه، قال أفيغدور ليبرمان وزير جيش الاحتلال الصهيوني  “أغلقنا الحساب مع “أحمد جرار” وسرعان ما سنصل إلى قاتل “بن غال”، بحسب ما جاء على موقع صحيفة (معاريف) العبرية.

وأفادت تقارير عبرية، أن قوات عسكرية صهيونية خاصة، طوقت منزلاً كان الشهيد أحمد نصر جرار يتحصن به في بلدة اليامون بجنين، وخرج جرّار لملاقاة الجنود والاشتباك معهم بواسطة بندقية، وقنابل يدوية، واستشهد في المكان.

وأبلغ رسميا الارتباط الفلسطيني باستشهاد الشاب أحمد نصر جرار.

وقال: “إن أحد أقارب الشهيد تعرف على ملابسه، وعثر على مصحف ووصية للشهيد بعد انسحاب جيش الاحتلال من بلدة اليامون”.

وذكرت وسائل إعلام صهيونية أن جيش الاحتلال الصهيوني منع طواقم الاسعاف الفلسطينية من الاقتراب من منطقة اغتيال الشهيد احمد جرار، لافتا إلى جثمانه ما زال محتجزا لدى الاحتلال الصهيوني .
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني ، قد اتهمت أحمد جرار بقيادة خلية عسكرية لحركة حماس، نفذت عملية إطلاق نار في نابلس، وأسفرت عن مقتل الحاخام اليهودي المتطرف (رازيئيل شيباح) في 9 كانون الثاني 2018 .

هذا ، هدد وزراء في الحكومة الصهيونية بمواصلة الاغتيالات للفلسطينيين ممن يضلعون في عمليات مسلحة ضد الاحتلال الصهيوني والمستوطنين اليهود ، وأشادوا بالعملية التي قامت بها قوات الاحتلال التي تم خلالها تصفية أحمد جرار المطارد منذ أكثر من شهر، بعد عملية نابلس التي أسفرت عن مقتل مستوطن.

وحملت ردود الفعل الإسرائيلية لغة الوعيد والتهديد بعد أن أعلن جهاز الأمن العام “الشاباك”، اليوم الثلاثاء، اغتيال المطارد جرار خلال عملية عسكرية وصفها بـ”المقعدة”، في بلدة اليامون قضاء محافظة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.

وفي أول تعقيب على عملية اغتيال جرار، قال وزير الأمن، أفيغدور ليبرمان: “لقد أغلقنا الحساب مع أحمد جرار وسرعان ما سنصل إلى قاتل بن غال”.

وأضاف ليبرمان في تغريدة له على توتير: “أهنئ قوات الأمن الإسرائيلية وأجهزة الشاباك ووحدة مكافحة الإرهاب على العملية الناجحة، وكان من الواضح أن الأمر لم يكن سوى مسألة وقت قبل أن نصل إلى زعيم الخلية الذي قتل الحاخام رازيئيل شيفح، وآمل ونعتقد أننا في المستقبل القريب سوف نقوم أيضا بتوسيع يدنا للوصول إلى قاتل الحاخام إيتامار بن غال”.

على خطى ليبرمان اختار الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، التعقيب على العملية بالقول: “تقديرنا وتحيتنا لجميع قوات الأمن والوحدات الخاصة في الجيش الإسرائيلي والشاباك لتنفيذهم السليم وبجرأة واغتيال قاتل أمننا هذا الصباح، وليس لدي أي شك في أن قاتل ايتمار بن غال سنصل إليه قريبا ودولة إسرائيل لن تتسلم أبدا للإرهاب. وسوف تصل إلى آخر من يساعدهم من أجل سلامة مواطنينا”.

ذات الموقف عبر عنه وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان، قائلا: “أحيي نيابة عن جميع مواطني إسرائيل الشرطة الخاصة التي قامت بتصفية “الإرهابي الدموي” الذي قتل الحاخام رازيئيل شيفح، رسالتنا واضحة، سنصل إلى القتلة أينما كانوا يختبئون حتى الإرهابي الذي قتل إيتمار بن غال سننهي الحساب معه”.

بدوره، قال وزير الإسكان والبناء، يوآف غالنت، “ليس هناك حل وسط مع “الإرهاب” سنلاحق ونسحق كل “مخرب” أو عدو”.

بينما عقبت زوجة الحاخام شيفح على اغتيال قاتل زوجها: “قتل من قتل زوجي لم يحل المشكلة بعد”.

 وتابعت:”قتل “إرهابي” واحد .. ماذا عن البقية؟!،. ماذا عن “الإرهابيين” الذين يخططون لقتلنا؟!”، حسب وصفها.

ويتهم سلطات الاحتلال الشهيد جرار بتنفيذ عملية إطلاق النار على مفترق البؤرة الإستطانية “حفات غلعاد” قرب نابلس في 9 كانون أول/ يناير الماضي، وأسفرت عن مقتل المستوطن الحاخام رازيئيل شيفح.

Print Friendly, PDF & Email

Share This:

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أسباب فشل المصالحة الفلسطينية وعوامل نجاحها 2007 – 2018 (د. كمال إبراهيم علاونه)

أسباب فشل المصالحة الفلسطينية وعوامل نجاحها 2007 – 2018 د. كمال إبراهيم علاونه Share This: